أخبار السودان

تحذيرات من خطورة عودة العنف لدارفور

حذر الخبير في فض النزاعات الدكتور عثمان أبو المجد من خطورة عواقب عَودة العنف إلى مدن دارفور، قائلاً إن عودة العنف إلى المدن في دارفور يشكل تحدياً لحكومة الفترة الانتقالية.

وأشار إلى أحداث الجنينة وحادث إطلاق النار على رجل أعمال بالفاشر أمام منزله، مبينًا أن ارتفاع وتيرة العنف تزيد من تعقيد الأوضاع.

ونبه أبو المجد إلى خطورة تشجيع المواطنين على الاعتصام للمطالبة بالحقوق بإعتبار أن ذلك ربما يساعد على انتشار العنف خاصة في ظل هشاشة الأوضاع. وتساءل عن الأسباب وراء تشجيع العنف بدارفور ومن يقف وراؤه.

وقال “هناك جهات تعمل على تأجيج الأوضاع من خلال عودة العنف بالتشجيع على الاحتجاج في ظل أوضاع غير مستقرة، بهدف إفشال جهود السلام في جوبا”.

بينما أشار المحلل السياسي عوض جبريل إلى تخوف جهات عديدة من تعيين الولاة حيث وصف مني أركو مناوي تعيين الولاة بأنه تزوير للانتخابات.

وأبان أن ثمة جهات تنزعج من تقارب قائد قوات الدعم السريع الفريق أول محمد حمدان دقلو النائب الأول لرئيس مجلس السيادة رئيس وفد التفاوض مع الحركات.

ورأى أن نجاح دقلو في الوصول إلى اتفاق سلام شامل مع الحركات سيقلل من سيطرة أطراف على السلطة المركزية وفقدان مصالحها وبالتالي أي صراع في دارفور هو إضعاف لمكوناتها ومنع أتفاق السلام من أن يكون واقعاً بالنظر إلى تصريح عبد الواحد محمد نور بهذا الخصوص.

وأعتبر المحلل السياسي هشام الدين نورين، الاعتصامات قنابل طويلة الأمد. واوضح أن قحت هي المستفيدة من هذا الوضع وتدهوره وقال من السهل تطوير أي اعتصام وتحويله إلى مواجهة مسلحة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..