مقالات سياسية

ليس ذنب المطر… 

امل أحمد تبيدي

ضد الانكسار
كل عام البلاد تغرق بمياة الامطار.. و
الأخطاء التي ترتكب في الوطن يعاقب عليها المواطن…. كل من يستلم السلطة يضع الوطن في آخر القائمة…. وتتحول السلطة الي أداء لتحقيق المصالح الشخصية و الأيدولوجية…. تنهار كافة البنيات التحتية و المسؤول لا يهمه سوي عربته الفارهة ومخصصاته والمكاتب الفخمة في بلد معظم من فيها تحت خط الفقر……..
عندما تكون العاصمة محاطة بالاوساخ و كافة المجاري مغلقة و الشوارع تكثر فيها المطبات والحفر  التي صنعها عامل الإهمال و عدم الاهتمام….. يجب أن نتوقع أن تغرق العاصمة في شبر ماء و تكتسح السيول البلاد ويتكرر ذات المشهد منازل تجرف و أسر تحضنها الأرصفة…. فشلت كافة الحكومات في وضع خطط تقود الي بنية تحتية تجعلها امطار خير وبركه….

يجب أن يتم  التغيير والإصلاح عبر التخطيط السليم الذي يجعل الخبرات والكفاءات هي التي تتبني المشاريع التي تقود الي شوارع لا تجرفها الامطار أو تتحول الي برك مياة راكدة…..

في عهد النظام البائد كانت الشوارع تنهار دون محاسبة الشركات المنفذة و تجرف الامطار الاسفلت  مع انعدام تام  للمتابعة أو إصلاح ما  حدث…..
الان المطلوب رؤي جديدة وخطط استيراتيجية يتم عبرها صيانة  الطرق بمواصفات عالمية مع معالجة قضية تصريف المياة عند تخطيط الشوارع و الرصف والسفلتة…. تكون النظافة أولوية من أجل خلق بيئة صحية تمنع توالد كل ما يضر بصحة المواطن… تبقي الحقيقة ليس  ذنب المطر أن تتحول الميادين لمستنقعات و تصبح  الشوارع غير آمنة للراجل والسائق…. انها السياسات العشوائية التي تقدم اهل الولاء و الأصدقاء دون مراعاة للمصلحة العامة…. ليتهم ينهبون دون تجاوز للمواصفات التي تخلق بنية تحتية متينة….

علي الوالي أن لا يقع في فخ أصحاب المصالح والمنافقين و المتسلقين وعليه أن يغيير مسار سيره يوميا حتي يدرك حجم المشكلة….
نتمني أن يكون القادم أفضل…
نتفاءل خير عسي أن نجد ما نحلم به
&ليس ذنب المطر أن ذلك التراب تحول إلى وحل ولم يصبح غابة !
محمد الرطيان
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
امل أحمد تبيدي

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..