أخبار السودان

مفاوضات السد.. مصر تتحدث عن “خلافات” والسودان عن “تقدم طفيف”

القاهرة: قالت مصر، الأحد، إن هناك “خلافات مستمرة” في قضايا رئيسية بمفاوضات سد النهضة، بينما تحدث السودان عن تقدم “طفيف” في إحدى النقاط محل المناقشات.

وقالت وزارة الري المصرية، في بيان إنه “لليوم العاشر على التوالى استمرت المحادثات الخاصة بسد النهضة برعاية الاتحاد الإفريقي بهدف التباحث حول اتفاق ملء وتشغيل السد”.

وشارك في الاجتماع “الوزراء من الدول الثلاث إضافة إلى ممثلي الدول والمراقبين (من الاتحادين الأوروبي والإفريقي والولايات المتحدة)”.

وقالت الوزارة إن مصر والسودان وإثيوبيا تقدمت بـ”صياغات بديلة لمحاولة تقريب وجهات النظر في النقاط الخلافية بالجزء الفني والقانوني للملء والتشغيل”.

واستدركت: “إلا أن المناقشات عكست استمرار الخلافات حول القضايا الرئيسية (لم تسمها)”، مشيرة إلى وجود اجتماع الإثنين.

فيما قالت وزارة الري السودانية، في بيان إن جلسة اليوم “تميزت بتقديم الدول لمقترحاتها للقضايا العالقة بدلا من عرض المواقف”.

وأضافت: “تم إحراز تقدم طفيف فى كل من القضايا الفنية تحت البحث، خاصة فيما يتعلق بأقصى التصريفات الداخلة لخزان الروصيرص (بالسودان)، والتشغيل طويل المدى لسد النهضة”.

وتابعت أنه “تم إحراز أيضا بعض التقدم بشان آلية حل النزاعات، فيما لم تراوح القضايا القانونية الأخرى مكانها”.

وأكدت الوزارة أن “المقترحات المقدمة تحت الدراسة وخاصة تلك المتعلقة بالمشاريع المستقبلية وعلاقتها بقواعد الملء والتشغيل لسد النهضة”.

ولفتت إلى أن جولة الأحد انتهت بالاتفاق على أن تعقد الفرق الفنية والقانونية جلسات تفاوضية الإثنين، تعقبها الجلسة الوزارية لتقييم الموقف وإرسال التقارير إلى الاتحاد الإفريقي الذى يرعى هذه المفاوضات.

وفي 3 يوليو/تموز الجاري، تم استئناف الاجتماعات الثلاثية، عبر تقنية الفيديو، بين وزراء المياه من الدول الثلاث، لبحث التوصل إلى اتفاق بشأن ملء وتشغيل السد، وذلك برعاية الاتحاد الإفريقي.

وتتمسك إثيوبيا بملء وتشغيل السد في الشهر الجاري، بينما ترفض مصر والسودان إقدام أديس أبابا على هذه الخطوة قبل التوصل إلى اتفاق.

وتخشى مصر من المساس بحصتها السنوية من مياه نهر النيل، البالغة 55.5 مليار متر مكعب، وتطالب باتفاق حول ملفات، بينها أمان السد، وتحديد قواعد ملئه في أوقات الجفاف.

فيما تقول أديس أبابا إنها لا تستهدف الإضرار بمصالح مصر والسودان، وإن الهدف من بناء السد هو توليد الكهرباء وتنمية بلادها.

 

الأناضول= القدس العربي

‫2 تعليقات

  1. أي اتفاق ستبعه خرط . وهذة الخرط سوف تبين أن حلايب تقع. ضمن الأراضي السودانية وهذا ما يخشاه المحتل . فما بين حق أثبوبيا في التنمية وحق السودان في سيادته علي أرضه .هنا يضعف الموقف المصري.فمصر لن توقع علي إتفاف يظهر فيه مثلث حلايب ضمن الأراضي السودانية وكذلك الحال مع السودان.

  2. آن الآوان أن تكون لكل دولة من دول حوض النيل حصة معلومة من المياة وبعد ذلك يمكن التعاون ما بين دول الحوض . فلابمكن لدولة المصب أن تستحوذ علي النصيب الأكبر من المياة بسبب إتفاق غير عادل لتقسيم مياة النيل مع السودان أستعمل فيه أسلوب الإبتزاز مع رئيس وفد السودان المفاوض أنذاك في البداية بالترغيب وبعد ذلك أستعمل معه سلاح الترهيب ليبصم علي الأتفاقية الظالمة دون الرجوع أو التشاور مع بقية أعضاء الوفد المرافق . لنسمع من بعد ذلك بحقوف مصر التاريخية في مياة النيل بناء علي ذلك الخادع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..