مقالات وآراء

أحداث القرية ١٠ في حلفا الجديدة

الأحداث المؤسفة التي حدثت في القرية ١٠ وغيرها في حلفا الجديدة بين المكونات الإجتماعية التي تعيش في هذه القرية من (الزغاوة* النوبيين) والذين عاشوا الحلوة والمرّة معاً، وتصاهروا وأصبحوا في هم واحد والتي راح ضحيتها إثنين من المواطنين وأكثر من خمسة عشر مصاباً من الطرفين، لهو أمر مؤسف في ظل مناخ الحريات الذي يجب أن يعم كل مناطق السودان، ويجب أن تُمكّن الدولة أي مواطن من التمتّع بهذه الحرية في ظل المواطنة المتساوية مع حفظ الحقوق. نترحّم على أرواح المتوفين، ونأمل عاجل الشفاء للمصابين.
نبارك الخطوات العاجلة التي اتخذتها الحكومة بإرسال قوات فصلت بين الأطراف المتنازعة، ولا بد أن هناك ترتيبات متوقّعة ستتخذها الحكومة لمعالجة إفرازات الأحداث، بحيث يتم تهيئة المناخ لتناول أسباب النزاع حتى لا يتوسّع ولا يتجدد، ومن الأهمية بمكان أن تتم المعالجة بشكل جذري من منطلق تجسيد شعار حرية سلام وعدالة.
نأمل أيضاً من عقلاء الطرفين التدخّل والجلوس في حِكمة لاستعادة المناخ الاجتماعي الآمن الذي ظلت تعيش فيه هذه المجتمعات منذ تأسيس هذه القرى في بداية ستينيات القرن الماضي، ولا بد لشباب الثورة من جميع الأطراف والذين هم عماد ثورة التغيير، والتي تعمل من خلال لجان المقاومة، أن تسارع آلى احتواء التوترات، وإنزال شعارات الثورة لصهر التنوع السوداني من أجل سبيكة متجانسة لخلق مجتمع المواطنة المنسجمة والتي تحكمها الحقوق والواجبات المتكافئة.

عبد الجبار دوسة
[email protected]

‫4 تعليقات

  1. كلام دوسه ده استغفال للناس. الزغاوة وقدوا حديثا الي تلك المناطق ولم يكونوا من سكانها من قبل، وفي الكثير من المدن السودانية يلاحظ هجمة الزغاوة ومحاولة السيطرة علي النشاط التجاري، وهم في ذلك انطوائيين لا يخالطون الناس بل تنحصر العلاقات فيما بيتهم. وفي هذا الاطار يستعيد الناس الاحاديث عن مخطط الزغاوة الشيطاني في دارفور وسائر البلاد.
    مع كل ذلك يجب العمل علي خلق وجدان مشترك بين المكونات الاجتماعية وتعزيز قيمة الدولة في النفوس وقدرتها علي بسط الامن وتحقيق العدل، والعمل علي تمدين المواطنين حتي يكون القانون وسيلتهم في حل الخلافات.
    ملحوظة: تم قطع اطراف احد الحلفاويين من قيل الزغارة وهذا دليل علي مستوي الحقد والجلافة التي تعتمل في هذه النفوس.
    الحلفاويون معروف عنهم البعد عن العنف وهم اصحاب حضارة راسخة، وفي ذلك تروي قصة ابيل الير عندما عين قاضيا في حلفا في بداية حياته العملية، حيث طالب بعد فترة بنقله لعدم وجود جرائم في المنطقة .

  2. مان نطق بالحقيقة …..الزغاوة لن يعيشوا في سلام مع بعضهم البعض في دارفور فكيف يعيشوا في سلام مع غيرهم….هناك اكثر من حركة مسلحة زغاوية تطالب بحقوق الزغاوة و لكن لم نسمع بحركة مسلحة حلفاوية واحدة..الحلفاويين شعب متحضر و مسالم و له حضارة عمرها آلاف السنين,,,لماذا لم يتقاتل الشكرية و الحلفاويين…لان الشعبيين متحضريين.
    .. تم قطع اطراف احد الحلفاويين من قيل الزغارة وهذا دليل علي مستوي الحقد والجلافة التي تعتمل في هذه النفوس.
    هذا السلوك يثبت بان الزغاوة ليسوا بأكفاء للسكن قرب الحلفاويين. و الافضل ان يرجعوا لديار زغاوة لممارسة هذه الاشياء هناك

  3. نسأل الله الرحمة والمغفرة للقتلى مقال غير صحيح البته بأنهم تصاهروا مع النوبيين هؤلا همجيين وليسوا بسودانيين لايشبهونا خلقة ولا خلقا قبال تم تجنيسهم من قبل الحكومه البائده والنوبيين عرفوا منذ قديم الذمان بسلميتهم وعاداتهم وثقافتهم الموروثة وان الاوان للتعامل مع الهمجيين في منطقتنا وارضنا بحلفا الجديده بكل ما اوتينا من قوة وسوف ندافع عنها والعين بالعين والسن بالسن والبادي أظلم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..