نزع سفريات مسقط من سودانير , هل هو تحطيم ممنهج لها ؟؟

بداية اود ان اهنئ الجميع بعيد الاضحى المبارك اعادة الله باليمن و الخير و البركة على كل السودانيين و كل المسلمين فى مشارق الارض و مغاربها .
حقيقة لم تحظى المقالتين الرصينتين للاستاذ كمال الهدى فى صحيفة الراكوبة الاكترونية فى الايام السابقة عن ملابسات تحويل سفريات نقل العالقين السودانيين من مسقط الى الخرطوم والتى بداتها الخطوط الجوية السودانية والتى لا تزال كما اعتقد انها الناقل الجوى الوطنى وحاملة علم السودان فى كل مكان منذ العام 1947 ! لم تحظيا بما تستحقانه من اهتمام ! فالمقالتين تتحدثان عن دور السفارة السودانية فى نزع هذه السفريات و منحها الى ناقل جوى اخر غير سودانى .
|وقد كنا نتوقع ان تدلى السفارة السودانية بدلوها فى الامر وتوضح للراى العام عن لماذا تم نزع هذه السفريات والتى بداتها سودانير و اكملت عذذ 3 رحلات بكفاءة عالية بشهادة الجميع , وما اود ان اقوله و بالصوت العالى ان هنالك ظلم وقع على سودانير والتى بدات هذه السفريات ون واقع التزامها التاريخى منذ انشائها بان تكون فى مقدمة خدمة المواطن السودانى اينما يكون بدون الاخذ فى اعتبارات الربح او الخسارة او البيزنس , ويشهد التاريخ لسودانير انها ما توانت او تراخت فى مثل هذه الاعمال وحتى عندما تكون ظروفها التشغيلية فى غاية الصعوبة بسبب العديد من الاسباب و على راسها التجاهل و عدم الاهتمام بها من قبل الحكومة و الالتزام بحل مشاكلها و الصعوبات التى تواجهها ! و الكرة لا تزال فى ملعب السفارة للافادة عن الموضوع و معرفة الملابسات و خفايا الامر لانه و بصراحة فان زمن الدسدسة و الغتغتة قد انتهى او هكذا نظن او نريد ان نعتقد .
ان مثل هذه الممارسات و التى ادت الى شلل سودانير فى عهد الكيزان يسبب عدم ايمانهم باهمية الوطن و ناقله الجوى و تفضيل الشركات الاجنبية و المحلية الخاصة عليه وحتى بسبب سياسات الحكومة الحمقاء التى تسببت فى حظر السودان ووضعه فى قايمة الدول الراعية للارهاب وكانت سودانير على راس قايمة ضخايا هذا الحظر يجب ان تتوقف ونقول لمن يقترفونها استغفروا الله وتوبوا اليه فان ما تفعلونه فى حق الوطن و المواطن لجرم كبير . والان فان سودانير والتى تمتلك طائرة واحدة فقط بعد مضى 73 عاما على تاسيسها تحتاج الى تكاتف الجميع و العمل الجاد لانتشالها من وهدتها والانطلاق بها الى الامام مجددا ولذلك فاننا فى اشد حالات الغضب و الاستنكار لكل معول هدم يشارك فى تحطيم هذه الشركة العريقة ولعل نزع السفريات منها وفى مثل هذه الظروف الصعبة التى تمر بها يعتبر واحدا من تلك المعاول بل واشدها هدما و تكسيرا
وبالرغم ان ما حصل قد حصل الا اننا لا نزال نطالب بمعرفة الاسباب التى ادت الى ذلك لاخذ العبر و الدرويس و الوقوف على مكامن الفشل و الاخفاق
والله المستعان وعليه التكلان

أمير شاهين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق