أخبار السودان

تحرير للسودان: ما يجري في غرب دارفور جرائم مكتملة الأركان

الخرطوم: الراكوبة

قالت حركة جيش تحرير السودان، برئاسة عبد الواحد محمد نور، إن ما يجري في “مستري والجنينة” من أحداث هي جرائم مكتملة الأركان، وعلى حكومة الخرطوم وقف قتل المدنيين العزل.

وكانت مليشيات مسلحة هاجمت السبت منطقة مستري بمحلية بيضة بولاية غرب دارفور وفضت الإعتصام بالقوة مما خلف عدداً من القتلى والجرحي وحرق عدد من المنازل والمحال التجارية.

كما شهدت مدينة الجنينة حاضرة ولاية غرب دارفور الأحد اشتباكات بالأسلحة الثقيلة. وقالت الحركة إن مليشيات الجنجويد شنت هجوماً وأسع النطاق على سكان حي الجبل محدثةً حالة من الفوضى بالمدينة وإرتكاب عمليات قتل ونهب لممتلكات المواطنين، دون أن تحرك حكومة الخرطوم وذراعها بغرب دارفور ساكناً، مما يؤكد عجزهم أو رضاهم عما يجري من مجازر بحق المواطنين الأبرياء في تكرار لما حدث في مجازر كتم وفتابرنو وكادقلي ولقاوة وغيرها من مناطق السودان.

وحمل الحركة في بيان للمتحدث الرسمي، محمد عبد الرحمن الناير، تلقته “الراكوبة” حكومة الخرطوم وأذرعها الولائية المسئولية الكاملة عن هذه الجرائم البشعة وما سوف يترتب عليها من تداعيات.

وقال إن مليشيات الجنجويد هي صناعة النظام البائد وعبد الفتاح البرهان رئيس المجلس السيادي كان أحد المشرفين على تسليحها ويعلم كافة تفاصيلها.

واوضح أن صمت حكومة الخرطوم وإعلامها الرسمى عن هذه الجرائم وإصرارها علي حماية مليشيات الجنجويد وعدم تحمسها لنزع سلاحها يجعلها إمتداداً للنظام البائد.

ودعا حكومة الخرطوم لوقف إعتداءات مليشياتها القبلية فوراً وتجريدها من السلاح ووقف إزهاق أرواح المدنيين العزل إن كانت تبحث عن السلام والإستقرار حقاً.

وأضاف “إن إستمرار إعتداءات مليشيات الجنجويد علي المدنيين العزل أمر غير مقبول ، وستكون له إنعكاسات خطيرة علي حاضر ومستقبل السودان” .

وحذر حكومة الخرطوم من مغبة السير على خطى سياسات وممارسات النظام البائد والعزف على وتر القبلية وإحداث شروخات في النسيج الإجتماعي، إن أرادت المحافظة على ما تبقى من السودان.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..