أخبار مختارة

عضو وفد تفاوض “الشعبية”: الصادق المهدي المسئول الأول عن مشاكل وبلاوي السودان

اجتماع الكباشي فى الحتانة مع عناصر الوطني وحزب الأمة ضمن مخططات قوى الثورة المضادة!!

اتهمت الحركة الشعبية لتحرير السودان_شمال بقيادة عبدالعزيز الحلو والي ولاية جنوب كردفان الدكتور حامد البشير بأنه وقف وراء تحريك قوة من الجيش والدعم السريع من كادوقلي وهبيلا، بعدد 45 عربة مقاتلة ودبابتين لفتح المرحال الشرقي بالقوة، وقال عضو وفد التفاوض والقيادي بالحركة الشعبية لتحرير السودان_شمال الجاك محمود الجاك في حوار مع “الجريدة” أنهم يحملون الوالي مسؤولية تداعيات التطورات الأخيرة في منطقة حور الورل، وشن الجاك هجوماً شديداً على حزب الأمة وزعيمه الامام الصادق المهدي واصفاً أجندة الحزب بأنها ضد شعب جبال النوبة، وأضاف الجاك أن مواقف الحركة الشعبية المناهضة لحزب الأمة مبررة بسبب مواقفه التاريخية وسياساته منذ ستينيات القرن الماضي، مثل تسليح القبائل ومجزرة الضعين وما سماه سخرية الامام من ثورة ديسمبر ووصفه لها بأنها “بوخة مرقة” ووصف الجاك هذه المواقف بالمخزية.

وبشأن مفاوضات السلام يقول الجاك بأنهم ما يزالون في العتبة الأولى من سلم التفاوض وأن المفاوضات ما يزال يعتريها الجمود بسبب الخلاف حول علاقة الدين بالدولة وحق تقرير المصير، فإلى مضابط حوار “الجريدة”:

حوار: حافظ كبير

  • هناك تبادل اتهام بينكم والحكومة الانتقالية بشأن أحداث خور الورل، ما هي حقيقة الأمر ؟

– فيما يتعلق بالإتهامات المتبادلة علي خلفية أحداث خور الورل الأخيرة، لا شك أن هذه الأحداث هي تداعيات للحملة الإعلامية المنظمة ضد الحركة الشعبية من قوي سياسية معلومة، أزعجتها قيادة الحركة الشعبية كقوة رئيسية للحراك السياسى والإعلامي والفكري الشاخص للعيان، وسط تفاعل وتجاوب منقطع النظير، هذا ما أقلق وأخاف سدنة السودان القديم وأساطين المشروع الإسلاموعروبي المتداعي بكل تأكيد، ولذلك سعوا يائسين لمناهضة حراكنا السياسي والإعلامى، ولأننا نعلم جيدا دوافع هذه الحملة المسعورة والتى تهدف في الأساس إلى تغبيش وعي الرأى العام، وتضليله، وتأليبه ضد الحركة الشعبية، من خلال رسم صورة غير حقيقية عنها فى مخيلة الشعب السودانى، وتصويرها على أنها خرقت وقف العدائيات واختارت العودة لمربع الحرب، وأنها تستهدف المجموعات العربية في جبال النوبة/جنوب كردفان، وأن الحركة الشعبية زرعت الألغام فى المرحال الشرقي، وما إلى ذلك من ترهات وأكاذيب وإتهامات مغرضة، فيها مغالطة صارخة للحقائق والوقائع والمعطيات على الأرض. معلوم أن الخلاف والصراع حول المرحال الشرقي الذي يمر بمنطقة خور الورل هو خلاف ونزاع قديم، بين المزارعين أصحاب الأرض (قبيلة الأونشو) من جهة، والرعاة من قبيلة دار نعيلة _إحدى بطون الحوازمة_ وليس كل الحوازمة.
فالحركة الشعبية ليست طرفا في هذا النزاع، ولا يستقيم ولا يعقل أن تنحاز لأي من طرفى النزاع ولا تقاتل إلى جانب أى من الطرفين، بل ظل موقفنا المبدئى والثابت، رافض للإقتتال والتصعيد بين المكونين، وما نزال نناشدهما بوقف التصعيد وتفويت الفرصة على دعاة الفتنة وتجار الحرب وعدم الإنجرار خلف أصحاب الأجندة العنصرية والرجعية، يعلم القاصي والداني أن خور الورل منطقة محررة وواقعة تحت سيطرة الحركة الشعبية، وأنه بسب إندلاع الحرب اللعينة، ظل المرحال الشرقى الذى يمر بهذه المنطقة مقفولاً منذ يونيو 2011 ، لكن الحكومة ظلت تصر منذ أكتوبر من العام السابق على فتح هذا المرحال بالقوة، وقامت وللمرة الثانية بإختراق مستفز لمناطق سيطرة الحركة الشعبية، فى محاولة يائسة لإحتلالها، وكسب أرضية جديدة تقوي موقفها على طاولة التفاوض، وواضح أن مواصلة المخطط الهدف منه جرنا إلى مربع الحرب، لكن دعاة الحرب وأمراؤها، وسدنة السودان القديم هم وحدهم من يعلمون سر الإصرار على تجريب المجرب.

  • لماذا برأيكم هذا التراجع في الوضع الأمني وخروقات وقف اطلاق النار المتكررة ؟

– ظلت الحركة الشعبية ملتزمة بوقف العدائيات المعلن من طرفها، وتداوم على تمديده إبداءً لحسن النوايا، ولإعطاء الفرصة لتقدم ونجاح العملية السلمية وتحقيق السلام العادل والمستدام، لكن المؤسف أن الحكومة الإنتقالية، ممثلة في المكون العسكري (القوات المسلحة وقوات الدعم السريع) هي من بادرت بافتعال المشكلة مرة أخرى، ومارست الاستفزاز الشديد، وقامت بعمل عدواني، من خلال محاولة خرق حرمة الأراضي المحررة، وفتح المرحال الشرقي بالقوة، وخرقت وقف إطلاق النار المعلن من جانبها، بإحتلال منطقة خور الورل للمرة الثانية، فكان لا بد للحركة الشعبية من ممارسة حقها المشروع فى الدفاع عن النفس، ورد العدوان، خاصة وأننا ظللنا نرصد ونراقب عن كثب حراك ومخططات قوى الثورة المضادة، وفلول النظام البائد، والتى بلغت مداها وذروتها بتعبئة وتحريض الإمام الصادق المهدي للقوات المسلحة وقوات الدعم السريع وكافة الأجهزة الأمنية ضدنا، فى خطبة عيد الأضحى المبارك، خطبة الإمام الفتنة، مقروءة مع رسائل حميدتي، وتهديداته ووعيده المبطن، فى إشارة لإعلان الحرب، عندما كان يخاطب قوات الدعم السريع فى نفس التوقيت والمناسبة، بالإضافة إلى الإجتماع السري للجنرال الكباشي فى الحتانة مع عناصر من قيادات المؤتمر الوطني وحزب الأمة، وبيان القوات المسلحة الذي تلى ذلك، كلها أحداث وتطورات خطيرة، كان لا بد من أخذها مأخذ الجد، وبالطبع لا يمكن أن يكون هذا التزامن والتطابق فى المواقف والتصريحات والبيانات محض صدفة، ولذلك يتعين قراءته فى سياق التخطيط والتنسيق المحكم بين تلك الأطراف، وبالتالي لا يمكن أن نقف مكتوفي الأيدي إزاء هذه التطورات الخطيرة، وننتظر وقوع المباغتة والضربة الإستباقية، بالتأكيد لن نسمح للإمام الصادق بتكرار مذبحة الضعين في جبال النوبة، كما لن نسمح للجنجويد بإرتكاب الإبادة الجماعية والفظائع والأعمال الوحشية ضد شعبنا..هذا لن يحدث ونحن نتفرج.

  • أنتم متهمون بزراعة الالغام في مسارات الرُحل، وكذلك هناك شكاوى كثيرة من قبل بعض الأهالي بأن الحركة تعتدي على مواشيهم، لماذا تزرعون الالغام في ظل وقف اطلاق النار وجهود السلام الجارية ؟

– الحركة الشعبية حركة تحررية، لديها رؤية وأهداف وطنية نبيلة، وتلتزم بقوانين الحرب، ويشهد لها العالم بحسن معاملة أسرى الحرب، وتسليمهم لذويهم، مع أنه لم يسبق للطرف الآخر أن سلمنا ولو أسير واحد منذ الحرب الأولى، نحن لا نؤمن بزراعة الألغام، ليس هذا فحسب، بل نحن الحركة التحررية الوحيدة الموقعة على معاهدة حظر الألغام، فاتهامنا بزراعة الألغام التي تضر بالجميع بما في ذلك الحيوان، وكذلك إتهامنا بالإعتداء على مواشي القبائل، حسبما جاء فى بيان المدعو حامد البشير إبراهيم، وبيان حزبه لا يعدو كونه مزايدة رخيصة، ومحاولة لشيطنة الحركة الشعبية، وتجريمها، وهو كلام فارغ ومرفوض.

  • أين يقف التفاوض بينكم ووفد الحكومة ؟

– نحن ما زلنا فى العتبة الأولى من سلم التفاوض، ولم نتفق بعد على إعلان مبادئ يشكل خارطة طريق تحكم العملية التفاوضية، فالمفاوضات ما يزال يعتريها الجمود، بسبب الخلاف حول قضية علاقة الدين بالدولة، كأبرز القضايا التي تشكل جذور المشكلة السودانية، وكذلك ما يزال الخلاف قائماً حول حق تقرير المصير، ومع ذلك نحن مصممون على مواصلة التفاوض بقلب وعقل مفتوحين، وليس أدل على ذلك من وجود كامل فريقنا المفاوض حتى الآن فى مقر إقامته بجوبا، لكن نهجنا التفاوضي قائم على أساس القضايا وعلى أساس مخاطبة ومعالجة المشكلة السودانية بصورة جذرية، تضع نهاية منطقية للحرب في السودان، وتحافظ على وحدة ما تبقى من البلاد، نحن نرفض نهج المحاصصة على السلطة، ولن نبتلع الطعم لنقع فى فخ تجزئة الحلول، كما فعل ويفعل الآخرون، ما يهم هو كيف يحكم السودان وليس من يحكم السودان. شخصياً لن أفرط فى التفاؤل بقرب السلام ولن أقول سنعبر، لأن تحقيق السلام يتوقف على توفر الإرادة لدى الحكومة الإنتقالية، ومدى إستعدادها لدفع إستحقاقات السلام الشامل، والوحدة العادلة، بدلاً عن محاولة الهروب إلى الأمام، ومحاولة خلط الأوراق بمسارات و إتفاقيات زائفة لن تفضي إلى أي سلام حقيقى.

  • هناك حديث عن تراجعكم عن النص صراحة بالعلمانية، والقبول بكلمة فصل الدين عن الدولة، هل ما تزال المطالبة بهذا الأمر موضوعية بعد التعديلات القانونية الأخيرة؟

ليس صحيحاً أننا قد تراجعنا عن النص على العلمانية صراحة، وكما ذكرت، لم يتم الاتفاق بعد على إعلان المبادئ حتى الآن، وذلك بسبب الخلاف حول قضية علاقة الدين بالدولة من جهة، وحق تقرير المصير من جهة أخرى، وفيما يتعلق بالتعديلات القانونية الأخيرة، ومع أنها شكلت خطوة واحدة ومتقدمة في الإتجاه الصحيح تحسب لوزير العدل د. نصرالدين عبدالبارى، إلا أنها تعديلات إنتقائية، تشوبها بعض العيوب والتناقضات، ما زالت هنالك ترسانة قوانين دينية وعنصرية وقمعية سارية حتى الآن، مصدر تشريعها هى الشريعة الإسلامية، إذاً لم تلغ قوانين الشريعة الإسلامية بعد.

  • وقفتم بشدة ضد الوالي الجديد، رغم تأييدكم تعيين الولاة المدنيين، وحملتموه مسؤولية الأحداث، وهو لم يتسلم مهامه بعد في الولاية، لماذا تعترضون على الدكتور حامد البشير ؟

– تعلمون أن د. حامد البشير إبراهيم، كادر محسوب على حزب الأمة، وجاء إلى الولاية لتنفيذ أجندة حزبه ضد شعبنا، وقد تم فرضه والياً على جنوب كردفان، رغم أنف وإرادة شعب الولاية، وما حدث من تصعيد، شكّل أولى تداعيات فرض الدكتور حامد البشير على الولاية، فبدلاً عن الوقوف وبحكم مسئوليته كوالي أمام الجميع على مسافة واحدة من طرفى النزاع، حقنا للدماء ومنعاً للتصعيد، اختار الوقوف في الجانب الخطأ من التاريخ، بالإنحياز المخجل والمخزي لطرف من أطراف النزاع، وبيانه لم يكن موفقاً على الإطلاق، لأنه يفتقد للحصافة والكياسة السياسية والقيادية، بل هو شخصياً من وقف وراء تحريك قوة من الجيش والدعم السريع، من كادقلي وهبيلا بعدد 45 عربة مقاتلة، وإثنين دبابة لفتح المرحال الشرقي بالقوة، ولذلك نحمله مسئولية وتداعيات التطورات الأخيرة في منطقة خور الورل.

  • ما مشكلتكم مع حزب الأمة القومي تحديداً، خاصة وأنه ضمن تحالف الحرية والتغيير وقوى الثورة ؟

– موقفنا ومآخذنا على حزب الأمة، وخاصة زعيمه الإمام الصادق المهدي، يعود الى أنه هو المسئول الأول عن مشاكل وبلاوي السودان في جنوبه قبل إستقلاله، وفي دارفور وجبال النوبة، مؤتمر الفارولينا الذي أسس لمشكلة دارفور في ستينيات القرن الماضي، وشكلت مخرجاته أساساً للتجمع العربي في دارفور، وفرخت مليشيات الجنجويد، كان يقف وراءه الصادق المهدي وصهره الترابى. والصادق المهدي هو من قام بتسليح قوات المراحيل، والمجموعات العربية في جبال النوبة، عبر وزير دفاعه اللواء فضل الله برمة ناصر، وذلك بإعتراف موثق من وزير ماليته المرحوم د. عمر نور الدائم، الإمام الصادق هو المسؤول أيضاً عن مجزرة الضعين البشعة والشبيهة بالـ ” الهولوكوست، ” . Holocaust لكن تبقى أكبر مخازي الإمام هو إستفزازه للجنوبيين، عندما كتب ورقة بعنوان خمس خطوات لأسلمة وتعريب جنوب السودان (راجع كتاب الإمام مستقبل الإسلام في السودان). والإمام هو من سخر من ثورة ديسمبر ووصفها ببوخة المرقة، وهو من قال: (البشير جلدنا وما بنجر فيهو الشوك). هذه الشواهد والسوابق المخزية، كافية لتبرير موقفنا من حزب الأمة، ومقاومة أجندته ضد شعبنا.

  • هناك اتهام للحركة الشعبية بأنها تنازلت عن مشروع السودان الجديد، وانغلقت على النوبة، أو في أحسن الأحوال تريد أن تعبر عن ما تسميه القبائل غير العربية؟

– بالعكس، الحركة الشعبية هي التنظيم الوحيد الذي يمتلك رؤية ثاقبة ومشروع وطني حقيقي، شخّص المشكلة السودانية تشخيصاً دقيقاً، وقدم الوصفة العلاجية. لم ولن نتراجع عن رؤية السودان الجديد، كمشروع وطني يهدف إلى العودة بالسودان إلى منصة التأسيس، لإعادة هيكلة وبناء الدولة السودانية على أسس جديدة، دولة قابلة للحياة. نحن أصحاب رؤية ومبادئ ومشروع واضح المعالم، وتلك خطى كتبت علينا، مشيناها ولن نعود من منتصف الطريق.

  • الحركة فشلت في خلق تحالف سياسي قوى ومؤثر من القوى السياسية التي تشترك معها في الأهداف ولجأت للتوقيع مع تجمع المهنيين للتعويض عن فشلها وعزلتها، كيف ترون الأمر ؟

– كيف يستقيم ذلك ونحن من نقود الحراك السياسي الآن؟ الحركة الشعبية لديها تحالفات سياسية قوية مع قوى فاعلة، تمتلك وجوداً حقيقياً ومؤثراً على الأرض، نسعى إلى تطوير هذه التحالفات، وتتويجها ببناء كتلة تاريخية، تضم قوى التغيير الحية والقوى التقدمية، وما نقوم به في جبهة التحالفات، سيكون له ما بعده بكل تأكيد، وفي ظل المشهد السياسي المعقد والمفتوح على كل الإحتمالات، نؤمن ونعتقد بشدة، أنه لا بد من حدوث فرز سياسي جديد في مواجهة قوى الردة والإنتكاسة.

الجريدة

‫14 تعليقات

  1. الجاك .. ومالكم انتو ومال الثورة السودانية ؟؟؟
    والله السودان بالفعل بلد العجايب .
    ياخوي علمانية شنو وشريعة شنو .. يا اخي افهموا دي حكومة انتقاليه يعني لتسيير الاعمال ،
    الناس بتموت في جبال النوبة برصاص الحركة و المتفلتين و قوات هذا الوالي الاطرش و في الخرطوم بالجوع والمرض وانتم وقائدك تتحدثون في الفارغة ..
    منطق (يا فيها يا نفسيها) التي يمارسها حزب الامة ، لا احد هناك يشابه ممارسات الصادق الّا الحلو
    انتم تريدون كما يفعل حزب الامه وزعيمه ان تفرضوا اجندتكم علينا نحن جموع الشعوب السودانيه او تنفصلوا .. اي منطق هذا ؟؟؟

    1. طيب لو حكومة انتقالية وليس لها الحق في البت في امور خلافية اذا على ماذا التفاوض، اليس من اولويات الحكومة الانتقالية السلام بل الاكثر من ذلك تم تحديد مدة معينة لتحقيق السلام خلال ستة اشهر، وأن لم يحقق السلام في عهد حمدوك وحكومة الثورة متى يتحقق السلام والعدالة على يد الكارثة الاسمه الصادق المهدي ولا المرتزق الاسمه الميرغني، ياخي قليل من المنطق لا يضر.
      يا عزيزي الحاصل في السودان ده خرمجة والناس ديل مطالبهم عادلة ، وقصر روحكم والتفكير في بطونكم تملوها انتوا في الخرطوم والناس جعانة وانتو تعيشوا والناس تموت دي انانية منكم ومتحملنها نقول دي العاصمة ولها استحقاقاتها بس في الدستور والقانون يا يكون في دولة حقيقية تعامل كل مواطنيها على قدم المساواة ما عايزين لا ثروة ولا سلطة عايزين عدالة يعني حبر على ورق شوية قوانين تقول التفرقة على اساس القبيلة او الدين او اللون او الجنس ممنوعة حسب الدستور وبعدين نجي نناضل مع الخيرين فيكم في المحاكم ومجلس الشعب وفي الشارع لتطبيقها اها دي صعبة ولا كتيرة علينا ولا ما مقتنعين نكون متساوين بالدستور والقانون تكون دي مشكلة في انسانيتكم وكده احسن نفضها سيرة وكل قرد يطلع شجرته ونخلص.

    2. العقليه الانهزاميه هذه هي التي تجعل الفلول يتنمرون علي الثوره و الثوار و يسخرون من التغيير نحو سودان كوطن للجميع . يا اخي انتبه لخطوات كلماتك فما يحاك للسودان من قبل الغوغايين لهي اكبر مما تتصوره , لكن التزموا الصبر و ستكتشفون بانفسكم من يريد الخير للبلاد و من يستغله فقط لمصالحه الضيغه . هل تعرف يا اخي ان الشعب السوداني بالنسبه لطفيلي المركز مجرد ارقام تنقص و تزيد من غير حسيب . انهم لا يشعرون بوحده مصير الشعب السوداني كامه لها سيادتها انهم بلا ضمائر.

  2. منطقة خور الورل المحرره ؟ – محرره من منو – ؟ ازلة قوانين دينيه وعنصريه وقمعيه ساريه حتى الان – زى ياتو قانون مثلا
    انتم لستم سوى عصابه مثل عصابه سلفاكير وقرنق عنصريون انتهزتم فرصة ضعف الدوله السودانيه وتريدون تمزيق الوطن لصالح اجندات خارجيه وحفنه من الدولارات يجب التعامل مع كل من يرفض التفاوض بانه ارهابى يجب قمعه – وتانى مافى انفصال نحنا الجنوب ما معترفين بانفصاله جاى تقول تقرير المصير لجبال النوبه ؟

    1. عفوا اخي , لا تنفعل علي مهلك فالامور هناك تسير علي وتيره لا يفقهوهو اهل المركز علي الاطلاق . إليك سؤال افتراضي : هل انت انت تعتبر نفسك ضمن الاماكن الحره ام المستغله ؟ . ان قلت من الحره فساسأل فهل لمطالبك نصيب ام انك تقابل بالتنكيل و السحل و القتل و الاغتصاب و تصرخ و لا مجيب و ان شكيت فلا حقوق لقضيتك , فهل هذه هي حريتك يا اخي التي تبتغيه و تنصره !!!!

    1. كيف يعني مكرهكم العيشة …هل أجبرك على موافقته في كل ما يقول … الديمقراطية هي طرح الأفكار والرد على الرأي الآخر بكل الحجج والبراهين الممكنة وباحترام دون إطلاق الأقوال في الهواء…قدم حجتك لا تكن ناقلا لأقوال الآخرين..

      1. يا قنديل ايوه مكرهنا العيشه لانو اكتر من نص قرن من الزمان وكت كافى و ما تقول لى لا هو عندو تلاته سنين هنا و تلاته هناك الحكم فيهم لانه شارك كل العساكر فى السلطه … ياخى زولك ده ما بيعرف يفكر و عمك الترابى الثعلب كان لافيهوا فى اصبع يدوا ذى الخاتم.اها الثعلب مات و ورثوا كل الافعال العفنه العملوها مع بعض.
        بعدين وين الافكار و الحجج العند الصادق عشان نتكلم عنها الشكر لدكتور حيدر ابراهيم على لتفنيده هرطقات المهدى على طول ستين سنه.
        بيت المهدى ما فيهوا الا المهدى قام بواجبه على حسب منطق زمنه له الشكر و العرفان اما الباقى ده فهو ضيق الافق و العلم و للاسف الوطنيه.

  3. كما ذكر المعلق اللي اسمه جكسا أعلاه هذه حكومة انتقالية و ليس من مهامها البت في مواضيع خلافية مثل حق تقرير المصير أو علمانية الدولة. .الحلو لا يريد السلام و لا يهمه ما يحدث للمواطنين في مناطق النوبة و الا كان وافق على السلام مع الحكومة خلال اسبوع من زيارة حمدوك لهم ..الناس خايفة و جعانة و مشردة و هذا يتحدث عن العلمانية و تقرير المصير..الناس لا يريدون سوي السلام و لا يهمهم العلمانية أو تقرير المصير..اتقوا الله في شعبكم و دعوهم يعيشوا في سلام

    1. طيب لو حكومة انتقالية وليس لها الحق في البت في امور خلافية اذا على ماذا التفاوض، اليس من اولويات الحكومة الانتقالية السلام بل الاكثر من ذلك تم تحديد مدة معينة لتحقيق السلام خلال ستة اشهر، وأن لم يحقق السلام في عهد حمدوك وحكومة الثورة متى يتحقق السلام والعدالة على يد الكارثة الاسمه الصادق المهدي ولا المرتزق الاسمه الميرغني، ياخي قليل من المنطق لا يضر.
      يا عزيزي الحاصل في السودان ده خرمجة والناس ديل مطالبهم عادلة ، وقصر روحكم والتفكير في بطونكم تملوها انتوا في الخرطوم والناس جعانة وانتو تعيشوا والناس تموت دي انانية منكم يا يكون في دولة حقيقية تشيل كل مواطنيها على قدم المساواة ما عايزين لا ثروة ولا سلطة عايزين عدالة يعني حبر على ورق شوية قوانين تقول التفرقة على اساس القبيلة او الدين او اللون او الجنس ممنوعة حسب الدستور اها دي كتيرة علينا ولا ما مقتنعين نكون متساوين بالدستور والقانون تكون دي مشكلة في انسانيتكم ونفضها سيرة وكل قرد يطلع شجرته ونخلص.

  4. “الحركة الشعبية هي التنظيم الوحيد الذي يمتلك رؤية ثاقبة ومشروع وطني حقيقي” ،،،
    “وكذلك ما يزال الخلاف قائماً حول حق تقرير المصير، ومع ذلك نحن مصممون على مواصلة التفاوض بقلب وعقل مفتوحين”،،
    “ما زالت هنالك ترسانة قوانين دينية وعنصرية وقمعية سارية حتى الآن، مصدر تشريعها هى الشريعة الإسلامية، إذاً لم تلغ قوانين الشريعة الإسلامية بعد.”

    انتم مريضين ،، عايزين تقرير المصير و عندكم رؤية وطنية !! ما بتلموا سوا ،، قوانين دينيه وعنصرية ومصدرها الشريعة الاسلامية !! الاسلام ليس دين عنصرية ، انتوا عايزين تكونوا خاربين الدنيا كده ، ربنا قال في كتابه الكريم ” وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ قَالُواْ إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ،،،أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِن لاَّ يَشْعُرُونَ”” بس ياهو ده حالكم

    1. عفوا يا اخي لا تقحم الشريعه في هذا المضمار بالذات . و الا فاجب لماذا وافق الرسول (ص) علي قبول اتفاقيه السلام مع مشركي قريش بمكه رغم معارضه الصحابه عليها بحجه عدم أصنافها لمقام النبي و الدين .؟ نعم قد وافق الرسول صلى الله عليه وسلم ليعلمنا حكمه الحفاظ علي الوطن الذي أحيانا ينبغي تقديمه علي الدين . و قد صدق حكمته فكسب الدين و الوطن معا . أيها المتاسلمون افهموا الدين جيدا فإنما هي المعامله و العدل قبل ان تكون مجرد شعارات تزين به الدساتير أو تعلو بها حناجر النفاق في طلبها و هم عنها غرباء بدليل مماراساتهم و علي رأسها عدم التورع في النهب و القتل و العنصرية و القبليه . يا اخي الأمر بحاجه الي سعه عقل و ضمير و الاعتراف بالحقوق الانسانيه .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..