بعد إبلاغها عن تعرضها للتحرش.. العثور على رفات يعتقد أنها للمجندة الأميركية المختفية

مع تصاعد التساؤلات حول اختفاء الأخصائية في قاعدة فورت هود العسكرية، فانيسا غيين، أخذت أقدم منظمة حقوق مدنية لاتينية في الولايات المتحدة بالقول للنساء إنه لا ينبغي عليهن الانضمام للجيش، وفقا لما نقل موقع قناة “abc7” الأميركية.

وبررت رئيسة الاتحاد الوطني للأميركيين اللاتينيين، دومينغو غارسيا، دعوتها للنساء “لأنهن لن يكن محميات، هذه مجرد حقيقة (..) أن الجيش يغض النظر عن التحرش الجنسي في المرتبات العسكرية”.

وقالت عائلة غيين إنها أخبرتهم قبل اختفائها عن تحرش أحد رؤسائها بها، لكنها لم تبلغ عن الأمر خوفا من الثأر.

ووفقا لموقع “فوكس نيوز”، فقد عثر على رفات بشرية، يعتقد أنها تعود للمجندة، في موقع وُصف بأنه قبر ضحل بالقرب من نهر ليون في مقاطعة بيل بولاية تكساس الأميركية.

وتبعد مقاطعة بيل عن فورت هود مسافة تقارب 32 كيلومترا، يستغرق قطعها نحو نصف ساعة باستخدام السيارة.

وبحسب رئيسة الاتحاد، “لو ذهبت إلى (صفحة) أنا فانيسا غيين، فسترى امرأة تلو امرأة في الجيش حاليا وسابقا على حد سواء قالوا إنهن تعرضن للاغتصاب، والاعتداء والتحرش دون تبعات”.

ووجه الادعاء الفيدرالي تهما إلى سيسيلي أغويلار (22 عاما) تتعلق باختفاء غيين.

وتتهم أغويلار بمساعدة جندي آخر، هو آرون روبنسون، بالتخلص من جثة غيين.

وقتل روبنسون الذي كان في دائرة الاشتباه نفسه صباح الأربعاء، بعد أن واجهته الشرطة وقيادات فيدرالية.

وينظم صباح الأحد في ولاية كاليفورنيا احتجاج سلمي للمطالبة بإجابات حول اختفاء غيين.

وشوهدت المجندة لآخر مرة بتاريخ 22 أبريل في موقف للسيارات خارج ثكنتها.

ويقول المحققون إن متعلقات شخصية لها وبطاقة هويتها عثر عليهما في مستودع الأسلحة الذي كانت تعمل فيه.

وقال الجيش إنه يحقق بادعاءات التحرش الجنسي المرتبطة، إلا أن عائلة المفقودة تقول إن الجيش أخذ وقتا طويلا للتحرك.

وتطالب عضوة الكونغرس في كاليفورنيا، ورئيسة اللجنة الفرعية للخدمات العسكرية والعسكريين في مجلس النواب، جاكي سبير، بإجراء تحقيق مستقل بشأن اختفاء غيين.

وقالت سبير إن البيئة في فورت هود معتلة كثيرا.

وأثارت قضية اختفاء المجندة جدلا واسعا في الولايات المتحدة، ونشرت الممثلة سلمى حايك، ذات الأصول اللبنانية، الشهر الماضي على حسابها في إنستغرام صورة الجندية.

وأشارت حايك في منشور آخر عبر حسابها في تويتر أنها تصدق غيين باتهامات التحرش الجنسي التي وجهتها لأحد الضباط، وأنها ستنشر صورتها بشكل يومي عبر حسابها حتى يتم العثور عليها.

الحرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق