سلسلة غارات إسرائيلية على جنوب لبنان بعد إيعاز نتنياهو بشن هجمات ضد مواقع “تابعة” لحزب الله

صدر الصورة، Ryan Murphy/Getty Images)
أفادت وسائل إعلام لبنانية بزيادة في الأعمال العدائية في جنوب لبنان في 25 أبريل/ نيسان، بعد يومين من إعلان ترامب تمديد وقف إطلاق النار لمدة 10 أيام بين الجماعة وإسرائيل.
إذ افادت قناة المنار التابعة لحزب الله بأن إسرائيل، وسعت نطاق عملياتها العسكرية، “مستغلة الهدنة الممتدة التي أعلنها ترامب”، بحسب ما ذكرته القناة.
كما أشارت قناة المنار إلى أن الهجمات الانتقامية التي شنها حزب الله، وقالت إن وزارة الصحة أفادت بأن الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان أسفرت عن مقتل ستة مدنيين وإصابة اثنين آخرين.
كما نقلت وكالة الأنباء الوطنية الرسمية اللبنانية بياناً لوزارة الصحة جاء فيه أن ما وصفته “العدوان” أسفر عن مقتل 2,496 شخصاً وإصابة 7,725 آخرين خلال الفترة من 2 مارس/ آذار إلى 25 أبريل/نيسان.
ونشرت صحيفة الأخبار تقريراً في 25 أبريل/نيسان، ذكرت فيه أن عمليات الجماعة اللبنانية، تُثير “قلقاً متزايداً” في إسرائيل.
وأشار التقرير إلى أن حزب الله يُحدد وتيرة المواجهات، وأن تصاعد وتيرة عملياته يُقابل بـ”ارتباك سياسي وعسكري إسرائيلي”، على حد وصفها.
كما أشار التقرير إلى استئناف حزب الله لنشاطه العسكري المباشر داخل الأراضي اللبنانية، بما في ذلك تقارير عن مواجهة وقعت في 24 أبريل/ نيسان في منطقة بنت جبيل الجنوبية الرئيسية، والتي قال التقرير إن القوات الإسرائيلية لم تسيطر عليها بالكامل بعد.
وبحسب صحيفة الأخبار، تتزايد المؤشرات على أرض الواقع التي تدل على تفوق حزب الله.
وأشارت الصحيفة إلى التأثير التراكمي لإسقاط الطائرات الإسرائيلية المسيرة، والقتال في بنت جبيل، والهجمات على القوات الإسرائيلية في مواقع حساسة باستخدام طائرات مسيرة محملة بالمتفجرات.
وذكر تقرير صحيفة الأخبار أن إسرائيل تواجه “أزمة معقدة: قيادة سياسية مترددة وجيش يواجه عدواً بارعاُ في حرب الاستنزاف”.
وأعلن الجيش الإسرائيلي في 24 أبريل/نيسان أنه قصف مواقع عسكرية تابعة لحزب الله في دير عامس جنوب لبنان، رداً على انتهاك الجماعة لوقف إطلاق النار، وقال إنه قتل ستة من أعضاء الجماعة الذين كانوا ينشطون في بنت جبيل.
وأضاف أن إسرائيل ألقت قذيفتين من لبنان باتجاه إسرائيل في 25 أبريل/نيسان عام 2025.
ونقل موقع “العهد” التابع لحزب الله خمسة بيانات أصدرتها الجماعة في 24 أبريل/نيسان، بشأن أحدث عملياتها رداً على تحركات إسرائيل في جنوب لبنان، بما في ذلك هجوم على تجمع للجنود في بلدة القنطرة، وإسقاط طائرة مسيرة إسرائيلية، وهجوم على ناقلة جنود مدرعة



