السودان يعلن “خطة” ما بعد تشغيل سد النهضة

أكد وزير الري السوداني، ياسر عباس، مساء الأحد، أن البلاد قد تتوسع في الزراعة المروية بالاستفادة من باقي حصة الخرطوم في مياه النيل بعد تشغيل سد النهضة الإثيوبي.

وأوضح وزير الري السوداني، في تصريحات تليفزيونية، أن الخرطوم معنية للغاية بسلامة السدود السودانية بعد تشغيل سد النهضة الإثيوبي.

وقال: “درجة أمان سد النهضة من الانهيار عالية وأكثر أمانًا من سدود السودان”. وأشار الوزير السوداني إلى أن ملف سد النهضة في الخرطوم ملف فني بحت وليس سياسيا. وأضاف عباس أن الموقف السياسي حاليا في السودان داعم لرؤية الخرطوم بشأن سد النهضة.

من جانبه، أفاد مراسلنا بأنه منذ عقود تذهب نحو 5 إلى 6 مليارات متر مكعب من حصة السودان لمصر لعدم استثمار السودان لها.

‫3 تعليقات

  1. ولماذا لايخزن السودان حصته خلف سد النضهة؟ هذا السؤال البسيط سببين كم من الخونة والعملاء داخل السودان اعداء السودان انا علي يقين من يعارض سد النهضة هو عدو للسودان

  2. ما هو السبب الذي يحول دون تنفيذ ترعتي سد مروي وترعة كنانة والرهد وترعة أعالي نهر عطبرة وحتي مشروع خط أنابيب مياة الشرب لمدينة بورتسودان والعامل المشترك بين كل هذة المشاريع هو الإستمرار في أهدار حصة السودان في مياة النيل رغم تواضعها.

  3. في مقال الوزير: البلاد قد تتوسع في الزراعة المروية بالاستفادة من باقي حصة الخرطوم في مياه النيل بعد تشغيل سد النهضة الإثيوبي.
    اشارتان جديرتان بالذكر الاولى: توسع السودان في الزراعة المروية بسبب سد النهضة. الثانية: حصة السودان من مياه النيل بموجب اتفاقية 1959 الذي لم يشر اليه صراحة
    قوله قد تتوسع كلام واهن وضعيف لأن قد اذا دخل على الفعل المضارع يفيد الاحتمال والشك، طيب يا سعادة الوزير عندك ماء متوفر مالذي يجعلك تتتردد في التوسع في زيادة الزراعة!؟
    الثاني – وهو المسبب الصداع لمصر حقيقة – هو ان كمية لا يستهان بها من حقوق السودان في مياه النيل كانت تذهب لمصر والمصريون قالوا في اتفاقية 1959 انها سلفة مائية والسلفة يعني المسترد، بعد قيام سد النهضة فنصيب السودان الذي كان يذهب لمصر سلفة سيخزن لصالح السودان في سد النهضة أو هكذا يجب ان يكون. وبالمناسبة التسليف بدا من سنة 1963 بداية تهجير الحلفويين وكان حوالي 10 الى 12 مليار متر مكعب في السنة وليست 6 مالم يقله الوزير هل مياه السودان الذي تسلفتها مصر لأكثر من 57 سنة مستردة ام الله يعوضنا!؟
    الشعب السوداني يريد ان يعرف مصير هذه المياه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق