مقالات سياسية

الكذابون و شيطان السياسة – المهنيين و قحت

الى حين‎

شيطان السياسة هكذا كان يدعون نيكولو ميكافيلي، رؤيته واضحة جريئة غير مقبولة للمجتمع، هكذا يري ان الطيبون لا يحصلون على شئ و يفشلون، لذلك كتاباته كانت و ما زالت لا ترضي و لا تروق للجميع فكل الرواة و الفلاسفة و الكتاب يختمون بانهزام الشر و انتصار الخير، بينما شيطان السياسة من الواقع و حسب التجارب ما يحدث و سيحدث، فعكس ما يتمناه كثير من البشر يكون الواقع فالطيبون يتعاملون بأخلاقهم و يظنون ان الاشرار مثلهم و ان المنطق و التساهل سيقنعون حلفاء الشر بالاستسلام عن طيب خاطر و السياسة ليس لها أي علاقة بالأخلاق، تحدثنا سابقا منذ الثورة بدأنا ناصحين و ان تحت الرماد وميض نار، لا احد يستمع و لا احد يقرأ، ثم تنبأنا بالذي يحدث الان و ضربنا مثل بأن الاحزاب السياسية لن يتفقوا كما لا يتفق الاطفال على اللعب، فكل طفل يريد جميع اللعب و الالاعيب بيده هو دون اخوته، و البركان الذي انفجر فى تجمع المهنيين خير مثال، و الحكومة مع الشعب كفتاة جميلة مع رجل فاسد فاجر مخمور، تشرح له حوجتها، و هو يسرح فى استغلالها و هى تلح و تحكى بقسوة الحياة و الانسانية و هو لا يسمعها، يسمع فقط صوت ذئب فى نفسه بالنواحى الجنسية و انتهاك شرفها، و يكذب المخمور و يحلف و يصل الامر الى الضرب و الاغتصاب و القتل، اليس هذا ما حدث فى فض الاعتصام، حتى و ان انكروا اليس من يجلس الان مع القتله هم انفسهم.

اما قحت و الاحزاب السياسة تتحالف فهى لا تعرف مثلا من قتل الثوار لكن تتحالف مع من قتلهم، و الاحزاب تكذب بمختلف مسمياتهم، اتفقوا انهم لن يشاركوا فى الحكم، لكن التكنوقراط سياسيين تدعمهم كوادرهم، و اننى لأشد حيرة من هؤلاء الشياطين الذين يدعون المبادئ و يخونون العهود، الان شاركوا بالطريق العديل فى الولاة حتى الاحزاب التى كانت تصر على عدم المشاركة شاركت هكذا الامر بين شعب ارهقه ذل الحكم و الفقر و بين ساسة ادمنوا الفشل و الانانية و الفجور مستشارهم ابليس اللعين، حزب الامة طلب ان ينسحب الولاة لن ينسحبوا سينسحب واحد او اثنين هذا ان حدث ثم الحزب يقول لا يمثلهم هذا ما سيحدث.

بينما كان الشارع يلتهب ثورة، الاحزاب على رأسها حزب الامة كانت تختبئ بل تعتذر و تنكر، فالإمام بدأ بأنها بوخة مرقه و فى نصف المعركة اعتذر و اختبأ عن مظاهرة كانت امام الجامع و هو كان حضور، ثم حزبه الان يتربع و يرتع فى المناصب، تجمع المهنيين الان اخر خيط من الامل، مواقفه تبعث على الامل و انسجابة الان من قحت خطوة جريئة فى الطريق الصحيح، و تجمع المهنيين يبادر و الشعب يلتف حوله و ثورة عظيمة بدأت بالأخلاق – حرية سلام عدالة، ثم الشعب يعلوا صوته سلمية ضد الحرامية، و اللصوص يهربون و تحت الجحور ينظرون، و التهاون و التخاذل يجعلهم يخرجون خائفين مستفسرين، ثم ناقدين ثم شاتمين الان يجلسون و الرجل فوق الرجل يضعون الخطط و يسبون الشعب و يجهزون انفسهم لإعادة انفسهم، فاللصوص لا يتوبون، لا استبعد كل هذه التمثيلية طالما يستمدون مبادئهم من شيطان السياسة هؤلاء الكذابون لا نصيحة نقدمها فالشيطان لا يري و لا يسمع .

عمر عثمان
[email protected]

محتوى إعلاني

تعليق واحد

  1. والله انا من رأئي عمر عثمان ده يسلموهو الموضوع كلو ونخلص ..لأن الرجل طائح فى الجميع ومافضل إلا يقول انا بس الكويس .. !! فقط لى نصيحة للسيد عمر هذا .. يا أخى من فضلك الكتابات التى تحمل الاشارات الجنيسيه ومواخير المدن من فضلكم أقبروها مع صناعها الفاسدين اصحاب النظام الفاسد المقبور فهى ألفاظ غير مستحبه الفاظ كريهة تشبهم ويشبهوها .. رجاء لا تحيوها حتى لا تصيبكم اللعنه ولغتنا هذه إن كانت الفصحى او العاميه او حتى ( الرطانة ) غنيه بالأمثال والطرف المعبرة ..!! مع تحياتى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..