أخبار السودان

(الشعبية) تتهم الحكومة الانتقالية بالمراوغة حول علمانية الدولة

إتهمت الحركة الشعبية قطاع الشمال، الحكومة الانتقالية في السودان، بالمراوغة في مسألة ”علمانية الدولة“، وأبانت أن الاخيرة تقاعست في تقديم مبادرات بشأن تلك القضية، وأكدت على انها طرحت علمانية الدولة لحل مشكلة العلاقة بين الدين والدولة.

وأضافت أن شعوب المناطق المهمشة في السودان، كانوا ضحية الدولة الدينية، وأن الثورة قامت لاسقاط هذه الدولة، مبينة أنه ليس هناك سبباً يجعل الحكومة، تراوغ في مسألة العلمانية، والغاء القوانيين القائمة على أساس ديني.

وقال السكرتير العام للحركة الشعبية عمار آمون دلدوم، إن الحركة عقدت العزم على مخاطبة جميع القضايا من خلال مفاوضات السلام في جوبا، حتى لا تكرر الحروب في السودان، وأشار إلي أنها قسمت أجندة المفاوضات على ثلاثة محاور ”سياسية، وإنسانية، وأمنية“ اعتبر قضايا الأرض والهوية، ضمن جزور الأزمة في البلاد.

وأبان آمون خلال حديثه لمنصة (سودان بكرة) أن الحركة طرحت ”علمانية الدولة“ كحل، لمشكلة العلاقة بين الدين والدولة، وفي حال عدم قبول ذلك تقدمت بمنح حق تقرير المصير لاقليمي ”الفونج وجبال النوبة“.

وحول ملف الأوضاع الانسانية، أشار آمون طبقا “لصوت الهامش” إلي حدوث تفاهمات بين الحركة والحكومة في وقت سابق، خارج إطار مفاوضات السلام، أدت إلي إرسال مساعدات إنسانية في نطاق ضيق إلي المواطنين المقيمين في الأراضي الواقعة تحت سيطرة الحركة.

وأبدى آموان استغرابه من تمسك العسكرين بثوابت النظام البائد، وفي مسألة ارجاع قضايا جزور الازمة الي المؤتمر الدستوري، وأبان ان الحركة ترفض حالة ”لا حرب ولا سلام“، وإرجاع القضايا المهمة الي المؤتمر الدستوري.

وشدد قائلا: ”نحن لا نريد تقسيم ما تبقى من السودان، بل نريد تضمين مواد صريحة وقانونية في الدستور، تنص على الغاء وحزف جميع القوانين القائمة على أساس ديني في الدستور السوداني وعدم سن قوانين جديدة قائمة على اساس ديني“.

وفي رده على مسالة تغيير بعض القوانين، بعد إسقاط النظام البائد، قال امون ”اننا لا نريد ان يتم تغيير تلك القوانيين بارادة وزير العدل، بل يحدث ذلك من خلال الدستور“.

ومنذ اكتوبر الماضي، دخلت الحكومة الانتقالية في السودان، والحركة الشعبية “شمال” في مفاوضات سلام في عاصمة جنوب السودان، في خطوة منهما لوضع حد للصراع المسلح في البلاد، غير ان المفاوضات تعثرت بسبب مطالبة الحركة بتضمين “العلمانية او حق تقرير المصير للمنطقتين” وفي الاتفاق مع الحكومة.

‫3 تعليقات

  1. مع احترامي للمناضل عبد العزيز الحلو وايماني بقضيته لكن علمانية الدولة مع عدمها ليس شان تقرره الحكومة ولا أي حكومة ده شان بخص عموم السودان نحترم وجهة نظركم في ان العلمانية هي الحل لكن أنتو الوحيدين في السودان بالله عليكم لا تتمنو علي الشعب السوداني كفانا فقر وازمات للأسف أنتم في الحركات والجبهة الثورية استغليتم حاجة السودان السلام في الفترة ده وبالذات الحكومة الانتقالية كفاية كده بالجد بعد كده الشعب بكرهكم وقد بدأ زي اخينا عبد الواحد

  2. اذا المساومة على دين الأمة فليذهبوا كما ذهب الذين من قبلهم، لا يمكن أن تفرض قلة من العملاء المنهج المفروض عليهم من الغرب على أمة مسلمة تعبد الله، أرجو أن لا ينط جاهل علماني ويقول كاك أو كوز ، لا علاقة لي بالكيزان الذين حاولوا استقطابي منذ الثانوية عام 1980 ولازلنا في الصف الثاني، ولكن الحمد لله لم انتم إلى أي جهة سياسية منذ ذلك الوقت إلى اليوم، سوداني مسلم يحب وطنه ويرجو رفعته، كل شعارات العلمانية المرفوعة تنفذ أجندة غربية يهودية ماسونية لتفتتت وتقسيم السودان وهؤلاء مجرد أدوات تنفيذية باعتبار أنهم أبناء البلد ولن ينكر عليهم أحد وأنهم أبناء السودان، ولكن منذ أن قامت الحرب بين الحق والباطل في هذه الدنيا يستخدم الأعداء العملاء لخدمتهم، والبلد مستهدفة لشرذمتها وتفتيتها ، أنظر حولك كل الدول مستقرة والحياة فيها سلسلة إلا السودان من أزمة إلى أزمات وكل هذا مقصود من الغرب الماسوني والجوار الظالم ونحن الضحايا لأننا لا ننظر لمصلحة الوطن العليا وفينا عملاء لا تهمهم إلا مصلحتهم الشخصية وبذلك البلد من ضياع إلى ضياع، ارتريا التي استقلت عام1995 تشاد التي بدون موارد يوغندا كل هذه الدول مستقرة اقتصاديا ولاتعاني من أي أزمات في المعيشة اليومية وهي أقل موارد وكفاءات من السودان لماذا يحصل هذا في السودان وهو يمتلك الموارد والأرض الطيبة والمياه العذبة والكفاءات العلمية والموقع الفريد والجغرافيا المتنوعة.

    1. كااااااااااااك وكووووووووز…وحرامي ولص وارزقي وانتهازي!!!! قتلم وعذبتم واغتصبتم ومارستوا اللواط وسرقتم ونهبتم ودمرتم البنية التحتية للبلد وقسمتوه لدولتين مارستم كل ذلك وانتم ترددون الله اكبر الله اكبر مع رفع السبابة والنعيق لا لدنيا قد عملنا ونحن للدين
      ..كفاية كذب ونفاق واستهبال والله الذي لا اله بعده ولا قبله العلمانيين والشيوعيين وغيرهم اكثر معرفة بالله منكم واكثر تقوي منكم وافرب الي الاسلام منكم …كفاية كفاية لا تزايدوا علينا بالدين عرفناكم زعرفنا الفيكم, لن نقبل تفتيت ما تبقي من السودان ارضاءا لنفوسكم المريضة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..