أخبار السودان

والي الجزيرة: المشروع مهيأ للنهوض والإنطلاق لدعم الإقتصاد الوطني

والي الجزيرة عبد الله إدريس يؤكد لدى لقائه محافظ مشروع الجزيرة عمر محمد مرزوق، إن مشروع الجزيرة مهيأ للنهوض والإنطلاق لدعم الإقتصاد الوطني، ويعلن إستعداد حكومة الولاية لدعم كل البرامج والخطط الرامية لنهوض المشروع ومعالجة قضاياه .
الحدث السوداني

‫2 تعليقات

  1. يا دكتور قول بسم الله وأول شيء نريده منك عدم بيع الأوهام لشعب الجزيرة فلقد شبعنا منها طوال الثلاثين سنة الماضية ولا نريد المزيد من التخدير والكلام العام وكلام الونسة. ولانريد توجيه سهام الإتهام من أول يوم. فلما تقول أن مشروع الجزيرة مهيأ للنهوض والإنطلاق لدعم الأقتصاد القومي. على أي أساس قلت هذا الكلام وكيف أطلعت ومتى أطلعت على كافة الملفات والمعلومات المتعقلة بالمشروع. فإنطلاق المشروع ليس كانطلاق الصاروع ونحن متأكدين من أن هناك مشاكل لا أول لها لا آخر هي التي أقعدت بالشمروع وأسهلها المشاكل القانونية أي قانون 2005. ثانيا أنا كمواطن سوداني أود أن اتقدم بمقترح تكوين أجسام تطوعية مستقلة ومنفصلة عن بعضها تقوم بوضع رؤية وتصور لكيفية النهوض بالجزيرة في كافة مناحي الحياة خلال 5 سنوات بغض النظر عن أستمرار هذه الحكومة أو تغييرها. ثم يتم تطوين جسم مركزي ومرة أخرى تطوعي ومستقل لدراسة وتخليص كافة ما توصلت إليه الأجسام في المستوى الأدنى والتعرف على المشتركات ثمم إجراء مقاربات للمشاكل أو المواضيع التي وردت بشأنها تصورات مختلفة. للخروج في النهاية بخطة قصيرة أو متوسطة المدى تهدف لأن تكون الجزيرة أفضل ولاية في السودان وقادرة على تسيير أمورها من الخدمات والتنمية بشكل مستقل تماما عن الحكومة المركزية في الخرطوم. وجهد كهذا أول ما يتطلب هو توفير الإحصاءات الدقيقة عن كل شيء وأنا أقترح في البدء أن نطرح هذه الفكرة على الكفاءات المهاجرة لتكوين الجسم المركزي والذي يجب أن يكون بعيد عن الانتماءات الحزبية والإيدلوجية. قد يسالأ البعض لماذا الطرح والجواب هو ببساطة ومن الواضح الذي لا يختلف حوله الإ مكابر هو أن السودان سوف لن يشهد أي نوع من الإستقرار مهما كان شكل الحكومة التي تأتي سواء كانت انتقالية أو حتى عن طريق الإنتخاب لأن الأشخاص والهيئات والأحزاب والحركات التي عينها على السلطة سوف لن تسمح لأي حكومة بالعمل لحلحلة مشاكل السودات مهما كانت قوة التفويض التي أتت بها. فلماذا نحن في الجزيرة ننظر قطار ونحن متأكدين بإنه سوف لن يأتي. أنا أعتقد أن لدي الجزيرة من الموارد وإلامكانات والكفاءات البشرية في الداخل والخارج أن يخلق منها ماردا عالميا خلال فترة لا تتجاوز 5 سنوات. دعونا نضع نموذج رواندا أمام أعيننا بالرغم من إمكانياتنا في الجزيرة أكثر وأكبر بكثير من رواند والكثير من الدول الأفريقية. هذا مجرد أقتراح أوحجر أردت أن أرمي به في هذه البركة الساكنة لنرى الأفكار والمقترحات الأكثر نضجا التي تتوفر لدى أبناء الجزيرة. أكرر أن يعمل هذا المشروع بشكل مستقل عن حكومة الولاية لأن الحكومة قد تتغير غدا لأي سبب من الأسباب ولكن نظل نحن متمسكين بمشروعنا الذي نؤمن به. وأنا متأكد إذا نجحنا نحن في الجزيرة في هذا المشروع سوف نصبح مثالا يتحذى به في بقية الولايات ونكون قد أنتقلنا بالسودان من دولة خاملة مترهلة كسولة تستهل استجداء الآخرين لدولة رائدة في القارة الأفريقية ونودع إلى الأبد هذا الفقر المصطنع

  2. ربنا يحفظ المشروع من الذين عارضوا قيامه قبل قرن من الزمان فهم له بالمرصاد من خلال بعثتهم في السودان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..