أخبار السودان

التعايشي يبحث ترتيبات خروج اليوناميد من دارفور نهاية العام الجاري

بحث عضو مجلس السيادة الانتقالى محمد حسن التعايشي مع نائب رئيس بعثة اليوناميد سير عملية السلام مع حركات الكفاح المسلح بجوبا لاسيما في مسار دارفور، جاء ذلك لدى لقائه اليوم بمكتبه بالقصر الجمهورى السيدة كيكي جبهو نائب رئيس بعثة اليوناميد بالسودان.

وأوضح التعايشي في تصريح صحفي أن اليوناميد جزء من عملية السلام في جوبا وتسهم في دفع جهود التسوية السلمية في السودان، وقال إن اللقاء تطرق الى ترتيبات خروج بعثة اليوناميد من دارفور والمقرر له الثلاثين من ديسمبر القادم ،مبيناً أن حكومة السودان كونت لجنة وطنية لحماية المدنيين، مؤكدا ان اللقاء أمن على أهمية دعم البعثة لهذه اللجنة الوطنية باعتبار ان هذه اللجنة ستكون هي المنوط بها حماية المدنيين بعد خروج اليوناميد.

وقال عضو مجلس السيادة الانتقالى ان هناك فرصة كبيرة لحكومة الفترة الانتقالية لإيجاد معالجات مستدامة للأوضاع في دارفور ،مشيرا الى الإشكالات الأمنية والأحداث المؤسفة التي تمت في مناطق متفرقة بدارفور لاسيما أحداث مستري في غرب دارفور وفي منطقة قريضة، مؤكدا على ضرورة إيجاد معالجات دائمة لقضايا الحرب والسلام في دارفور وذلك للحد من الإختلالات الأمنية التي تحدث بين الفينة والأخرى في المنطقة.

من جانبها وصفت كيكي اللقاء مع عضو مجلس السيادة بالمثمر والمفيد مبينة انها تطرقت الى جهود اليوناميد في دعم جهود خطة حماية المدنيين انطلاقا من حرصها على استدامة السلام والاستقرار في دارفور.

تعليق واحد

  1. إيش الغباوة دي! حتطلع كيف ومين يحمي السكان المحليين الأصليين من الهجمات المنظمة للقبائل الأجنبية التي تم إحلالها في قرى ومزارع السكان الأصليين بعد قتلهم ونهب أملاكهم من بهائم ومحاصيل واغتصاب نسائهم وحرق قراهم وطردهم إلى المعسكرات تحت حماية اليوناميد التي لم تحم حتى نفسها!! والآن بعد الثورة وعودة الحقوق إلى أصحابها أو بالأحرى من تبقى منهم وتفاؤل النازحين بالعودة إلى قراهم ومزارعهم فما وجدوا غير القتل برصاص المحتلين الجدد بل وحملات الاغارة الانتقامية عليهم في مدنهم ومعسكراتهم نتيجة حالات فردية للدفاع عن النفس والأرض بقتل بعض المهاجمين ووقوف الحكومة بقواها الثلاث من جيش وشرطة ودعم سريع موقف المتفرج المتواطيء بل الداعم أصلاً ومسبقا لهذه الهجمات العنصرية المدعومة بنغمة جديدة وهي أن الناس متساوون في الأرض وأن الأرض لمن يفلحها وهي كلمة حق أريد بها الباطل لأن هذه المقولات لا تبيح غصب حق الغير وأخذه بالقوة وطرد صاحبه منه وقتله إن تمسك به!
    وإزاء كل هذا يأتي هذا المغفل باسم مجلس السيادة لوضع ترتيبات لمغادرة بعثة الأمم المتحدة اليوناميد؟!! ونقول له هل أمنت أهل دارفور خلاص من نيرتتي وكبكابية إلى قريضة ورصاص الجنجويد يحصدهم هذه الأيام حصدا منعا لهم من الذهاب إلى مزارعهم التي يحتلها الجنجويد وموسم الزراعة قد بدأ وكاد يفوت عليهم! نقول لهذا الأبله لنفرض أنك أمنت حياتهم وحميتهم من القتل فمن يزرع لهم ويؤمن غذائهم؟ أم تريدون اندلاع المجاعة فيهم وتزهق أرواح نصفهم لتستجدون العالم لإطعام من بقي منهم؟؟! وسؤال أخير لهذا الأهطل، لقد كان النظام السابق يفعل هذه الأفاعيل إشباعا لميوله العنصرية وطمعا في تأييد هؤلاء السكان الجدد المجلوبين من دول الجوار في الانتخابات المخجوجة، فقل لنا أنت ماذا تستفيد؟! أم لعلك تفيد غيرك ممن خالطت من العسكر العنصريين الذين كانوا يقومون بهذه الأدوار حماية وفلاحة للنظام السابق والذي يظنون أنهم قد ورثوه الآن!؟
    نحن لا نتهم ولكن لا مفر من القول بالأخطاء الكبرى التي وقعت في اختيار المكون المدني في مجلس السيادة وفي اختيار حمدوك وزرائه والله المستعان على ما يفعلون وما يقومون به من أعمال هي على العكس تماماً مما هدفت إليه الثورة وقدم الشهداء أرواحهم من أجله.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى