أخبار مختارة

الحاجة لاتفاقية سلام مع الجنجويد

عبدالعزيز بركة ساكن

أصبحنا يوميا نسمع بمجزرة في دارفور، تماما كما كان في الأعوام 2004 و2005، يوميا هنالك حريق لقرية أو سوق. هنالك قتلى في مزارعهم. هنالك مفقودون وتلك السيرة الدامية التي ظننا إنها سوف لا تتكرر بعد الثورة في عصر الحكومة الانتقالية، أي ما بعد عصر الكيزان وحكومة المؤتمر الوطني.
السؤال : من هو الذي يقتل الناس في دارفور الآن؟؟

الاجابة واضحة جدا، هم نفس الذين كانوا يقتلونهم في الماضي. نفس ما يُسمى بمليشيات الجنجويد أو حرس الحدود أو اسم الدلع الأخير الدعم السريع. وهي قوة من المليشيات تمت شرعنتها ووُضعت بصورة قانونية في الوثيقة الدستورية.

من هم الجنجويد: هم مجموعة من القتلة يجمعهم حُب سفك الدماء بقيادة الجنرال حميدتي. يتكونون من عناصر مختلفة ولو انه يغلب عليهم العنصر العربي، إلا أن بهم مجموعات من قبائل دافورية بقيادة دبجو وعبد الحكم وبها قادة أيضا من القبائل الشمالية مثل شكرت الله الذي قِيل عنه “في السماء الله وفي الأرض شكرت الله” وهو متوحش سافك للدماء وضمن الجنجويد أيضا عبد الفتاح برهان الذي ينسب البعض إليه المقولة الشهيرة “أنا رب الفور الأعلى”. وكما ذكرت سابقا في مسيح الدافور”إن الجنجويد ليسوا قبيلة وليسوا عنصرا، يُولد الانسان خيراً ثم بعد ذلك عليه أن يختار، إما أن يكون إنسانا أو جنجويد”.

إذن الجنجويد قوة موجودة على الأرض وفاعلة ومؤثرة جداً، لأنها ببساطة مُسلحة ومحمية بالوثيقة الدستورية وقادتها هما: الفريق أركان حرب محمد حمدان دقلو نائب رئيس المجلس السيادي، وعبد الفتاح البرهان رئيس المجلس السيادي الذي قام بمهمة التسليح فيما مضى.

إذن، فلكن واضحين إذا أردنا وقف نزيف الحرب في دارفور.

يجب أن تكون هنالك مباحثات سلام مابين الجنجويد والحكومة الانتقالية مثل تلك المُباحثات التي تجرى الآن ما بين الحركات المسلحة وغيرها والحكومة الانتقالية.

نعم أعني تماما حتى ولو دعى الحال: أن يتفاوض السيد نائب رئيس مجلس السيادة ومقرر السلام محمد حمدان دقلو، مع السيد قائد قوات الجنجويد محمد حمدان دقلو في وضع أسس للسلام في دارفور تكون المفاوضات تحت رعاية مفوضية السلام مع الشركاء.

الهدف من تلك المفاوضات هو:
1- وقف الاعتداء على المزارعين.
2- وقف حرق القرى والأسواق.
3- وقف اختطاف المواطنين.
4- وقف الاعتداء على مُعسكرات اللاجئين.
5- الوصول الى إتفاق مُرضى يجعل التعايش السلمي ممكنا بين العرب الرُحل والمواطنين المقيمين.
6- نزع السلاح بصورة تامة ودون استثناء في كل أنحاء السودان.
7- اعادة تأهيل قوات الجنجويد وإذابتها في الجيش السوداني بعد تأهيل الأخير لتكوين جيش وطني واحد بعقيدة قتالية جديدة.

عبد العزيز بركة ساكن
المواكب

‫15 تعليقات

    1. الأستاذ ساكن
      هولا الاوغاد الزين يسمونهم الجنجويد عبارة عن مادة سرطانية تنتشر في السودان في مناطق الهامش الأعزل هولا اتي بهم النظام السابق من تشاد قوات كانت تتبع لمحمد نور معارضة تشاد ومالي قوات تم دحره من الجيش الفرنسي في مالي والنيجر وأفريقيا الوسطي قوات السلكا و يوغندا قوات تتبع لجوزيف كوني و
      عرب التجمع العربي لهم قيادات من داخل عرب السودان
      هل هولا يتم دمجهم مع قوات الشعب المسلحة ؟
      هولا استاذ بركة خلاف تسليح المواطنين الدارفوريين لحماية أنفسهم لاشئ يزكر ثانيتآ أكد تماما بان دارفور لن تهدأ الي الاجل المحتوم
      هولا المليشيات الي الآن لا يعرفون الحركات المسلحة بي أين ولا من هم

  1. السؤال الذي يحتاج الي إجابة..لماذا يقوم الجنجويد أو الدعم السريع بهذه العمليات و هم الآن جزء من الحكومة الانتقالية؟

    1. الجنجويد يعملون علي التهام كل السودان و تكوين دولة الجنجويد و هي قائمة الان عمليا لها جيش منفصل قواته و قيادته موارد منفصلة و متحكمين تماماً علي كل مفاصل الاقتصاد سياسة خارجية منفصلة يقيمون علاقات للدول حسب مزاجهم حميدتي يوم في مصر يوم في اثيوبيا دون علم الحكومة و ماذا يجري في هذه اللقاءات سر كبير
      افيقوا يا أهل السودان فأنتم جميعا في خطر و هؤلاء البدو لا أخلاق و لا دين لهم و قد شاهدتوهم في فض الاعتصام بالصوت و الصورة

  2. يا عبدالعزيز بركه ساكن ،
    لك التحية والتقدير حيث سَمَيْتَ الأشياء بمُسَمياتها ،
    فى زمن الجبناء والصامتين ، وفى زمن المُتواطئين
    على قتل الأبرياء ، وعلى سَفْكِ الدماء ،
    القَتَلَة هم المجرم حميتى وجنجويده العنصريين الأشرار ،
    وأختلف معك فى نقطتين :
    أولاً : يجب ألا تكون هناك مفاوضات سلام مع الجنجويد .
    لأنها – حسب وصفك – ستكون مفاوضات بين الجنجويد والجنجويد !
    و لصالح الجنجويد ، ولمزيدٍ من القتل و الإجرام .
    الواجب هو سَحْق الجنجويد ، وتجريدهم من السلاح ،
    مهما كَلَّفَ الأمر . والواقع أن الجيش أقوى منهم ،
    وقادر على سحقهم ،
    لولا تواطؤ الجبناء الهلافيت من قادة الجيش معهم .
    وثانياً : إن أي كلام عن إعادة تأهيل الجنجويد وضمهم
    إلى صفوف القوات المسلحة كلام فارغ لا يقول به عاقل .
    كيف يمكن ضم أفراد عصابات إجراميه عنصريه إلى صفوف
    جيش وطني يحمل عقيدة الدفاع عن الوطن والمواطنين ؟
    لا يمكن ذلك أبداً ، إلا إذا أصبح الجيش نفسه عصابةً إجرامية
    أكبر من كل عصابات الجنجويد ، وأشد خطراً منهم .
    والواقع الآن أن المجرم حميتى وجنجويده قد تَسَلَطوا على البلد ،
    ومن المؤكد أنهم يمثلون أكبر كارثه فى تاريخ السودان .
    ومع ذلك فهناك كثيرون لا يعرفوهم على حقيقتهم .

  3. الجنجوید هم خازوقکبیر ترکه الکیزان,وسیستمرون کعصاباترویع مثلهم تماما مثل الجیش الفیدرالی الذی هزم فی الحرب الاهلیة الامیریکیة.کیف التخلص منهم هذا هو السٶال؟!

  4. وللمزيد من التعريف بالمجرم حميتى
    وجنجويده الأشرار ،
    * من الواجب معرفة الحقائق التالية :
    أولاً : الإسم الحقيقي للمليشيا التى
    يقودها المجرم حميتى هو :
    مليشيا الجنجويد .
    وإطلاق مسمى : قوات الدعم
    السريع على هذه المليشيا هو
    مجرد تزوير قام به نظام البشير ،
    لإضفاء نوع من الشرعية الزائفة
    عليها ، مثل رتبة ” الفريق ” الزائفه
    التى منحها المجرم البشير للمجرم
    حميتى ، دون وجه حق ، ومخالفاً
    بذلك كل الأعراف والقوانين .
    ثانياً :إن القول بأن مليشيا الجنجويد
    جزء من قوات الجيش وقوات الأمن
    هو مجرد كذب ، فهذه المليشيا خارج
    سيطرة قوات الجيش والأمن ،
    ولا تسرى عليها أنظمة وسلوكيات
    قوات الجيش والأمن ، ولا يملك أفراد
    هذه المليشيا المؤهلات الضروريه
    للإلتحاق بأي قوات نظاميه ، ومن
    أبسط هذه المؤهلات معرفة القراءة
    والكتابة ، أو الحصول على أي تعليم .
    ثالثاً : مليشيا الجنجويد التى
    يقودها المجرم حميتى هي بطبيعة
    تكوينها مليشيا قبليه وجهويه ، وقد
    قامت منذ تأسيسها على أساسٍ قبلي
    و أساس عنصري لمحاربة قبائل معينه فى
    دارفور . كماتعتمد هذه المليشيا على
    أن تكون مليشيا مرتزقه ، سواءً مرتزقه
    لنظام عمر البشير ، أو مرتزقة وعملاء
    لأنظمةالسعودية والأمارات ، كما ظهر
    واضحاً من خلال إرتزاقهم للحرب فى اليمن .
    ولا يمكن أبداً لمليشيا بهذه المواصفات أن
    تكون جزءاً من قوات الجيش و الأمن
    النظامية في السودان .
    رابعاً :قامت مليشيا الجنجويد ، منذ
    تأسيسها فى دار فور ، بإرتكاب جرائم
    حرب وجرائم ضد الإنسانية ، أدانها كل
    العالم ، وشملت جرائم قتل المدنيين ،
    وإحراق القرى ، وتشريد السكان ، ونهب
    ممتلكاتهم ، وإنتهاك حقوقهم الإنسانية ،
    مما دعا العالم للتدخل على مستوى
    منظمة الأمم المتحدة لحماية المدنيين
    من جرائم مليشيا الجنجويد . وسيظل
    الجنجويد منبوذين دائماً ، ومطلوبين
    لمحاسبتهم على جرائمهم .
    خامساً : مهما حدث ، فلن يحصل
    المجرم حميتى ومليشيا الجنجويد
    على أي تأييد أو تعاطف من جانب الشعب
    السودانى الواعى الذي يعرف أن الجنجويد
    صنيعة الإنقاذ ، ويعرف أن عمر البشير
    جلبهم الى الخرطوم والمدن الأخرى
    لقمع وقتل المتظاهرين ، وقمع الثوره ،
    وإذلال الناس ، وجلد الشبان والشابات
    بالسياط ، وإهانتهم ، والتعدى على حرمة
    البيوت ، والتنكيل بالنساء وكبار السن ،
    وهناك عشرات الفيديوهات التى تظهر
    فظائع ممارسات مليشيا الجنجويد
    الهمجية ضد المواطنين الأبرياء. كما أن
    جرائمهم فى دارفور معروفه ومستمره
    منذ عام 2003 وحتى اليوم ، وبدون رادع .
    سادساً : وإذا إستعرضنا تاريخ المجرم
    حميتى ، فإننا نعرف أنه كان كلب
    حراسة عمرالبشير ، وأقوى المدافعين
    عن نظامه الديكتاتوري ، وأكبر
    المنتفعين من فساد الإنقاذ ، وقد كان
    المجرم حميتى العدو الأول لثورة
    ديسمبر منذ بدايتها ، وشارك فى قتل
    وقمع الثوار ، وتوجد تصريحات كثيره
    له وهو يهدد ويتوعد المتظاهرين ،
    ويحاول عرقلة مسيرة الثورة
    والمفاوضات بين العسكر والمدنيين ،
    **ولما فشلت كل حركاته المضادة
    للثورة لجأ إلى تخطيط وتنفيذ
    أكبر مذبحة دمويه جبانه قام
    خلالها مرتزقة الجنجويد بإطلاق
    الرصاص الحي ضد الثوار فى
    مذبحة فض الإعتصام أمام
    القيادة العامة ، تحت سمع
    أعضاء المجلس العسكري
    وبصرهم ، دون وازع من
    دينٍ ، أو وطنيةٍ ، أوضمير . وهذه
    هي الجريمة المحورية التى لن
    ينجو منهاالمجرم حميتى أبداً
    دون عقاب .
    سابعا : يراقب الشعب السوداني
    بمزيد من الحيرة والألم تسلط
    مجرم جاهل مثل حميتى على
    أجهزة الدولة ومقدراتها ،
    والتفاوض بإسمها ، والتدخل
    سياساتها الأمنية والإقتصادية ،
    ورشوة ضعاف النفوس للتطبيل
    له ، مع إستمرار عنجهية المجرم
    حميتى وعمالته وإرتزاقه
    للسعودية والإمارات ، وتجارته
    فى دماء جنوده المرتزقة فى ليبيا
    واليمن ، كما هو معروف .
    هذه كلها معلومات تكشف حقيقة
    المجرم حميتى ومليشيا الجنجويد
    والخطر الأكبر الذى يمثلونه ضد
    السودان فى حاضره ومستقبله .
    والسؤال هو : متى يتم إعتقال حميتى ،
    والتحقيق معه ، وتقديمه للمحاكمة عندما
    تثبت جرائمه ، بموجب القوانين ، التى تنطبق
    على كل مجرمٍ ، كائناً من كان ؟

    ———

  5. اين دور ما يسمى بالحركات المسلحه الدارفوريه من حماية المواطن السودانى؟ الان المواطن الدارفورى يعيش فى معسكرات و ناس المدن و القرى يذبحون يوميا و بدم بارد و نسمع ناس الحركات المسلحه من هو فى جوبا للاتفاق على توزيع كراسى السلطه و الشئ المؤسف انو الجنجويد من ناس دارفور و كيف نفهم هذه المعادله؟ و الله نحن فى الشمال نرجع ليكم بضاعتكم من الجنجويد لانو بدوا ذبح فى ناس الشمال . لا يوجد جيش وطنى هؤلاء كلهم كيزان و هذا المنظر من ذبح و حرق منازل متكيفين منه و يضحكون لاخر ضرس و الكيزان الان شقالين بسياسة الارض المحروقه . احيانا الواحد يسال نفسه هل نحن مسلمين؟ المساله ليست صلاة و صيام و انما صرنا نمارس القتل و بدم بارد فى بعضنا حتى الاطفال و النساء يتعرضون للقتل و الاغتصاب و الذى يفهم كيف نحن مسلمون و اجهزتنا الاميه قسم الاغتيالات و قسم الاغتصاب و بعد هذا كله يقولون لك هى لله هى لله و اين المشروع الحضارى ؟؟ اذن هو نفاق و المنافقين فى الدرك الاسفل فى النار و منذو استقلال السودان نحن فى حروب و متى الناس تعقل و تعيش فى امان و تبنى بلدها و 98% من الشعب السودانى يعيش الان فى فقر و الناس صار عندها احباط و قاموا بثورة و سرقت منهم بليل- لو كل زعماء القبائل الدارفوريه اجنمعوا و توحدوا ممكن يصلوا الى حل لانو الدوله فى الوقت الراهن مغيبه بافعال و ممارسات الاحزاب التى تجرى وراء المناصب و انا لا افهم اين دور هذه المناصب فوق اشلاء الجثث .

    1. قالsamer:(احيانا الواحد يسال نفسه هل نحن مسلمين؟ المساله ليست صلاة و صيام و انما صرنا نمارس القتل و بدم بارد فى بعضنا حتى الاطفال و النساء يتعرضون للقتل و الاغتصاب) والله هذا ما أفكر فيه دوما ، على الأقل لم يحرك المسئولون ساكنا والأرواح تضيع وترتقي الى بارئها وفي الحلق غصة والجميع قد رأى صور الجثامين المسجاة في انتظار الدفن وحسرة ذويهم ومشيعيهم لا تغادر الذاكرة ، بكل بساطة تتداول المواقع والوسائط أخبارهم كأنهم من جزر الواق واق وليسو اخواننا ، ولو كانوا من دولا اخرى في محيطنا لقامت الدنيا ولم تقعد في عاصمتنا الخرطوم ، أتساءل بغضب أين رئيس مجلس الوزراء ؟ أين رئيس مجلس السيادة ، وزير الداخلية ، رئيس جهاز الأمن ، النائب العام ومدير عام الشرطة ؟ ألا تعتبر هذه الحوادث فشلا في أداء الواجب المنوط بهم في حماية مواطنيهم ؟ ما الذي قاموا به من تحقيقات أو دراسات عنها لمعرفة مرتكبيها وأسبابها وأهدافها ونتائجها ؟ وما الوسائل الكفيلة بمنع تكرارها . أين أئمة المساجد ودورهم في التوعية بعواقب هذه الممارسات على المجتمع وعلى الفرد وافساد دنياه وآخرتة ، أين دور رجال الطرق الصوفية فهم لهم صوت مسموع واحترام ، رؤساء الأحزاب السياسية ، العمد والنظار والمشايخ ، أين دور التلفزيون القومي في التوعية بأهمية المحافظة على الضرورات الخمس التي أمر بها الله سبحانه وتعالى وهي الدين والنفس والعقل والعرض والمال . أين دور القنوات الفضائية والاذاعية السودانية ، كذلك الصحفيون يجب أن يكون دورهم كبيرا . المدرسون في المدارس ، كل من يستطيع أن يؤدي دورا لصالح الوطن والمواطن يجب أن يقوم بالواجب .
      أعتقد أن الواجب على السيد رئيس مجلس الوزراء أن يوجه خطابا عاما للشعب يعلن فيه مسئولية حكومته عن جميع الاعتداءات التي تمت بعد الثورة وأن أي انسان يجب أن يتحمل عواقب أفعاله وأن مبدأ عدم الافلات من العقاب يشمل الجميع ثم يقوم بتوجيه وتكليف الولاة الجدد بتوجيه النيابة بفتح ملفات جنائية ضد مجهول في كل الحوادث التي حدثت أو سوف تحدث مستقبلا (لا قدر الله) ومن ثم المتابعة مع الشرطة والأجهزة النظامية الأخرى في جمع البينات والاستدلالات وأخذ أقوال الشهود وتقديم المشتبه بهم الى المحاكمة .
      التوعية الشعبية والاهتمام الشعبي والاعلامي واعلان سياسة عدم الافلات من العقاب وفتح ملفات جنائية ضد المشتبه بهم لدى النيابة بمجرد وقوع الجريمة هو الكفيل بردع المجرمين والقضاء على الاعتداءات اذا علموا أنهم سوف يلاحقون وأن جرائمهم سوف لن تسقط بالتقادم .

  6. اغبى اقتراح اسمعو في حياتي يا عبد العزيز بركة ساكن الروائى والقاص لكن جنحت للخيال كانك تكتب رواية كيف يفاوض الجنجويد الجنجويد؟؟؟ الجنجويد هدفهم كل الارض مياه رعي زراعة كله والأن هدفهم كل السودان والكيزان البضحكوا هسي وفرحانين بكرة يشوفوا كيف الجنجويد او الدعم السريع الصنعوهم ديل بكرة يغتصبوا نساءهم عديل كده مافي خل غير نشد حيلنا ونتسلح والذخيرة توري وشها زي ما قال المجرم حميدتي قائد الجنجويد كويس انت الوحيد السميت القتلة بوضوح حتى عبد الواحد محمد نور مشى قال برهان هو البقتل!!!!! شكلوا بمهد لصفقة مع حميدتي اي نعم برهان مجرم لكن حالياً البقتل في دارفور هو حميدتي

    1. كلام جميل ومتزن السبب الوحيد هو إدريس دبي والإمارات والعوير البشير لان العرب طردو من النيجر بواسطة القوه الفرنسيه والإمارات تريد الاستثمار في ترحيل قبايل. دارفور بحجة غير عربيه والاعور الثاني إدريس دبي يريد التخلص منهم لمرجحية حكمه من الزوال لذلك طبخ البخور على نار هاديه بزج موسى هلال من المحكمه الدوليه وعدم التعرض له وتزويج بنته ليفصح الطريق من انجمينا إلى مستريحه بليله مباركه وعروس عربيه بنت موسى هلال وتم العقد والثروة وقبض الثمن والبشر وكيل العروس بدل ابوها وتم مراسيم الزواج باستدعا جميع السلك الدبلوماسي في ااخرطوم وتمت الصفقه البشير إدريس دبي موسى هلال السفير الإماراتي ومدير المخابرات ووزير الماليه الإماراتيين وصلوا الخرطوم إتمام الصفقه. وتصبح دارفور دون أي غطاء اعلامي والقتل يكون ممنهج وحصل مجازر بعد توقيع الزواج بثلاثه ايام فقط وفتح الطريق إلى تجارة وسرقة الأطفال بزعامة الجنجاويد نفسهم بدخول المعسكرات وسرقة الأطفال وترحيلهم إلى تشاد بحجة المنظمات وعندما ظلطت منظمات حقوقيه تبحث عن الهدف اعترفوا الجنجاويد بسرقة الأطفال. لكي يقال المنظمات غير أمنه والإمارات وايران أخبرت البشير طردهم بحجة السرقه وتمت طردهم لذلك وأصبح القتل هم نفس المجموعه التي التي غير اسمها الدعم السريع بحجة كل فرد يعمل في الدعم السريع يمنح عربيه وبيت في دارفور ويهجر الغير عرب إلى معسكرات لمينحو اللجوء وترحيلهم خارج السودان هذا كان هدف المؤتمر الوطني مع الإمارات وحمدان دقلو وموسى هلال اليوم أصبح القتل نفس القبيله التي كانت تريد تسكن نهر النيجر ولكن الفرنسيين عرفو الهدف لا قبايل العرب الرحل من مالي النيجر السنغال تشاد بخرحوا من بلدانهم بعد اعدو وثيقة إلى فرنسا والدوله الفرنسيه وافقت بطردهم وادخلهم السودان بواسطة تشاد والمخابران الاماراتيه فإذا أراد السودان اختلاط الأمور الحرب حتكون مره سالبه إلى الخرطوم ويجب جمع السلاح من العرب ومنحهم الخروج خيث6 ما اتو واي قبيله دارفوريه يجب أعطاها سلاح بواسطة الناظر للدفاع عن نفسها لعدو تكرار الماضي

  7. التحية لجميع الشرفاء من أبناء الوطن …
    اتمنى من الكاتب الأستاذ بركية و جميع المعلقين قراءة مقال بعنوان (لطفا — فلنتذاكر عقوق نخبة أبناء دارفور !) كتبه الأخ أسامة ضى النعيم بتاريخ 20 يوليو يمكن قوقلة المقال على موقع الراكوبة …
    إن لم ينعم أهلنا بالسلام فى دارفور فلا فائدة من هذه الثورة العظيمة التى إقتلعت عصابة الإخوان المجرمين ….

  8. يبدو لي أن ايمان شعب دارفور بالثورة واستخدامهم وسائل المقاومة السلميّة، قد روّع المجموعات ذات الحظوة أيام المخلوع، حيث أفاقت فجأة على لوحات الاعتصامات والانفعال الوطني معها ووجدت أن بطاقة هويتها العنصرية المطبوعة على ملامح الوجه يمكن أن لا تكون كافية لدخول نادي الامتيازات الظالمة، وأن هناك واقع جديد يتشكل وقوى تتجمع لهدم هذا النادي من أساسه. كانت هذه الهجمات الغادرة صرخة إصرار القتلة:”نحن ما زلنا هنا، جزء من المعادلة”، ورغم بشاعة هذه الجرائم وما فضحته من ضعف الأداء الأمني والتفكير الاستباقي، إلّا أنّها تكشف أن الثورة قد ردّت الروح إلى الضحايا فأهرعت القتلة إلى بنادقهم مرّة أخرى.
    المشكلة الأخرى أن حميدتي الآن في موقف بين السلام الحقيقي أو “جثّة الحرب” كما قال بركة ساكن في “رماد الماء”، أقصد بقاء الوضع على ما هو عليه، والأول هو الثورة ولكنه لا يرضي امتيازات منابع تجنيد قوّاته وقد يسحب البساط من تحته. السلام العادل صعب على حميدتي ويمكن أن يشق قواته ويعقد المشهد، لذلك: نعم حميدتي رجل الدولة يحتاج إلى أن يفاوض حميدتي رجل القبيلة والدواس ليقبل الحرية والسلام والعدالة وربّما “معاها كيكة”.

  9. والله الشي الحاصل الان في دارفور مرتب ومقنن لان مليشيات الدعم يتركب ابشع الجرائم في مرى الجميع وكمن هي قوة نظاميه سبحان الله جنجويد مرتزق ومستوطن لايمكن قوة نظامية سودنيةا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..