مناع: قوش التقى حمدوك بأديس أبابا وعرض الاطاحة بالنظام

قال د. صلاح مناع أنه شارك في لقاء جمع صلاح عبدالله “قوش” المدير العام لجهاز الأمن والمخابرات الوطني في شهر فبراير 2019 خلال غليان الشارع السوداني في مظاهرات ثورة ديسمبر 2018.
وقال مناع في حوار مع الاعلامية رشان أوشي بثته أمس قناة الهلال أن “قوش” اتصل به وأبلغه أن الأوضاع في السودان وصلت مرحلة تستوجب تغيير النظام، واستفسره عن رأيه في تغيير النظام.
وبموجب اتفاق مسبق نظم قوش لقاءا في العاصمة الاثيوبية أديس أباب جمع فيه قوش كلا من صلاح مناع ومحمد ابراهيم فتحي “مو” رجل الأعمال البريطاني من أصل سوداني اضافة لدكتور عبد الله حمدوك.
ناقش الاجتماع تفاصيل وترتيبات الاطاحة بنظام البشير. وقال صلاح مناع في افادته للبرنامج (أبلغنا قوش برفضنا لقتل المتظاهرين في الشوارع، وبالفعل استجاب فورا واجرى اتصالات من اديس أبابا وأثناء اللقاء، أمر فيها بوقف استخدام الرصاص، وقام برفع الحصانة عن قتلة الشهيد أحمد الخير).
وقال مناع أنه رفض خلافة قوش لنظام البشير، وأن “مو” علق قائلا : (لا يمكن أن نستبدل عسكري بعسكري آخر).
ويذكر ان صلاح قوش أعلن نهار الجمعة 22 فبراير 2020 حزمة قرارات من بينها امتناع البشير عن المشاركة في الانتخابات وتخليه عن رئاسة حزب المؤتمر الوطني إلا أن المخلوع ألقى خطابا مساء اليوم نفسه لم يشمل هذه التعهدات بينما أعلن حالة الطوارئ في البلاد.
التيار




اكيد في مصالح في الموضوع ده
البشير وعلى عثمان ونافع أكلوا شيخهم الترابى فتعلم تلميذهم قوش كيف يأكل الحوار سيده فأكلهم لكن شركاء قوش فى اللعبة لم يكونوا مطمئنين له لذا وضعوه كطعم لصيد الفريسة واسقاط النظام وكانت الخطوة التالية أبعاد العناصر التى تشكل لغم خطير أمثال صلاح قوش ومن حفر حفرة لأخيه وقع فيها بنفسه
البشير وعلى عثمان ونافع أكلوا شيخهم الترابى فتعلم تلميذهم قوش كيف يأكل الحوار سيده فأكلهم لكن شركاء قوش فى اللعبة لم يكونوا مطمئنين له لذا وضعوه كطعم لصيد الفريسة واسقاط النظام وكانت الخطوة التالية أبعاد العناصر التى تشكل لغم خطير أمثال صلاح قوش ومن حفر حفرة لأخيه وقع فيها بنفسه
مناع ما هو الا حذاء لسيده صادق المهدي، فليستح من الافتراء
محمد فتحى ابراهيم رجل فاشل في الشأن العام وهو منذ اثرى لا يعرف
أين السودان. ولتخرس صحيفة التيار عن نشر الفري ولتمتنع الراكوبة عن نشر
مثل هذه السقطات
من الشطحات المناعية ايام تكهنات “المكان الآمن” خرج علينا د.مناع بتصريح عجيب …. وفى منتهى الدقة والتفصيل …
فى 17 أبريل 2019 قال مساعد رئيس حزب الأمة القومي صلاح مناع، إن الرئيس المخلوع عمر البشير:
“موجود في قاعدة عسكرية روسية في البحر الأحمر، تبعد 200 كيلو متر عن مدينة بورتسودان.”
أين هى تلك القاعدة الروسية الأن هل شلعها بوتين بليل والناس نيام …
!! Good grief
أذا كان قوش قام بكل هذا العمل لماذا ترك الجمل بما حمل علي الأقل هو مؤأهل بكثير من الذين يتصدرون المشهد السياسي الأن من الذين قاموا بفض الإعتصام.
صلاح قوش ده الوحيد اللي ممكن يودي البلد دي لقدام لو مسكا.
الوضع الان تقريبا منهار بالكامل في كل القطاعات، ويكفي انو مع مجئ قحط الدولار من 60 وصل 149 في ظرف سنة بس.
اسكت يا كوز يا ورل واستحى على وشك
لو مسكا؟
زى ماكان ماسك العدة وهو مستمخ فى الرذيلة مع غلام الايمو…. الفديو موجود “صوت وصورة”.
مدير جهاز مخابرات دولة بحالها و”ظابط كبير” رتبة … ماقدر يفهم ابسط ابجديات التأمين الالكترونى، وتقول لى يمسكا!
ننصح صلاح “عميرة” قوش مراجعة فكى ودابراهيم من جديد …
وان يحضر هذه المرة دجاجة بديلة لتلك التى دهست وادت الى فشل انقلابه مع ود ابراهيم حسب قناعات هذا المعمارى العبقرى المتخلف !!