مقالات سياسية

المناصب في مزاد الساسة ١

أمل أحمد تبيدي

ضد الانكسار
المناصب أصبحت تشكل هدف الأغلبية حتي وان استباحت المدن والولايات واصبح صوت الرصاص يعلو فوق كل شئ…. يقتل  الملايين وتشرد  الأسر و ينفلت الأمن…. حتي في مرحلة التفاوض يلوح البعض بالعودة لمربع الحرب…. القضية ليس قضية وطن يسعى نحو التنمية إنما قضية فئة تهدف نحو السلطة باي ثمن… يخضع الساسة من أجل البقاء في السلطة لكافة المطالب من أجل الترضية و تصبح المناصب في مزاد علني لمن يمتلك قوة السلاح أو القرب من مركز القرار تأتي التعينات ليس علي أسس الكفاءة والخبرة وإنما علي أسس تهد ما تبقي من أعمدة اقتصادية و تشكل عبء علي خزينة الدولة ….. لا بد من ايجاد مناصب للقادمون …..لذلك يتم فصل الوزرات تاني وزارات صناعة… تجارة…. ثقافة….. اعلام…… الخ بعدها تأتي مرحلة   لكل وزير ١٠ او ١٢ مستشار ثم مرحلة الاستنساخ وزير دولة…. وزير شؤون رئاسة ….. وزير… الخ فبدلا أن تصرف الأيرادات علي ضعفها علي التنمية ودعم احتياجات المواطن توجه نحو المرتبات والمخصصات و العربات والمكاتب والمنازل الحكومية و الامتيازات الاخرى ما اكثرها…….(ماخفي اكتر )….. تلك السياسات لا تبني ولا تعمر فيجب أن لا نخدع انفسنا…. اتضح الأمر جليا لا خير في العسكر ولا في المدنيين…..

تمنيت  أن يعلن رئيس الوزراء نسبة للوضع الاقتصادي المتردي مرتبات بدون مخصصات لا عربات لا مكاتب فاخرة لا منازل لا حاشية خلف كل وزير….. ويحدد عدد المستشارين….مع وجود آلية رقابة ومحاسبة وقبل ذلك إقرار ذمة من الجميع….. الخ اتوقع  معظم الذين يلهثون وراء السلطة سيتراجعون….

عفوا سيادة رئيس الوزراء بما ان البداية كانت خاطئة حتما النهاية ستكون مدمرة….. رغم ان لهيب الحماس اتجاة (نعم حمدوك) علي وشك الزوال فعليك العمل بعيدا علي المؤثرات…………

&من وحي الاستقالات
السؤال الذي لا أجد له إجابة لماذا الابقاء علي  البوشي و مدني؟ لماذا لم يشمل ذلك المكاتب التي تعج بالمستشارين وخاصة مكتب رئيس الوزراء؟… التساؤلات كثيرة و الإجابات معلقة مابين ارضاء فئة و العلاقات الاجتماعية…..
 بئس السلطة التي تسقط مصلحة البلاد والعباد
&دائماً كل تضحياتنا الصادقة توجه للأشخاص الخطأ ولمن لا يستحقون
إبراهيم المحلاوي
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
امل أحمد تبيدي

‫2 تعليقات

  1. قلنا ليكم دفاع عدل هجوم صدوا الضربة حكموا عقولكم بعدين اتقدموا .ولا تعتدوا انه لايحب المعتدين .عايزين شنو انتو المحرش ما بيكاتل .لموا قروشكم .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق