BBC-arabic

العنصرية: لماذا يوصف السود بـ”العبيد”في السودان؟

في سلسلة بي بي سي رسائل صحفيين من أفريقيا، تكتب الصحفية زينب محمود صالح عن الإساءة العنصرية المرعبة التي يتعرض لها ذوي البشرة السوداء في السودان:

اجتاحت الاحتجاجات ضد العنصرية مناطق عديدة في العالم، بعد قتل الإفريقي الأمريكي جورج فلويد في الولايات المتحدة وهو في قبضة الشرطة، لكن السودان بدا وكأنه في عالم مختلف تماما.

لم يحظ الوسم الإلكتروني #حياة السود مهمة باهتمام يذكر في السودان، بل انهالت الإساءات العنصرية من قبل مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي على لاعب الكرة السوداني الشهير عصام عبد الرحيم (29 عاما) وهو داكن البشرة وخبيرة التجميل ريم خوجلي (24 عاما) وبشرتها فاتحة اللون، عقب زواجهما.

“لنتكلم بجدية يا بنية، هذا حرام، ملكة تتزوج عبدها”، كان تعليق أحدهم على موقع فيسبوك بعد مشاهدته صورة للزوجين.

بث مباشر على فيسبوك لشهر العسل

وكانت هناك عشرات التعليقات المماثلة -وهذا غير مفاجئ في بلد يستخدم فيه الكثيرون – ممن يرون أنفسهم عربا لا أفارقة – كلمة “عبيد” وغيرها من الكلمات المفعمة بالازدراء بشكل عادي لوصف السود.

وتهيمن على السودان نخبة ذات بشرة فاتحة اللون تتحدث العربية، بينما يواجه أفارقة سود في جنوبي وغربي البلاد التمييز والتهميش.

ومن العادي أن تنشر الصحف شتائم عنصرية بما فيها كلمة “عبد”.

فقبل أسابيع وصف معلق إسلامي في صحيفة الانتباهة اليومية المؤيدة للرئيس السابق عمر البشير – التي لا توافق على ممارسة المرأة للعبة كرة القدم – مدربة فريق المدفعية الشهير للشابات بأنها “عبدة”.

وتصف جميع الوسائل الإعلامية بلا استثناء تقريبا صغار المجرمين في العاصمة الخرطوم بأنهم “زنوج”، حيث يعتبرون فقراء وليسوا عربا.

لاعب الكرة السوداني عصام عبد الرحيم وخبيرة التجميل ريم خوجلي
لاعب الكرة السوداني عصام عبد الرحيم وزوجته خبيرة التجميل ريم خوجلي تعرضا للعنصرية ALI AL-NAYER

حين سألت عبد الرحيم عن رد فعله إزاء الإساءات العنصرية التي انهالت عليه وعلى زوجته أجاب: “لم أستطع نشر أي صور أخرى على صفحاتي على مواقع التواصل الاجتماعي خشية تلقي المزيد من الإساءات.

وبدلا من ذلك بث وزوجته على موقع فيسبوك مقاطع مباشرة أثناء شهر العسل، قائلين إنهما متحابان، ومسألة العرق لا أهمية لها.

وجود السود غير ملحوظ

وفي واقعة أخرى علقت إحسان فقيري رئيسة جماعة “لا لقهر النساء” المناصرة لحقوق المرأة على صورة تظهر رجلا أسودا مع زوجته الأوروبية البيضاء بالقول إن المرأة في اختيارها لزوجها ربما كانت تبحث عن الكائن الذي يشكل السلسلة المفقودة في سلم النشوء بين البشر والقرود.

وبعد الاحتجاج على ما قالته أعلنت فقيري استقالتها، لكن الجماعة رفضت قبول الاستقالة قائلة إنها لم تكن تقصد المعنى.

وتُمارس العنصرية بخبث في السودان، تاريخيا ومنذ الاستقلال، فمعظم المناصب العليا يشغلها سكان الشمال من العرب والنوبيين، كما يشغل هؤلاء أيضا جميع المناصب العسكرية تقريبا، وهذا مكنهم من توظيف نفوذهم في الهيمنة على قطاع الأعمال.

ولو ذهبت اليوم إلى أي مصلحة حكومية أو مصرف فلن تجد شخصا أسودا في منصب مهم إلا فيما ندر.

ولا توجد إحصائيات موثقة تفصّل تركيبة سكان السودان، ناهيك عن نسبة ثرواتهم، لكن جماعة في إقليم دارفور تحارب من أجل حقوق السود تقدر نسبة ذوي البشرة الداكنة في البلاد بنحو 60 في المئة.

تجار العبيد “مبجّلون”

وتعود العنصرية إلى تأسيس الخرطوم كسوق للعبيد عام 1821. وبحلول النصف الثاني من ذلك القرن كان قرابة ثلثي سكان المدينة قد استُعبدوا. وأصبح السودان من أكثر المناطق التي تشهد إغارة على السود لاستعبادهم في إفريقيا، حيث كانوا يُنقلون من الجنوب إلى الشمال ومن ثم إلى مصر والشرق الأوسط ومناطق حوض البحر الأبيض المتوسط.

وما زال تجار العبيد مبجلين، فهناك في وسط العاصمة شارع باسم الزبير باشا رحمة الذي امتدت إمبراطوريته في القرن التاسع عشر إلى مناطق فيما يعرف اليوم بجمهورية أفريقيا الوسطى وتشاد.

ويقول مؤرخون إن معظم أسراه كانوا من النساء من المناطق المعروفة اليوم بالنيل الأزرق وجبال النوبة في السودان، وكذلك من جنوب السودان ومنطقة أوروميا الإثيوبية.

كما كان يعرف بجيشه من العبيد – ويتشكل معظمه من أسراه من جنوب السودان – الذي حارب إلى جانب العثمانيين.

وهناك شارع آخر باسم عثمان دقنة – تاجر العبيد والقائد العسكري الذي تقلصت تجارته بفعل الإدارة البريطانية المستعمرة حين تحركت لحظر العبودية.

تعود العنصرية إلى تأسيس الخرطوم كسوق للعبيد عام 1821
تعود العنصرية في السودان إلى تأسيس الخرطوم كسوق للعبيد عام 1821 UNIVERSAL HISTORY ARCHIVE

ولم تُلغ العبودية رسميا سوى عام 1924، إلا أن القرار واجه مقاومة شديدة من قيادات تلك الحقبة، ومعظمهم عرب ومسلمون. من بين هؤلاء عبد الرحمن المهدي وعلي الميرغني اللذان يعتقد كثيرون أنهما كانا يحتفظان بعبيد يعملون في الأراضي الشاسعة التي كانا يمتلكانها على ضفتي نهر النيل.

فقد كتبا للإدارة البريطانية يحثانها على عدم إلغاء العبودية، إلا أن طلبهما قوبل بالتجاهل.

وتمتع القائدان وحزباهما -الاتحادي والأمة – بنفوذ ضخم بعد الاستقلال، مرسخين فكرة التفوق العربي في الدولة الجديدة، وذلك بالاحتفاظ بجميع الوظائف للعرب تقريبا، وعدم تنمية المناطق التي يقطنها السود.

وقد شغل صادق المهدي، حفيد عبد الرحمن المهدي، منصب رئيس الوزراء في الفترة بين عامي 1966 – 1969، وثانية في الفترة من عام 1986 إلى عام 1989، حين ترأس ابن علي الميرغني أحمد حكومة ائتلافية شكلها الاثنان.

وأعلن الأكاديميان السودانيان سليمان بلدو وعشاري محمود عام 1987 كشفهما أدلة على وجود جماعات عربية في شمالي البلاد تستعبد سودا من الجنوب. وقالا إن هذه الجماعات مسلحة من قبل جيش صادق المهدي وكانت نواة جماعة جنجويد المسلحة التي اتُهمت فيما بعد بممارسة التطهير العرقي في إقليم دارفور.

ونفت ذلك حينها حكومة أحمد الميرغني وصادق المهدي ذو النفوذ القوي في السودان حتى الآن، والمقرب من الحكومة الحالية التي تسلمت الحكم بعد الإطاحة بالرئيس عمر البشير عام 2019.

غزوات الاستعباد في القرن الواحد والعشرين

وعقدة التفوق لدى كثيرين من أفراد النخبة العربية هي أُس أسوأ النزاعات التي اندلعت في السودان منذ الاستقلال، وفيها يطالب السود إما بالمساواة أو بوطن مستقل لهم.

وتقول تقارير كثيرة إن غارات الاستعباد تواصلت حتى نهاية الحرب الأهلية عام 2005، التي أدت إلى انفصال جنوب السودان – ومعظم سكانه من السود – عن الشمال الذي يتحدث العربية بعد ذلك بخمسة أعوام.

ولم تر النساء والأطفال -الذين اختطفتهم جماعات عربية للعمل لدى “سيد” بلا مقابل- أسرهم غالبا بعد ذلك، رغم شراء حريتهم في بعض الحالات من قبل جمعيات حقوقية كجمعية التضامن المسيحي الدولية (كريستيان سوليداريتي إنترناشيونال) في خطوة مثيرة للجدل.

ومنذ نشب النزاع في إقليم دارفور في بدايات الألفية الثالثة اتُهمت جماعات الجنجويد المسلحة المؤيدة للحكومة بدخول قرى السود الأفارقة على صهوة أحصنتهم يقتلون رجالها ويغتصبون نساءها.

ولم يتغير الكثير في العام الماضي، حيث ترد تقارير عن استمرار حالات الاغتصاب وحرق القرى رغم محادثات السلام التي رتبت إجراءها حكومة تقاسم السلطة التي تترأس فترة انتقالية مدتها ثلاثة أعوام حتى إرساء الحكم المدني.

وتشكلت الحكومة الانتقالية من عسكريين وجماعات مدنية تزعمت ثورة 2019، لكن من غير الواضح إذا ما كانت الحكومة تلتزم حقيقة بمكافحة العنصرية الهيكلية داخل الدولة السودانية.

ويقول حزب المؤتمر السوداني – العضو الرئيسي في الجناح المدني للحكومة – إنه قد طُرح مشروع قانون لتجريم خطاب الكراهية. وبموجب هذا المشروع يعاقب من يستخدم شتائم عنصرية بالسجن خمسة أعوام، كما صرح محمد حسن عربي الناطق باسم الحزب لبي بي سي.

لكن الكثير من السود لا يشعر بالارتياح إزاء دور الجيش في الحكومة، لكونه جزءا من نظام البشير.

واستقال ستيفن أمين آرنو أحد الوزراء السود القلائل في الحكومة في غضون شهرين من استلامه منصبه، قائلا في خطاب استقالته الذي نشر على مواقع التواصل الاجتماعي إن لا أحد يصغي إليه.

وقال لبي بي سي إن الحكومة لم تعلق على الاتهامات التي وجهها، مما يثبت وجهة نظره كما يقول.

وأضاف: “ما حدث لي يثبت التهميش والعنصرية المتأصلة في مؤسسات البلاد”.

‫35 تعليقات

  1. طيب ناس على الحاج وحسبو وكبر وكل كلاب أمن الفطيسة الترابية النجسة كانو من وين؟ اي معقد من نفسه يقول ليك عنصرية، واقول لكم العنصرية دي في العالم كله حتكون في للأبد، امشو أمريكا وأوروبا حتشوفو العنصرية الجد، هنا في السودان ده في قبائل وكل قبيلة حرة في نفسها، اما موضوع الزواج ده فهو شي خاص بكل انسان، والا عايزين كمان تعرسو بالقوة، حسي بت سلفا كير لما عرست الإثيوبي داك، ما رجال الدينكا قامو وقعدو، وبعدين العنصرية ألفي القبائل البتبكي دي والله اعفن من عنصرية اي قبيلة متهمة بالعنصرية، العاجبو عاجبو والماعاجبو يقع البحر.

    1. قال لي احد الاخوة من القبائل العربية الحرة أن شقيقه مخاصمه من عشرين عاما بسبب أنه رفض تزويج ابنته لولده لذا فقد يكون رفض الزواج تم لاسباب أخرى أما عندنا في المدن وكثيرا من وفي ظاهرة زيادة عدد الانوثة على الذكورة فحدث ولاحرج

    2. يا ابوجلمبو يا محترم اولا هذا التقرير من هيئة الاذاعة البريطانية يعني تقرير موثق و دي اول مرة تتطرق فيه الهييئة لهذا الموضوع و تعتبر سابقة
      ثانيا ترجمة عنوان المقال لبست دقيقة فالعنوان باللغة الانجليزية هو Sudan – where black people are called slaves
      و ممكن تكون الترجمة (السودان حيث يقال للسود عبيد)
      ثالثا موضوع الزواج ده موضوع ثانوي تماما و لكن المهم هو وصف الاخرين بالعبيد دون ان عقاب قانوني
      رابعا تحدث المقال عن تمجيد تجار العبيد من امثال الزبير باشا و عثمان دقنة كما و تحدث عن دور عبدالرحمن المهدي و الميرغني و دورهم في الاسترقاق و معارضتهم للسياسة البريطانية لتحرير العبيد في سنة 1924 لولا عين الانجليز الحمراء
      خامسا تحدث المقال عن تغول جهات في السودان علي الوظائف العليا في الدولة بعد الاستعمار و حرمان جهات اخري الشئ لالذي خلق عدم التوازن في تقاسم السلطة و المستمر حتي هذه اللحظة و كما ذكر المقال ان كل قواد الجيش و الشرطة و رؤساء المصالح المدنية و البنوك هم من جهات محددة في السودان و يندر ان تجد شخص من السود السودانيين في هذه المناصب
      فالموضوع يا ابوجلمبو ليس ببساطة العاجبو عاجبو و الماعاجبو يقع البحر فهذا المقال عري السودان علي مستوي العالم بنشره في البي بي سي و تحدث عن دور بعض النخب كامثال الصادق المهدي و الميرعني في تكريس الهيمنة علي مقدرات البلاد و محاولة سحق الغالبية الغالبة من المواطنين السود في جنوب و عرب البلاد و ممارسة التوصيف العنصري بلا حياء و كل ذلك كان السبب الرئيسي لانفصال الجنوب و استمرار الحروب في كل اطراف السودان حتي هذه اللحظة
      و الشيء المحزن في الامر يا ابوجلمبو ان كل السودانيون يعتبرون سود فليس بينهم من هو اشقر و عيونه خضر

      1. عنوان المقال الأصلي كما في ال بي بي سي هو
        The country where black people are called slaves
        و انا كمراقب اري ان العنوان يفترض يكون
        The country where black people are calling othe black people slaves

      2. كفيت ووفيت يا حبيب….مشكلتنا فى ال ذى ابو جلمبو ده….كأنو عايز يقول انو مافى عنصرية او حتى لو فى، انها شى عادى…..
        العنصرية الموجودة عندنا توضح مدى تحقيرنا لانفسنا وحجم عقدة النقص الموجودة فى كثير من السودانيين.
        العرب والاوروبيين لمن يشاهدوا العنصرية الموجودة فى مجتمعنا يحتقرونا اكثر و يذدادوا حيرة تجاهنا.
        اليوم قرأت هذا التقرير فى ال bbc, وبالصدفة وجدت خبر اخر فى ال yahooبتكلم عن حادثة مؤسفة لابعد الحدود….. بالله كيف واحدة دكتورة، واستاذة جامعية تصف واحد سودانى، متزوج او على علاقة بواحدة خواجية، تصفه بانو يمثل الحلقة ما بين الانسان والقرد !!! انا اقصد هنا د. إحسان فقيرى اللى كانت رئيسة منظمة لا لقهر النساء

        1. السودان إيه زي اي مجتمع والعنصرية في أي مجتمع موجودة، عامل فيها مثالي أو عنصري شكلك، اي مريض ومعقد يقول لي بيتعنصرو ضدي، طيب عبدالله التعايشي ما كان أكبر عنصري لو قبلنا بتقارير الإنجليز القالو الزبير باشا وعثمان دقنه تجار عبيد، العنصرية بين من يقولون انهم مضطهدون اوسخ من عنصرية من يتعنصرون ضدهم، عيش في كوكب تاني طيب، واكيد حتلقى متعنصريين عليك لأنهم حيلقوك متخلف

      3. اولا البي بي سي دي حقت منو؟ بريطانيا من خلقت العبودية في العالم واتعلمو منها الاسبان والبرتغال وأمريكا التجارة في الاستعباد، وقصة استحواز ناس الشمال (خليك واضح واقولها) على الوظائف دي اسأل عنها الإنجليز البيعملو مشكلة عشان نتائجها تظهر بعد مئة سنة، اسألهم ليه همشو الجنوب وغيره وجعلوا منه منطقة مقفولة، وتانيا التعليم ايام الإنجليز قام على أساس الخلاوي لأنه طلاب الخلاوي كانو بيعرفو القراية والكتابة وديل في مناطق معروفة ليك، يعني دي مشكلة الشماليين انهم اتوظفو ودخلوا أولادهم مدارس؟ ناس الصادق والمير الغني ديل هم أحفاد حلفاء انجلترا إلفيها البي بي سي دي، جعلو من أجدادهم أمراء دينيين في مجتمع ديني ساذج للسيطرة على المتعلمين وده حاصل للان، اما قصة الزبير باشا دي قريناها نية مرة ومن كتاباته نفسه موش قصص الإنجليز والا عميلهم نعوم شقير الطلعو الزبير باشا تاجر عبيد َوك الشماليين تجار عبيد، حتى عثمان دقنه الدوخ الانجليز برضو، بغض النظر عن سياق التجارة في الفترة التاريخية، يعني عايز تحاكم واحد كان تاجر عبيد في فترة حتى أروبا نفسها كانت أكبر مركز لتجارة العبيد تحاكمه بمفهوم اليوم؟ انا قصة اسود واحمر واصفر دي حاجات راسخة في نفس اي انسان الا غايتو تكون عايز مجتمع مثالي وده مافي، العنصرية هي احساس بالنقص وده موجود في الأسود والأبيض، اما موضوع القانون فده خلي الحكومة تسنه.

      4. زي ترجمتك انت، لكن المقال واضح انه بيقول انه الشماليين عنصريين، وده هدف المقال الكله كلام من غير دلائل انه في عبودية في السودان، اما العنصرية موجودة زي ما موجودة في بريطانيا نفسها حيث تمت كتابة المقال ده، الظاهر انه للان البي بي سي بوق للمخابرات البريطانية

    3. انت مالك ومال العنصرية في بقية للدول?، اول حاجة حل مسكلة العنصرية الموجودة في السودان , بعدين كان باقي الناس عنصريين انت ما تكون عنصري, دي حالتك كمان مسلم,
      الظاهر الاسلام عندكم صلاة وصيام بس.
      بعدين الواحد لو بقول الحق بس يمشي يشوف كشوفات الضباط او الموظفين الموجودين في الوزارات تلقي معظمهم من جهات معينة. الواحد ما بلومهم لكن بنلوم الدولة لانها طول عمرها الاكتر من ستين سنة ما واجهت المشكلة دي. اذا كان عبدالرحمن المهدي والمرغني لحدي اخر لحظة من حياتهم بدافعوا عن العبودية فعن اي عدالة تتحدث.
      السودان موسس علي غلط من بداية لانو ما عندوا موسسسين ، الناس الحكمت دولة السودان معظمهم لهم مصالح لاسرهم او قبايلهم

      1. طيب التعايشي لمن حكم ما كان أكبر عنصري، والا هو كمان ضمن الناس الانت بتتعنصر عليهم، والله امثالك فيهم عنصرية اتفه من عنصرية الأمريكان البيض والسود

    4. ينصرك دينك ، هذا المقال مراد به الفتنة لقد اصبت الحقيقة ، الزواج شئ خاص ولا يندرج تحت العنصرية فهو حرية شخصية لا تتعدى على حريات الاخرين ..
      ولعلم الجميع أن العبودية لم تبدأ فى الفتح التركى كما ذكر بل قبل ذلك بكثير ولكن يجب التفريق بينها وبين العبودية الاوربية القذرة التى تأخذهم لبلدانهم وتسخرهم فى مزارعهم وغرب افريقيا شاهد على ذلك بل وتغير دينهم ، الرق الذى كان يمارس فى السودان كان بقبول السادة والعبيد ولم يكن قسرا وبالقوة إلا بعد التركية ، على كل حال هذه ورثة ثقيلة ورثها السودان لن تمحى بين يوم وليلة .
      اما العنصرية فى الخدمة المدنية فهذا محض إفتراء فهناك الوزراء والمدراء والمهندسين والأطباء وغيرهم من غير إثنيات شمال ووسط السودان وحاليا لا يوجد مثل هذا الإدعاء ، والسودان قبل الكيزان كان يتم التوظيف على الكفاءة وعلى الجدارة وبدون واسطات .
      وللعلم ان دارفور لم تنضم للسودان الحالى إلا بعد عام 1916 وعند قيام مشروع الجزيرة والمشاريع المروية وغيرها من مشاريع التنمية نزحوا للعمل كأجراء وليس كعبيد لهذا سكنوا فى كامبات اى مساكن عمال وبالتقادم طورت هذه الكامبات لقرى لهم كتجمعات سكانية بل وتملكوا الاراضى وذابوا فى النسيج الاجتماعى دون ان يتغول احد على حريتهم بل هم من اخذوا اراضى غيرهم فهم ليسوا اصحاب الارض وحق المواطنة كفل لهم ذلك وبالتالى لاظلم وقع عليهم بتاتا.
      وشئ اخر طيبعى ان يكون هناك تباين ثقافى قد يخلق صراع او انغلاق اجتماعى فقد رفض الناس ثقافة الوافدين والنازحين للعمل التى تتمثل فى صناعة الخمور وبعض السلوكيات التى لا يراها السكان الاصليين للمنطقة لا تشبههم وبالتالى انكمشوا عنهم ومنهم من ترك ذلك وذاب فى عادات وتقاليد المنطقة واصبح جزء منها وبعضهم كان دعاة ورجال دين افذاذ احييوا الدين واشعلوا نار الخلاوى لتحفيظ القرآءن الكريم وقد نالوا الرضى والتكريم الاجتماعى والمكانة المرموقة من الجميع

      1. اول اخي الكريم ولايات مثل الجزيزة وسنار والنيل الارزق قامت فيها السلطنة الزرقاء فيها ناس قبل قدوم العرب الي السودان هذا واحد

      2. (اما العنصرية فى الخدمة المدنية فهذا محض إفتراء فهناك الوزراء والمدراء والمهندسين والأطباء وغيرهم من غير إثنيات شمال ووسط السودان) ياخى ما تستحى؟
        قل الحق ولو على نفسك….او اصمت فهو خير لك

  2. كلام كلوو غلط في غلط اكازيب وليس حقيقه تشويه للسودان من واحده من الاقاليم المزكوره وجهه نظر ب فهم القبيله المنتميه ليها عرقيا حرب دارفور بدأت ب عنصريه ضد العرب وكانو يلقو العربي ينزلوهو من البص والا الشاحنه ويقتلوهو ويخلوو ناسهم يمشو حميدتي كون جيشو من قبيلتو دفاعا عن اهلوو لانو قتلو عمو واقرباؤو اكتر ناس عنصريين الغرابه من زماان انا اتولدت وعشت في الغرب انتمي علي حسب فهمها للشمال لانو اللون يا وهميه تعالي الشمال و شوفي عايشين ب سلام واحترام الله لا يبارك فيك ناس الراكوبه نزلو حاجه نستفيد منها كلو تشويه للسودان ودي اسباب مشاكل السودان مع العالم بسبب كلام غلط منشور من واحده عنصريه بلاوي الاقتصاد ومعانات المواطن والحظر من تشويه وكلام مزيف ناس اللجؤ في الخارج شوهو السودان كل القصص والحكاوي من اجلها اعطوهم لجؤ ملفقه واكازيب وكلها ماحقيقه السودان يطالب دول العالم ب مراجعه ورق اي واحد لاجئ عشان العالم يعرف مافي شئ حصل وتشويه عشان ياخدو اللجؤ معظمهم

    1. الغلط شنو و الأكاذيب شنو الزبير باشا و عثمان مش كانوا تجار عبيد دي مش حقيقة و في شارع في الخرطوم اسمه شارع الزبير باشا ده ما تبجيل لتجار العبيد
      عبدالرحمن المهدي و الميرغني و اخرون مش كانو معارضين لتحرير العبيد و في وثيقة بأسماء هم تثبت ذلك الكذب شنو هنا
      اما موضوع د.بلدو و عشاري و حرق الجنوبيين في بابنوسة ايام الصادق المهدي فقصة معروفة و موثقة أيضاً
      اما تسليح القبائل التي يقال انها عربية في دارفور و كردفان فدي حكاية بدأها الصادق المهدي و برمة ناصر و تماها البشير مع حميدتي و القصة ظاهرة و علي المكشوف و ألما يشتري يتفرجو
      عدم تجاوب السودانيين مع انتفاضة Black lives matter فظاهرة لكل متابع و طبعا لأنهم ما بعنبرو نفسهم سود فالموضوع ما يهمهم و أهملوا في ذلك حتي التضامن الإنساني مع قضية إنسانية واضحة و مافي كذب هنا شفت اي مظاهرة في السودان او اي شيء دعم الحراك رغم انه شمل اغلب دول العالم ابيضها و أحمرها

      و انت مستاء يعني عشان الراكوبة نزلت الموضوع لا اصحي وانظر حولك الموضوع نزل بالإنجليزي من أمس و انتشر في كل العالم و فضيحة السودان بقت بجلاجل

      1. طبعا شكلك مرمى لاجي في بلد العنصرية أمريكا عشان كده black lives matter. دي عاملة ليك شباك تتعنصر من خلاله، قصة انه الزبير باشا كان تاجر دي قصة نسجها الإنجليز لأنه كان حليف الأتراك عدوهم الأول وعثمان دقنه لأنه اذلهم، جورج واشنطن نفسه كان عنده عبيد في ضيعته، العنصرية بين قبائل الجنوب البتبكو عليه ده موجودة وبصورة أشد، خلي العقد ألفية دي لأنه العنصرية شي مخلوق مع الإنسان لا انت ولا غيرك حيغيرها

  3. مشكلة المهاجرين العرب نسوا او تناسوا انهم عبيد واحفاد ابرهه الحبشي العربي في كل العالم يمشي مع الحيط مايبغى احد يعرف انو عربي ولا يبغى احد يسالوا عن اصلوا وفصلوا الخليجي في الخارج يتنكر بانو هندي والشامي يتنكر انو اوربي لكن في افريقيا الموبوئة بالاستيطان العربي من الجزائر الى مصر يتفاخر بانه مهاجر ومستوطن عربي ليس لاي سبب فقط لان الشعب الافريقي يرحب بالكل هذه مشكلة الافريقي بفطرته السليمه لايتربى على الاحقاد ولايفرق بين المهاجر الدخيل وبين اصحاب الارض

    1. طيب رايك شنو في حروب أفريقيا الاهليه؟ الهوتو والتوتسي، الدينكا والنوير والشلك وغيرها من غابات افريقيا؟ العنصرية بين الافارقة متجزرة منذ الأزل، وانت نفسك عنصري

    2. ارجو ان يقرا الجميع تعليقى وسط هذا الكم الكبير من التعليقات ..

      اولا المقال من ال BBC Arabic.
      تكلم عن الاستعباد قديما و حديثا فى السودان “فقط” و ليس العالم اجمع حيث ان الاستعباد اتانا من الخارج عن طريق مجرمى الاستدمار و الاستنزاف و الذين من على راسهم الدولة صاحبة القناة ( انا أعيش فيها و اعرفها جيدا).
      الموضوع طرح كمن ينظر الى الصورة الكاملة من خلال أنبوب ضيق فلا يرى الا جزأ من الصورة ..
      الشخصيات التاريخية السودانية كالبطل عثمان دقنة و الزبير باشا الذين تحدثوا عنهم و ارادوا تشويه تاريخهم هم اصلا كان اكبر جزا من تاريخهم نضالا ضد المستخرب و جزا صغيرا آخر من تاريخهم هو سمسرة للمستخرب الذى هو الفاعل و المستقيد الاساسى فى عملية تجارة الرقيق و التى لم تكن لتزدهر لو نشاطهم و طلبهم لها و يتحملون كل وزرها و وزر من شارك فيها .. فلا تحاولوا يا BBC ان تزيفوا التاريخ و تحملوا الاخرين اوزار جرائمكم التاريخية .. و ليس هذا فحسب .. بل تريدون ان تصورا الذين ناضلوا ضد جرائمكم و تظهروهم كانهم مجرمون لا ابطال.

      لماذا ركزت يا BBC على السودان فقط و اغمضتى عينيك عن بريطانيا ملكة الاستعباد و التى حتى المستعبدون الاميريكان هم أغلبهم ينحدرون من أصل بريطانى .. لماذا لم تذكر بريطانيا و لو لمرة واحدة فى المقال مع انها هى صاحبة براءة الاختراع العالمى فى تجارة الرقيق .. و الى اليوم هناك جمعات و احزاب معترف بها فى بريطانيا هى ضد الاجانب عموما و السود خصوصا .. و لمن لا يعرف او يريد ان يجادل عن جهل .. دونك EDL
      و التى هى اختصار ل English Defence League
      و غيرها من المنظمات و الاحزاب السياسية و التى حاز بعضها على مقاعد فى البرلمان البريطانى … قطعا المقال يراد به تاجيج النيران و ما اسهل تاجيجها وسط السودانيين الذين ينساقون وراء كل فتان دونما تعقل و تبصر و شك و ريبة ..
      احذروا ال BBC و التى اغلب موظفيها من جهاز المخابرات البريطانى الخارجى MI 6.

      طظ فى كل اجهزة القوالات ان كان عملهم فقط هو إثارة الفتن و النعرات القبلية ..

  4. مشكلة المهاجرين العرب نسوا او تناسوا انهم عبيد ابرهه الحبشي العربي في كل العالم يمشي مع الحيط مايبغى احد يعرف انو عربي ولا يبغى احد يسالوا عن اصلوا وفصلوا الخليجي في الخارج يتنكر بانو هندي والشامي يتنكر انو اوربي لكن في افريقيا الموبوئة بالاستيطان العربي من الجزائر الى مصر يتفاخر بانه مهاجر ومستوطن عربي ليس لاي سبب فقط لان الشعب الافريقي يرحب بالكل هذه مشكلة الافريقي بفطرته السليمه لايتربى على الاحقاد ولايفرق بين المهاجر الدخيل وبين اصحاب الارض

  5. قناة الببسى دية قناة استخبارات مصريه تابعوها وسوف تعرفون ذلك بعدين هل قام أهل الشمال بجلب عبيد الذين تتحدث عنهم مواطنين لهم حق الترحال فى كل انحاء السودان طلبا لكسب العيش أما حكاية عبيد هذه فهى فى الدول الغربيه وأمريكا أما السودان لاتوجد به هذه الخزعبلات..وقانا الله شر الفتن ما ظهر منها وما بطن

    1. ياخي ديل ما عارفين انه البي بي سي كلها مصريين وطبعا هي بريطانيا حيث كان ميلاد العنصرية والاستعنار والفتن وهم من جعلو الجنوب منطقة معزولة حتى فصله الأمريكان ورثة المستعمرات البريطانية

  6. مسألة العنصرية في السودان أنا شايف أنها متوارثة عند القبائل التي تدعى العروبة، وأنا لا ألوم الأجيال التي توارثت هذه النعرة الخبيثة من أسلافهم، واعتقد كثير من السودانين المغتربين والمهاجرين بمخالطتهم لجنسيات عربية وأخرى عرفت حقيقة لا ينكرها إلا مكابر أن كل الشعوب العربية كلها والمؤدب منها في دواخلهم ومن خلال تعاملهم تشعر بأنهم ينظرون إلى السودانيين كلهم على أنهم عبيد.. دي حقيقة لا بد من الإقرار بها أولاً، رغم أنه توجد اشراقات في الجيل الجديد اقصد جيل الالفية فكثير منهم وخاصة المولودن خارج السودان لا يعرف إلى أي قبيلة ينتمي وأن العلاقة مع الآخر تجدها مبنية على هوايات مشتركة في الغالب. فإنني أرى أنسب حل لهذه المعضلة المضحكة حقاً في السودان تتمثل في نقطتين:ـ
    الأولى: بتفعيل قانون يُجرم ممارسة هذه المسألة ولقد عايشت تجربة دولة انهت هذه الممارسة بالقانون وشعبها متعايش باحترام.
    ثانياً: بالتوعية، والتوعية هذي فيها كلام كتير وبرامج كبيرة وتحتاج جهد متواصل وخاصة في الأطفال، ومنها تعميق مفهوم التعايش على أساس المواطنة واحترام البعض (نحن في السودان ينقصنا احترام بعضنا البعض.

    أيضاً من الملاحظات في السودان خاصة واسمع بعض الأصوات تنادي بحذف القبيلة من المستندات الثبوتية في اعتقادي .. يجب تعميق مفهوم القبيلة وعلى كل قبيلة الاعتزاز بنفسها دون الاستعلاء على الأخرى، وعلى القبائل التي يمارس عليها هذا النوع من السلوك ان تعتز وتحسم من يتطاول عليها فوراً وأن تتعامل معه بندية.

    اضحكني تعليق مقدم برنامج في البي بي سي تعقيبا على اتصال من السودان يدعى المتصل فيه أن نوعا من العنصرية تمارس ضده بسبب أن والدته حبشيه، فعلق مقدم البرنامج (أنا أفهم ممارسة العنصرية في أي مجتمع ولكن في السودان استغرب) بمعني كلنا أفارقة واللون الافريقي فيه التدرج نوعا ما وهذا لا يعني أنك عربي.

    1. حقدكم العنصري الدفين جعلكم معقدين على من ترونهم أعلى منكم لعقدة في نفوسكم متوارثة، لم أرى عنصرية في السودان أكثر من عنصرية قبائل غرب وجنوب السودان تجاه بعضها البعض

  7. مأساة قوم سود يتدحرجون ليقبلوا كعرب ،، الشئ المخزي ان عبد الرحمن المهدي هو ابن السرية مقبولة،، اي ابن الخادم،، ومع ذلك كان يعمل جاهدا على ابقاء من هم مثل أمه تحت نير العبودية،، يا للعقوق،، ما ورد في المقال شئ مخزي،، تاريخنا يحتفي بالمغتصبين،، المهدي مثالا بعد سقوط الخرطوم وتنقيته من زريبة النساء ما لذ له وطاب من الحمرة الاباها من نساء الترك والمصريين ولا ننسي خليفته الدرويش وافراطه المريع في تخير النساء المسترقات،، تاريخنا الذي ندرسه في المدارس هو شئ اشبه بالادب الشعبي

  8. والله لولا الاستعمار الانجليزي لكانت اوضاعنا اليوم ابشع من موريتانيا،، غردون حرر الاماء وزغردن له، والمهدي الغي قراره بعد سقوط الخرطوم وأعاد الارقاء الي حظيرة الإسلام،، عبيدا تحت الخدمة،، ومع ذلك في تاريخنا المهبب،، غردون هو الوغد والمهدي هو البطل

  9. العنصرية موجود ومتجذرة في المجتمع السوداني، ولكن المقال بالغ و”كتر المحلبية” إلى حد غير دقيق، لفظة “نيقرز” لا يقصد غالبية مستخدميها مدلولاتها الأصلية، وقد تحولت الكلمة إلى مصطلح محلي ذو مدلولات مختلفة، للإشارة إلى الشباب والمراهقين الذين يعيشون في عصابات تخلط بين الهيب هوب والإجرام والمخدرات. المقال عن كرة القدم النسائية كان شاذا ولاقى من الاستهجان الكثير، أما حادثة “قرد” الخواجية رغم الخطأ تظل مشاجرة اسفيرية عادية بعد الإساءة للمرأة السودانية. كان من الأمانة أن تتطرق الكاتبة أيضا إلى أدوار الاستعمار الأخرى بالإضافة إلى تحرير العبيد، فالاعتماد على الشماليين بدأ معه. الإساءات العنصرية جريمة فعلاً في القانون السوداني، ونحن لسنا غابة عنصرية بالصورة المعكوسة في المقال، نحن خارجين للتو من غياهب عهد نظام أفلس عقائدياً حتى لجأ لخلط للعنصرية مع الفساد من أجل التماسك والبقاء.

    نعم، حياة السود مهمّة، ولكن ماذا عنا نحن السودان، ماذا عن 40 مليون سوداني يقتطعون عشرات الملايين من الدولارات من لحمهم الحي وهم على شفير الهاوية، من أجل الخروج من قائمة السوء؟ كم سنفقد من الأرواح مقابل الخدمات التي لم تقدم في هذا الزمن الضائع والميزانيات المختلّة؟ كم سنفقد في حال أدى تعامل شيلوك المرابي هذا إلى دمار بلدنا؟ هل حياة السودنيين مهمّة أيضاً؟

    1. يا سيد خلينا نكون صريحين وواقعيين وحقانيين ولو على انفسنا. كونو واحدة استاذة جامعية، تحمل درجة دكتوراه، ترأس منظمة حقوقية، سافرت برة السودان كتير، يمكن يكون درست برة، وووووو، كونو انها تتعنصر على واحد من بنى جلدتها وتصفوبالقرد دة اسوأ شى يمكن تصورو!!!! يا اخوانا والله لو ما اعترفنا بالعنصرية المتجذرة فى مجتمعنا وحاربناها حنهلك بسببها….

    2. العنصرية حرام شرعا وهي اقبح ذنب لانها مشاركة للعزة مع الله على عباده بدون وجه حق ويقول الله عزوجل في حديث قدسي العزة ازاري والكبر رداي من نازعني فيهم نازعتهم فيه .
      سبحان الله فكروا قليلا معي تنازع الله في عزته ورداءه من انت سوف ينازعك فيه .
      للاسف الكتب التاريخية وكتاب التاريخ الذي كرس للعنصرية والرق هو الملام وهولاء احقر البشر من اجل المال باعوا العزة والكبرياء

      بكل بساطة غرامة مالية عشرة الف جنيه واكثر لمن يثبت عنه استخدام الفاظ كمثل عبد وعبيد وغيرها

      ادبوهم بالمال بابي انتم وامي والمال جزء منه للشرطة والباقي لمن تغول عليه المتهم وشكرا .

      الغرامات المالية افضل حل المال المال المال عديل الروح كما يقال لكنه لا يردها

  10. يجب ألا نتقمص شخصية الضحية أو نتبنى قضايا ليست موجودة أو متفشية بالشكل المقلق في مجتمعنا . ليست هناك عنصرية ولكن هناك من يمارس التمييز فالمجتمع السودانى يفضل لون على أخر حتى لو كانوا أشقاء.. مزعجة فبياض اللون فى أحدهما يجعله حلبيا أما سواده فيجعله عبدا. وكم هى مزعجة ظاهرة البياض خاصة المذيعات فى قنوات السودان ولعلنا نشاهد الفضائيات المشهورة ك سى ان ان وبى بى سى فرنس 24 كل هذه وغيرها تحتفى بإختلاف ألوان صحافييها وغيرهم من العاملين العبودية والرق مرحلة تاريخية مر بها الإنسان ويقوم على الشوكة والقوة ولا يستند على اللون بالرغم من تجارة الرقيق التى تعرض لها الأفارقة في الماضى وما أعقب من أحداث بعد مقتل جروج فلويد في الينوى الأمريكية ولكن الرق ظل موجودا في المجتمعات البشرية. هناك مجتمعات استطاعت أن تعبر إلى المساواة بتصحيح الأخطاء التاريخية عبر التعليم والتمييز الإيجابى بما يحققان التطور المطلوب في كل مجالات الحياة. نجد في السودان القبيلة أكثر حضورا من الدولة ويركن إليها الأفراد في طلب العون والنجدة والقوة فالإنتخابات في غالب المناطق ترتكز على البعد القبلى وكذلك التعيين في بعض المواقع الرسمية للدولة وإمتدت حتى بعض المؤسسات التجارية كالمصارف والشركات العامة. نجد ذلك متفشيا في المؤسسات العسكرية فهى بالإضافة إلى أنها قبلية فهى جهووية أيضا فقد أظهر سقوط المخلوع عن التكوينات غير المعبرة عن البعد القومى فالجيش وجهاز الأمن واللجنة الأمنية ومؤسسات الدولة الأخرى كلها من منطقة جغرافية أو هكذا أغلبها. هذا الوضع من الطبيعى ألا يستمر فإصلاح الدولة رغم أنها عملية تتسم بالبطء ولكنها ستفلح في النهاية لإصلاح أى إعوجاج لأنه من المحال البناء والتأسيس على الخطأ. بالمقابل لن يتقبل المستفيدون من هذه الأوضاع ذلك التغيير بالسهولة التى يتخيلها البعض بل سيقاومونه بضراوة ويلتفون عليه ما أمكن لهم ذلك. الزعم بعنصرية في السودان فيه عدم الدقة في الوصف الزواج مثلا تحكمه تقاليد وطقوس حتى داخل الأسرة الواحدة إلى وقت قريب لم تكت الأسر تتفق فيها و زواج الغريب أيضا لا عنصرية في ذلك ابدا. لعل العلاج الأنجع يكمن في التعليم وإتساع رقعته بين المجتمع فهو الكفيل بإزالة أى تشوه حث يترسح إحترام النفس والأخر بإعتبارهم بشر ومتساوون في الحقوق والواجبات على ضوء سيادة القانون الذى يتحاكم الناس إليه

    1. العنصرية موجودة ومتفشية وتجرى فى دمنا لدرجة جعلتك تفتكر انها غير موجودة بالمستوى المقلق ذى ما بتدعى

  11. مقال تافه مثير للفتن في حين التميز لاي سبب مرض اجتماعي موجود في كل بلاد العالم و عبر كل العصور. الأوروبيين و الغرب عموما اخر ناس لهم الحق يتكلمو عن التعنصر. عنصرية بيناتهم للاخر و اسال اي واحد فيهم. حتى في اسياء اليابانيين شايفين نفسهم احسن من الكوريين و الكوريين احسن من الصينيين و داخل الصين الهان حاسب نفسه احسن من الاوغور و في أوروبا المتطورة ناس غرب ألمانية شايفين نفسهم احسن من شرق ألمانيا و الإنجليزي حاسب نفسه احسن من الاسكتلندي و الايرلندي و كمان سكان شمال أوروبا شايفين نفسهم احسن من سكان جنوب أوربا و في خلال المئة سنة الماضية اليونانيين يقال عنهم كلاب أوروبا و هم عندهم تاريخ امبراطورية وقت باقي أوربا كانت محسوبة متوحشة. و تعال شوف التعنصر و التميذ بين الطبقات في الهند و شوف داخل افرقياء بين النوير و الدينكا و الهوتسي و التوتسي الخ. اي فاشل معقد في السودان داير يعمل التميذ شماعة. عيش حياتك و طور نفسك و انسى كلام الناس. مانديلا افريقي اسود البشرة نجم محبوب في العالم و هتلر أوربي ابيض نمساوي قاتل مجنون!! من الاخر يوم القيامة لا في فرز بلون و لا عمر ولا قبيلة و لا مهنة ولا …انت و علاقتك مع ربك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..