أخبار مختارة

مصادر تكشف عن محاولات لإثناء البدوي عن الاستقالة .. وقيادات بقوى التغيير تتفاجأ بالتعديل الوزاري.

قالت قيادات بالحرية والتغيير، إنها تفاجأت بالتعديل الوزاري الذي أجراه رئيس الوزراء عبد الله حمدوك “الخميس”، وفيما أكّد القيادي بالحزب الشيوعي والتحالف الحاكم صديق يوسف أنّ رئيس الوزراء د. عبد الله حمدوك لم يبلغهم بعزمه إجراء تعديل وزاري، كشف رئيس المكتب السياسي لحزب الأمة القومي محمد المهدي عن مُحاولات يقومون بها لإثناء وزير المالية إبراهيم البدوي عن الاستقالة.

وقال صديق يوسف في تصريح مقتضب لـ(السياسي): “علمنا بخبر التعديل الوزاري من تلفزيون السودان”.
من جهته، أكد رئيس المكتب السياسي لحزب الأمة القومي محمد المهدي، أن التغيير كان مطلوباً، وأضاف “لكن كنا نعتقد أنّ هذه الخطوة ستتم بعد تشخيص المؤتمر التأسيسي للوضع والخروج برؤية مُشترَكة لبرنامج الحكومة الجديدة”.

وامتدح المهدي في تصريح لـ(السياسي) أداء وزير المالية المستقيل إبراهيم البدوي، وقال إن البدوي كان الأفضل أداءً مُقارنةً بوزراء المالية السابقين، ولم يأتِ بصفةٍ حزبية، وكنا ندعمه نحن والآخرون بوصفه من الكفاءات النادرة، مؤكداً أن البدوي تميز بالمهنية، وكان شجاعاً في اتخاذ القرار.

وشدد المهدي على أن السودان سيخسر بمغادرته الوزارة على خلفية انحيازه للطبقة الوسطى واتخاذه خطوات مُتقدّمة لدعم الأسر الفقيرة، وأشار إلى أن البدوي هو من تقدم بمقترح تقديم الوزراء لاستقالاتهم، ليقرر فيها حمدوك، وتابع قائلاً: “البدوي كان راغباً في تقديم استقالته على خلفية أن هناك سياسات تحتاج إلى دعم، وتجد معارضة من قِبَلِ قوى الحرية والتغيير”.

في السياق، وصف القيادي بالحرية والتغيير، حيدر الصافي، قرار إقالة وزير المالية بالمفاجأة.

وقال الصافي في تصريح لـ(السياسي): هناك شبه إجماع على ضعف أداء بعض الوزارات مثل الثروة الحيوانية والخارجية والزراعة خلال الفترة الماضية، وطالب الصافي رئيس الوزراء باختيار الوزراء الجدد بمعايير بعيدة عن المحاصصة، خصوصاً الوزارات الأساسية.

‫8 تعليقات

  1. اظن ان حمدوك استمع لصوت الشعب في مسيرته الاخيرة و الشعب فوق الاحزاب. اما البدوي كموظف دولي لا اشك انه له خبراته و لكنها تعتبر قد تجاوزها الزمن سياسة التقشف التي يقودها صندوق النقد الدولي محل نظر و هناك لحظات مخاض يمر بها العالم بأكمله في تخلقه ليولد من جديد و ابرز ملامحها هي تجاوز كل الافكار التي كان يرتكز عليها البدوي و هذه ليست مشكلة البدوي لوحده بل مشكلة النخب في العالم و من مظاهرها في المجتمعات المتقدمة ظاهرة خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي لانه بقيادة ألمانيا و فرنسا ما زال يسير بالافكار القديمة لصندوق النقد الدولي و قد تجاوزها الزمن و هي مسألة سياسة التقشف و هذا ما يصر على تطبيقه ابراهيم البدوي و لا يدري بأن هناك افكار جديدة قد بدأت الظهور في مسرح اقتصاد العالم و هي فكرة الحماية الاقتصادية و هذا ما يجب الانتباه اليه في مسألة تحول المفاهيم و هذا ما غاب على ابراهيم البدوي لذلك ان اصراره على سياسة رفع الدعم فيها خطر عظيم على الطبقة الوسطى العمود الفقري للشعب في سيره و تقدمه و كذلك فيها افقار الفقراء و هذا يمهد لانتشار الخطاب الديني في ظل تفشي الفقر و العطالة و آخر حكومة للحركة الاسلامية و رئيس وزراءها كانت تصر على تطبيق نفس افكار ابراهيم البدوي مما يدلل لك ان هناك اوهام ما زالت معشعشة في رؤو س النخب بشأن سياسة التقشف و هي سياسة فاشلة قد بدأء العالم في تجاوزها و ابرز نتائجها ايضا انتخاب الشعبوي ترامب كعقاب للنخب الفاشلة في اصرارها على سياسة صندوق النقد الدولي فالعالم اليوم في انتظار تبلور ديناميكية جديدة و هي بلا شك فكرة الحماية الاقتصادية كبديل للنيوليبرالية الفاشلة و لا شك ان البديل اي الحماية الاقتصادية تاتي من صميم ادبيات الفكر الليبرالي نفسه بعيدا من افكار النظم الشمولية.

    1. # لكل فكرة قالب يناسبها…فلا يمكن أن تنجح فكرة جديدة في قالب قديم. وفكرة الحماية الاقتصادية قد تنجح في اقتصاديات الدول المتقدمة ذات الوفرة المالية كبريطانيا وامريكا…وغيرها.
      # اما دول العالم الثالث ذات الاقتصادية الهشة (السودان) والمثقلة بالديون..فتحتاج اولا للخروج من عثرتها بل قل (حفرتها) بجهد بجهد ابنائها وتضحياتهم وبمساعدة الاخرين ومن ثم تقف علي الطريق الصحيح للانطلاق.
      # وللخروج من الحفرة فلابد من المعاناة والصبر وربط الأحزمة.. كما فعلت كل الدول التي نهضت…(فلا نور من غير نار)..
      # وهكذا كان برنامج د.البدوي لإخراج السودان من كبوته..وهو برنامج ناجح ان احسن تطبيقه بتوجيه كل موارد الدعم للانتاج..والذي بدوره إلي زيادة الناتج القومي والصادر بما يؤدي لتحسين الميزان التجاري والذي ينعكس بدوره في تخفيض معدلات التضخم واستقرار سعر الصرف.
      # اما تنظير اهل اليسار ومن شايعهم عن الحماية الاقتصادية فهي مجرد احلام في بلد يستورد جل قوته بل واغاثاته من الخارج والانهار تجري بين يديه!!!
      # كفي ..ثم كفي شعارات فقد حانت لحظة الحقيقة…(قموا الي اعمالكم وابذلوا جهدكم ليلا ونهارا…فما نيل الاماني بالتمني)
      والله المستعان..والقومة للسودان.

    2. البدوي رجل متميز في أداءه ويعمل وفق خطط مدروسة … عمل على تحسين رواتب الموظفين (الطبقة الوسطى) وحصل على دعم للأسرة الفقرة … وعمل على دعم الإنتاج (إنتاج القمح لهذه العام فاق المتوقع) … تمهيدا لرفع الدعم … والبرنامج سليم مية المية

      فاليرفع الدعم عن الوقود حيث أن قيمة الوقود في السودان أقل من الدول المصدرة للبترول نفسها …وأكثر المنتفعين منه هم أصحاب الفارهات والفلل .. وساعد على الرشوة والتهريب … فاليرفع الدعم ويفتح السوق في هذا المجال الداير يستورد وقود ويبيع

      بنفس الطريقة الدقيق والغاز ..حسما لموضوع التهريب والتصاديق الجانبينة والثراء الحرام

      وهسع رفع الدعم فرق مع الناس بشنو .. الحياة غالية في كل شيء والمواصلات ارتفعت بشكل جنوني .. والخبز كذلك وبعد دا كلو غير متوفرة

      خلونا من سياسة “عر وحاو” كل ما جاء واحد كفاءة ..غيور ووطني طيرتوا بنتنظيراتكم الفاشلة دي

  2. خدعة حمدوك
    هي ان حمدوك خدع الوزراء بأن طلب منهم تقديم استقالاتهم ثم قبل الستة
    وحسنا فعلا د اكرم عندما طالبه بأسس تقييم الوزراء وعلى اي اساس تم ذلك
    التعديلات الوزارية لا تتم بهذه الخسة والخداع
    تأليف واخرج الشيخ خضر
    تمثيل حمدوك

  3. تراجي مصطفى افضل من البدوي في الاقتصاد، و هي اعف لسانا و اكثر وقارا و اقل حقدا من البدوي سيئ الطالع. منذ توليه الوزارة لم نسمع منه سوى رفع الدعم و معونات المانحين ..البدوي لم يتطرق يوما لعلاج مشكلة البطالة و ارتفاع الأسعار و مشكلة المرابحات في البنوك بل ظل يركض كالمسعور خلف الذهب و شركة الفاخر ..ابعاد وزير الغفلة البدوي عن الحكومة قرار سليم…و شكرا حمدوك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..