مقالات سياسية

آخر الكلام!!!

بهذا أُعلن أنا جمال الدين أحمد الحسن، وبكامل أهليتي الأدبية والقانونية، وبحقي الدستوري الذي يُمكِّنني بأن أقُول (البغلة في الإبريق).. و(أُطالب) بإستقالة/إقالة الفَشَلَة الآتية أسمائهم:

1/ الفريق أول (جيش) عبد الفتاح عبد الرحمن البُرهان – رئيس مجلس السيادة، القائم بمقام رئيس جمهورية السودان.. وذلك للآتي:

فشله في بسط الأمن والأمان في ربُوع قُطر السودان الحبيب..
(دارفُور تنزف.. جبال النُوبة تئن.. وشرق السودان يحترِق)!!!

2/ الفريق أول (خلا) محمد حمدان دقلُو الشهير بـ (حميدتِي) – نائب رئيس مجلس السيادة (القائم مقام نائب رئيس الجمهُورية) وقائد عام قوات الدعم السريع – ورئيس الآلية الإقتصادية.. وذلك للآتي:

أعلن فشله براااااااهُو للملأ بمقولته الشهيرة (نحن فشلنااااااا – فشلنا فشل ذريع).. –حسب الفيديو المُرفق-!!!!

3/ الدكتور/ عبد الله آدم حمدُوك – رئيس مجلس الوزراء الموقَّر.. وذلك للآتي:

فشله (الذريع) في تقديم حياة معيشية أفضل لشعبه…

مثلاً: إستلم البلد والدولار 63 جنيه والآن غتَّس حجر السودان بدولارٍ (إنتصر) على جنيهنا (الصابر) المغلوب على أمره و(عبر) بوابة الـ 150 جنيه!!..

وبذلك يكون قد خيِّب ظن شعبه به، بعد أن رسم في شخصه الخبير الإقتصادي المُلهم للنجاح والمُنقذ من مسغبة الإنقاذ الثلاثينية حتى فاق حد الدهشة والملاهاة بـ (شكراً حمدُوك)!!!!

ــــ نقطة سطُر جديد ـــ…
هذا وصلى اللهم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين وصحابته المُباركين…

*ويظل سؤالنا الدائم والمُتكرِّر البلد دي السايِقها منووووو؟؟؟!!!!*

جمال أحمد الحسن – الرياض 13 أُغسطس 2020م
[email protected]

تعليق واحد

  1. أولاً سيدي إذا كان حمدوك استلم الحكم و الولار 63 و اليوم وصل 150.. هل تظن أن الدولار سيظل كما هو 63 لو إستمرت الإنقاذ؟ مش جايز يكون بقي 200؟؟ من الخطأ أن نقارن دولار الثورة بدولار الإنقاذ و نتصوره دولار اليوم. ثانياً يا جماعة القرآن الكريم يقول: أن الله و ملائكته يصلون على النبي.. (على النبي فقط) و في التشهد بنقول اللهم صل على محمد و على (آل محمد).. على النبي و آله فقط.. من وين جات حكاية صلى الله عليه و على آله و (أصحابه)؟؟.. من أين جاءت أصحابه، هذا سؤال أبحث له عن إجابة فمن له تلك الإجابة أطلب منه أن ينوّرنا و جزاه الله خيراً.. طبعاً بعض الناس حيقولوا دا كلام شيعة.. حتى لو كان كذلك نريد تفسيراً لو سألنا الشيعة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..