مقالات سياسية

توجيهات رئاسية

امل أحمد تبيدي

ضد الانكسار
القضية أن يأتي الحاكم وهو يحمل النظرة الاستعلائية التي تجعل الشعب أداء لتنفيذ الأوامر…. يطالب المواطن بربط الحزام بينما تستباح الأموال العامة لكل من يملك صك مرور يجعله ينهب بل اذررع النظام البائد من منظمات  تدعم من مال الدولة.    شركاتهم تنال امتيازات لا حصر لها ….. حتي التعين أصبح يخضع لمعايير الولاء والترفيع يتم علي اسس ملتوية…. الخ
السؤال الذي يفرض نفسه لماذا يمتلك قيادات النظام البائد مئات الأراضي السكنية والتجارية؟ لماذ كل هذا الجشع؟…..

هنا سقطت مقولة (ان البشير كويس وتحته فاسدين)… واتضح أن الفساد يتم عبر توجيهات رئاسية لتحويل المليارات لحساب شخصي…. زوجة الرئيس و كل من يتبع  له ينهب  بدون خوف….. لجنة إزالة التمكين كشفت عن فساد فاق تصور المواطن..
فلماذا لا ينهار الاقتصاد اذا كانت كل أموال الدولة تذهب لا فراد و منظمات  تابعة للحزب الحاكم…..
هذه  ارصدة وعقارات الداخل فماذا عن الخارج….؟…..

للأسف ٣٠ عام تحكمت في بلاد ايجدولوجية احادية اقصائية فتحت أبوابها فقط لأهل الولاء وأصحاب المصالح…… كانت المحصلة تلك الصفوف التي استعصت علي الحل و الغلاء والعدم……

 ٣٠ عام من القهر والنهب و عزل البلاد إقليميا ودوليا….. بسبب سياسات غير مدروسه……
الان لجنة التفكيك توضح ما كان يتم في الخفاء وتكشف اين يكمن الفساد الذي كانت رئاسة الجمهورية تشكل له لجان تخديرية لتخدير المواطن…. وتاتي التصريحات من الرئيس المخلوع بوجود (قطط سمان)…. هو وزوجته وإخوانه  والمقربون له كانوا اس الفساد….. وكما قيل يرددون دون استحياء

(لا لدنيا قد عملنا)….. (هي لله)… الخ شعارات رفعت من أجل تحقيق المصالح الشخصية…..  المنافق عندما يرتدي ثوب الدين  يتوقع منه كل شئ…..

ما أبشع أن يكون الدين وسيلة لتحقيق أهداف ذاتية حتي وان أدي ذلك الي قتل وتعذيب كل من يقف أمام الفساد… وتصبح السجون ماؤي الشرفاء و المشانق للذين يرفعون أصواتهم ضد القهر و الفساد…..
اليوم تسقط كل الأقنعة التي كانوا يحاولون بها خداع الشعب….

يتضح انهم كانوا من أجل الدين يستغلون كافة السلطات و يسلكون كافة الدروب الغير مشروعه….

&نعم نحن خايفين من شعبنا، ومن لا يخاف من شعبه يجب أن لا يتقلد أي منصب عام.
نحن نهاب شعبنا ونحترمه ونسير فيما يريد وننفذ ما يريد.
 لسنا أوصياء على شعبنا نحن خدام له
وهذه ليست منقصة وانما حد فاصل بين عقلية النظام البائد المتسلط على الشعب وبين الثورة.
وجدي صالح
تفكيك دولة التمكين

حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
امل أحمد تبيدي

محتوى إعلاني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..