أخبار السودان

12%  من الشركات الأمنية تخضع لولاية وزارة المالية

الخرطوم: الجريدة

شهدت مداولات ورشة البناء الوطني التي تستضيفها جامعة الخرطوم خلال هذا الأسبوع نقاشاً حول ايلولة الشركات التي تتبع للاجهزة النظامية لولاية وزارة المالية الاتحادية، وبحسب المداولات فإن 12 % فقط من هذه الشركات تخضغ لولاية المالية وتورد أموالها لديها.

وترافع قادة الأجهزة الأمنية عن انشاء هذه الشركات مؤكدين أن اداراتهم لها تميزت بالنزاهة ولم تسجل بها أي حالة فساد، بينما رأى أعضاء اللجنة الإقتصادية بقوى إعلان الحرية والتغيير أن عدم تسجيل شبهات فساد لهذه الشركات الأمنية يعزي لعدم ولاية وزارة المالية الاتحادية عليها وبالتالي عدم مراجعة حساباتها المخفية كلياً عن الوزارة والمراجع العام لجمهورية السودان.

‫5 تعليقات

  1. ليعلم الشعب السودانى انه لن ينعم بحياة تتناسب مع ما بذله من تضحيات بفلذات كبده موتا واغتصابا وسحلا وفقدا لاعضاء بعضا من شبابه ما دام العسكر ممسكين باهم شركاته التى تدر له ايرادات مجزية تنهض باقتصاده وتنقذه من الفقر الموجع الذى يعيشه الان وغدا والضنك المستفحل بقطوعات الكهرباء وصفوف البنزين والموت المحتوم امام المستشفيات الاستثمارية التى يعجز 90 % منهم من قدرته على دخول اى منها مريضا ولا اعرف سببا واحدا لصبره الغير مبرر على ذلك ويجب ان يخرج كافة فقراء بلادى معتصمين فى وسط الخرطوم وكافة الولايات وتنقل بالصورة والصوت لكافة انحاء العام او استرجاع كافة هذه الشركات لولاية وزارة المال

  2. هذه دولة داخل دولة انت تكون شركات للجيش و الامن الحكومى غير خاضعة للحكومة ، فإما ان تصرف هذه الشركات على الشعب كوزارة مالية موازية لوزارة مالية السودان او تورد الاموال لخزينة الدولة لتصرفها على الجيش والمتبقى يذهب للإقتصاد السودانى وللمواطن والوطن.
    وهناك ايضا شركات الاتصالات التى دخلت بالساحق والماحق على السودان ان تسترد وتسترجع وتعود شركة موبيتل العملاقة وإنشاء الله ستقدم خدمة إتصالات من إنترنت وخدمات هاتف سيار افضل بكثير من الشركة الممسوخة المتردية هذه ولتذهب من حيث أتت وليذهب معها من باعوها ومن يديرونها لانهم خربوا الاقتصاد السودانى وهم سبب معاناة الشعب السودانى بشراءهم الدولار او تصدير سلع واستلام قميتها عملة حرة خارج البلاد ، موبيتل لو عادت لا تحتاج إلى إرسال دولار واحد للخارج إلا لقطع الغيار ورسوم التشغفيل والرسوم المعتلقة بخدمات الإنترنت فقط والباقى كلها خير وبركة ورخاء للشعب السودانى الصابر .

  3. هذا ليس جيش السودان … جيش السودان اقسم لحماية الارض و العرض و الدفاع عن شعبه … فلنقل حديثا أنة لم يف بوعده و لم يبر قسمه … جيش بني لحماية مصالح الاستعمار و بزواله حماية الطبقة الحاكمها ارباب الاستعمار و وكلاءه في المحافظة علي مصالح القوي الاستعمارية … و دارت لعبة الشطرنج و اصنام العجوة صنيعة الإنجليز و المصريين اضحوا مركز … ليته مركز مستنير و مستشرفا للمستقبل …ههيهات قصور نظر لبناء القصور و أدوات شطرنج تحركها مصالح امريكا و الدول الغربية و تارة الشرقية و مرة الخليج و المصريين … فوجودنا عندنا عساكر و سياسيين مستعدين لبيع كل شي و للأسف مرات بإلمجان بدون مقابل يا حسترتاه … اي رصاصة اطلقها عساكرينا بأمر السياسيين للأسف توجهت لي صدور ابناء و بنات شعبنا الأوفياء العزل في كل بقاع السودان … فليذهبوا غير مأسوف عليهم تطاردهم اللعنة الي مزبلة التاريخ

  4. يعني نحنا نموت جوعاً ومرضاً، وشركات الجيش (22 شركة)، والمخابرات (14 شركة وأسهم في زين و MTN)، والدعم السريع (12 شركة)، يكنزون الذهب والدولارات والدراهم والريالات ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    واللّه ما بتجي، خافوا ربكم الذي إليه تُرجعون !!!!!! ألا ترون مدي تردي الوضع الإقتصادي في البلاد ؟؟؟؟؟؟؟

    واللّه عيب، وثم عيب، أن تستمر نفس خيانة الكيزان للدين وللأمانة وللوطن ومواطنيه !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..