
هذا المقال ليس دفاعا عن كباشي ولكن ما تعرض له عضو المجلس العسكري الانتقالي وعضو مجلس السيادي الفريق شمس الدين كباشي امس في منطقة الحتانة شمال مدينة أم درمان من وسب وشتم وبكلمات بذيئة جدا من بعض الأشخاص يعتبر قمة العنصرية والاهانة للانسان الذي كرمه الله ربنا سبحانه وتعالي. ما تعرض له كباشي امس أمام الجماهير سلوك مرفوض وندين هذا السلوك المشين اتجاه أي سوداني واي سودانية.
التعبير والغضب والسخط والاحتجاج السلمي ضد أي مسؤول حكومي حق مشروع للمواطنين لكن بعيدا عن الإساءات الشخصية والاهانة والشتائم.لماذا كل تلك الشتائم والاساءات لكباشي؟نعم لكباشي اخطاءه لكن هل هذا سبب كافي ليتم إساءته وشتمه أمام رجل الشرطة رجل القانون و الجماهير بهذه الطريقة المهينة.؟ هذا السلوك لا يشبه سلوك الثوار وشعار الثورة عيب وفضيحة كبيرة يا أهل الحتانة.
لقد عاني الشعب السوداني علي مر العقود من مثل هذه الإساءات والشتائم التي أدت إلي انفصال جزء عزيز من الوطن ان الاوان ليختفي هذه التصرفات الهوجاء من الشارع السوداني اذا اردنا الحفاظ علي ما تبقي من السودان.
كباشي أو غيره وكل من ثبت ضده جرايم القتل وتهجير الأبرياء في عهد الانقاذ وبعد الانقاذ وجريمة فض الاعتصام لن يفلتوا من العقاب ولو طال الزمن كل بالقانون وليس بالشتم والإساءة .ما تعرض له كباشي امس جريمة يعاقب عليها القانون علي الحكومة الانتقالية ملاحقة الأشخاص الذين اساءؤ وشتمو كباشي بالالفاظ البذيئة ومحاكمتهم باشد العقوبات حتي لا يتكرر مثل هذه الظاهرة السلبية في المجتمع السوداني.
محمد نور عودو
[email protected]




يا زغاوي اقسم بالله تستاهل يغتصبوا اخواتك كلهم ويطردوكم اشباه كباشي وحميدتي من دياركم وتمشوا تقتلوا الحلفاويين المسالمين في حلفا الحديدة في ارضهم زعلان علي كباشي بسبب كلمة وما زعلان علي القتل والاغتصاب؟؟؟ خلاص جاي تساوي كلمة بفعل وتنتصر لكباشي صخيح الكلب بريد خناقو يا كلب
بطل كذب، لم توجه اي شتائم عنصرية الي الكضباشي, يبدو ان الشكوي من العنصرية اصبحت حاجة نفسية للبعض، ان لم يجدها لاخترعها.
في كل الاحوال ما قام به الكباشي وبقية العصابة من قتل وحرق والقاء في النيل اثناء مجزرة القيادة اسوأ من اي الفاظ نابية لحقته من ثوار الحتانة.
الكباشي وغيره موظفين يدفع لهم الشعب السوداني الرواتب، والعربية التي يركبها من جيب الشعب السوداني الذي يموت اطفاله لعدم وجود الدواء، علي الكباشي والاخرين ان يغلموا انهم موظفين عند الشعب ولا يمكن ان يجتمعوا بمن يعادي هذا الشعب ويكيد له.
خلاص يعني وقفت علي كباشي
لا نتفق مع محتوى ولا لغة المعلق منعم العوض ونتمنى ألا تسمح الراكوية بمثلها
لكن والله يا عودو بعد كثير التلج للحركات ومسح الجوخ للعسكر ده كلو لو ما وزروك تكون عوجة كبيرة خلاص
بضاعتك كاسدة. أين العنصرية يا كذاب هل انت واعي للنتقول فيه وتكذب عيانا بيانا وتلوي الحقيقة. الكباشي دا ما لقيت تدافع عنه الا بالكذب. ما غريبة فهو مثلك كذاب حتى سموه الكضابشي.
الشباب ديل اشرف من كباشيك دا الف مرة ولولاهم ما كان ركب لزكس ولا قنطر عمته وخلف كراعه.
ولانهم شباب الثورة ما في واحد هبشه لا بيده ولا بلسانه. ولو في لفظ خرج من هنا أو هناك ما بمثل الموقف. الموقف اللي انت هربان منه وهو انو كباشيك كان مجتمع مع حثاله زيه ياكل الطيبات ويشرب البارد وأهله بيموتوا هناك كل يوم رجل لا يحس ولا يشعر دا غير مواقفه المعروفة في فض الاعتصام وكذبه في قناة الجزيرة وليداري كذبة اوقفها عن العمل.
انت واحد كذاب زي الكباشي بالضبط مافي شيتيمة واحدة عنصرية في الفيديو والالفاظ البذيئة التي ذُكرت الكباشي يستاهلها لانو واحد كوز مجتمع مع كيزان زي ضياء الدين البلال وعنقرة وباقي العواليق
اي كوز ندوسو دوس
إن لم يروق لك ما حدث و قيل للضابط الكذوب ‘مسيلمة الكضباشي’ فيمكنك أن تعود لبلدك و عشيرتك، و خذ معك هذا الفاسد و معه الجنجويدي المجرم و عصابته، و تكوِّنوا دولتكم بعيداً عنا.
نحن الجلابة.
ولماذا لا تطالب الحكومة بمحاكمة كباشي بجريمة قتل الابرياء في ٣ يونيو.
ما حدث لكباشي يستحقه فهو لم يكن يوما انسان يستحق تطبيق مفاهيم حقوق الانسان عليه
لجنة المقاومة التي تصدت للكضباشى وشلة صحفيى الإنقاذ وابواقها هي لجنة واقفة وصاحية لأمثالهم من المتآمرين ، لا يمكن ان تصفهم بالعنصرية ، هؤلاء الشباب هم نفسهم الذين تصدوا لآلة الإنقاذ القمعية وهتفوا ضدها : يا عنصرى ومغرور كل البلد دارفور ، هم نفسهم الذين افشلوا للانقاذ مسرحية قبض طلاب دارفور واتهامهم بأنهم أتوا من اسراءيل للتفجير وهو اتهام عنصرى في أساسه ، كيف لك ان تتهم هؤلاء الشباب بالعنصرية .
ثم ان هذا الكباشى منذ ان بدأت الثورة كان يراوغ ويكذب ويحاول ان يتآمر على الثورة ، فقد اعلن القبض على العباس شقيق المخلوع ثم اتضح لاحقا انه هرب ، واعلن انهم لن يتصدوا للمعتصمين واتضح انه كان يتآمر سر للفض بالقوة ، ذهب الى جنوب كردفان ومن هناك ارسل خطابات سالبة .
مثل هذا الشخص لا يليق به ان يكون في مجلس سيادة يمثل الثورة ، هو وصمة عار في جبين الوثيقة الدستورية والثورة ، وسوف يكتب التاريخ ويسجل له هذه المخازى ,,اى كتابة في صالح هذا الشخص هي كتابة معطوبة تماما ولن تنفع معه اى ترقيعات .
عرفنا الشعب السوداني يدفع رواتبهم لزومو أية الشتيمه والتعنصر دي اخلاق مسلم عشان تنعته بهذه الافاظ الوقحة وتچي تقول تدفع راتبة أنا متاكد انت عايش عالة علي الشعب السوداني عندك اتجاه أي تظلم بالقانون افصله من الوظيفة لكن ماتعتدي علية بالفاظ سوقية لازم يتقدمو للمحاكمة فورا تعنصر علي رأس الدولة يوحي بأن السودان دخل مرحلة الدولة الفاشلة الحق ماتلحق
المرارات التى تركها كباشي و الجراح العميقة والآلام التى خلفتها الوحشية التى لم يعرف السودان لها مثيل وإلقاء الأطفال في النيل كلها حراب انغرست في أحشاء الأحرار لا نلوم ولا نقبل ان يلام من حاول حمل عبئ التعبير عنها في وجه هؤلاء ألقتلة بإعترافهم
المشكلة انو الجداد الالكتروني أسلوبه واحد كله مغفل نافع شغال بالروموت كونترول..
ما حصل حصل من مجموعة شماشة اشكالهم في الفديو تخجل وسخانين ومقطعين ويقولوا ليك ثوار.. بالله الهوام ديل فهمهم في السياسة شنو.. والله لو واحد قال لي هدف واحد من قلة الادب بتاعة التيران ديل كان اقتنعنا.. ما في هدف.. الهدف الوحيد يستغلوا التجمعات والبلقى ليه نشلة ينشلها في الزحمة!
قال ثوار قال:
يلا يا جداد جبناها ليكم من الاخر واردحوا زي ما تردحوا حسب ما يتم ارساله لكم من تعليمات.. والله العظيم انتو الوجه الاخر للكيزان بل الوجه الأسوأ!