ابو حريرة … ثم اكرم

شوقي بدري

الدكنور ابو حريرة كان وزيرا للتجارة كان جيدا في عمله غلطته القاتلة انه كان امينا لا يعطي فرصة للفساد. في بداية الديمقراطية الاخيرة اتى الكثيرون وهم جياع وعطشى لدم المواطن السوداني. وتكالبت ثلاث مجموعات على جسد الوطن. قديما كان الحزب الاتحادي يصر على استلام وزارة التجارة احمد السيد حمد مثلا. المالية حسين الهندي الخ. ولكن فترة نميري قد اعطت الكيزان الذين لم يعرفوا التجارة الفرصة للتحكم في الاقتصاد السوداني والتجارة. وكان بنك فيصل ، او بنك العيش. رجال حزب الامة قد قاموا بتكبير رخصتهم في النهب.لأنهم بالرغم من الاسم الاسلامي يشترون العيش قبل زراعته. طلباتهم كانت مقدورا عليها ، ولم تزد عن مشروح زراعي ارض سكنية رخصة بندقية صيد للقشرة في الاعراس والقدلة في الخلاء وربما الصيد! الجميع صاروا تجارا.

الدكتور ابو حريرة مثل اكرم وزير الصحة الذي اقيل ولم يستقيل. الاثنان شرفاء وقفوا امام اللصوص. احد التجار عندما تزوج ارادوا ان يربطوا عليه ،، الحريرة ،، رفض لانه يكره ابوحريرة. البعض ذهب الى قيادة الحزب الاتحادي وقالوا…. انحنا الحزب ده بندعموا ليكم من وين ؟ ما من الرخص التجارية. الكثير من التجار كان عملهم هو استخراج رخص تجارية وبيعها.

كما يحدث اليوم مع الدقيق والمحروقات المدعومة والتي تباع في السوق الاسود وتهرب من الجميع بداية بالقوات النظامية وفي النهاية التجار. التجار كانوا يستلمون حصتهم من السكر ويباع في السوق الاسود ويهرب خارج السودان. وهذا بدون تدوير ماكينات ، عمال مرتبات ووجع راس.طالب ابو حريرة من اصحاب مصانع الحلويات. البسكويت، العصائر الخ ان يحددوا الكميات التي يحتاجونها من السكر. ورفع الجميع الارقام. طالبهم ابو حريرة بدفع الضرائب والمتأخرات. تسارعوا في الدفع وفركوا ايديهم فرحا. اتى السكر سائلا في براميل. بدا البكاء والعويل. كانوا يريدونه في جوالات لبيعه في السوق الاسود. ضحك الناس على احتجاجاتهم والمقلب الذي شربوه. كانوا يقولون لهم…….لمن تعملوا الحلويات والبسكويت مش حتموصوا السكر ؟ اهو جاكم مايص. المشكلة ان اصحاب المصانع طلب منهم الانتاج!!!!

رفع الجزارون اسعار اللحوم ورفضوا الالتزام بالتسعيرة. ليه لا مش البلد ديمقراطية.تم استيراد لحوم هشة من استراليا باسعار منخفضة جدا. اعجب بها مدمني الشية والحلل في القعدات.

رفض ابو حريرة منح رخص الا لمن يقوم بالتصدير. تكالبوا علية وحاربوه حاولوا رشوته اخافته ، لم يتزحزح. عرضت مع شريك اسمه الفاتح كمير الذرة في هولندة لانها تستخدم كعلف ، وجدت الشاري. الطن كان يساوي 100 دولار. فجأة ظهرت اسعار ب 75 دولار. كانوا يتعاملون مع شركات في السعودية الامارات الخ. يبيعون الذرة بخسارة ثم يستوردون ،، الهتش ،، الدواء وقطع الغيار المعدومة ويببيعونها بربح بلغ 300 %. لم يهتموا بمصلحة البلد والكيزان ينفذون تعاليم الساعاتي سيد قطب ورفاقه من عربجي عجلاتي لا علم ولا ادراك بالعالم ويريدون حكم البشرية. الكوزنة لا تعترف بالوطن التراث الجبال الانهار التاريخ الثقاف او الهوية. الهوية هى الكوزنة. فليحترق السودان لكي يسعد كوز في تركيا باكستان او جزر القمر.

اخيرا قال الصادق….. ابو حريرة شما شطة وعطس. طرد البطل طيب الله ثراه واتي بأبن عمه ليتم الناقصة. والصادق كان يعرف لان السيدة حسب سيدا ،، لا تزال تسكن لندن ،، قد قالت له في صالون العميد يوسف بدري امام الجميع…. يا سيد الصادق يا تكون عارف ود عمك بيسرق ودي مصيبة او تكون ما عارف ودي مصيبة اكبر. شقيق زوج السيدة المهندس احمد ابراهيم قاسم مخير ابن الانصار وعضو حزب الامة تكلم مع مبارك عن غضب الشارع بسبب الفساد. عرض عليه مبارك رخصة مواسير يمكن ان يبيعها في السوق. غضب احمد ابراهيم قاسم وهو موجود اليوم ويحمل الجواز البريطاني. لان الانقاذ طردت الشرفاء.

مصنع الاطارات تقدم بطلب لرفع اسعار الاطارات 17 % طالبوه بفواتير للمواد الاولية اجور العمال استهلاك الماكينات الخ دراسة كاملة. طلب الوزير مبارك الفايل ورفع الاسعار 40 %. واستلم عبد ربه الرخصة. وقبض الشعب الهواء. المولاس كان يطلع في عطاء نعرفه لاننا كنا في السوق ولنا شركات. تحصلت شركة الشيخ مصطفي الامين العقد بدون عطاء.لانهم مولوا انتخاب الصادق. استورد مبارك المحروقات والزيون من شركة،، ف. ا. ل ،، فوويل آند لوبركانز في الشارقة. مد يرها السوداني محمدعثمان وصاحبها مدير الشرطة. والاسعار كانت عالية. مبارك كان يتعامل مع الكيزان. ولهذا هربوه بعد انقلابهم. وقبض على الصادة ووضع في كوبر.

بينما الشعب السوداني يبكي كان التجار والفاسدون يهللون في الديمقراطية. وارتفع سعر الدولار من خمسة جنيهات الى 12 جنيه. السبب كان مافية الدواء شركات الطيران ولا ننسي تعمد الكيزان وحلفاءهم في تخريب الاقتصاد الذي اعترفوا به بعد استلامهم للسلطة حسب دستور العجلاتي سيد قطب الذي لم يكن عنده فهم للاقتصار العالمي الجيوبوليتك. ولم يعرف كيف تعمل البنوك التأمين العالمي او التبادل التجاري.

لم اسمع باحزاب او مرشحين في كل العالم والا ركزوا في دعايتهم الانتخابية على بناء المستشفيات توفير العلاج المجاني والمدعوم لكي يكون في متناول المواطن. يركزون دائما على التعليم وتوفيره للجميع. الأنقاذ هى الحكومة الوحيدة التي اغلقت المستشفيات وحرمت قطاع كبير من الشعب من العلاج لدرجة ان الفكي الذي يعالج بالمحاية الحجبات والرقية صار غنيا. وكادوا ان يدشنوا نقابتهم. كل من يعرف او لا يعرف صار يعالج بالاعشاب الاخشاب والدراب. لأن الدواء بسبب مافية الدواء صار بعيدا عن متناول الاغلبية. والطبيب ينظر الى المريض بنظرة المرفعين الى الاغنام. احد الصيادلة اختلف مع صاحب الصيدلية والذي علاقته بالدواء مثل علاقة الطياني بجراحة القلب المفتوح. الصيدلاني الذي هو مولود في لندن واليوم خارج السودان. كان يحاول ان ينصح الزبون ان الاكثار من استخدام المضادات الحيوية كلما احس بتعب او ارهاق خطأ. امام الزبون بدأ التاجر في الصراخ وتقريع الصيدلاني… ده مش شغلك انتا بس تبيع. ومال ماهيتك دي يدفعوها ليك كيف.

لقد صدق لشركات بدولارات لاستيراد الدواء وهذه الشركات لا دخل لها بالدواء ولا يعرفون الفرق بين الدواء والعواء. ودخلت الدولارات جيوب اللصوص.

من االمحجل ان حميدة قد خرب جامعة الخرطوم التي خرجته لتزدهر جامعته ، التي اقيمت على ارض مسروقة. وقام بتجفيف المستشفيات الحكومية. ووزير صحة يطالب بعدم اضاعة العلاج المال الجهد في علاج مرضى السرطان لانهم يموتون في النهاية. الا يعرف ابو قردة انه سيموت لماذا اضاعة المال في الاكل والشرب ؟ ابو قردة احضروه من الخلاء بينما كانت مهمته ازهاق الارواح للمحافظة عليها كوزير صحة. هذه معادلة يصعب فهمها.

كما لا يزال الكثيرون يتذكرون البطل الدكتور ابو حريرة. وربما لاجيال قادمة كالرجل الشريف الذي وقف امام الطغيان والفساد ، فسيتذكرون دكتور اكرم. وفي يوم سيكتب طالب دكتوراة في اطروخته عن ظلم ابي حريرة واكرم ؟

كركاسة.

قلنا لكم واعدنا الكلام…. الانقاذ لم تنتهي والعسكر لايزالون يحكمون السودان. البرهان الذي كان يقول انه رب الفور ، على رأس الحكومة. حميدتي القاتل المأجور والذي يصدر الرؤوس المقاتله الى اليمن وغير اليمن يسيطر على الاقتصاد والسلاح. كباشي الذي يسير في طريق نافع في التبجح والاستعراض يحظى باحتقار وكراهية حتى اهله النوبة. وهم اعظم السودانيبين واكثر من دفعوا بدماءهم لحماية الوطن ، عملوا كدحوا وتحملوا. وكباشي اليوم لا تهمه جبال النوبة بل يخدم من فتكوا بجبال النوبة واهلها. ان النوبة من عانوا وذاقوا العذاب اكثير من الآخرين والسبب ان ابناءهم هم من باعوهم. بداية من محمود حسيب ،نايل ادام ، واليوم الكباشي.

شوقي بدري
[email protected]

‫4 تعليقات

  1. د/ اكرم ماعمل اي حاجة تزكر بل كان اضعف وزير ماشفنا عمل معجزة فى الصحة الحال فى حالو وكمان اكعب من زمان لادواء متوفر والمستشفيات فى حالا .. السودان ملان خبرات وكفاءات يمشى ويجى غيرو عادى

  2. تكلم في الكيزان ما تشاء ولكن لا تتعدى على آخرين لا يمتون لك وللسودان بصلة وأقصد الشهيد سيد قطب.. اذا الكيزان مفسدين فماله ومالك؟
    ارجو ان تعرف حدودك

  3. الاستاذ محمد حسن فرح لك التحية . عظيم الشكر ، لقد جعلتني اقهقه ضاحكا . ذكرتني اسلوب الولية . وانا اطقطق الحروف اتوقف بسبب الضحك . القرآن الكريم يعطينا قدوة ويعرفنا بالتاريج والبشر العطماء والمجرمين امثال الاستاذ فرويل العجلاتي الذي لا علم او فهم واراد ان يحكم العالم . كل هذه البلاوي من رأسه وبقية الظلحطجية .
    لماذا يطلب منا القرآن الكريم تذكر ابو لهب وامرأته حمالة الحطب . هل سنقول نالنا ولهم وهو ليسو بسودانيين ؟ «تبت يدا أبي لهب وتب، ما أغنى عنه ماله وما كسب، سيصلى ناراً ذات لهب، وامرأته حمالة الحطب، في جيدها حبل من مسد»

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق