أخبار السودان

أمريكا ترحب بإلغاء قانون الردة وتطالب بالمزيد  

 

أعلنت اللجنة الأمريكية للحرية الدينية ترحيبها بقرار الحكومة الانتقالية إلغاء قانون الردة من خلال اعتماد قانون الحقوق والحريات الأساسية.

وقال نائب رئيس اللجنة توني بيركنز في تصريح صحفي إن الحكومة الانتقالية تواصل الوفاء بالتزاماتها بالعدالة والسلام والحرية.

زاعما أن هذه الإجراءات الجديدة مهمة لحماية حرية الشعب السوداني في اختيار وممارسة دينه بحرية دون عقاب.

من جهتها أشادت نوريما بهارجافا ، نائبة رئيس اللجنة بهذه “الخطوات التاريخية الهامة” وحثت على تنفيذ هذه الإصلاحات على نطاق واسع وفوري وفعال.

كما طالبت الحكومة بضمان أن القوانين التي تنظم خطاب الكراهية تتوافق مع المعايير الدولية لحقوق الإنسان والحرية لا تعيق الدين أو المعتقد.

محتوى إعلاني

‫2 تعليقات

  1. هذا الموضوع أثار كثير من الجدل، القرآن ليس به حد الردة، و في السنة النبوية هنالك قول ينص عليها، و هو حديث آحاد، أو أفعال تنسب للرسول أنه قد أقامه، وهو قول ملتبس، دون تيقن من أنه
    قد صدر منه. السؤال الهام أنه إذا ذكر القرآن حد السرقة بقطع اليد، فلماذا لا يذكر حد الردة وهي الأخطر؟، و الغريب في الأمر أن هنالك بعض المجانين الذين يقولون إذا تعارض القرآن مع السنة تكون الغلبة للسنة، يعني كلام النبي أقوم و أصح من كلام الله، هل هنالك من عاقل يقبل هذا الهبل و الغباء؟؟؟ و السؤال الثاني الذي يبحث عن إجابة: إذا كان هنالك مسلم بالوراثة، كما هو الحال في أغلب المسلمين، و بعد تأمل قرر في نفسه أن يخرج عن الإسلام، فهل الأفضل أن يخرج أم أن يبقى منافقاً، أعتقد أن خروجه أفضل للإسلام و للمسلمين. السؤال الأخير: ما الذي يخسره الإسلام إن خرج منه بعض الناس الذين لم يعودوا يؤمنون به؟ الجواب لاشيء، و في المحصلة الله و الإسلام ليسوا بحاجة لمسلمين (بالقوة)، من أراد أن يؤمن ومن أراد أن يكفر فليكفر، في ستين داهية. إلغاء حد الردة خطوة عظيمة يشكر عليها وزير العدل.

  2. هذا الموضوع أثار كثير من الجدل، القرآن ليس به حد الردة، و في السنة النبوية هنالك قول ينص عليها، و هو حديث آحاد، أو أفعال تنسب للرسول أنه قد أقامه، وهو قول ملتبس، دون تيقن من أنه قد صدر منه. السؤال الهام أنه إذا ذكر القرآن حد السرقة بقطع اليد، فلماذا لا يذكر حد الردة وهي الأخطر؟، و الغريب في الأمر أن هنالك بعض المجانين الذين يقولون إذا تعارض القرآن مع السنة تكون الغلبة للسنة، يعني كلام النبي أقوم و أصح من كلام الله، هل هنالك من عاقل يقبل هذا الهبل و الغباء؟؟؟ و السؤال الثاني الذي يبحث عن إجابة: إذا كان هنالك مسلم بالوراثة، كما هو الحال في أغلب المسلمين، و بعد تأمل قرر في نفسه أن يخرج عن الإسلام، فهل الأفضل أن يخرج أم أن يبقى منافقاً، أعتقد أن خروجه أفضل للإسلام و للمسلمين. السؤال الأخير: ما الذي يخسره الإسلام إن خرج منه بعض الناس الذين لم يعودوا يؤمنون به؟ الجواب لاشيء، و في المحصلة الله و الإسلام ليسوا بحاجة لمسلمين (بالقوة)، من أراد أن يؤمن ومن أراد أن يكفر فليكفر، في ستين داهية. إلغاء حد الردة خطوة عظيمة يشكر عليها وزير العدل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..