أخبار مختارة

أسماء محمود طه” تحذر من إقرار التشريعات الدينية ورفض العلمانية

دعت القيادية بالحزب الجمهوري في السودان “أسماء محمود محمد طه”، الشباب والثوار والكنداكات إلى رفض أي مصدر للتشريع قائم على الدين، والانتباه والحذر من اقرار التشريعات الاسلامية في الدستور السوداني ورفض العلمانية.

وقالت “أسماء” خلال مداخلة لها بملتقى جامعة الخرطوم للبناء الوطني والانتقال الديمقراطي، ان الدستور ليس بأغلبية السودانيين المسلمين، وانما حق لكل مواطن، ولايمكن إجهاض حقوق الاقليات على أساس أغلبية تصوت ضدها.

ونوهت إلى أن المؤتمر الدستوري حال قيامه سيكون بمنهج بعيد عن اعتبار الأغلبية المسلمة في السودان.

ودعت إلى الانتباه والحذر من حشد المصلين بالمساجد في هتافات للمطالبة بالشريعة ورفض العلمانية، وأن يتم التصويت بذلك واقرار القوانين الإسلامية، مشددة على ذلك بقولها: (الناس تكون عينها مفتوحة).

‫11 تعليقات

  1. هو انتى منو اصلا عشان يسمعوا كلامك .ثم ان الديمقراطية البتتشدقو بيها هسع بقت ما بالاغلبيه .
    عالم بجم

    1. الاخ احمد عزيز
      والله سؤالك ( انتى منو ) غريب ….هى اسماء محمود محمد طه سودانيه الجنسيه بالميلاد و من مواطنى مدينه امدرمان.
      موضوعك التانى ده اشرحوا ليك و اتمنى تفهم والله اتمنى من قلبى تفهم. فهمك انو الدساتير توضع الاغلبيه فهم غلط الدستور مصادره الثقافات و التجارب الانسانيه محليه كانت او من الخارج و الإراده الشعبيه و الثوريه و فوق ده كله ميزان العدل و العقل.
      الدستور لا يصاق فى البرلمانات لان البرلمانات تتغير و هى عباره عن تجمع احزاب مختلفه. مهمتها إجازه الدستور و ليس الصياغه و الإجازه هى تعبير بالرضا و التوافق على الدستور المصاغ من اللجنه الدستوريه التى تضم علماء و مفكرى و زوى التجارب الصالحه من اهل البلد ( يعنى الكيزان بره اللعبه )
      الكلام ده ما جلابيه مفصله للسودان الكلام ده حاصل فى كل دول العالم.
      افهمه ببساطه الدستور سلطه اعلى من البرلمان عشان كده وهمك بتاع الاغلبيه ده طلعوا بى زرديه من مخيخك يا كوز .

  2. سبحان الله الدستور في وجهةنظرك لايصاغ باعتبارالاغلبيةالمسلمةولكن يصاغ باعتبارالاقلية العلمانية وهم يفرضون رايهم علي الاكثرية ياخي ارحلو كان ماعجبكم ارحلو ياابشرو بطول حرب الله ينتقم منكم لن تمسو عقيدةالشعب ياحشر يانكرات

  3. نعم الدولة الديموقراطية لا تؤسس علي دكتاتورية ما يسمي بالاغلبية ايا كانت نوعها عرقية ام دينية ، الدولة يجب ان تؤسس علي قواعد علمية متينة وقوية يتساوي فيها الجميع بغض النظر عن اي فوارق ، علي من يودون الدخول في السياسة من خلال بوابة الدين ، ماذا كانت النتيجة عندما الت اليكم الدولة وبانقلاب عسكري لمدة 30 عاما ولا تنسوا ان الحكم كان مطلق طغي فيكم من طغي وتنمر فيكم من تنمر وتكبر فيكم من تكبر وتجبر فيكم من تجبر يا جماعات الهوس الديني ، وتم استباحة الدولة في عصركم المنحط وتحولتم الي لصوص ، وعندما اطاحت بكم ثورة ديسمبر المجيدة لم نجد مليمة واحدة في خزينة الدولة ، الي اين هرب اللصوص باموال الشعب السوداني ، تركيا وهي بالمناسبة دولة مبنية علي اسس علمية ، ولا تنسوا ما قاله اردوغان عند زيارته لمصر ايام مرسي عندما ساله الصحفيين الاسلاميين عن العلمانية وكان رده بان” الدولة الديموقراطية تقف علي مسافة واحدة من كل الاديان ” . واحد لص معتوه هارب من العدالة زي عبد الحي متنعم بما سرقه من المال العام في دولة تركيا العلمانية بيطالب ان يسن له قوانيين دولة ثيوقراطية لياتي مجددا ليعتلف ويقتات باسم الدين ، ونقول لك ولامثالك من عواطلية الفكر وفاقدي القدرة علي التنافس في العمل الساسي خارج بوابة الدين ، استمتع بالباسطة والحلويات يا متخلف ، مفهوم تاسيس الدولة لا يستوعبه عقلك الصغير ، التحية للدكتورة أسماء وهي تنبه الثوار بان لا يلدغوا من نفس الجحر مرتين ، علينا التمسك بالدستور المحايد والكافل لحقوق الجميع من غير عودة للحروبات و تدمير البلاد وعلينا اعادة بناء ما دمره تجار الدين اللصوص .

    1. نعم تجار الدين واللصوص السفلة عليهم لعنة الله هم الادو فرصة لصعلوك زيك يقعد يتشدق لينا بكلام فاضي عن الديموقراطية وانه الدين ضد الديموقراطية ياداعر عاوز حريمنا يحومو عريانات وانت تستمتع بيهم من غير رادع ولا رقيب لكن بعيد من انفك
      لاحياة للمسلمين بدون اسلام وبدون تشريعات اسلامية غصبا عن العلمانيين واذنابهم
      ماحنسمح بلبنان تانية هنا في السودان

    2. الله ابارك فيك وفيت وكفيت — اتمنى يعوا ويستوعبوا وانا على يقين هؤلاء لايرجى منهم ولا تتوقع منهم ولو استوعب هم اصلا فكرهم قائم على الاقصاء باي وسيلة ولايؤمن بالاختلاف ولا اي من ابجديات التداول السلمي للسلطه ولا تشاركية الحكم ولا الحكم الرشيد نفسة …فقط اعلم شي واحد اننا لن نسمح لهم ليصوغوا بقية حياتنا ولو بالدماء

  4. اولا يا عزيزي الاسمك شخته ، عرفت كيف اني داعر وصعلوك ، احترم نفسك وحاور بموضوعية ان كان لك مرتكزات و مدارس فكرية تؤهلك للحوار الهادئ والهادف ،انا املك اسرة محترمة واحمد الله بناتي وابنائي في الجامعة ، وبعدين اذا حريمك بيحومن عريانات انا مالي و مالهن ، دي مشكلتك انت ما مشكلتي انا ،ما تمشي المنطقة الصناعية تفصل ليهن لباسات حديد بطبلة ودخل مفاتيحك في جيبك ، طيب نفترض اني شاب وعيني علي البنات ابحث عن واحدة امكن تكون في يوم ما شريكة حياتي ، هل بتفتكر انو الكوزة يمكن تلفت انتباهي او تثير في دواخلي شيء بالتاكيد لا ، صدقني سوف ابحث عن جمهورية تمتلك وعي و فهم راقي ومتقدم للدين هذه ان اردتها متدينة ، او شيوعية غزيرة وعميقة الفكر ، او بعثية تقرا وتفسر لي الشعر الجاهلي والقران ، او ناصرية تغني لي انشودة اسيا وافريقيا… مصر يا ام جمال ام صابر ، او ديموقراطية متحررة ومستنيرة لديها نظرة تفاؤلية في الحياة … و بالمناسبة ديل كلهن ما بطلعن من البيت عريانات .

    1. لا تتعبك نفسك , فامثالهم ليس لديهم مدارس فكرية تؤهلهم للحوار والمنطق , (تجار الدين) هي جملة تختصر ما في مخيلتهم , فهم ابعد ما يكونوا من الشعارات التي يرفعونها , فالحريم العريانات اللاتي يتحدث عنهن فهو تجده اول شخص يتحرش بهم ويتمنى ان ينام معهم في نهار رمضان كما كان يفعل اسياده في عهد سيده والذي ايضا رئيس مكتبه يمارس الدعارة مثله مثل كثير من قيادات الصف الاول بتنظيمه …

      فلا تتعب نفسك مع هؤلاء المنافقين

  5. والله لم يمر في تاريخ السودان اسوء من الكيزان وقد اساءوا للدين ولكن شاء من شاء وابى من ابى سيكون الشريعة الاسلامية المصدر الوحيد للتشريع في السودان بامر الشعب السوداني ان شاء الله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..