أخبار مختارة

صلاح مناع: الثورة المضادة بقيادة قوش تؤجج الفتنة في السودان

حاوره: صديق رمضان

كشف عضو لجنة إزالة التمكين، الدكتور صلاح مناع، عن ان الرئيس المخلوع نفى حينما التقاه معرفته بالفساد الذي شهده عهده، معتبراً أن فساد البشير وأسرته يعد أغرب قضايا الفساد التي واجهتهم، موضحاً ان تقريراً كتبه (كيزان) في عهد الانقاذ البائد وصفوا خلاله أحد الامناء العامين لمنظمة الدعوة الاسلامية بالفاسد، ونوه مناع بأن الثورة المضادة بقيادة مدير جهاز الامن والمخابرات الاسبق تتخذ من دولة مجاورة مقراً لها وتعمل على تأجيج نيران الفتنة بين القبائل السودانية، وفي المساحة التالية نستعرض اجاباته عن اسئلة (الإنتباهة):

 الحرائق القبلية تشتعل في عدد من انحاء البلاد؟

ــ في تقديري أن من أسوأ ما أحدثه نظام الانقاذ البائد في المجتمع ترسيخه عن عمد ثقافة التفرقة والقبلية، حيث ظل يراهن على ذلك من اجل استمراريته في الحكم، ولم يكتف باحداثه هذا الشرخ المؤلم في جسد المجتمع، بل عمل على تجييش القبائل لتتقاتل فيما بينها، وسدر بعيداً في غيه في سبيل تحقيق أجندته غير الوطنية، ولتقسيم المجتمع عمل على استخدام الادارة الاهلية اسوأ استخدام، وما يحدث حالياً من اقتتال وصراع قبلي هو حصاد ما زرعه نظام الانقاذ الذي افسد الحياة علي الاصعدة كافة.

 هل يعد هذا نوعاً من الفساد الذي يستدعي وجود لجنة لإزالته؟

ــ كما أشرت آنفا فإن النظام البائد ارتكب اخطاءً جسيمة لا ترقى فقط لدرجة فساد الموروثات السودانية التي ظللنا نفتخر بها، بل يعتبر عبثه بالنسيج الاجتماعي جريمة ترقى لدرجة الخيانة من واقع خطورتها على المجتمع الذي كان قبل عام 1989م معافى لم تعرف ثقافة التفرقة طريقاً اليه، واعتقد ان الانقاذ بخلاف الفساد الذي ضرب كل مفاصل الدولة في عهدها فإنها كذلك أفسدت المهمة الاساسية للادارة الاهلية التي ظلت طوال عمر السودان من ممسكات الوحدة الوطنية، وأثر منهجه السيئ في بعض القيادات القبلية عبر ادخال مكوناتها في نزاعات، وازالة هذا النوع من الفساد يحتاج الى جهد من كل سوداني لانه اشد خطورة.

 هل جاء ترسيخ ثقافة التفرقة والقبلية في عهد النظام البائد ممنهجاً ام هي تصرفات فردية؟

ــ كان عملاً ممنهجاً ومنظماً تتولى تنفيذه عدد من الجهات منها ادارة كانت بجهاز الامن والمخابرات تؤدي ادواراً مرسومة بعناية هدفها الاساسي اذكاء نيران الفتن، واعتقد ان جهاز المخابرات سيؤدي دوره الحقيقي من اجل تدعيم الامن المجتمعي، ونثق كثيراً في مدير جهاز المخابرات الحالي بأنه سيقدم مثالاً في تنفيذ هيكلة مهنية لهذه المؤسسة الامنية المهمة حتى تؤدي دورها الضليع في منع الفتن والاقتتال القبلي، لأن ما يحدث حالياً بداية لتفكك الدولة السودانية بشكل واضح.

 حسناً.. ولكن يوجد من يؤكد أن ما يحدث حالياً من اقتتال قبلي نتيجة لضعف الحكومة الانتقالية؟

ــ لا..لا يعود الى ضعف الحكومة الانتقالية كما يزعم البعض، بل الثورة المضادة هي التي تعمل على زرع الفتن وزعزعة الاستقرار لنسف الفترة الانتقالية عبر ترتيب دقيق وتمويل كبير، وتتخذ من دولة مجاورة قاعدة لتنفيذ مؤامراتها التي تستهدف تمزيق النسيج الاجتماعي، ويقود هذا العمل رئيس جهاز المخابرات الاسبق، وهذا الفعل غير الاخلاقي من شأنه ان يقود البلاد الى طريق لا يمكن العودة منه.

 ولماذا تقف الحكومة الانتقالية متفرجة على ما تعتبره مؤامرة من الثورة المضادة؟

ــ لا تقف على رصيف الفرجة بل تبذل جهوداً كبيرة لنزع فتيل الازمات عبر تكثيف الوجود العسكري وزيارات قيادة الدولة الى المناطق التي تشهد نزاعات، لكن في تقديري ان الجهد الحكومي لا بد ان يصحبه عمل من المجتمع خاصة قيادات وزعامات القبائل بمختلف انحاء البلاد، لتفويت الفرصة على من يريد تمزيق النسيج الاجتماعي، لأن هذه البلاد وبما تمتلكه من مقدرات وامكانات يمكنها ان تتحول الى دولة ناجحة على الاصعدة كافة اذا حدث تعايش سلمي حقيقي.

 معظم الصراعات تدور في المناطق التي تشكو من فقر في التنمية وارتفاع في البطالة، وايضاً لا توجد جهود تجاه ازالة هذه المسببات؟

ــ نعم.. لأن التنمية هي الاساس في بناء النسيج الاجتماعي، وتعمل على ملء الفراغات وردم الهوة بين المجموعات التي غالباً ما تتنازع حول الموارد، لذا فإن الحكومة ليس امامها غير مخاطبة جذور هذه الازمات لاجتثاثها، وذلك عبر تنفيذ المشروعات القومية الكبرى في كل اقاليم السودان عبر المشاركة بين الحكومة والقطاع الخاص والمواطنين، وهذه الشراكات تسهم في حماية الاستثمار وتوفير فرص العمل وتحريك اقتصاد الاقاليم، واعتقد انه وفي ظل غياب التنمية الحقيقية فإن القتال يتحول الى عمل منظم.

 بخلاف الثورة المضادة فإن اذكاء نيران الفتنة تأتي من خارج الحدود عبر منسوبي بعض القبائل، والحكومة ايضاً تعجز عن ايقاف ذلك؟

ــ هذه حقيقة، فبسبب روح العصبية فإن البعض من ابناء القبائل بالمهجر يعملون على اذكاء نيران الفتنة القبلية عبر اثارة خطاب الكراهية بشكل قبيح عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وهؤلاء رغم انهم قلة بحسبان ان السودانيين في المهجر يتمتعون بوعي وحب لهذا الوطن، الا انهم يعلمون على بث الكراهية بدلاً من نشر التوعية ونبذ العنصرية التي لا يمكنها ان تساعد في بناء دولة، ولنا في تجربة الرسول صلى الله عليه وسلم اسوة حسنة عندما اراد تأسيس دولة المدنية، حيث عمل على انهاء القبلية والعصبية، وبعد ذلك وصلت رسالته الى كل العالم.

 الا تعتقد ان البناء في ظل تفشي روح الكراهية يعد امراً شائكاً؟

ــ لا.. ليس شائكاً، وتأكيدي بل وثقتي تعود الى ان السودان أسسه الاجداد والآباء بشكل جيد على الصعيد الاجتماعي، ولكن حدث الشرخ في عهد النظام البائد، واذا اردنا اعادة الاوضاع الى ما كانت عليه حينما كان تقييم الانسان باخلاقه وكسبه وليس لونه وقبيلته، علينا ان ننتهز فرصة الفترة الانتقالية لعلاج الامراض التي تفشت في عهد الانقاذ، واذا فعلنا ذلك يمكننا تأسيس منصة حقيقية للانطلاق الى الامام، ولكن لا بد من توفر الاشتراطات المطلوبة لتحقيق هذا الهدف، وابرزها معرفة كل مواطن حقوقه وواجباته، بالاضافة الى وجود عقوبات رادعة جدا لايقاف العنصرية التي اعتبرها الداء الحقيقي الذي ينخر في جسد الدولة السودانية، وعلينا الغاء كل ما له صلة بالقبيلة في مستندات الدولة الرسمية، وان تكون المواطنة هي الاساس.

 هل تعتقد ان القوانين الرادعة وحدها كفيلة بانهاء داء التفرقة والعنصرية؟

ــ نعم لها تأثير كبير، ولا اقول انها وحدها التي تعتبر السبيل الى الخروج من مستنقع العنصرية والقبلية، بل تعد اداة مهمة، لأن ما لا يؤخذ بالقرآن يؤخذ بالسلطان، وبخلاف ذلك لا بد من محاربة الفساد بكافة اشكاله، بالاضافة الى احداث توازن تنموي بين كل اقاليم السودان لتحسين اوضاع المواطنين.

 عفواً دكتور.. صراعات (قحت)، التجاذبات بين المدنيين والعسكر وضعف الحكومة، ثلاثة عوامل يرى البعض انها تهزم الفترة الانتقالية وكل ما اشرت اليه آنفاً؟

ــ هذا غير صحيح، نعم الضعف موجود في كل اجهزة الدولة، ولكن هذا لا يعني ان الدولة غير موجودة، ومن المعروف اننا في فترة انتقالية جاءت عقب نظام شمولي حكم البلاد ثلاثين عاماً، لذا فإن تحسن اداء جهاز الدولة يأتي بالتدرج مرحلة تلو الاخرى لوجود مقاومة عطفا على نقص في الكفاءات، والسبب في ذلك يعود الى ان النظام البائد افرغ الخدمة المدنية من الكفاءات وعمل على تجريفها، ولبناء دولة لا بد من ملء الفراغات، فنحن في مرحلة تأسيس، وهذه حقيقة علينا جميعاً ان نضعها في الحسبان .

 لهذا التأسيس انعكاسات قاسية على المواطن الذي صبر قبل وبعد الانقاذ؟

ــ نعم ندرك حقيقة صبره الطويل، ولكن هذه هي طبيعة الاشياء، فإن اردنا بناء دولة حقيقية علينا ان نعمل ونصبر في ذات الوقت حتى نتمكن من حصاد نتائج جهدنا، والتأسيس والصبر عليه قاد الكثير من الدول الى التطور والتقدم، وهذا حدث في المانيا واليابان اللتين خرجتا من حروب وقتل، ولكن تمكنتا من البناء، ونحن الآن في طريقنا الى توقيع السلام، وهذا يعني ان بلادنا امام واقع جديد يعتبر من عوامل التطور.

 يوجد من تتملكه قناعة باستحالة بناء الدولة في ظل وضع المكون العسكري المتاريس امام المدنيين؟

ــ اختلف مع اصحاب هذا الرأي، لأن الحقيقة تؤكد ان العسكر متعاونون الى ابعد مدى مع المدنيين، بل هم مشفقون اكثر على البلاد، وحديثي هذا ليس تجملاً بل حقيقة نعرفها نحن جيداً، فالعسكر يريدون أن يشاركوا في بناء السودان لذا يتعاملون معنا بكل شفافية وتجرد، وربما البعض له آراء وملاحظات وهذا شيء طبيعي، فالتباين في وجهات النظر من سنن الله في الكون، لذا لا بد من تطوير شراكة المدنيين والعسكر وتجويدها أكثر، وهذا يتم عبر الشفافية والجهد المشترك الذي يسهم في رسم خريطة طريق واضحة ذات اهداف محددة في الفترة الانتقالية.

 الاهداف مرسومة لكن لم يتم تنزيلها حتى الآن، حيث يشوب البطء الاداء الحكومي؟

ــ المرحلة الانتقالية وحتى تبلغ نهايتها لا بد من ان تكون أهدافها واضحة وان نعمل على انزالها على ارض الواقع، وبالتأكيد فإن السلام يعد اولوية وهدفاً استراتيجياً لا بد ان يتحقق، وكذلك لا بد من تشكيل الحكومة بشكل جديد يخاطب كل الناس، لأن وجود جهاز تنفيذي قوي على الارض يسهم في تسريع وتيرة تنفيذ الاهداف، والتحرك وسط المواطنين وليس المكاتب الوثيرة من ابرز عوامل نجاح المسؤول.

 هل يعقل ان تستعصي قضايا تعد بسيطة مثل ازمة المواصلات والخبز على الحكومة؟

ــ هي قضايا حقيقية لا يمكن انكارها وتمثل هاجساً للحكومة بطبيعة الحال وتسعى لايجاد حلول لها، واعتقد ان ازمة المواصلات وغلاء المعيشة من القضايا التي تحتاج الى معالجات سريعة وفورية حتى يشعر المواطن بوجود جهود ملموسة لتغيير واقعه نحو الافضل، وفي تقديري ان اللجنة الاقتصادية للطوارئ نجحت في اداء ادوار مقدرة اسهمت في ايجاد حلول لعدد من المشكلات، وعلى رأسها الوقود الذي وضعت له حلولاً نهائية تشي بانتفاء ازماته مستقبلاً وكذلك القمح، ورغم ذلك فإن التغيير مسؤولية كل سوداني، لأن حماية هذه الدولة وتطورها لا يمكن حدوثه دون اخلاصنا وتجردنا وعملنا على هزيمة الثورة المضادة والمفسدين، ولا بد من التنسيق بين كافة الاجهزة.

 مجددا فإن طريقة اداء الحكومة تعد بطيئة ولا تواكب المستجدات والمطلوبات؟

ــ نعم يشوبها بطء، وهذه النقطة السلبية تحتاج الى معالجة حتى يأتي الايقاع في المرحلة القادمة سريعاً ومستجيباً لكل ما هو طارئ، ولحدوث هذا لا بد من الاستفادة من التجربة الحالية واخضاعها للتحليل لاستلهام الدورس منها، فالأمم التي تريد النهوض تعمل دائماً على مراجعة خطاها لتعرف اين تضع قدمها في خطوتها التالية.

 على الصعيد الشخصي فإن البعض يعتبرك بطلاً في كشف فساد الانقاذ، بيد ان آخرين يوجهون ناحيتك انتقادات منها انك جمعت ثروتك في عهد الانقاذ؟

ــ يوجد مثل سوداني شائع يقول (المافيهو قول ما زول)، وفي كل الاحوال فإن الناس تتحدث وتنتقد، هكذا نحن السودانيين، كل شخص منا يريد ان يكون في المقدمة، وبصفة عامة فإن تباين الآراء من متلازمات الديمقراطية التي نتفيأ ظلالها حالياً، ومن يشيد بادائي في لجنة التمكين اتمنى ان اكون على قدر ثقته، ومن ينتقدني فإنه يمارس حقاً كفلته الثورة، اما من يتهمني فايضاً أجد له المبرر لجهة انني اعمل في ملفات شائكة، ودائماً الناس تختلف في ما لا يقال، ولانني اقول ما لا يقال فإن البعض يسعى الى ايقاف مسيرتي مع زملائي في لجنة التفكيك، وكل ما نتعرض له عمل منظم من الثورة المضادة، ولكن نؤكد انه لن ينال من عزيمتنا ولن يكسر ارادتنا.

 رغم اننا اخترنا ان يكون حوارنا بعيداً عن ملف الفساد وعمل اللجنة، لكن دعنا نسأل عن اغرب قضية فساد قابلتكم؟

ــ كل قضايا الفساد تعد غريبة، لان استباحة المال العام في عهد النظام البائد حدثت بشكل بالفعل يدعو الانسان للتعجب والدهشة، واعتقد ان من اغرب ما حملته ملفات الفساد الانقاذية تصرفات الرئيس المخلوع واسرته، لأنه لا يمكن لرئيس دولة ان يرتكب مثل ما ارتكبه البشير في وطنه ورعاياه.

 علمت انك التقيته شخصياً وسألته عن هذا الفساد فماذا قال لك؟

ــ نعم التقيته وسألته عن هذا الكم الهائل من الفساد فقال انه لم يكن يعرف الذي حدث، واعتقد ان الحساب الخاص للرئيس المعزول يعتبر من أغرب الجرائم، لأنه كان يتصرف بصورة فردية في اموال طائلة، وهذه الجريمة مثبتة بالمستندات الرسمية، وكانت اجهزة الدولة في عهده تعرف ان هذه جريمة فادحة، ولكن لم تكن تملك الجرأة للحديث علناً عنها، ونحن لم نفعل شيئاً سوى اننا قلنا الذي كان يستعصي قوله على اجهزة الدولة في عهد المخلوع.

 ما هي حكاية التقارير التي كتبها اسلاميون في العهد المباد عن مدير منظمة اسلامي ووصفته بأنه افسد امين عام لمنظمة اسلامية؟

ــ للأسف فإن اكبر وافدح وافظع واشنع جرائم الفساد شهدتها المنظمات التي كانت تنهب المال العام باسم الدين، وفسادها لم نكتشفه نحن، بل بعض من منسوبي هذه المنظمات عبر تقارير حرروها هم في عهد الانقاذ، وصفوا فيها امين عام لمنظمة الدعوة الاسلامية بانه افسد أمين عام، وهذا باعترافاتهم التي جاءت ضمن تقاريرهم التي اطلعنا عليها، لذا فإن المشروع الحضاري كان اكبر اكذوبة في التاريخ، واكتشفنا انه كان مشروع نهب وتدمير للدولة السودانية.

 التقيت بعدد من المتهمين في قضايا الفساد، هل لمستم منهم احساساً بالندم وتأنيب الضمير؟

ــ لا.. وللمفارقة فإنهم يعتقدون
انهم لم يفسدوا ولم يرتكبوا اخطاءً، وهؤلاء تنطبق عليهم القاعدة التي تقول: اذا كان خطأ فكرره حتى يصبح صحيحاً، لذا فإن تكرار الاخطاء في عهدهم تحول بمرور الوقت الى امر صحيح، واعتقد ان طول امدهم في الحكم امات ضمائرهم، بل شعرنا بأنهم اذا اتيحت لهم الفرصة مجدداً فإنهم سيكررون ذات فسادهم .

 يوجد من يشكك في لجنة التفكيك خاصة في ما يتعلق برجال الاعمال مثل اسامة داؤود، معاوية البرير ووجدي ميرغني، الذين دارت حولهم شبهات فساد لكن لم تطلهم يد اللجنة حتى الآن؟

ــ توجد ملفات تم تحويلها لجهات قانونية واخرى للنيابة، واكتفي بالقول رداً على اتهامك بأن لكل حدث حديث، وسيأتي الوقت الذي يرى فيه الناس هذه الملفات في المحاكم.

 لماذا توقفت المؤتمرات الصحفية؟

ــ في الايام القادمة سنعاود عقدها، نعم اوقفناها خلال الفترة الماضية لاننا اصدرنا الكثير من القرارات التي فضلنا فيها ان نترك المجال واسعاً لوزارة المالية لتنفيذها عبر استلام الاصول والاموال التي تم استردادها، ويوجد الكثير من القرارات التي سنكشف عنها في الفترة القادمة بإذن الله.

 يوجد من يرشحك لمنصب رئيس الوزراء؟

ــ لم أسمع بمثل هذا الحديث.

 أشكرك؟

ــ لكم الشكر، وتحياتي لشعبنا العظيم.

الانتباهة

‫8 تعليقات

  1. إذا كان المجرم قوش المقيم في مصر يقوم بهذا الدور القذر ويحاول زعزعة الأمن وهزيمة الثورة ويجد ملازا آمنا في مصر لممارسة ذلك، فلماذا تحتفظ الحكومة بعلاقات مع مصر في ظل هذا الوضع الذي لا يحتمل السكوت؟

  2. الحل هو عملية مخابراتية خاطفة لالقاء القبض على قوش و احضاره للخرطوم للمحاكمة قبل ان تقوم المخابرات المصرية بتصفيته.

  3. قوش يقدم خدمات جليله الى محور مص والامارات فمصر تريد حكما عسكريا فى السودان مع وجود جنرالات ضعاف الشخصيه وجهلاء – وذلك حتى تتمكن من الاستحواز على امكانيات السودان الهائله فى المياه – وتصدير الثروه الحيوانيه الى امريكا عبرها – وشراء الزره لمزارع دواجنها التى تصدرها للخارج سنويا وتكسب من وراء ذلك 150 مليون دولار وتريد ان يستمر الحصار على السودان عالميا واقليميا حتى تستفيد من موارده هى والشركات الاماراتيه التى تسرح وتمرح فى الصومال واليمن وا نيكون السودان دوله فاشله وهى وكيل اسرائيل وامريكا فى المنطقه ومن مصلحتهم هم ومصر ان لا ينجح حكم ديمقراطى فى السودان عليه يجب التفاوض مع محور تركيا قطر وكسبهم فى هذه المرحله خاصة وان السودان له ملفين هامين ( التفاوض مع المعارضه المصريه السلميه – وسد النهضه – وحكومة السراج فى ليبيا – وكرت استخراج البترول السودانى فى البحر الاحمر وشرق السودان ) لذلك يسعى هذا المحور الشرير الى جعل السودان دوله فاشله مليئه بالنزاعات والقتال حتى يستفيدو من الرجال لتنفيذ مخططاتهم المصلحيه ( غزوة محمد على ) كما ان السودان يمتلك موارد سياحيه اكثر من مصر اذا اديرت بطريقه جيده وكان هنالك استقرار كما ان مصر ترغب فى التوسع فى السودان هى واثيوبيا نسبة للكثافه السكانيه العاليه بهما وهذا المحور يعتبر اكبر مهدد لثورة ديسمبر فى السودان ويجب القبض على قوش بالانتربول ولكن البرهان والعسكر لا يرغبون فى ذلك حتى ينجح مخطط مصر والامارات فى السودان ويقودهم ذلك الى سدة الحكم وينجو من مسآلة فض الاعتصام وجرائم الحرب فى دارفور
    الفتنه القبليه :- السودان دوله مفتوحه للنازحين والاجانب من الشرق والغرب والجنوب وانقلاب 30 يونيو اعطى الجنسيه السودانيه لكل من هب ودب لذلك يحب اولا الغاء كل الجنسيات الصادره من 1989واعدة التمحيص فى الجنسيه السودانيه وخصوصا قبائل الجوار السودانى والنازحين من غرب افريقيا واثيوبيا الذين امتلك عدد هائل منهم الجنسيه واصبحوا يقاتلون اهل الارض فى حقوقهم
    جهاز الامن الاحالى هم ابناء قوش لذلك لا يرجى ان يقدموا شيئا واوضح مثل فض الاعتصام-حوادث النهب السلب فى دارفور – فتنة شرق السودان هذا ان لم يكن جهاز الامن ضالعا فيها بصوره مباشره

  4. تحـية طيبة لك يا دكتور / مناع والى اخوتك ورفاقك فى لجنة تفكيك النظام ومحاربة الفساد , غـيابكم الطويل عن مكاشفة الشعب عن طريق مؤتمراتكم الصحفية بالأضافة الى الأزمة الأقتصادية زائدا الصحية ” بسبب وباء الكورونا ” بالأضافة الى مشاكل الحكومة والأستقالات ومشاكل الولايات والأقتتال الطائفى كل هذه الأفعال اوجدت احباطا لدى عامة الشعب . ولو كان ظهوركم اسبوعيا كما كان فى الماضى لأدى ذلك الى سـد هذا الفراغ . لذلك يجب على لجنتكم المؤقرة ان تنشط اضعاف اضعاف نشاطها الحالى وتجنيد كل طاقات الشعب للعمل معها حتى تنجر شعارات الثورة . واقولها لكم بكل صراحة , عامة الناس تعتبر لجنتكم اهم من مجلس الوزراء لأن اعمالها تصب فى مصلحة الشعب وتتوافق مع تطلعاته . بالتوفيق بأذن الله والشعب لن ينسى لكم انجازاتكم .

  5. صلاح قوش شوهد في عيد الاضحى في مكان ما في شرق النيل يعني انه محمي في مكان ما داخل السودان وليس بالخارج كما كنا نعتقد ، حمدتي كان متواجدا في نفس المكان ، هذا الخبر من مصدر موثوق و مؤكد وهو احد ضباط الدعم السريع ، هذا يدل علي ان هناك جهات اجنبية تفرض اجندتها وتنتزع ما حصلت عليه من مكتسبات في العهد البائد حتي ليس بمقدور حمدتي توقيفه او ربما قد يكون له مصلحة فيه ، وما حديثه عن الطائرة المحملة بالذهب التي اقلعت عبر مطار الخرطوم دون ان تخضع لاي أجراءات جمركية ما يؤكد ذلك ، وفي النهاية علي حد قوله وصلته اوامر من جهات لم يسميها بالسماح للطائرة بالمغادرة باعتبار ان شحنة الذهب عبارة عن تعاقد سابق تعود للعهد البائد وهم اي هذه الجهات ملزمة بالوفاء به ، ما يجب علي الثوار الانتباه له هو ضرورة تحديث وتطوير شكل من اشكال الانشطة الاستخباراتية واتباع بعض الوسائل والطرق العلمية وهذا يمكن بتوفير الادوات والمعدات الازمة لها ، يجب ان لا يعتمد علي الاجهزة الامنية في كل شئ لانها في كثير من الاحيان لا تستطيع القيام بواجباتها لان هناك جهات خفية تفرض عليهم وتوجههم حسب مصالحها ، حديث حمدتي يؤكد ذلك ، ولاتنسوا ان حمدتي هو نائب المجلس السيادي يعني انه نائب رئس الجمهورية اعلي منه هو البرهان اذا كان ليس بمقدوره توقيف طائرة أجنبية محملة بالذهب تغادر مطار الخرطوم دون ان تخضع للاجراءات الجمركية ، هذا دلالة واضحة علي ان جهات منظمة تقوم بسرقة مواردنا الطبيعية عينك يا تاجر بحجة تافهة ومستفزة في نفس الوقت تحت مسمي تعاقدات سابقة ، يجب علي الثوار الخروج للشارع مجددا للمطالبة بإلغاء كل التعاقدات المشبوهة التي تمت في العهد البائد ومراجعة بعضها وكشف طبيعتها للشعب السوداني في سلسلة من اللقاءات الصحفية لكبار المسؤولين في المجلس السيادي ، واذا لم يحدث ذلك ، يجب علي الثوار العمل بشكل جاد لمنع خروج مثل هذه الثروات من مواقع الانتاج بمعني اخر تعبئة وتوعية الاهالي في كل ولايات السودان العمل بشكل مكثف بطرد الشركات الاجنبية ومنعهم من التنقيب وعدم السماح لهم بالدخول او الخروج او نقل معدات من والي مواقع الانتاج ولو دعت الضرورة القيام بتعطيل اي ناقلة او شاحنة ، ويجب علي الثوار في جميع انحاء السودان اليقظة بعدم السماح لاي طائرة مشبوهة هبطت خارج مطاراتنا المعروفة السماح لها بالاقلاع ، والقيام بالتفتيش عنوة لمعرفة ما بداخلها .

  6. الكورة كانت في ملعب عبدالفتاح برهان لكن برهان بليد, الكيزان سايقيين برهان بالظبط زي سواقة عمر البشير وهو علي حسب البلادة بتاعتو مستكين في العسل وحقق امنية والدة بحكم السودان, حكم شنو! انت الكيزان سايقنك سواقة الركشة. حمدتي هو فعلاً شارك في فض الأعتصام لكن ما بالطريقة البشعة من إختصاب والقتل ورمي الموتي في النيل لانو هذة الخصال خصال تدريب جهاز الأمن. الكورة الآن يمكن تكون في ملعب حمدتي لأنو حمدتي نقدر نقول قلبو علي البلد لكن, برضو قلبو علي مصالحو مع الخليج والسعودية اللي هم جزء كبير من مشاكل السودان الآن. يا حمدتي إستفيد من قوتك وسوق البلد من وراء الكواليس كما فعل الترابي بالكيزان, قدم ناس أمامك ولمن تتمكن قول للسعوديين والأمارتيين طظ. ألعب صاح, الكورة في ملعبك ويمكن تستفيد من القحاتة, خليهم في الواجهه وانت من وراء الكواليس.

  7. يجب الاستخبارت السودانية القبض علي المجرم الهارب صلاح قوش بالتنسق مع المخابرات المصرية ان يسلم المجرم للحكومة السودانية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..