مشادة بين “حمدوك وأكرم”.. كواليس التغيير الحكومي والقرارات المرتقبة

كشف مصدر في “قوى الحرية والتغيير” السودانية أن الوزراء الذين قالت الحكومة إنهم قدموا استقالاتهم الخميس، أقيلوا جميعا من مناصبهم، مضيفا أن “مشادة شديدة” وقعت بين رئيس الوزراء عبد الله حمدوك ووزير الصحة أكرم التوم الذي رفض تقديم استقالته فأقيل من منصبه.
المصدر الذي فضل عدم الكشف عن هويته، قال لموقع قناة الحرة، “إن المؤكد حتى الآن هو شغل الشيخ خضر لمنصب وزير المالية، بدلا عن إبراهيم البدوي”، مشيرا إلى أن الكشف عن بقية الأسماء سيتم الاثنين المقبل.
ويشغل الشيخ خضر حاليا منصب مستشار لرئيس الوزراء عبد الله حمدوك.
وانتقد المصدر ما دعاه بـ”تصرف حمدوك دون التشاور مع قوى الحرية والتغيير، قائدة الحراك الجماهيري في السودان”.
ووصف ما يجري بأنه “عملية تنويم ومحاولة لصرف الأنظار عن الوعود التي قطعها حمدوك للشعب”، وقال إن المواكب الشعبية سوف تخرج مجددا “ابتداء من 13 يوليو حتى يتم تصحيح الوضع وتلبية مطالب الجماهير”
ورأى المصدر أنه “لن يحدث تغيير على الأرض، حتى الوزراء القادمين سيكونون مكلفين بتسيير شؤون الوزارات لأن الأطراف أوشكت على التوصل إلى اتفاق سلام نهائي سيعلن خلال أسبوعين”.
وأضاف المصدر لموقع الحرة أنه “خلال أسبوعين، سيتم حل الحكومة بأكملها وستعلن حكومة جديدة وهياكل أخرى ستشغل فيها الحركات المسلحة مناصب قيادية”.
وقال المصدر إن من “المؤكد هو شغل ياسر عرمان القيادي في الحركة الشعبية ‘جناح عقار’، منصب رئيس المجلس التشريعي”، موضحا أن تسريبات ترشيحه لوزارة الخارجية عارية تماما عن الصحة.
وقالت وكالة الأنباء السودانية الرسمية إن حمدوك أكد خلال اجتماع طارئ لمجلس الوزراء الانتقالي “الحاجة لتقييم أداء الحكومة استجابة لرغبة الشارع الذي خرج يوم 30 يونيو، مطالبا بتصحيح مسار الثورة، وإجراء تعديلات على طاقم الحكومة ليتناسب والمرحلة الجديدة”.
وشملت الاستقالات وزارات الخارجية والمالية والطاقة والزراعة والنقل والثروة الحيوانية، فيما تمت إقالة وزير الصحة من منصبه.
وتسلمت الحكومة السودانية المؤلفة من عسكريين ومدنيين، الحكم، في صيف 2019 بعد مفاوضات شاقة مع المحتجين تخللتها عملية دامية لفض اعتصام يطالب بالديموقراطية، ولفترة انتقالية من ثلاث سنوات.




حمدوك شكلو بقى دبكتاتور
دكتور اكرم قالها واضحة ليس من حقي الاستقالة ولكن من حق دكتور حمدوك اقالتي وانا موافق على ذلك، يقول دكتور اكرم أن حفظت ماء وجهي بالاستقالة فمن يحفظ ماء وجه من رشحني واتي بي للوزارة عندما استقيل دون علمهم موافقتهم.
الرجال مواقف
اسم على مسمى د. اكرم …..اكرم واحترم من رشحه بان رفض الاستقالة وفضل الاقالة
كدي الشيخ خضر ده لون شعوعي احمر ؟؟؟
طالما الشلة بقيادة الوراق والشفيع وقطان موجودن خلف ظهر حمدوك لن ياتى شيوعىاحمر على الاطلاق
ممكن يجى شيوعى بنى لكن احمر دى لا
ان كان هناك من يستحق الشكر فهو ل د. البدوي لان ثقافة الاستقالة لاتاتي الا من شخص مترفع عن الصغائر ووصل لمرحلة الوعي السياسي يكفيه شرف المحاولة ليس كمدعي البطولات ممن يبررون عدم الاستقالة الا بالتشاور مع احزابهم
عاجل جدا د.حمدوك
خدعوك الفلول يا تائه النظرات بإقالة د.اكرم
غدا ستخرج المليونبات لاسقاطك..
# اصحي يا ترس…
# تسقط بس يا حمدوك..
# ولا نامت اعين الجبناء…
خدعة حمدوك
حمدوك خدع الوزراء بأن طلب منهم تقديم استقالاتهم ثم قبل الستة
وحسنا فعلا د اكرم عندما طالبه بأسس تقييم الوزراء وعلى اي اساس تم ذلك
نسج السيناريو الشيخ خضر ونفذها حمدوك وهو يرتجف
التعديلات الوزارية لا تتم بهذا الجبن وهذه الخسة
# اصحي يا ترس…
# تسقط بس يا حمدوك..
# ولا نامت اعين الجبناء…
حمدوك ابعد اكرم ل حسابات داخلية و خارجية تخصه، حسابات بتخص مهمتو المتمثلة اساسا في تجميد الشوارع، و النزول ب الكيرف الثوري،
و برضو حسابات متعلقة بمهمة حمدوك المركزية : وهي رسلمة المرحلة الانتقالية بكامل الهدوء البراغماتي، و القدرة على ترويق و عقلنة الطاقم الوزاري ( الكبار منهم و الصغار ) ، و خاصة حين يطرح البدوي مُفاجاءتو الاقتصادية الصادمة،
austerity without streets’ resistance
حسابات حمدوك كلها، لا علاقة لها ب التقييم الشكلاني المُدعى العملوا للوزراء، ناس عمر مانيس، و الشيخ خضر، و امجد فريد ..
( و بعدين يا تو تقييم ياخ ، ومنو بقيّم منو ياخ ⁉️)
اكرم اتشال لحسابات خاصة بمشروع حمدوك الكلي في تداخلوا المحلي و الخارجي ⁉️
( toppling of Akram was a merely Hamdok’s own game & business
– كونو اللوبي بتاع الدواء المحلي و برضو اللوبي بتاع الاستيراد ب دولار الشباكين ، ضغط بشدة ل ابعاد اكرم ، ف دا صاح
– كونوا جماعة صندوق النقد الدولي ، القاعدين جوة وزارة المالية في شارع النيل وسط الخرطوم ، صاروا متضايقين و منزعجين من شعارات اكرم و طريقة اكرم ذات المسحة الاشتراكية ، وصوتو العالي الاقرب لنهج الثورة الكوبية حول مجانية و توطين الصحة و العلاج، و الصرف التحديثي ل استعادة المستشفيات الاتحادية المرجعية، و الرجوع ل نهج بوماكو نحو مشروع صحة و علاج جماهيري – قاعدي و متقدم جديد ، و لا تنسى فرفرة اكرم الاقتصادية المزعجة جدا ل كباشي و حمدتي سيد المحفظة ، من اجل انتزاع ال ٥٥ مليون بتاعت المواطن العيان،
و لا تنسى ( تفلتات ) اكرم الاقتصادية كونو شغال ب ( الغانون ) البقول دولار الدواء ب ٤٨ جنيه و ليس ب ١٤٨ جنيه ..
– و لا تنسى قدرة اكرم في اختراق الصف الراسمالي العالمي عبر بناء علاقة مستقلة مع منطمة الصحة العالمية، و الاطراف العقلانية في الاتحاد الاروبي ، و بعيدا عن الاسواق الراسمالية العالمية لتجارة الطب و الدواء، ..
و لا تنسى ، اكرم بمثل مشكلة حقيقية لنهج برايتون – وودز ، لانو زول طب وقائي ، و زول اللقاحات، و برامج الامومة و الطفولة، و احتياجات معركة الكوفيد١٩، و حليف جماهير المبادرين ب الداخل و الخارج البقى ليهم اكرم زي الطبيب الثوري جيفارا نصير الغلابة، و لا تنسى كل هذا الزخم الثوري المتزايد نحو تتويج اكرم وزيرا للثورة بحق : ( تحشيد الشوارع، و الالتحام بلجان المقاومة، و رفع التناقض الثوري بين الوزير و الغفير، وكل مزعجات و مُنقصات ناس الصندوق العاملا اكرم ، فدا برضو صاح
– و كونوا جماعة البزنس السوداني الداخلي بتاع المستشفيات الخاصة و تسليع العلاج و الخدمة الصحية ضغط بشدة ل ابعاد اكرم ، فدا برضو صاح
– و كونوا مجموعة ما من كبار الاطباء ( المرموقين البروفشينال الوقعوا في مصيدة التسليع الانقاذي ، و المرتبطين بشدة بمفهوم دور القطاع الخاص. بل منحازين لمبداء تقديم القطاع الخاص على القطاع العام ) ، كلهم انزعجوا من برنامج و استراتيجية اكرم الرامي لوضع الصحة في يد الدولة ، مع دور محدود و مقنن للقطاع الخاص الذي تحركه الربحية، فرجحوا خيار ابعادوا ، فدا برضو صاح
– ولا ننسى، مقولة الراحل ثاقب النظر بروفسور عبد الله الطيب : ان الحسد و الغيرة عند العرب ٩ ، سبعة منها عند مستعربة السودان ( المستعربة البرجوازيين الصغار ) المتنافسين على المناصب، و الرابطين ارزاقم، و وجاهتم ، و صعودهم الاجتماعي ب الفرص المالية و الاقتصادية العشوائية التي تحملها دوما بطن حكومات و وزارات الفترات الانتقالية في البلدان المقعدة ذات القوى الشرائية الضعيفة الضاربة جيوب حملة الدكتوراة و تجمعات المهنيين، و كل الناشطين القدامى و الجُدد ، الذين عينهم على قيادة النقابة و الاخرى على قيادة الوزارة و التالتة على سعر الاراضي في الراقي و حي الشاطيء، ودا برضو صاح في موضوع اقالة اكرم ..
🔥 كل الاعتبارات و الحقايق اعلاه ضرورية و هامة في فهم ما جرى .. لكن الاهم اطلاقاً في سبب اقالة اكرم هي حسابات حمدوك البراجماتية الخاصة .. الحسابات الباردة لمشروع الرسملة، الحسابات الباردة لتجميد الثورة، الحسابات التي تبدد الوقت في محاولة حشر جماهير القوة الشرائية الضعيفة في جحر صندوق النقد باكثر الطرق سلاسة، الحسابات التي تعتقد ان اخراج اكرم من الوزارة ، و ادخال التوم هجو في كابينة الحكومة سيضمن هدوء الفترة الانتقالية و حل الازمة التاريخية .. الحسابات الباردة التي لا ترى غضاضة في ارتفاع سعر دواء هام من ٢ الف جنيه الي ٨ الف جنيه، طالما انه ارتفاع حدث في فترة انتقالية ذات مهام محددة، و ذات حسابات باردة خاصة ⁉️
ا طراوه
لم تترك لنا شيئ لنكتبه،،، افضل تحليل لواقعة السقوط
كلامك كله تخاريف وكلام خارم بارم ، اكرم دا يا متمرد ارتكب أخطاء كثيرة اولها انه جاء كوزير من التكنوقراط وليس كوزير للحزب الشيوعى مما يخالف الوثيقة الدستورية ومبادئ الثورة أن الفترة الإنتقالية لا حزبية فيها وهو يمارس عمله الحزب داخل الحكومة أكثر من عمله الوزارى وبالتالى هو لا يصلح كوزير بهذا الطريق ، ومن اخطاءه ايضا والمعروفة تعامله مع الكورونا بحل البصيرة ام حمد التى كسرت الجرة فى النهاية بعد ان ذبحث الثور وخاصة فى ما يخص العالقين والموتى الكثر بغير الكورونا عندما اغلق كل المستشفيات ، واضف إلى ذلك اكرم هذا قبل استقالة كل مدراءه العاميين الذى عينهم هو وجاء بهم ولم ترمش له عين وهاهو يعامل بالمثل ليعلم أن المهنية تقتضى ان يراجع قراراته عندما يرى فريق عمله فى الوزراة يفر منه ولكن بدل من المراجعة فقد اميز الكوادر التى كانت تعينه على فك ازمة الدواء الخانقة التى تحاصره من كل النواحى وحزبه عندما رأى عجز وفشل وزيره اختلق قضية مافيا الادوية وكيف حاربهم وكيف تصدى لهم وكيف تأمروا عليه وهذا كله كذب وإفتراء بل هو حارب صناعة الادوية بالسودان بأسوب البصيرة ام احمد أيضا لهذا لا يصلح ان يكون وزيرا فى وزارة صارت فى وقت الكورونا من اهم الوزارات للدول ولكن لم يحسن التصرف فيها والتعامل مع مشاكلها وحللة عقدها بل سعى إلى الحلول التعسفية الدكتاتورية العنترية الثورية فقط دون ان يقدم شئ ملموس لهذا فليذهب غير مأسوف عليه ، واظن ان حمدوك اوعى وارشد ومدرك تماما لقرار الإقالة ويعلم ان الرجل لا شعبية ولا جماهيرية له فى الشارع كما يروج حزبه لذلك ويكفى دليل يوم خروجه فى اخر مليونية وتعرضه للإعتداء من المتظاهرين مما اصاب من رشحه وجاء به بالإحباط فكثف دجاج حزبه الإلكترونى من حملاته المناصرة والمبررة لأكرم وجعله بطل ومحاولة خلق صورة مفخمة لإمكانيات الرجل المتواضعة واخر الفبركات انه عرض عليه استلام مكتب منظمة الصحة العالمية للشروق الاوسط وافريقيا فى القاهرة او انه عرض عليه وظيفة فى الامارات بمبلغ مائتى ألف درهم وعندما رجعنا لمصادر الخبر وجدناه فبركة دجاج الكترونى من حزب الوزير المقال ، لو كان يثق بشعبيته لقدم إستقالته وليس هناك مبرر لإستمراره فى المنصب سوى انه جاء لينفذ اجنده حزبه فقط وليس اجندة الوطن فى هذه المرحلة.
اولا الخبر زاتو فيهو شك (افاد مصدر من قوى الحريه والتغيير) منو المصدر ده ؟ مامعروف..امكن جداد اعلامي كيزاني عمل الخبر ده وفكاه …الأخوة المعلقين طوالي صدقوا الخبر بدون اي تمحيص.. ويلا وقعوا في حمدوك نبز وشتيمه.. مع انو قبل أيام الناس كلها بتنبز في حمدوك عشان ماعمل تغيير وزاري ..يعني لو ماشال وزراء شتموهو ..ولو شال وزراء برضو شتموهو..والله ياحمدوك لو انا محلك كان قدمت استقالتي زمان ورجعت شغلي في الامم المتحدة وخل الناس الماعاجبو العجب ولا الصيام في رجب نشوف يديروها كيف