مقالات سياسية

فالنصفق للجنة تفكيك نظام الانقاذ فى السلطه القضائيه‎

محمد الحسن محمد عثمان

حكاية الاستقاله التى تقدم بها احد القضاه احتجاجا على لجنة تفكيك نظام الانقاذ داخل القضائيه هذه مقصود به ضرب لجنة تفكيك نظام الانقاذ التى تقوم باسترداد الوطن من ايدى سارقيه.

وهذا القاضى الذى يستقيل وينشر استقالته لمجرد ان لجنة التفكيك لا تعطى فرصه لمن يفصل من عمله من القضاه ليدافع عن نفسه اين كان وهو يحمل هذا الضمير اليقظ عندما قتلت الانقاذ فى سبتمبر ٢٠١٣ اكثر من ٢٠٠ شاب بلا ذنب غير انهم هتفوا مجرد هتاف قتل لمجرد هتاف ففصلتهم الانقاذ ليس من العمل وانما من الحياه ولم ينبس سيادته بكلمه واين كان مولانا فى يناير ٢٠١٨ عندما أخمدت الانقاذ المظاهرات بالرصاص ومات من مات وضرب الرصاص كان فى شارع الجمهوريه وعلى مقربه من القضائيه ولاشك انه سمع صوت الرصاص واين كان صاحب السعاده أيام ثورة ديسمبر يوم فض الاعتصام وشبابنا نيام ضربوا بالرصاص وحملوا وهم نصف احياء وأغرقوا فى النهر اى صوت هذا الذى يحتج على فصل لم يحصل بعد ويصمت عن دماء تسيل بلا ذنب لأبرياء وشباب !!والضمير لا يتجزأ … مانوع هذا الضمير الذى يهزه الفصل من الوظيفه ولا يهزه الفصل من الحياه راجع ضميرك يامولانا.

وانت يامولانا الم تسمع بمذبحة القضاه العشرات من زملائك تم فصلهم ليس بلجنه على الاقل دى لجنه ويحق للمظلوم ان يستأنف مرتين اخر مرحله لدائرة قضائيه ولكن مذبحة القضاه فى بداية عهد الانقاذ منعت ضحاياها حتى من حقوق مابعد الخدمه ماكان موقفك يامولانا وانت يهزك فصل لم يتم كيف تنضم لمؤسسه ظالمه ظلمت قضاة قبلك وحرمتهم حقوقهم وذاك فصل تم وهذا فصل لم يتم ويامولانا ماكان موقفك من مكتب الدفاع الشعبى داخل القضائيه قضاة يتم تجنيدهم كجنود فى فصيل مقاتل ويحملوا البنادق ويحاربوا مواطنين سودانيين فيقتلوا ويقتلوا قل لنا ماذا كان موقفك ورئيس إلقضاء جلال محمد عثمان يباهى بان القضائيه فقدت سبعه شهداء فى خطاب فى اليوبيل الفضى للسلطه القضائيه وانت تحتج لفصل لم يتم لماذا لم تحتج على من حمل البندقيه فى يد وميزان العداله فى اليد الاخرى ؟!

ولماذا لم تحتج على رئيس قضاء كان عضوا فى مجلس شورى الحزب الحاكم تخيل المسئول الاول عن العداله ينتمى لحزب ومن قياداته اى عداله هذه ؟؟!!

وكان هناك مكتب مفتوح لحزب المؤتمر الوطنى داخل القضائيه هل احتجيت عليه يامولانا مجرد احتجاج ؟؟

الا يبرر هذا عمل لجنة تفكيك نظام الانقاذ داخل القضائيه القضائيه التى استباحها المؤتمر الوطنى فجند القضاة فى الدفاع الشعبى وبعضهم امنجيه وأهان هذه المهنه الساميه ان مايتم هو استرداد لمرفق العداله من ايدى الامنجيه والدفاع الشعبى وهذا عمل ينبغى ان تصفق له يامولانا لا ان تحتج عليه وانت تعترض على طرد القضاة الامنجيه وقضاة الدفاع الشعبى من القضائيه اليس هذا غريبا ولجنة تفكيك نظام الانقاذ تم تكوينها بناء على قانون وهل يحق للقاضى ابداء وجهة نظره فى القانون ؟ ان القاضى عليه تنفيذ القانون فكيف تسمح القضائيه لقضاتها ابداء وجهة نظرهم فى القوانين؟

محمد الحسن محمد عثمان
[email protected]
٨يوليو ٢٠٢٠

‫5 تعليقات

  1. الحديث يقول فيما معناه قاضيان في النار وقاضي في الجنة ونحن نقول جميع قضاة الانقاذ في النار!!!

    1. والله انا دائما بقول كده مثلاً لما ابراهيم غندور ينبري للدفاع عن نظام رئيس اهانه لمجرد كشفه لمساؤي نظامهم أمام مجلسهم اللاوطني وده المكان الوحيد المفروض حريات الكلام متاح فيه وكما لم يشفع له دموعه التى سالت انهارا عقب هروبهم من جنوب أفريقيا فهذا يعنى ان سجن رئيسه وحل حزبه لا يعنى له شئ بقدر خوفه على جرائم حق عام ارتكبها وعايز يتخفي وراء مظلوميه عايز يدعيها!!.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق