مقالات سياسية

الجنجويد والجنقو وبركة ساكن

     المقال المنشور بصحيفة الراكوبة لكاتبه بركة ساكن، الذي جاء تحت عنوان (الحاجة لأتفاقية سلام مع الجنجويد)، بدأ الكاتب مقاله بمقدمة مقتضبة الحقها بسؤال: من هو الذي يقتل الناس في دارفور الآن؟، ولم يترك للناس أن يجيبوا على سؤاله فباغت القاريء مجيباً هو على نفسه، بأن القتلة هم الجنجويد وحرس الحدود الذين يجمعهم إسم الدلع الأخير (الدعم السريع) حسب تقديره، واصفاً هذه السرعة الداعمة لمسيرة الثورة بأنها قوة من المليشيات التي تمت شرعنتها ووضعت بصورة قانونية في الوثيقة الدستورية، وأنصف هذه القوات كاتباً أنها مزيج متنوع من جميع بقاع السودان وقدم أمثلة لرموز هذا التنوع ذاكراً منهم دبجو وشكرت الله وعبد الفتاح البرهان.

    المقال نضح بكل ما تعتري نفس الكاتب من تبعات أزمات الجنقو الذين أنصفهم في روايته الشهيرة، ولمن لا يعلمون شيئاً عن الجنقو فهم لاجئون قدموا إلى السودان من الشقيقة تشاد وذهبوا مباشرة إلى مراكز الأنتاج الزراعي والصناعي بمدن السودان المركزي، مثل القضارف ومدني وسنار وام درمان وبحري وقرى الجزيرة والأحياء الهامشية لعواصم تلك الأقاليم المركزية، فتذوقوا مرارة قمع الإستعلاء الاجتماعي من قبل ساداتهم (الجلابة) ملاك المصانع والأراضي الزراعية التي يعملون فيها، وعندما انطلقت شرارة الأزمة في دارفور إدّعوا نضالاً زائفاً ونسباً (أغبشاً) للإقليم، فبدأوا يستفرغون مرارات ذلك القهر الإجتماعي عبر بوابة المأساة، وهنالك الكثيرون من أمثال ساكن قد نشأوا وترعرعوا تحت كنف المؤسسة المركزية وعملوا زماناً في خدمة مديريهم بهذه المؤسسة عمّالاً وعمالةً وتخابراً وارتزاقاً.

     الوصف الذي القى به عبد العزيز بركة ساكن على قوات الدعم السريع، الذراع الأيمن للقوات المسلحة السودانية، بإلباسها ثوب المليشيا وتجريدها من شرعيتها، يتطلب تحركاً قانونياً عاجلاً من المستشارية القانونية لهذه القوات، التي نصرت ثورة الشعب عندما توجس الناس خيفة من احتمال مساندتها للدكتاتور، هذه المقالة التحريضية والموغلة في بذر بذور الكراهية بين مكونات الشعوب السودانية والقادحة في دور هذه القوات المحوري والوطني المشهود، يجب أن لا تؤخذ تساهلاً من قبل المؤسسة العسكرية، وهذا التحرك القانوني المطلوب يعتبر واجباً مقدساً يقوم به كل من يريد خيراً لهذا الوطن، وليطال هذا التحرك أصحاب كل الأصوات والأقلام الذين جهروا بمحاربتهم القوات المسلحة بشقيها وبكل مسميات أقسامها وشُعبها،  ويجب أن لا ينحصر هذا الإجراء القانوني على هذا الروائي العنصري وحده.

     العنوان الذي اختاره ساكن للمقال به تسفيه متعمد لجهود السلام التي يقوم بها الحادبون على استقرار السودان، ويفضح ملامحه كشخص غير مدرك لأبعاد الصراع في الأقليم، وظني أن منزوع البركة هذا لم يخرج من القضارف زائراً لدارفور التي يتباكى لها، لأنه لو ذهب هنالك لرأى مؤامرة (جنجويد- تورابورا) تجسدها الحيرة المدهشة في أعين الكبار والصغار، ولقرأ الأسئلة الحزينة التي يلقيها الناس على بعضهم البعض متلاومين حول ما حل بهم من عذاب مقيم، لكن كيف لمواطن القضارف أن يعلم كل هذا، خاصةً إذا كان مواطناً مضطهداً ورث الهوان كابر عن كابر، لكن ما استفرغه من عنصرية منتنة في مكتوبه الموتور، لا يعدو عن كونه إسقاط لتجربة شخصية قاسية لم يجد لها مكاناً غير ماعون صراع أبناء العمومة في دارفور.

     الوثيقة الدستورية برغم ما لحق بها من انتقاد إلا أنها تعتبر السراج المنير للحقبة الإنتقالية، وليس من حرية الرأي والديمقراطية أن يحتقرها صحفي أو كاتب ويتجرأ على المساس بنصوصها ولا برموز السيادة الوطنية الإنتقالية الذين جاءت بهم هذه الوثيقة، وإلا فاليدك الورق، فهنالك فرز غير منطقي ولا مبرر له يمارسه بعض المدنيين الفاعلين في منظومة الحكومة الإنتقالية، بتشجيع مثل هذا الكاتب وغيره على شيطنة قوات الدعم السريع التي ما تزال العين الساهرة على حماية هؤلاء المدنيين أنفسهم، الذين ليس لديهم ذلك السند الأمني الذي يقيهم احتمالات عودة الأسود الجريحة للمنظومة البائدة غير شباب مؤسسة الدعم السريع هؤلاء، لكن المثل يقول (الحسنة في المنعول مثل الشرى في القندول).

     الوضوح الذي يجب أن يكون حتى يقف نزيف الحرب في دارفور لن يتحقق بمثل طرحك الساذج والساخر وغير الجاد الذي تقدمت به أيها الروائي الجهبذ، إنّ أولى مراحل السلام هي أن تخبر أصدقائك من أبناء الأقليم المنتشرين بمدن الجليد بأن يجنحوا للسلم، وأن يوقفوا عمليات صب الزيت على النار عبر خطاباتهم المغرضة والمفتنة التي تماثل مقالك، لقد دفع الأبرياء في دارفور ثمن الضرب على وتر شيطان الجنجويد وعنصرية التورابورا نزوحاً ولجوءًا وموتاً مجانياً، السلام لا تحققه الكتابات المترفة ولا الإتكاء على خيال أحلام اليقظة الجاعل من الجنجويد شماعة لتعليق ثياب اليأس، بعد المشاوير الطويلة التي يقضيها الحالمون زلوطياً متسكعين تحت رذاذ أمطار الثلج.

     البنود التي تقدمت بها كأجندة لتحقيق السلام ستنزلها واقعاً يمشي على أرض الإقليم قوات الدعم السريع وجيوش شركاء السلام القادمين من جوبا، فهذه القوات المشتركة هي ما يوقف الأعتداءات المتبادلة بين الرعاة والمزارعين وهي التي ستضع حداً لحرق القرى والأسواق وخطف المواطنين وسوف تنزع سلاح المتفلتين.

     أخيراً أيها الروائي الشهير عليك مراعاة شهرة اسمك الذي ملأ الآفاق، فلم نسمع عن الراحل الطيب صالح أنه أنحاز عنصرياً لأهله الطيبين في شمال الوطن، بل ظل روائياً عالمياً وسودانياً مطبوعاً لم ينهش جسد الوطن الإجتماعي حتى لقى ربه، فلتعلم يا ساكن أن من بين الذين وصمتهم بالجنجويد الآلاف ممن يقرأون لك، لكنك ذبحت نفسك في دواخلهم نتيجة لعمى البصيرة وانعدام قوة إبصار الروائي الذي يحب كل الناس.

     وليس آخراً، لقد ارتكبت خطأ نحوي فادح (دعى) وأنت تقصد دعا، فالروائي الذي يحجز مكاناً في نفوس القراء واجب عليه إتقان الحرف قولاً وكتابةً، هذا مع قناعتي الراسخة بأن جميعنا خطاء وخير الخطائين أولئك الذين يتوبون، فنسال الله أن يتوب عليك ويخلّصك من هذه النعرة العنصرية.

 

إسماعيل عبد الله
[email protected]

 

‫23 تعليقات

  1. الله يلعنك يا اسماعيل عبد الله يا ملعون اصلا يا ابو صورة فوتوشوب ها انت تتعالى علي عبد العزيز بركة ساكن وتصفه بالتشادي اليس هو نفس الوصف الذي تستشيط منه غضبا عندما يناديك به ( الحلابة) فتهيج وتمور وتبدأ بالقذف والسب والطعن في الأنساب ثم لا تلبث ان تذهب الى صورتك الفوتوشوب تعرضها لكي تكون قريب الشبه منهم؟؟؟ نعم من يقتل هم عصابات ومليشيا الجنجويد او الدعم السريع الكل يعلم هذا يا اسماعيل عبدالله ومن كان يقتل سابقا هم نفس المليشيا بقيادة موسى هلال وقد اعترف بذلك وسمي نفسه الصحوة فمتي يصحو امثالك ليعرفوا ان لا فرق بينهم وعبد العزيز بركة ساكن الذي نسبته فورا لتشاد ورميته بالعمالة والخيانة وعايرته بانه عامل وكان هذه مسبة او منغصة يا جنجويدي

  2. معليش يا عميل سادة الجنجويد
    بركة ساكن ما ليهو حق يتكلم في ناسك الظراف اللطاف
    عمرك كلو تصرخ الجلابة كتلونا كتلونا
    لكن قهر الجنجويد لذيذ خلاس،، زي لذة الفلك الكت تتفاخر بيهو على اغتصاب نسوان بريات في المتمة،، ده مش كلامك يا اسمعين (الراجل بالجلك والمرة بالفلك،)
    بركة ساكن لم يقل الا الحقيقة، وحقيقة صغيرة جدا عن بشاعة الجنجويد الشاهدا العالم كلو، وات مقابل دراهم عايز تطفي نار الحقيقة، قال شنو قراءك من الجنجويد!! قرقرقرقر

  3. دع بركة ساكن جانبا، فلا رؤيته ولا إبداعه ولا لغته أنت أهلاً لنقدها أو للتعليق عليها …
    صار الارتزاق هذه الأيام هو صنعة العديد من مدعي الكتابة والصحافة وصار حميدتي هو القبلة المفضلة لماسحى الجوخ ولاعقي النعال، وحتى في سلم الانتهازيين يأتي أمثالك في أسفله، ..
    لكن قل لنا أيها الهمام، الفالح والمنافح عن جيشنا ومليشياته الكيزانية، من الذي يقتل الناس في دارفور إن لم يكن الجنجويد بمسمياتهم العديدة -بما فيها الدعم السريع- ؟؟؟؟؟؟
    ومثلما قال الشاعر، بقليل من التصرف (رأيت ضعاف النفوس قد ذهبوا إلى من عنده الكرباج والذهب)

  4. اليسار العنصري الذي يسير على خطه غير المبروك وغير الساكن الذي تحركه غلواء الشحنات السالبة للمقهور.
    هذا اليسار سار في درب العنصريين من حكام المؤتمر الوطني المحلول.
    لايريد سلاماً ولا استقراراً يأتى بجبريل ولا أحد من جهة نائب السيادي..
    لذلك أستخدموا هذا المعتوه فاقد الهوية ليسهم في إشعال الحرب الأهلية بدق إسفين بين مكوني دارفور الاجتماعيين
    أمثال بركة ساكن يمكن ان نطلق عليهم أدباء آخر الزمان الذين لا يعملون على رتق النسيج المجتمعي المتهتك بل يسهمون في تهتكه مع سبق الإصرار

  5. أستغرب كيف زج بركة ساكن بنفسه في هذا الحضيض الآسن، حتى الكتاب من دارفور وحسب متابعاتي نأوا بنفسهم عن هذا الهراء.
    مصطلح جنجويد يستخدم لوصم قبائل عريضة في كردفان ودارفور بطريقة فيها استهداف جهوي ممن لديهم مصلحة في إبعاد الدعم السريع من المشهد.
    تمنيت لو نأى بركة ساكن عن هذا الاصطفاف القبلي.

  6. هذا البركة ساكن العنصري لا أقرأ له.

    يا حليلك يا الطيب صالح الله يرحمك ويحسن إليك

    البلد المافيها التمساح يقدل فيها الورل.

  7. يا إسماعيل يا أخوي
    أنت تنفخ في قربة مقدودة.
    شملونا بكلمة جنجويد لا ايدنا لا رجلنا
    قرأت مقال بركة ساكن وجدت به تناقضا
    في البداية عرّف الجنجويد بأنهم لا ينتمون لقبيلة ولا جنس
    وفي موضع آخر ذكر بأن غالبهم من عرب غرب البلاد..
    تذكرت الأيام التي طفح فيها الاعلام العالمي بموضوع الجنجويد في دارفور
    وقارنت ذلك الزمان بحاضرنا
    لقد نصر الله من أطلق عليهم اسم جنجويد
    وهُزم المراهنون على بث الكراهية(حركات دارفور)..

  8. القضارف ربك عارف
    ذكرني موضوعك بخدم المنازل
    صاحب المنشور الذي كال السباب للدعم السريع هو مجرد
    House negro

  9. إسماعيل عبدالله لمن لا يعرفه ،
    هو الجنجوبدى المرتزق الجاهل الهوان ،
    وهو المأجور الحقير للدفاع عن
    المجرم حميتى ، وعن جرائم الجنجويد ،
    بالكذب ، والتدليس ، وتزوير الحقائق ،
    بكل صفاقه ، وبكل بجاحه ، وبلا حياء .
    ويكفى ذلك للتعرف عليه ،
    ولا داعى لأكثر من ذلك فيما يتعلق به .

  10. سبحان الله يا اسماعيل، يعني تعطي الحق لنفسك ان تتكلم و تكتب و تعيب ذلك على الآخرين.
    الكل يعلم ان الجنجويد او ما يسمى حاليا بالدعم السريع عاثت فسادا و تقتيلا في دارفور و اجزاء من السودان.
    و معظم كتابتك كانت نابعة من منطلق عنصري بغيض

  11. شئت ام ابيت الدعم السريع هم الجنجويد القتلة المرتزقة و علي راسهم حميدتي القاتل الماجور صنيعة البشير و مهما عملت و عملوا فهم وانت الي مزباة التاريخ و حقيقة انت كنت و مازلت في المزبلة

  12. ألدعم السريع خلق قلق لمنظومة الحكم الخرطونيلي لذلك تجد المحاولات المستميتة لخراجه من كرش الفيل، وأخيراً تآمر المركز مع السذج من هامش الهامش للأزاحة الجسم الذي يعتبرونه غريباً وسطهم.
    شوكة حوت لا بتنبلع ولا بتفوت.
    قالوا التسوي كريت في القرض تلقاه في جلدها.
    هذه المرة القرض بقى مر حنظل.

    جنجويد وي يييييييييي

  13. يا بركة ساكن اكتب مقال تاني الجنجويد لا يريدون ما يكتب عنهم من حقائق
    و حيا اسماعيل من تصفهم بالسادة الجلابة هم ايضا جنقو(حسب تعريفك للجنقو بانهم لاجئون)
    انت وكت ما بتعرف تميزبين اللاجئ و المهاجر كيف تنصح روائي؟

  14. أحييك يا سمعة على قولك للأعور أعور في عينه..

    الاستهداف عنصري بالدرجة الأولى دعهم يرغون ويزبدون..
    مافي ورجاغي حل مشكلة..
    الجمل ماشي والكلب بنبح

  15. وللمزيد من التعريف بالمجرم حميتى
    وجنجويده الأشرار ،
    * من الواجب معرفة الحقائق التالية :
    أولاً : الإسم الحقيقي للمليشيا التى
    يقودها المجرم حميتى هو :
    مليشيا الجنجويد .
    وإطلاق مسمى : قوات الدعم
    السريع على هذه المليشيا هو
    مجرد تزوير قام به نظام البشير ،
    لإضفاء نوع من الشرعية الزائفة
    عليها ، مثل رتبة ” الفريق ” الزائفه
    التى منحها المجرم البشير للمجرم
    حميتى ، دون وجه حق ، ومخالفاً
    بذلك كل الأعراف والقوانين .
    ثانياً :إن القول بأن مليشيا الجنجويد
    جزء من قوات الجيش وقوات الأمن
    هو مجرد كذب ، فهذه المليشيا خارج
    سيطرة قوات الجيش والأمن ،
    ولا تسرى عليها أنظمة وسلوكيات
    قوات الجيش والأمن ، ولا يملك أفراد
    هذه المليشيا المؤهلات الضروريه
    للإلتحاق بأي قوات نظاميه ، ومن
    أبسط هذه المؤهلات معرفة القراءة
    والكتابة ، أو الحصول على أي تعليم .
    ثالثاً : مليشيا الجنجويد التى
    يقودها المجرم حميتى هي بطبيعة
    تكوينها مليشيا قبليه وجهويه ، وقد
    قامت منذ تأسيسها على أساسٍ قبلي
    و أساس عنصري لمحاربة قبائل معينه فى
    دارفور . كماتعتمد هذه المليشيا على
    أن تكون مليشيا مرتزقه ، سواءً مرتزقه
    لنظام عمر البشير ، أو مرتزقة وعملاء
    لأنظمةالسعودية والأمارات ، كما ظهر
    واضحاً من خلال إرتزاقهم للحرب فى اليمن .
    ولا يمكن أبداً لمليشيا بهذه المواصفات أن
    تكون جزءاً من قوات الجيش و الأمن
    النظامية في السودان .
    رابعاً :قامت مليشيا الجنجويد ، منذ
    تأسيسها فى دار فور ، بإرتكاب جرائم
    حرب وجرائم ضد الإنسانية ، أدانها كل
    العالم ، وشملت جرائم قتل المدنيين ،
    وإحراق القرى ، وتشريد السكان ، ونهب
    ممتلكاتهم ، وإنتهاك حقوقهم الإنسانية ،
    مما دعا العالم للتدخل على مستوى
    منظمة الأمم المتحدة لحماية المدنيين
    من جرائم مليشيا الجنجويد . وسيظل
    الجنجويد منبوذين دائماً ، ومطلوبين
    لمحاسبتهم على جرائمهم .
    خامساً : مهما حدث ، فلن يحصل
    المجرم حميتى ومليشيا الجنجويد
    على أي تأييد أو تعاطف من جانب الشعب
    السودانى الواعى الذي يعرف أن الجنجويد
    صنيعة الإنقاذ ، ويعرف أن عمر البشير
    جلبهم الى الخرطوم والمدن الأخرى
    لقمع وقتل المتظاهرين ، وقمع الثوره ،
    وإذلال الناس ، وجلد الشبان والشابات
    بالسياط ، وإهانتهم ، والتعدى على حرمة
    البيوت ، والتنكيل بالنساء وكبار السن ،
    وهناك عشرات الفيديوهات التى تظهر
    فظائع ممارسات مليشيا الجنجويد
    الهمجية ضد المواطنين الأبرياء. كما أن
    جرائمهم فى دارفور معروفه ومستمره
    منذ عام 2003 وحتى اليوم ، وبدون رادع .
    سادساً : وإذا إستعرضنا تاريخ المجرم
    حميتى ، فإننا نعرف أنه كان كلب
    حراسة عمرالبشير ، وأقوى المدافعين
    عن نظامه الديكتاتوري ، وأكبر
    المنتفعين من فساد الإنقاذ ، وقد كان
    المجرم حميتى العدو الأول لثورة
    ديسمبر منذ بدايتها ، وشارك فى قتل
    وقمع الثوار ، وتوجد تصريحات كثيره
    له وهو يهدد ويتوعد المتظاهرين ،
    ويحاول عرقلة مسيرة الثورة
    والمفاوضات بين العسكر والمدنيين ،
    **ولما فشلت كل حركاته المضادة
    للثورة لجأ إلى تخطيط وتنفيذ
    أكبر مذبحة دمويه جبانه قام
    خلالها مرتزقة الجنجويد بإطلاق
    الرصاص الحي ضد الثوار فى
    مذبحة فض الإعتصام أمام
    القيادة العامة ، تحت سمع
    أعضاء المجلس العسكري
    وبصرهم ، دون وازع من
    دينٍ ، أو وطنيةٍ ، أوضمير . وهذه
    هي الجريمة المحورية التى لن
    ينجو منهاالمجرم حميتى أبداً
    دون عقاب .
    سابعا : يراقب الشعب السوداني
    بمزيد من الحيرة والألم تسلط
    مجرم جاهل مثل حميتى على
    أجهزة الدولة ومقدراتها ،
    والتفاوض بإسمها ، والتدخل
    سياساتها الأمنية والإقتصادية ،
    ورشوة ضعاف النفوس للتطبيل
    له ، مع إستمرار عنجهية المجرم
    حميتى وعمالته وإرتزاقه
    للسعودية والإمارات ، وتجارته
    فى دماء جنوده المرتزقة فى ليبيا
    واليمن ، كما هو معروف .
    هذه كلها معلومات تكشف حقيقة
    المجرم حميتى ومليشيا الجنجويد
    والخطر الأكبر الذى يمثلونه ضد
    السودان فى حاضره ومستقبله .
    والسؤال هو : متى يتم إعتقال حميتى ،
    والتحقيق معه ، وتقديمه للمحاكمة عندما
    تثبت جرائمه ، بموجب القوانين ، التى تنطبق
    على كل مجرمٍ ، كائناً من كان ؟
    ———

  16. الوصف الذي القى به عبد العزيز بركة ساكن على قوات الدعم السريع، الذراع الأيمن للقوات المسلحة السودانية، بإلباسها ثوب المليشيا وتجريدها من شرعيتها
    *******************************************
    حسبي الله علي الظالمين…أيها الجنجويدي أسماعيل عبدالله هل هذه المواصفات لا تنطبق علي مليشتكم الدموية البربرية مصاصة الدماء..؟؟؟!!! الا تستحي أيها المغرور ؟من قتل الناس في دارفور ؟ من قتل الناس في ميدان الاعتصام ؟ الستم انتم أيها الجنجويدي؟ قل لي اين درس زعيمكم زقائد مليشتكم دقلو الكلية الحربية؟ هل افراد مليشتكم مسجلين ضمن كشوفات القوات المسلحة؟ من اين أتيتم؟ اليس معظمكم مرتزقة قدزا الينا من تشاد ونيجيريا ومالي وافريقيا الوسطي؟؟!!!

  17. يا إسماعيل لقد جئت شيئا أمرا يايرادك دبجو وشكرت الله والبرهان .. دليلا على القومية فهؤلاء قتلة ماكان عليك الإستدلال بهم ولا يمكن أن يكونوا برهانا على ما ذكرتم. أما دفاعك عن المؤسسة المسماة بالقوات المسلحة فتلك أكذوبة كبرى هى نفسها أدرى بها. لا نتفق مع بركة ساكن فيما ذهب إليه ولكن هذا لا يجرده من نبوغه الروائى وقدرته على التصوير بالقلم والحكى فالمبدعون خيالهم حر طليق لا تؤطره القوانين. إنها الحرية التى ٌقامت عليها الثورة الأبية والحرية كما يقولون هى سوق للراى أو الاراء على إختلافها وعلاتها وتحريضك على فتح بلاغ بشكية من القوات المسلحة ضد الروائى ساكن فى غير محله وقد كتبت رأيا سنحت لك الحرية ذاتها بنشره . طعنت في الرجل بخطا إملائى وأنت كتبت( فاليدك الورق) والصحيحة طبعا فليدك على شاكلة ما جاء فى القران (فليدع ناديه) وفوق كل ذى علم عليم.. لنختلف مثلما نحن ألوان البستان الزاهى سوداننا الحبيب لا إستقواء بعرق أو جهة. لدينا مشاكل حقيقية علينا تملك الشجاعة لمواجهتها فالتساؤل لازال مطروحا بقوة من الذى يقتل الناس ويهجرهم من قراهم ولماذا ويدمر بساتينهم؟؟؟ المنظومة الأمنية التى تتملقها تعرفعم جيدا بقولك (في دور هذه القوات المحوري والوطني المشهود،) قاصدا بها المؤسسة العسكرية بالله عليك اين هذا الدور وأراضينا تحتلها إثيوبيا و( شقيقتنا) مصر. ألم تسمع برأى الروائى الطيب صالح رحمه الله فقد قال محمد جلال هاشم ( إن عالم الطيب صالح القصصي هو نفس عالم ثقافة المركز القائمة على الأسلمة والاستعراب، ومن ثم استتباع الهامش والأطراف.) ما رأيك ؟؟ ودام الود

  18. الآن دارفور تنزف بما كسبت أيدي بنيها الذين يزيدون نار فتنتها القبلية حطباً ولست أدري لماذا يصطف الروائي الجميل عبد العزيز بركة ساكن مع صف أحد طرفي الصراع الدامي في الإقليم، كتاب الرواية هم رسل للمحبة والسلام، يعملون من أجل لملمة اللحمة الوطنية ويلزمون خط الحياد، عند الخصومات الإجتماعية، الحرب في دارفور اخذت طابع الاستقطاب و الاستقطاب المضاد منذ اليوم الأول، بعض القبائل آزرت الحركات المسلحة والبعض الآخر ساند الحكومة ولكل مبرره، القبائل المساندة للحكومة تتهم الحركات المسلحة بتكريس الطابع العرقي في هياكلها التنظيمية، وتطور الأمر فوصل لدرجة الفصام الكامل بين المكونات المجتمعية، تمت شيطنة جميع الأثنيات التي والت الحكومة وصفت بالجنحويد، وأظن الروائي ساكن لم يكن ملماً بتعقيدات الصراع بين المكونات هنالك، فتماهى مع حالة السخط العامة ضد شيطان الجنجويد دون أن يعلم شمول هذا المصطلح لآخرين و ضعتهم آلة التجريم تحت طائلة هذا المصطلح.
    لو كنت في مكانة بركة ساكن لعذفت عن كتابة المقال السياسي واكتفيت بالكتابة الأدبية

    1. الحركات المسلحة لم تستاذن قبائلها لمواجهة الحكومة ولكن التى وقفت مع الحكومة بكل إرادتها عدا الناظر مادبو فى الضعين وهذا للتاريخ فقد كان موقفه واضحا عندما عرض عليه بكرى حسن صالح عندما كان وزير للدفاع إنضمام الرزيقات لصف الحكومة ومدهم بالسلاح والمال ولكن مادبو تغشاه رحمة الله قال لبكرى ( أرجوكم لا تسلحوا الرزيقات ولا حاجة لنا بالسلاح لماذا لا تعلموهم المهن والحرف لتعينهم فى حياتهم لا نريد سلاحا يكفينا ما نعانى منه الأن مع جيراننا) وكانه كان يبصر لأحدداث قرية التبت.(التبت). الروائى يحوم ويهيم بخياله ليس ملزما أن يورد الحقائق المجردة ولكنه يستخدمها لحبكته وعقدته في الرواية. للمعلومية المرحوم مادبو كان رجلا متدينا زعم الإسلاميون أنهم إستقطبوه أو هكذا شبه لهم.

  19. السودان بلد الأحزان من دولة الكيزان إلى دولة محمد حمدان.
    وقت الواحد يشوف ضعف قحت والشق المدني ويقارنه باجتهاد العسكر للاتفاق مع جبريل وعقار ومناوي لتقوية شوكتهم
    ما عليه إلا أن يقول حريف يستاهل..

    ولا عزاء للنائحين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..