أخبار السودان

انتشار أمني كثيف ومداهمات لمنازل .. تطورات الأوضاع في بورتسودان الآن

عاد الهدوء إلى بورتسودان، الأربعاء، بعد ثلاثة أيام من الاشتبكات القبلية التي شهدتها المدينة مع انتشار القوات الأمنية.
وانتشرت القوات التي دفعت بها الحكومة المركزية في المناطق الجنوبية مع فرض حظر التجوال الكامل.
وأفاد شهود عيان السياسي أن القوات المشتركة نفذت حملات تفتيش ودهم لعدد من الأماكن في مناطق بالمدينة بحثاً عن السلاح.
وتمكنت القوات من إلقاء القبض على 46 شخصاً من المتورطين في الأحداث وجدت بحوزتهم كميات من الذخائر وأزياء عسكرية.
وأضاف المكتب المكتب الإعلامي لحكومة البحر الأحمر : “سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم”.
فيما دعا مجلس الوزراء السوداني، إلى القبض على المتسبيين في أحداث مدينة بورتسودان وتقديمهم للمحاكمة، معلناً عن إرسال 100 سيارة من قوات الدعم السريع إلى المدينة التي شهدت اشتباكات قبلية أدت إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى.
تنوير أمني
وأوضح المتحدث باسم الحكومة فيصل محمد صالح، عقب اجتماع للمجلس برئاسة عبد الله حمدوك أن الاجتماع استمع إلى تنوير أمني من وزير الداخلية الفريق أول الطريفي إدريس عن الأحداث التي وقعت في مدينتي بورتسودان وحلفا الجديدة، والأوضاع بشرق السودان.
وأشار إلى أن وزير الداخلية سرد تطور الأحداث ببورتسودان منذ بدايتها يوم الأحد الماضي، بالمسيرة التي سلمت مذكرة للوالي ثم الاشتباكات التي أعقبتها بالرشق بالحجارة والأسلحة البيضاء ووصلت مرحلة استخدام الأسلحة النارية، مضيفاً أن هذه الأحداث ذات صلة بالأحداث السابقة بالمدينة والتي انتهت بتوقيع اتفاق القلد بين النوبة والبني عامر.
وأضاف أن هذه الأحداث نتج عنها سقوط عشرات من الضحايا والجرحى وحرق المنازل بأحياء فيليب ودار النعيم وامتدت لحرق سيارات في أحياء أخرى وبعد اتصالات مع الوالي تم إرسال قوات مشتركة من الجيش والاحتياطي المركزي لدعم القوات الموجودة بالولاية، كما ستصل للمدينة 100 سيارة من الدعم السريع.
وأوضح صالح أن وزير ديوان الحكم الاتحادي، يوسف آدم الضي، قدم تقريرا عن الاتصالات المستمرة مع والي البحر الأحمر، والإجراءات التي تم اتخاذها ومنها إعلان حظر التجوال.
ولفت إلى أن الاجتماع تداول بشأن مسببات الأزمة ومنها الفراغ السياسي ومشاكل الفقر وغياب التنمية بالإضافة إلى حملات تأجيج الخطاب العنصري الداعي إلى الفتنة، مبينا أن الاجتماع أمن على الإجراءات الأمنية التي تم اتخاذها ودعا إلى القبض على المتسببين في الأحداث وتقديمهم للمحاكمة.
وأكد فيصل أن مجلس الوزراء أمن على ضرورة قيام مفوضية لشرق السودان لتعمل في قضايا التنمية والاستقرار والسلم الاجتماعي وتقديم الخدمات الضرورية للمواطنين، مشيراً إلى أهمية متابعة عمل اللجنة التي تكونت من مجلس الأمن والدفاع لمعالجة الأوضاع في شرق السودان ومنها أحداث مدينة حلفا الجديدة وحل مشكلة تعيين والي كسلا وتحقيق توافق بين المكونات السياسية والاجتماعية في الولاية.
مقتل 32 شخص
وأعلنت السلطات،فجر الخميس، عن مقتل 32 شخص وجرح 98 آخرين،فيما ألقت القبض على 72 متهما في أحداث مدينة بورتسودان.
وقال بيان صادر عن وزارة الداخلية اطلعت عليه (السياسي) ” شهدت مدينة بورتسودان أحداث امنية مؤسفة راح ضحيتها 32 قتيلا و98 جريحاً بعضهم من القوات النظامية ”
وأضاف تمكنت القوات المشتركة من القبض على 72 من المتهمين وفتح بلاغات جنائية ضدهم
وفي وقت سابق الأربعاء، أصدر عبد الله حمدوك، عدداً من الموجهات بشأن الأوضاع في شرق السودان.
وتتمثل في “تعزيز الوجود الأمني بإرسال قوات احتياطي مركزي إلى ولاية البحر الأحمر، والتي بدأت في الوصول إلى مدينة بورتسودان منذ الأمس”، وتكوين لجنة رباعية من مجلس الأمن والدفاع تتولى مخاطبة الأزمة السياسية في ولاية كسلا، وستقدم توصياتها الخميس إلى اجتماع مجلس الأمن والدفاع.

السياسي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..