أخبار السودان

ظهور قوش في القاهرة .. رسائل ملغومة

قال المحلل السياسي والخبير الاستراتيجي، الدكتور عثمان ابو المجد، إن ظهور الفريق أمن صلاح عبد الله قوش المدير السابق لجهاز الأمن والمخابرات الوطني في شوارع القاهرة خلال الأيام الماضية عقب شائعات وفاته بسكتة قلبية أمراً مثيراً للاهتمام خاصة وأن قوش يُعرف بإجادته التامة للتخفي ويصفه كثير ممن عملوا معه بجهاز المخابرات بأنه خبير في التنكر.

وأكد الخبير أبوالمجد ان هناك رسائل عديدة من هذا الظهور خاصة بعد تداول نشطاء بمواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يوثق ظهور قوش تحت حراسة مشددة بميدان ابراهيم باشا بالعتبة وسط القاهرة وهو من أبرز مراكز تجمع الجالية السودانية بمصر على الرغم من نفي السلطات المصرية بشكل رسمي وجوده على أراضيها عقب مذكرة القبض التي مررها السودان عبر الإنتربول الدولي مطالباً بملاحقة قوش وتسليمه لمواجهة اتهامات ضده من نيابة الثراء الحرام بالفساد.

ويرى ابو المجد ان قوش لعب دورا بارزا في أسقاط البشير وكان يطمع ان يحل مكانه على سدة الحكم بالبلاد ولكن جرت رياح التغيير بما لا تشتهي سفن الرجل لتغالط أحلامه وتلقي به بعيدا عن الكرسي ليظل متنقلا بين ارتريا ومصر.

وأشار إلى أن ظهور قوش المفاجئ يحمل رسائل ملغومة للخرطوم وللتاكيد بان مصر بيدها عدد من كروت الضغط على السودان يلعب فيها صلاح قوش دور الجوكر في ظل الصراع الإقليمي حول سد النهضة واهتمام مصر بموقف السودان وضرورة ضمان وقوفه الى جانبها في كل الاحتمالات المتوقعة.

وأضاف “رسالة موجهة ضمنا للرد على زيارة حميدتي الي أديس أبابا مؤخرا والتي وجدت ترحيبا كبيرا من الجانب الاثيوبي.. كما أن رسالة قوش تحمل طابعا شخصيا وهو التأكيد بأنه حي يرزق لطمأنة ذويه ومناصريه من جهة والتأكيد على استمرار دوره في الحياة السياسية السودانية”.

وتابع “من جهة ثانية الحزب الشيوعي يرى في قوش داعما حقيقيا ومن خلاله يمكن تحقيق برامجه واكمال التغيير حسب رغبته خاصة وانه يلتقي مع الجانب المصري في العداء لجماعة الاخوان المسلمين وذلك يفسر بان التقارب بين صلاح قوش ومصر يصب في مصلحة الحزب الشيوعي الذي يعلم أنه يفتقر السند الجماهيري والمد الشعبي”.

وتوقع الخبير ابو المجد أن وجود قوش بالقاهرة يعبر صراحة عن وجود عصا غليظة بأيدي المخابرات المصرية لما يملكه من معلومات امنية دقيقة بحكم انه تولى إدارة العمل الأمني والمخابرات بالسودان لفترة طويلة وعاب على السلطات الرسمية عدم الخروج باي بيان او موقف يفسر الواقعة او يتعامل معها على الرغم من ان مذكرة القبض الدولية مازالت نافذة ومازال البلاغ مفتوحا.

‫3 تعليقات

  1. فات علي قوش ومن يحركه كما الاراجوز أن زمن قوش والتدخل الخارجي في السودان ولى الي الأبد قوش اصبح رهان خاسر وعلي المحتفظين به الاحتفاظ به الى الأبد اما قوش بالنسبة للشعب السوداني لا يساوي ظهوره أو اختفاءه شئ بمعنى آخر شتان بين ظهوره وإختفاءه

  2. قوش المصريين الرمم مقعدنه في مصر لأنه نهب أموال الشعب السوداني وحولها لمصر، وبعد ما تخلص الأموال التي نهبها من السودان سيرمونه في أقرب مكب نفايات

  3. والله لم أرى أجهل من هؤلاء الذين يسمون محللين في هذا المقال، قوش مجرد لص يعيش في بلد الاستهبال والفهلوة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق