أخبار السودان

معلومات جديدة عن قطوعات الكهرباء في السودان

كشفت مصادر موثوقة معلومات جديدة عن قطوعات الكهرباء التي تجددت خلال الأيام الماضية، وقال إن القطوعات الأخيرة سببها حدوث عطل في مفاعل كهربائي بإحدى الخطوط الناقلة للكهرباء من سد مروي إلى الشبكة القومية، بينما كشف وزير الطاقة والتعدين المكلف خيري عبد الرحمن عن نشوب حريق في محطة توليد مروي تسبب في نقص التوليد، مؤكداً السيطرة على الحريق بفضل أنظمة الحماية.

وقال خيري في تعميم صحفي إن المهندسين والفنيين شرعوا في عملية الصيانة ويجري نقل محول إلى المحطة، فضلاً عن سير العمل بشكل جيد لإرجاع الخط الثاني بمحطة مروي.

وأضاف: “ستكون هنالك برمجة للتيار الكهربائي إلى حين الانتهاء من العمل وذلك لتغطية العجز الناتج عن العطل ووفقاً لسياسة التوزيع العادل كما يلي 50% من المستهلكين ٧ ساعات في الفترة الصباحية من ٨ صباحاً إلى 3 مساءً و25% من 5 إلى 8 مساءً، و 25% من 8 إلى 11 مساءً”.

واعتذر خيري للمواطنين عن هذا العطل الطارئ، وطمأن بعودة استقرار التيار فور الانتهاء من العمل.

في السياق أكد المصدر لـ(السياسي) أن الكهرباء يتم نقلها من سد مروي إلى الشبكة القومية عبر خطين، وأشار إلى وجود مفاعل كهربائي في كل خط من الخطين، مشيراً إلى مجهودات تبذل لإصلاح العطل الذي حدث في المفاعل الكهربائي، وقال إن إصلاح العطل لن ينهي قطوعات الكهرباء لكنه سيقلل كثيراً من عدد ساعات انقطاع التيار، ووصف موقف التوليد المائي خلال فترة الخريف بالممتاز نتيجة لوصول كميات كبيرة من المياه، وأشار إلى أنه وفي ظل استمرار عطل المفاعل الكهربائي فلن تتم الاستفادة من المياه الواصلة إلى سد مروي في التوليد المائي.

ورهن المصدر الاستفادة من التوليد الحراري في توليد الطاقة الكهربائية بزيادة تعرفة الكهرباء لمقابلة متطلبات الصيانة.

السياسي

‫5 تعليقات

  1. والله عيب كبير ونحن فى القرن الواحد وعشرين ولسنا قادرين على توفير طاقة كهربائية كافية لكل السودانيين ، التوليد الكهرومائى لا يكفى حاجة البلاد من الكهرباء فلماذا لا تسعى الدولة للتوليد الحرارى خاصة وان إنتاج الكهرباء بالتوليد الحرارى يكون أضعاف التوليد المائى ومستقر طول العام مادام هناك وقود وبرامج صيانة وقائية ودورية وإصلاح الاعطال اول بأول ، السودان لن ينهض بدون كهرباء فهى عصبة الصناعة والزراعة والتجارة وهى اساس لتنمية اى بلد ، لذلك يجب التركيز على إنشاء المزيد من محطات التوليد الكهربائية كما حدث فى محطة ام دباكر وقرى وبورتسودان ويجب ان تكون فى كل ولاية محطة توليد كهربائية تنتج آلاف الميقاواطتس.
    لو نظرنا للخزانات التى تنتج كهرباء فى السودان سنجد توليدها ضعيف مثل خزان سنار ينتج تقريبا 14 ميقاواط ، جبل اوليا 70 ميقاواط وخزان الروصيرص 280 ميقاواط وقد يرتفع فوق 300 ميقاواط ، وسد مروى مخطط ان ينتج 1250 ميقاواط ولكن فشل فى ذلك ولم يتصل نصف الطاقة التصميمية ( عليكم تصحيحى أن كان ما ورد خطأ ) لو قارنا هذه الكميات بالتوليد الحرارى فنجد ان اقل محطة تنتج اكثر من توليد خزان الروصيرص اى ما يزيد عن ال 300 ميقاواط وهناك مخطات تنتج 500 ميقاواط وبالتالى فإن التوليد الحرارى اكثر إنتاجية واستقرارية ومصر القريبة منا زادت انتاجها الكهربائى الى ثلاثين الف ميقاواط فنحن نحتاج على الاقل عشرة الف ميقاواط حتى ندير المصانع والمشاريع الزراعية والمرافق الخدمية والاتصالات .
    لو اشتغلت الحكومة الانتقالية فقط على زيادة واستقرار الكهرباء فى السودان تكون انجزت إنجاز كبير جدا لان تبعت ذلك إزدهار فى التصنيع وهو القيمة المضافة لمنتجاتنا.

  2. للتوضيح المفاعل هنا لا يقصد به توليد الطاقة كالمفاعلات النووية بل هنا ينحصر استخدامه في السيطرة على مستوي الجهد الكهربائي عند انخفاض الاحمال او الاستهلاك
    ويبدو ان الصيانة الدورية من اختبارات ونظافة لهذه المعدات لا تتم حسب توصيات المقاييس العالمية للصيانة

  3. التوليد المائي الكهرباء هو الأنسب لتجاوز القطوعات المتكررة بالعمل علي انشاء سدود جديدة بالإستفادة من استقرار تدفق المياة الذي سيحدثة سد النهصة.هذا في حال سمحت بعثة الري المصري للسودان من الإستفادة من موارده المهدرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..