الهجوم على الديمقراطية ولسرقة الثورة يبدأ بالهجوم على الحزب الشيوعي

سليمان حامد الحاج

تعليقات فى السياسة الداخلية (1)

الهجوم على الديمقراطية و لسرقة الثورة يبدأ بالهجوم على الحزب الشيوعي السوداني

العداء للحزب الشيوعى و الشيوعية ليس جديدا بل هو موغل فى القدم منذ العام 1848 عندما اورد البيان الشيوعى الأول الذى اصدرته المجموعة الأولى من القادة الشيوعيين من مختلف البلدان الاوربية بقيادة كارل ماركس و فريدريك انجلز- جاء فى ذلك البيان.

ان معاناة الطبقة العاملة وكل المجتمع لن تنتتهي الا بانتهاء الملكية الفردية لوسائل الانتاج فى المجتمع الراسمالى. لان المجموعة الضئيلة من الاشخاص الراسماليين الذين لا يزيد عددهم عن العشرة فى المائة(10%) من سكان العالم، تمتلك المصانع و المزارع و غيرها من كافة وسائل العيش، و بهذا فهي التي تتحكم فى المجتمع و هى التى تسيطر على كافة مؤسساته الدينية و الثقافية و التعليمية و الخدمية و اجهزة القمع التى تنفق عليها لخدمة مصالحها الطبقية.

هذا العدد الضئيل من الراسماليين يسخر كل شىء لراحته على حساب الاغلبية الساحقة من السكان. اصبح هذا التملك الفردى لوسائل الانتاج اداة لاستقطاب الثروة فى يد حفنة من الراسماليين.

فقد اوردت سكاى نيوز بتاريخ 7 /7 /2017 ان ما يملكه ثمانية (8) من الرأسماليين هو 1.6 ترليون دولار كثروة خاصة بهم، و هو مبلغ يساوى نصف ما يملكه فقراء العالم اجمع.

     الشيوعيون يناضلون ضد هذا النوع من الحكم و يعملون على ازالته مقدمين كل التضحيات من بطش و اعتقال و تعذيب و موت تحت التعذيب و على اعواد المشانق غير هيابين و لا وجلين، ليحل محله نظام يؤسس للعدالة الاجتماعية فى

توزيع الثروة و الخدمات و المساواة امام القانون فى الحقوق و الواجبات صرف النظر عن الجنس او النوع او الدين او اللغة.

 هذا هو مصدر العداء للشيوعية و الشيوعيين منذ ذلك التاريخ. جاء فى البيان الشيوعى فى العام 1948 الضجة الهلوعة الجزعة ” شبح شاب اوروبا: شبح الشيوعية . ضد هذا الشبح اتحدت فى حلف مقدس اتحدت قوى اوروبا القديمةكلها: البابا و القيصر ميترنخ و غيزو . الراديكاليون الفرنسيون و البوليس الالمانى. فاى حزب معارض لم يتهمه خصومه فى السلطة بالشيوعية؟  و اى حزب لم يرد بدوره تهمة الشيوعية الشائنة، الى اقسام المعارضة الاكثر تقدمية”

 اما بالنسبة للحزب الشيوعى السودانى، فانه اضافة لتبشيره بتلك القيم الانسانية السامية، فانه ناضل ضد الاستعمار البريطانى و ضد كافة الحكومات الديكتاتورية و الشمولية التى تولت الحكم بعد الاستقلال و سارت على نفس الطريقة و السياسات الموروثة من الاستعمار و كل القوانين التى تسند مصالحها و بقاءها فى الحكم.

 هذا يفضح بجلاء كا الحجج و التبريرات الكاذبة و المخادعة للشعب و التى تستند وراءها القوى المعادية للحزب الشيوعى، مثل العداء للدين و الكفر و الالحاد و العمالة للاجنبى و الافكار المستوردة …. الا انها فشلت جميعها

فى استئصال و تصفية الحزب الشيوعى. و ذهبت ريحهم جميعا و بقى الحزب الشيوعى. بقى الحزب قويا و فاعلا فى ثرى السودان و تتسع رقعة افكاره و شعاراته بين الجماهير و يحفر نفوذه عميقا فى ضمير الشعب و ارض الوطن.

(يتبع)

سليمان حامد الحاج

‫7 تعليقات

  1. الحزب الشيوعى نفسه هو النسخة اليسارية للكيزان .. التاريخ يحدثنا عن الفظائع و الانتهاكات التى ارتكبها الشيوعيون هنا و هناك .. بل الشيوعيون أسوأ من الكيزان .. الكل يعلم ذلك .. لكم تاريخ مشابه لما للكيزان .. بل ان الكيزان تعلموا منكم القمع و السفك و الاستبداد و النهب و الاقصاء و التمكين .. لانكم من ابتدعتموه و دونكم تجاربكم فى حكم السودان عبر التاريخ .. و لمن اراد ان يعرف .. فليبحث فى التاريخ .. أنتم و الكيزان و باقى الحثالة ممن يسمون بالقوى السياسية الى مكب نفايات و قاذورات التاريخ .. أنتم جميعا .. كيزان و شيوعيون و احزاب و عسكر .. والى الان .. تبرهنون على انكم لازلتم فى غيكم و طغيانكم و جبروتكم و تصلبكم و اجراميتكم و لا وطنيتكم .. انها برمجة فيروسية فى عقولكم لا يمكن التخلص مهما استعملنا افضل و احدث مضادات الفيروسات .. أنتم كورونا السياسة .. بل طاعون .. فى السودان ليس له دواء الا التخلص منكم جميعا.

  2. انتو يا شيوعيين .. الكيزان ساقونا بالخلا ٣٠ سنة .. جايين هسي بعد الثورة تسوقونا كمان
    زمن (الإستهبال) انتهي و أكل عقول البسطاء بحلاوة قد ولى بسقوط (ايدلوجيا) الاحادية و امتلاك الحقيقة وانو الحزب هو الوطن والدولة كما تدعى الآن وحزبك !!!

    انت وين .. الايدلوجيا سقطت يا سيد سليمان ..
    وفي سوداننا سقط الاسلامويون والشيوعيون و كل من وقفوا في وجه تقدـّم وتحرر هذا البلد .
    الايدلوجيا سقطت .. ليس في السودان وحسب بل في العالم ، بالله حّلوا عن سمانا .

  3. يا خي أهل الشيوعية ذاتهم خلوها و انتو ماسكين لينا فيها ..و أين هو هذا الحزب الان و عدد عضويته و ما هو برنامجه؟ انتو و الميزان وجهان لعملة واحدة و ساهمتم في تدمير السودان ..أي ثورة ناطين فيها كأنكم انتم من قام بها ..أيتها الأحزاب العجوزة العقيمة حلوا عنا و اتقوا الله في هذا الوطن ..

  4. الست سليمان حامد عضو البرلمان الانقاذى جلست جنبا الى جنب مع نافع والفاتح عزالدين وغيرم وتقاسمت معهم المخصصات والمحاصصات وضربك معهم همبريب القاعة المطلة على النيل واجزت معهم قانون الامن الوطنى
    عيب عليك يا شيبة
    الحزب العجوز فقد البوصلة وصار يكابس في فتات الانتقالية ليستر عوراته الانتخابية وحشر العديد من اليساريين المواليين والمغاضبين في مفاصل الدولة

  5. الهجوم على الديمقراطية و لسرقة الثورة يبدأ بالهجوم على الحزب الشيوعي السوداني
    هههههههه هههههههه
    قلت شنو؟؟؟؟ ههههههه الحزب الشيوعي؟؟؟ هههههه

  6. والله يا حماعة الشيوعيين ديل موهومين جنس وهم .. الان لو في الحلة في شيوعي الناس توصفه زي الزول العندو كرونا.. اقصد من حيث وجودهم ومن حيث عدم حب الناس لهم!!
    بس بصراحة فيهم وطنيين وكفاية محجوب شريف الله يرحمه.

  7. تخيل نجحت النظرية الشيوعية في العالم و اصبح كل العالم شيوعي امريكا شيوعية و فرنسا شيوعية و السعودية شيوعية يعني كل الدول اصبحت تشبه كوريا الشمالية تحت حكم اسرة او تشبه كوبا تحت حكم كاسترو او يشبه الاتحاد السوفياتي الشعب يفطر و يتغداء و ييتعشاء بطاطس و الرفاق يتآمرون علي بعضهم كان العالم يعرف ماركس و انجلز و كاسترو و عبدالخالق و منغستو و لينين و شاسيكو و تيتو لن يعرف العالم موبيل و غوغل و الحرية و الديمقراطية و الانتخابات و الإبادة التامة استيف جوبز و بيل غيتس اعضاء في الحزب الشيوعي و ما عليهمم الا سمع و طاعة لخلية الحزب.
    تاريخ الشيوعيه في العالم هو القمع و الدم و الإبادة و الانقلابات و طغاة البشرية هم هتلر و موسليني و لينين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *