أخبار السودان

زيارة مشبوهة

ما حل أمس الأحد بعضو المجلس السيادي شمس الدين كباشي من حصار لسيارته الفارهة وهتافات مناوئة واذلال وإهانة له والتي خرج منها تحت حماية الشرطة برئاسة عميد يقوم على رأسها في محلية كرري ينم عن حجم البغض والكراهية التي يكنها الثوار لهؤلاء العسكر. ويدل بشكل واضح لاتخطئه العين انهم متحكرون في قلوب الناس ليس حباً إنما فقط ببنديقتهم وآلتهم العسكرية الثقيلة وأن لاكبير على الثورة. فالكباشي كعضو مجلس سيادي له رمزية كبيرة وموقع دستوري يمثل رئيس الدولة.

الحدث عفوي وغير مدبر قام به شباب صغار في السن بمحلية كرري مدينة الحتانة إثر زيارة مشبوهة للكباشي لمنزل الكوز جمال عنقرة وظهر في اللايف الذي بثه الثوار أعضاء من حزب الأمة كان على رأسهم حاكم كردفان الكبرى الأسبق وعضو الحزب المخضرم عبدالرسول النور معية شباب من حزب الأمة يمكن التعرف عليهم من خلال زي حزب الأمة المعروف (الجلابية جناح امجكو وطريقة لف العمامة حول الراس).

تأتي هذه الزيارة المشبوهة في ظل استقطاب حاد في الساحة السياسية وسعي دؤوب من الصادق المهدي في إسقاط حكومة الثورة وابدالها بتحالف يجمعه مع العسكر والفلول وقوى الهبوط الناعم.

هؤلاء الشباب أكثر ماحركهم هو الغُبن من قتل رفاقهم في مجزرة القيادة العامة والتي اعترف الكباشي بالقيام بها في مؤتمر صحفي شهير في 10 يونيو 2019 بقاعة الصداقة والذي ختمه بعبارة “حدس ماحدس” الاعتذارية المخاتلة والتي طفت في الميديا وأصبحت تلوكها كل الألسن إلى يوم الناس هذا.

ظل ثوار الحتانة من الجيل الراكب رأس ساعات طويلة يهتفون أمام المنزل الذي جرى فيه الاجتماع أو الدعوة بعبارة “يا كباشي ياكضاب الثورة بدت ياداب”. وقد ثقبت هذه العبارة أذنيه وهو يلج السيارة جاحظ العينين وبائن الاضطراب والذعر.

هذه الحادثة كبيرة وعالية الرمزية والدلالات إذ توضح أن الدماء التي سالت في مجزرة القيادة العامة في صباح 29 رمضان لن تروح هدراً وأن كباشي وشركائه في الشق العسكري في السيادي محاصرون أخلاقياً واجتماعياً وسياسياً بتلك الجريمة الوحشية البشعة لهذا يتجنبون الظهور في العلن لمخاطبة الجماهير كما اعتادوا عقب انقلابهم الدموي المشؤوم على الثورة لأنهم يدركون ما سيلاقونه من رفض واستنكار وإن المحاكمات ستطالهم يوما ما مهما مارسوا الهروب إلى الأمام والتحفوا الأيام فالمتغطي بها عريان.

أسوأ ما سيترتب على حادثة اليوم هو المزيد من الكنكشة من قبل كباشي ورفاقه على كرسي السلطة لمعرفتهم التامة بأنه قارب النجاة الوحيد مهما عصفت الرياح بسفينتهم .

الأمين عبدالكريم مداي – فيسبوك

‫5 تعليقات

    1. انا شخصيا لضم صوتي إلى الثوار الاحرار ويجب عليكم ترحيل الكوز النتن من الحي وعيشوا احرارا انتم قلب الحدث ومن هنا اقول بصراحه اي عميل في الحي كوز نتن يجب كنزه وارحاله من الحي يجب يراعي حقوقنا المهضومه ثللثين عام عذاب المخلوق ده يتجري علينا بعد ما قتلنا تمساح الرزيله البشير الله لا عادو ولا الأخ نجيهم في ذكرى تاريخ متى تنبح الحمير وتلد القطط وعاد طاريكم تبا لك الكوز الني الكوز ده يجب طرده من الحي يا ثوار عشان بكره ما يجيب ليكم صلاح قوش لابس له عبايه ويدخل متخفي الحزر الحزر الحزر

  1. # وأخيرا ظهر المستور …وجاء عبدالنور مع القتلة مندوبا عن امام البوخة، وتكشفت خيوط اللعبة القذرة بين المكون العسكري والكيزان وحزب الفتنة لسرقة الثورة..ولكن هيهات…هيهات…هيهات.
    # اليقظة ثم اليقظة يا ثوار …ورص الصفوف…وتميز الأعداء ومعرفة تحالف الشر (الكيزان +حزب الأمة + بعض فلول الحركات والأحزاب الحر بائية) .
    # العمل منذ اليوم …بل الأن علي تكوين تحالف عريض للثوار يضم كل الأحزاب والفعاليات السياسية والمجتمعية المؤمنة بالسودان الجديد…سودان الحرية والسلام والعدالة.
    # الجنة للشهداء والشفاء للجرحى والعودة للمفقودين.
    # والخزي والعار للقتلة ..والفلول…والمتربصين…والمخذلين.
    # التحية لثوار الحتانة…ولجان المقاومة.
    # اصحي يا ترس …فالمعركة طويلة ولا يمكن الوقوف او الرجوع من منتصف الطريق.

  2. البكباشي لولا الجيش لكان مجرد طايوق سايح، وراهم وراهم حتى نهايتهم معهم حفيد الدجال المسعوذ مبتدع فكرة الكوزنة في السودان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..