(المؤتمر السوداني) يقرر المشاركة في الحكومة الانتقالية

قرر المجلس المركزي لحزب المؤتمر السوداني مشاركة عضوية الحزب في مجلسي السيادة والوزراء وتراجع عن قراره السابق بعدم المشاركة في السلطة الانتقالية.

وقال رئيس المجلس المركزي لحزب المؤتمر السوداني عبدالقيوم عوض السيد اليوم انه بناء على طلب المكتب السياسي للحزب القاضي بمراجعة قرار المجلس السابق الخاص بعدم مشاركة عضوية الحزب في مجلسي السيادة والوزراء ، وبعد تداول المجلس المركزي في طلب المراجعة ، فقد قرر في جلسة إسفيرية استمرت ثلاثة ايام، مشاركة عضوية الحزب في مجلسي السيادة والوزراء ، ودعا المجلس أجهزة الحزب السعي لجعل ذلك ممكناً.

واضاف عوض السيد ان قرار المجلس استند على تقييم آداء الحكومة والحزب في الفترة الماضية وحجم الضرر من البعد عن مركز اتخاذ القرار مما جعل الحزب غير قادر على المساهمة الايجابية في دعم الحكومة واسنادها بالأفكار والسياسات والكوادر العاملة.

واردف :هنالك ايضاً المستجدات السياسية المتعلقة بالتغيير الحكومي المرتقب خصوصاً على ضوء اتفاق السلام والذي سينتج حكومة جديدة ستكون فيها الأحزاب المكونة للحرية والتغيير ممثلة أسوة برفاقها في الجبهة الثورية وهو وضع يفرض على الحزب الوجود داخل الحكومة ذات الطبيعة السياسية القادمة وإلا فإنه سيجد نفسه في موقع دعم حكومة تتخذ فيها القرارات قوى سياسية أخرى بالإنابة عنه.

وقال :هذا القرار تم تحويله للمكتب السياسي ليبذل جهده في النقاشات مع الحكومة والحرية والتغيير لترشيح عضوية كفؤة من الحزب في المواقع التنفيذية الممكنة في مجلس الوزراء.

‫6 تعليقات

  1. شبهينا وإتلاقينا !!!! وعلي خطي الديناصور الضلالي سائرون !!!!!!!!

    حَصِلوا السوق، أصلها بايظة، بايظة، ولم يتبقَ لنا سوي، عض إصبع الندم والحسرة، علي الثورة الكونية الفريدة !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

    وأضح أننا سنعود القهقري، بدخول البرجوازية الطفيلية المرتبطة بإخوان الشيطان، الضالين، علي الخط، حيث تم منح جلال الدقير، قرضاً بقيمة 40 مليون دولار أمريكي، ليتحكم كيفما شاء في أسعار حديد التسليح !!!!!!!!!!!!!!!!

    ثورتنا لازم تستمر، يا ناس !!!!!

  2. ايوه حصلو الكيكه … اصلو هي عايره وادوها صوت … تجمع المهينن قال ان الحكومة تتكون من 17 وزير … حسي سامعين في عشرة وزارت جديده … جبناهو فزعه بقي لينا وجعه …

  3. يا حزب المؤتمر السوداني ويا دقير اصلا انتم خرجتم لماذا وعدتم لماذا؟ الدقير هو الذي ورطنا مع العسكر بشصيته الضعيفة ايام التوافض مع العسكر، وكان ينطط من هنا وهناك وكانت تنقصه التجربة في ادبيات التفاوض.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق