مقالات سياسية

ميزانية تقشف وسلوك تقشف يا سادة السيادي! وَيَا مجلس الوزراء!

د. الحسن النذير

طالعتنا الأخبار الأسبوع الماضي، بنية الحكومة شراء أسطول سيارات جديدة لمجلس السيادة!!
ورغم اننا قد سمعنا ايضاً عن تنازل المجلس في نهاية الأسبوع، عن هذا المطلب، نسألكم بالله ان تجيبوا علي الأسئلة التالية يا أعضاء مجلسي السيادة والوزراء:

السوءال الاول: ماذا أنجز مجلس السيادة حتي يطلب مركبات جديدة؟
المصفوفة كما هي حتي الان!

السوءال الثاني ماذا يريد مجلس السيادة بالمركبات الجديدة؟

السوءال الثالث: من جيب من ستسدد قيمة المركبات الجديدة؟

السوءال الرابع: هل يعلم أعضاء مجلس السيادة كيف يعيش المواطن العادي في ظل الارتفاع الجنوني لاسعار السلع الاستهلاكية؟

السوءال الخامس: هل يعلم أعضاء مجلس السيادة بانعدام الادوية في البلاد، ناهيك عن اسعارها؟

السوءال السادس: هل يعلم أعضاء مجلس السيادة ان الاف المنازل قد دمرتها الأمطار وشردت ساكنيها في الأيام الماضية؟

السوءال السابع: هل يعلم أعضاء مجلس السيادة ما هو حجم الضرر الاقتصادي الذي سببته وما زالت تسببه جائحة كرونة علي الاقتصاد وعلي معاش الناس؟

السوءال الثامن: هل يعلم مجلس السيادة اثر الدمار الاقتصادي الذي سببته النزاعات المسلحة وما زالت تسببه الاضطرابات الحالية في العديد من الولايات والأثر الكارثي علي معاش الناس؟

السوءال التاسع: هل يعلم أعضاء مجلس السيادة حجم ضائقة المواصلات التي يعيشها المواطنون يومياً للتنقل داخل وبين المدن والقري؟

عاشراً وليس آخراً: هل يعلم أعضاء مجلس السيادة بان هنالك موءتمر للمانحين يتوقع عقده يوم ١٢ اغسطس الجاري، لمساعدة السودان للخروج من أزمته الاقتصادية الخانقة، وفي نفس الوقت يريدون استيراد السيارات الفارهة؟

اذا كأنوا يعلمون كل ذلك، ومن الموءكد انهم يعلمون، وفي نفس الوقت يطالبون بمركبات جديدة، فعليهم الإجابة علي السوءال الحادي عشر:

متي سيتقدمون باستقالتهم بعد ان علم الشارع عن هذا الموضوع … لا نريد وصفه، تفضلوا باختيار الصفة المناسبة! لقد نفذ قاموسنا!

البلاد في حاجة ماسة لميزانية تقشف وسلوك تقشف وليس لإستخدام المال العام في شراء سيارات جديدة لكم يا سادة السيادي!

اذا كان رءيس وزراء هولندا يركب دراجة في الذهاب الي مكتبه، أليس الاجدر بالمسؤولين عندنا في مجلسي السيادة والوزراء، السير علي الأقدام للذهاب الي أماكن مكاتبهم؟
لا نريد تقديم مقترح اخر، تادباً وليس خوفاً من احد.
نقول قولنا هذا خوفاً من الله فقط، ورحمة بأهلنا الصابرين.

ولتعلموا بأننا نخجل عندما نري في شاشات التلفزيون، أطباق الفاكهة المستوردة (التفاح والعنب والكمثرة …) علي ترابيز اجتماعات المسوءلين، في حين تقتات اعداد كبيرة من الأطفال من أكوام النفايات!!.

تقشفوا يرحمكم الله

د. الحسن النذير
[email protected]

‫3 تعليقات

  1. لابد من الطرق على ها الموضوع ويجب أن لا يترك ليمر مر الكرام كما يقولون. لابد من أن نعرف من يقف وراء هذه الصفقة من كونها مقترح وحتى إجازتها والموافقة عليها. ويجب طرد المسئولين عنها اليوم وليس غدا. ليعلم أي مسئول أن زمن السيارات والبيوت قد انتهى فمن أراد أن يخدم الشعب فعليه أن يسكن حيث كان يسكن وأن يركب ما كان يركب. المهم يجب الطرق لمعرفة المزيد لكي يتم اقتلاع هذا النوع من التفكير. ويجب أن يعلن رئيس الوزراء اليوم أن الوظيفة الحكومية لا توفر لشاغهل بيتا ولا وسيلة مواصلات إلا أن يتم نقله من ولاية لولاية وعندها سوف ترون بأم أعينكم أن لا أحد يتقدم لشغل أي وظيفة كبيرة في الدولة وسوف نشهد الإستقرار المنشود في البلاد لأن كل هذه الكم الهائل من عواطلية السياسة يريد أن يسترزق من الوظيفة.

  2. اتفق مع الاخ radar بان الوظيفة فى السودان ليس من اجل الوظيفة فى حد ذاتها بل لمارب اخرى حتى الموظفين الجدد يسال من ممكن يحوز على منزل مصلحى او سفرية خارجية او عربة اتوقع بان تكون هنالك قرارات حاسمة فى مسالة التغشف بان تكون عربة واحدة للمدير فقط وباقى الدرجات الثانية والثالثة تكون هنالك حافلة للترحيل ايقاف نزيف اليورو والدولار فى السفريات الخارجية التدريب يكون داخلى لدينا تخصصات فى كل المجالات يمكنهم اقامة دورات تدريبية داخلية باقل تكلفة عدم شراء اى عربات جديدة ارجاع النقل الميكانيكى هنالك فوضى فى مسالة العربات الحكومية تلقى موظف فى الدرجة السابعة سائق عربة حكومية

  3. يجب إيقاف استيراد السيارات العامة والخاصة الصغيرة وحتي البصات والسلع الكمالية لمدة عام علي الاقل. ولااي استثناء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..