مقالات سياسية

السفارة السودانية بالرياض … مرة أخرى

عمر محمد يوسف

نعود مجددا للحديث حول السفارة السودانية بالعاصمة السعودية الرياض بعد مقالنا السابق بتاريخ 29/6/2020 حول منعها المراجعين من الدخول الى مبنى السفارة دون التسجيل بكشف للمواعيد غير معلوم طريقة التسجيل به مما ادى الى تعطيل مصالح كثير من المراجعين بعد تخفيف الاجراءات الاحترازية بالمملكة وايضا دون وضع البديل المناسب خاصة وان السفارة لها موقع اسفيري غير مستغل بالصورة الصحيحة واهمال الاتصالات الواردة للسفارة من المراجعين سواء كانوا سودانيين او غير سودانيين https://www.alrakoba.net/31412356/

وحديثنا هذه المرة يأتي اشادة بطاقم السفارة لاستجابته بوضع رابط واضح وميسر لمن يريد حجز موعد بالسفارة
تسهيلا للمراجعين ونتمنى ايضا الاستجابة فيما يخص طريقة التعامل مع الاتصالات الواردة للسفارة وان لم نجربها بعد.

ونؤكد ان مقالنا السابق لم يكن نقدا من اجل النقد وانما مساهمة في تصحيح الكثير من المفاهيم المغلوطة التي رسخ لها النظام البائد في مؤسسات الدولة بعزلها في ابراج عاجية لاتهتم بمصلحة افراد الشعب السوداني الذى صنع ثورة كانت مثار اعجاب العالم ويجب على كل مسئول في عهد  هذه الثورة المجيدة ان يضع في اعتباره واولى اولوياته خدمة المواطن السوداني بايسر السبل المتاحة لانه صانع هذه الثورة المجيدة وهو اصبح صاحب القرار في من يتولى امر المسئولية العامة ويكفي انه عانى ماعانى طوال الثلاثين عاماً الماضية من تعسف النظام البائد واستعلاءه بل قدم التضحيات والدماء والشهداء من اجل بناء دولة المؤسسات التي تحترم مواطنها وتهتم بخدمته ومصالحه وما مليونية الثلاثين من يونيو ببعيدة عن الاذهان والتي اعادت الامور الى نصابها في كل مرة خرجت فيها جماهير هذا الشعب الصابر الابي لتفرض كلمتها.

وكما انتقدنا طاقم السفارة بالامس على تقصيرهم واجبنا ايضا ان نقول لهم احسنتم اليوم وننتظر منكم المزيد من التجويد للعمل.

ودمتم في خدمة المواطن والوطن.

عمر محمد يوسف
[email protected]

‫3 تعليقات

    1. الموقع يعمل يحتاج منك قليلا من الصبر نسبة لحداثته والضغط العالي عليه من المراجعين وهو خطوة في الطريق الصحيح وننتظر منهم الكثير .عليك محاولة الرابط التالي:عدة مرات https://sudanembassyksa.org/

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق