أهم الأخبار والمقالات

الصادق المهدى اغتال انتفاضة سبتمبر فهل يغتال ثورة ديسمبر ؟؟

كل من يفهم فى السياسه السودانيه لاشك يعرف وزن الصادق المهدى الكبيرفى المعادله السودانيه ووزن حزب الامهوسيظل ذلك لزمن وقد كان لخسران الانقاذ للصادق المهدى اثر كبير فضعضعت النظام وانهياره وحزب الامة لعب دورا كبيرا فى خلخلت الانقاذ والتصدى لها فحزب الامه فى المرحلة الاخيرة على الأقل فى ال١٠ سنوات ماقبل السقوط والتى عشتها فى السودان وكنت فيها متابعا للحراك الثوري وهى فترة لا يمكن انكار دور حزب الأمة وخاصة شباب حزب الأمة في التصدي للانقاذ في شجاعة منقطعة النظير صحيح ان الصادق كان متناقضا فى بعض الأحيان بل خائفا فى الحقيقه فكان مرات رجل في المركب ورجل فى الطوف ولكن ينبغى ان نحمد لحزب الامة انه لم يشارك الانقاذ فى الحكم رغم ان الانقاذ فى احد مراحل ضعفها عرضت على حزب الامة نصف مقاعد الحكومه وبالرغم من ان نده الاتحادى الديمقراطى رضى بالدنيه فأضعف وزنه فى ساحة السياسة السودانية.

وللأمانة فقد كان دار حزب الامة هى الدارالأمنة التى كانت تلجأ لها المعارضة وتشعر فيها بالأمان فقد كان تحالف المحامين يستخدم دار حزب الامة في لياليه السياسية المعارضة وايام انتخابات نقابة المحامين تصبح دارا لتحالف المحامين بلا أي تحفظات (كان لبعض الاحزاب التقدميه دور ولكن للحق لم تكن متاحة كدار حزب الامه التي كانت فيها قيادات المعارضة يسرحون ويمرحون فيها (وكأن الأنقاذ غير موجودة) بدون اي تحفظات من أهل الدار وقد ضرب المحامين حتى فى دارهم فى احدى إفطارات رمضان عندما فكر تحالف المحامين فى استخدام دار المحامين في مواجهة الانقاذ فاقتحم الأمن وكيزان الدفاع الشعبى من المحامين الدار وتم ضرب المحامين رجالا ونساء وحتى أطفالهم بواسطة الكيزان بالسيخ والعصى.

ولكن فى دار حزب الأمة كنا نحس بالأمان الكامل خاصة وخفير دار حزب الأمة (رحمة الله) كان يعرض بسيفه أمام الدار في شجاعة وتحدى بل لقد كانت تعقد مؤتمرات صحفيه داخل الدار ولا أحد يتعرض لها لذلك لم يعجبني التعريض بحزب الأمة ككل بعد مواقف الصادق الاخيرة ووصل الحد بالبعض أن أساءوا للامام محمد أحمد المهدي نفسه وهذا لا يجوز فمحمد احمد المهدى قامة قومية لا ينبغي أن نسيء إليها مهما وصل الخلاف بيننا وبين الصادق المهدي ويجب ان لا ننسى دور شباب حزب الامة وجماهير الحزب فى الثورة وللحقيقة فالصادق المهدي ما كان فى قامة حزبه فقد كان كعهده متذبذب المواقف وكان خائفاً من الانقاذ (انكر خروجه فى مظاهرة بداية الثورة) وهذا مايجعله يأخذ موقف إثم يتراجع عنه فالحزب وشبابه كانوا يضغطون على الصادق والانقاذ تضغط من الجانب المضاد لذلك كانت مواقفه متناقضة ومتذبذبة واذكر للصادق موقفين كان منهارا تماماً مرة عندما قامت الانقاذ باغتيال ثلاثه من طلاب الجامعة الاسلامية ومن ابناء دارفور ومن بينهم القذافي الذي تمت الصلاة عليه في جامع السيد عبد الرحمن (اهله من الانصار) وأمها الكثير من قادة المعارضة وعلى رأسهم الصادق المهدي وجماهيرالشعب السودانى وكانت الأجواء ملتهبة جدا وكنا نتوقع بعد الصلاه ان يشعل الصادق ثقاب الثوره فتشتعل ولكن الصادق بعد الصلاه هروّل نحو عربته اللاندكروزر وجرينا خلفه انا وفيصل شبو، ودخل عربته فخاطبناه وقلنا له ان الساحه جاهزة والوقت وقت تفجير الثورة ولكن الصادق نكس رأسه وتحركت العربة مبتعدة واشتعلت الهتافات مشيعة الجثمان حتى مقابر حمد النيل فما بالك إذا كان قائدها الصادق.

وفى سبتمبر ٢٠١٣ اندلعت المظاهرات واغتالت الانقاذ العديد من الشباب قيل ان عددهم وصل ٢٠٠ شهيد وعجزت الانقاذ تماما عن لجم الثوار وفلت الامر من يدها واشتعلت المظاهرات فى كل المدن وجاء يوم جمعه تنادى الجميع الى مسجد الامام عبد الرحمن بحسبان انه اليوم الحاسم وقيل ان الصادق سيخطب خطبة الجمعه ويقود موكب النصر وحشد النظام في ذلك اليوم حشودا من الامن والشرطه حول مسجد الامام والانقاذ منهارة تماماً وامتلأ المسجد بالداخل والخارج وجاء الامام المنتظر يحرسه ابنه اظنه الصديق بمدفع رشاش وهزت الهتافات اركان ودنوباوى والهجرة في ذلك اليوم.

وعندما دخل الامام الصادق المسجد وقف كل الحضورهاتفين وانا منهم “عاش الصادق أمل الأمة” وهتف الجميع داخل وخارج المسجد ويخيل لى ان السودان كله كان يهتف فى تلك اللحظه فقد كان كل أمله فى ان يشعل الصادق ثقاب الثوره فالكل جاهز ولكن لقد كانت بداية القصيدة كفر فالجميع كان ينتظرصعود الامام المنبر وإلقاء خطبة الجمعه ولكن الواضح ان الامام ماكنت أرجله تستطيع ان تحمله الى اعلى المنبر واحبط الجميع والامام يترك المنبر للشيخ عبدالمحمود وبعد الصلاه وقف الامام في مكانه ووقف الجميع وهتف الجميع وبدأ الصادق خطابه وبدأ الصادق خطابه بالتهدئة والفشّ غبينته خرب مدينته ونحن في المعارضة غير مستعدين لاستلام السلطه الان وهناك بعض الترتيبات لابد من اتخاذها وهاج الجامع ومنهو خارج الجامع وماج وانشق صفالثوره بل قتلت ثورة سبتمبربالطلقات التى اطلقها عليهاالصادق المهدى فى تلك اللحظاتفالبعض شق الصف وخرج فىمظاهره وآخرين استجابوا للصادقوكانت هذه نهاية ثورة سبتمبر قتلها الصادق فى جامع جده عبدالرحمن.

والواضح اننا الان فى أحرج لحظات الثورة وفي اصعب موقف تواجهه الثورة والصادق المهدي يريد ان يطلق الرصاص أيضا على ثورة ديسمبر فهل سنسمح له باغتيال ديسمبر كما اغتال سبتمبر؟؟

محمدالحسن محمد عثمان
[email protected]

‫11 تعليقات

  1. مخرف بمرض السلطة كلامه مفروض يدخل من اليمنى ويخرج من اليسرى كان فيه فائدة ما كان حدث انقلاب الكيزان (نسابته)

  2. سيحاول ولكن لن يستطيع. راجع ما هو منشور في الراكوبة عن ما حدث في الحتانة امس وكيف ازهل شباب الثورة الفلول ومن لف لفهم.

  3. اربأ ممن جلس علي منصة القضاء ان يكون من جوقة القطيع التافهيين
    الامام الصادق المهدي ايقونة الديمقراطية والحكم المدني تتفق او تختلف معه الا ان الرجل ظل علي مبدأ واحد منذ افول نجم الديمقراطية في ٨٩ يبحث عن مخرج آمن للسودان واهله لايلتفت لترهات المرجفيين واصحاب الاجندات والحالمين والمغيبيين
    تنتاشه السهام والبذاءات من الذباب الاسفيري ومن الخصوم السياسين وهو لايعبأ بها ولن تحيده عن الهدف الوطني الاسمي من عودة الديمقراطية ودولة القانون

    1. ايقونة المهوسين امثالك.
      الصادق رجل معتوه ويجب اخذه لطبيب نفسي كما حمله ذات يوم جده لدكتور التجاني الماحي. المجنون في ذمة العاقل. خذوا بيده حتى لا يدمر نفسه. السودان اقوى من ان يدمره الصادق الذي ظل خارج السلطة على مدى ٣٦ سنة من يوم توليته لها

  4. ولكن ينبغى ان نحمد لحزب الامة انه لم يشارك الانقاذ فى الحكم
    يا حبيب انت بتلعب علي الناس ولا شنو بلاش صادق مهدي بلاش كلام فاضي
    قال كل من يفهم في السياسة!!!
    سياسة مين والناس نايمين زولك دة خرف وانت معاهو
    البنعرفو ولدو كان مساعد الريس بشة لحين لحدي السقوط الناعم

  5. وكل من يفهم صيرورة مسيرة التاريخ يعلم بأن الزمن تجاوز الخرافة والاساطير والشعوذة والدجل التي تم عليها إقامة دعائم ما يسمى بالأحزاب الطائفية، حزب ال المتمهدي ومعه حزب ال المير الغني (كلمة غير سودانية مستوردة) اهتزت دعائمهما الهشة منذ بداية سيطرة الكيزان (الوجه الآخر لهذين الحزبين بحسب تركيبتهما الدينية العاطفية العمياء) لأن مسيرة الزمن تستدعي التجربة رغم مرارتها ومن ثم التقدم خطوة للأمام كما في مسيرة المجتمع أو الفرد كتجربة شخصية، الأغبياء فقط هم من يناطحون الصيرورة التاريخية ويتخلفون عن الركب، الشعوب تخوض تجاربها وتدفع الثمن غاليا ولكنها لا تعود القهقهري ولو كان عنوة، لأنها دوما متاهبة ومستعدة لدفع الثمن آلاف المرات، إنما انتم من يسقط تحت عجلات التاريخ فتسحقه وتذرو ذرات عظامه في مهب الريح للأبد، أمثال حفيد الدجال هذا وصنوه حفيد المير الغني تم صب فكرة انهم من سلالة يتوجب الخضوع والرضوخ لها من قبل الجماهير واجبا مقدسا في عقولهم المهترئة بفعل الزمن والفشل في تحويل دفة القيادة من وراثية إلى تشريفية من جانب الشعب، ولكن أمثالهم لا يمكن أن يتعظو ويتعلمو من أخطائهم وذلك لأنهم صم عمي لا يفقهون ولو ارسل لهم رسول من السماء بأن قيادة الشعوب هي مهمة تماثل عمل الأنبياء والمرسلين فلن يستطيع من لم يعمل في حياته ويقاسي مرارات الحياة أن يشق جدولا صغيرا دع عنك تحويل مجرى نهر أو بحر.

  6. إذا ابتعد عن التحكم في الحزب وتركه للشباب والمخلصين وأبعد أبناءه فعندئذ يصبح حزبا وطنيا خالصا لكن الصادق هو من أطال أمد الكيزان في السلطة

  7. أقوال للتاريخ عن الصادق الصديق…من عباقرة السياسة السودانية عبر التاريخ..
    # محمد احمد المحجوب: ١٩٦٦م:- (تيقنت بان الصادق لن ينجح ان يكون رئيسا للوزراء).
    # د.منصور خالد:١٩٧٠م:- (الصادق شخص مربك ومرتبك).
    # الرئيس جعفر محمد النميري:١٩٧٢م(يقولون الصادق المهدي…بل هو الكاذب الضليل..لا رد الله غربته).
    # وعلي ذلك قس مواقفه والحالية…اكيد سوف ينقلب اليك بصرك خاسئا وهو حسير.
    # فالرجل وللاسف يغرد خارج السرب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..