مقالات وآراء

في السودان لم ينتصر توكفيل بعد على الماركسية الرسولية

أول ما يلفت نظرك في السودان غياب مركز بحوث يهتم بالفكر الليبرالي بمستوى يرتفع الى توق الشعب السوداني الى انجاح الديمقراطية التي أصبحت أفق لا يمكن تجاوزه و بما أننا في غياهب ظلمات بسبب غياب مركز بحوث يهتم بالفكر الليبرالي بديهي أن يكون أفقنا الذي لا يمكن تجاوزه هو تعبيد الطريق الى الديمقراطية و بالتالي هناك آفاق في البعيد قد حفزتنا على تعبيد الطريق الى الديمقراطية لا يمكن تجاوزها و أهمها هو أفق فكرة الحرية و العدالة هذا الأفق أي معادلة الحرية و العدالة هو الذي يبرهن على صحة فكرة الانسانية التاريخية التي ترتكز على الاخلاق و ليس على الدين و هذا ما قدمته العقلانية الكامنة كهيئة مكنون في عمق النظريات الاقتصادية و تاريخ الفكر الاقتصادي وفقا لما صاغه ماكس فيبر في دراسته عن عقلانية الرأسمالية.
و في الغالب قد انقدحت شرارتها و أقصد العقلانية بفعل الأقلية البروتستانتية في نجاحها في الخروج من الايمان التقليدي الذي كانت تنطوى عليه الأغلبية الكاثوليكية و نجد كل هذا الفكر في فكر مارتن لوثر كمصلح قد دعى للأصلاح الديني و بالتالي قد بدأ بمسيرة الخروج من الايمان التقليدي في مسيرة الخمسة قرون الاخيرة من تاريخ الانسانية و نجد صداها في فكر ما كس فيبر و هي فكرة زوال سحر العالم أي أن الدين لم يعد كجالب لسلام العالم و بما أننا مجتمع سوداني تقليدي للغاية يجب التنويه الى أن هذه الافكار لا تدعوا الى الإلحاد أبدا و لكنها تؤكد على أن الدين قد أصبح في مستوى لا يمكن ان يلعب دورا بنيويا على أصعدة السياسة و الاجتماع و الاقتصاد.
لذلك كان القول أن الانسانية التاريخية ترتكز على الاخلاق و ليس على الدين و بالمناسبة يجب أن نلاحظ الاشتباك نسبة لدقة و عمق المشكل فنجد هناك اشتباك بين مارتن لوثر كمصلح ديني و بين فيلسوف آخر كان لا يقل شهرة عنه و كان كل منهم يعرف الآخر و هو اراسموس الهولندي و قد دعاه مارتن لوثر لمقابلته و رفض كان أيضا له مشروع أصلاح يدعو الى وحدة أوروبا و لكنه ليس عميقا كعمق فكرة الاصلاح الديني الذي قدمه مارتن لوثر و نجد أفكارهما قد سارت جنب لجنب ولكن نرى انتصار أفكار مارتن لوثر في أنها كانت أكثر عمقا و قد أصبحت تجسد عقلانية تنفتح على لا نهاية للتاريخ الانساني في تراجيديته و مأساته كما نجد أثرها في فلسفة أدم اسمث كفيلسوف أخلاقي قد غير فكر البروتستانت طريقه و الى الأبد فبدلا من أن يصبح أدم اسمث رجل دين غير مساره و أصبح فيلسوفا اخلاقيا بعد أن أدرك أن الانسانية التاريخية تقوم على الأخلاق و ليس على الدين.
و هنا تتبدى لنا اماكنية الرؤية للتفريق بين أفكار مارتن لوثر و انتصارها على أفكار اراسموس رغم عظمتها و على فكرة أن أفكار اراسموس قد أصبحت قاعدة لقيام الاتحاد الاوروبي و لكنها لم تكن بعظمة أفكار مارتن لوثر و تأثيرها على فكر كل من أدم اسمث و بالتالي قد أعجب بها عمانويل كانط عندما قرأ نظرية المشاعر الأخلاقية لأدم اسمث و قد ساعدته في أن يتجاوز معضلة أفكار كل من اسبينوزا و ديفيد هيوم و من حينها كانت انثروبولوجيا كانط قد استطاعت أن تحرر السماء أولا و في نيتها تحرير الأرض و من هنا تبدأ مشكلة عويصة بالنسبة لنا في مجتمعات تقليدية كالمجتمع السوداني و هي مسألة فهم انثروبولوجيا الليبرالية.
ما دام الشعب السوداني تواق للحديث عن الديمقراطية ستلازمه حوجة ملحة لفهم انثروبولوجيا الليبرالية و ستلازمه أيضا حوجة لمعرفة دور الشخصية التاريخية الذي لعبه مارتن لوثر في مسألة الاصلاح الديني و عبره يمكننا ان نرى زعم الصادق المهدي في أنه مصلح بل شخصية تاريخية أمر مثير للضحك بل يوضح لنا أنه شخصية جاءت بها الصدفة الى موقعه الحالي كمنحدر من أسرة طائفية لا غير و مثالنا لتوضيح ما قلناه يتجلى في نقاط الإلتقاء بين أدم اسمث و عمانويل كانط في مسألة تأثر كانط بنظرية المشاعر الأخلاقية لأدم اسمث و هنا نجد نقاط الإلتقاء بينهم في أن أدم اسمث يتحدث عن كل انجازات الانسانية التاريخية على أنها نتاج ابداع العقل البشري الناتج من مجد العقلانية وهي ما نجدها في ابداعات عمانويل كانط و تأسيسه للنقد الذي قد أصبح العمود الفقري لفكر عقل الانوار و هو يتجسد في القدرة على الخروج من حالة القصور و العجز لإعمال العقل حيث ينبغي استخدامه و من حينها قد أصبح شعلة تدلنا على اجابته لسؤال ما التنوير؟
و اذا استخدمنا فكرة القدرة على الخروج من العجز و القصور في مسألة إعمال العقل هل بعدها نجد مكانة للامام و مولانا و الاستاذ و المرشد كما سائد الآن وسط نخبنا السودانية؟
و بالمناسبة استفادة عمانويل كانط من أفكار أدم اسمث في نظرية المشاعر الأخلاقية قد شكلت نجاح عمانويل كانط في جسر الهوة ما بين الفلسفة المثالية الألمانية مع التجريبية الانجليزية حيث فشل كارل ماركس عندما ارتكز على نظرية القيمة لديفيد ريكاردو و أوصلته لفكرة فائض القيمة بشكل لا يبتعد عن غائية و لاهوت الفكر الديني و عندها نجد عمانويل كانط بكل سهولة أستطاع ان يقول أن الدين و العقل أمران متنافران و لا يمكن ان يتجاوران الى الأبد لذلك كانت فكرته بأنه ينبغي أن يبتدئ الدين بعد حدود العقل في كتابه الدين في مجرد حدود العقل لذلك كانت انثروبولوجيا كانط تنتصر لميتافيزيقا الأرض كما كان يقول أدم اسمث في نظرية المشاعر الأخلاقية و هنا تتبدى النزعة الانسانية التي تفصلنا عنها في مجتمعنا السوداني التقليدي حوجتنا لقطيعة مع التراث القريب منه قبل البعيد من أجل انزال فكرة العقلانية نتاج عقل الانوار. و فكرة أن الدين و العقل أمران متنافران تفضي الى بحث عميق عن مسألة السلطة كظاهرة تغشى كل المجتمعات البشرية كما أن الدين ظاهرة تتبدى في كل مجتمع بشري و يمكن تجاوزها لتحقيق فكرة العيش المشترك.
و البديهي أن السلطة مسألة سابقة لظاهرة الدين كما ظاهرة الوجود سابقة للذات لذلك في مرحلة من المراحل تصادف أن يكون الدين في قمة السلطة و كان يلعب دور العقل و العقلانية و بعدها قد ازدادت معرفة الانسان و ازدادت ثقته في نفسه و تجاوز مرحلة أن يكون الدين لاعب لدور السلطة و من هنا جاءت قدرة الانسان في استخدامه لعقله لكي يخرج من حالة القصور و العجز و حينها يتبدى مجد العقلانية و ابداع العقل البشري في مسيرة بدأت مع الاصلاح الديني لتنهي و الى الأبد فكرة الايمان التقليدي الذي يقوم على التقديس و التبجيل و قد أصبح الانسان في مركز الوجود في محاولة لتأليه الانسان و أنسنة الأله فالانسانية كما يؤكد هابرماس في نشؤها و إرتقاءها قد تجاوزت العرق و الدين و قد أصبحت الديمقراطية و ثمرتها اليانعة الفردانية نتاج معادلة الحرية و العدالة في بحثها عن الشرعية و المثال منتصرة لفكرة العقل و الفرد و الحرية و في داخل مسيرتها من أجل الانتصار للفرد و العقل و الحرية نجد أن الانسانية بعد تجاوزها للدين الذي تصادف أن يكون في دور قلب السلطة في فترة و الى حين نجد أن البشرية قد مرت بفترة صراع ما بين النظم الشمولية و النظم الليبرالية كما كانت هناك ظاهرة النازية و الفاشية و لكن بعدها تعيد الليبرالية انتصارها النهائي على كل أشكال النظم الشمولية من شيوعية و نازية و فاشية و تبقى معادلة الحرية و العدالة في سيرها تلخص مسيرة الانسانية في تراجيديتها و مأساويتها منفتحة على اللا نهاية بعيدا عن كل كل فكري ديني يحاول أن يعطي حلولا نهائية كما رأينا في الخطاب الديني وكم تمثل ذلك في الشيوعية الرسولية و ايمانها بفكرة انتهاء الصراع الطبقي و نهاية التاريخ.
لذلك عندما يقول لك الصادق المهدي بأن العلمانية لا تصلح لمجتمعنا السوداني نجده يدخل نفسه في موقف محرج له و محرج لأتباعه لأنه يريد أن يوهمنا أن مجتمعنا السوداني محصن بالحصن الحصين و لا تغشاه الظواهر التي تغشى أي مجتمع بشري كظاهرة الدين و ظاهرة السلطة و كيفية تمرحلها و كيف أن الدين كان يلعب دور قلب السلطة و بفضل ضمير الوجود و تجربة الانسان أصبح الدين في مستوى دين الخروج من الدين أي لا يلعب أي دور بنيوي على صعيد الاجتماع و الاقتصاد و السياسة و تظل السلطة كظاهرة سابقة للدين خالية أي كرسيها شاغر في انتظار ما يملأ هذا الفراق كنتاج لمسيرة الانسانية و قد أصبح علم الاجتماع في صميم الديالكتيك لا يعرف النهاية و كله بفضل أناس أجابوا على سؤال ما التنوير. و أصبح هناك من الفلاسفة ما يفوق علمهم علم الصادق المهدي و قد أيقنوا ان الله نفسه هو الذي قد فصل الدين عن الدولة بعد أن أصبحت مناهجمهم قادرة على كشف صميم الظواهر الاجتماعية كظاهرة الدين و ظاهرة السلطة حيثما ما كان المجتمع البشري.
و المجتمع السوداني لم يعش في جزيرة معزولة حتى لا يتأثر بما تتاثر به المجتمعات البشرية حيثما كانت في تعاملها مع الظواهر الاجتماعية كظاهرة الدين و ظاهرة السلطة السابقة للدين و يسهل التعامل مع الظواهر الاجتماعية عبر معادلة الحرية و العدالة كمتغير تابع لمتغير مستقل و هي فكرة الشرعية و المثال وكل ذلك نتاج روح الفكر الليبرالي الذي يرتكز على العقلاني و النسبي بعيدا عن فكر من يؤمنون بالمطلق كما رأينا في خطاب الصادق المهدي كخطاب ديني و خطاب أصحاب النسخة المتخشبة من الشيوعية السودانية كماركسية رسولية لا تختلف عن الخطاب الديني في غائيته و لاهوته و لا تقل عرقلتها عن عرقلة الصادق المهدي لتحول المجتمع السوداني من أجل الخروج من حيز المجتمعات التقليدية الى رحاب المجتمعات الحديثة. و عليه هاهي ثورة ديسمبر بشعارها حرية سلام و عدالة قد تخطت عتبة عامها الاول و هي كما قلنا في مرات عدة أنها ثورة قد وضحت فيها فكرة تقدم الشعب و سقوط النخب عامها الاول قد مر و لم تلحق النخب الفاشلة الى الآن بمواكب المجتمع السوداني و لم تصل بعد لمستوى وعيه الذي أنتج شعار ثورة ديسمبر حرية سلام و عدالة و هو بالمناسبة روح الفكر الليبرالي في معادلة الحرية و العدالة كما سطرها توكفيل في انتصاره على ماركس.
لهذا كان عنوان المقال لم ينتصر توكفيل بعد على ماركس في السودان و بالمناسبة ما لم ينتصر توكفيل على ماركس في السودان سيتأخر المجتمع السوداني كثيرا قبل ان يلحق بمواكب الانسانية التاريخية التي قد فارقت كل فكر يرتكز على المطلق كما رأينا فكر الصادق المهدي و كما يروج أصحاب النسخة المتخشبة من الشيوعية السودانية لفكر قد أصبح أمام الرياح هباء فأصحاب الخطاب الديني في السودان و أصحاب النسخة المتخشبة من الشيوعية السودانية قاعدتهم واحدة و هي ايمانهم بالمطلق لذلك نجدهم في مستوى واحد من الفكر و الا لماذا تنطرح فكرة الدولة المدنية من قبل مفكر ينحدر من صميم النسخة المتخشبة للشيوعية السودانية في وقت وصلت فيه البشرية لمستوى من الوعي ينادي بعلمانية لا تحابي الأديان؟ و لماذا نجد من أنتجهم اليسار السوداني الرث لا يتحدثون الا عن مساومة تاريخية بين يسار رث و يمين غارق في وحل الفكر الديني و نجد بينهم من ينادي بمهادنة الطائفية و النسخة المتخشبة من الشيوعية السودانية و منهم من يتحدث عن لاهوت التحرير لأنهم ما زالوا في حيز ايمانهم بالمطلق في زمن النسبي و العقلاني كلهم ابناء نسق الطاعة و لم تكن الحرية يوما مطلب جماهيري في أفقهم.
و في وسط سوق الهرج هذا ينشط الصادق المهدي و يقول مادام الشيوعي يتحدث عن دولة مدنية و يتحاشى كلمة علمانية لا تحابي الأديان لماذا لا نطرح شخصي كأمام لهذه الدولة المدنية التي تحابي الاديان و بعدها سنناقش من يدعو للاهوت التحرير و تمر الأيام و لا يظهر أي أثر للانسانية التاريخية لأنهم لا يعتقدون في سيرها و نسوا أن البشرية تسوق بعضها بعض سيأتي يوم مثلما تقدم الشعب على النخب في ثورة ديسمبر و خرج في ظل لحظة كانت النخب تتحدث عن الهبوط الناعم و انتخابات عام 2020 في مرحلة اثبتت فيها ضعف تحليلهم و عدم قدرتهم على التنبؤ سيأتي يوم و سيكنس الشعب من جديد كل من يقف بالباب كما قال السيد المسيح عن الكتبة و الفريسيين لانهم يقفون بالباب لا يدخلون و لا يتركون من يريد الدخول أن يدخل سيأتي اليوم الذي سينتصر فيه الفكر الليبرالي لأنه يمثل التاريخ الطبيعي للانسانية و سياتي يوم يكون فيه أدم اسمث و عمانويل كانط أقرب للشعب السوداني من الصادق المهدي و محمد ابراهيم نقد و سيكون كالفن الأب الشرعي لسعر الفائدة أقرب إلينا من الفاتح جبرا في خطبة الجمعة مقاله الاخير الذي يوصي فيه بمحاربة الربا و سيكون هشام شرابي في نقده الحضاري أقرب إلينا من كمال الجزولي في ماركسيته الرسولية و إدورد سعيد في كتابه الأنسنة و النقد الديمقراطي أقرب إلينا من عبد الله علي ابراهيم المتحصن في استشراق أدورد سعيد علما بأن ادورد سعيد نقد فكره في الاستشراق و قال انه يخدم الاصولية الدينية أكثر من خدمته للتنوير لذلك كانت أفكاره في الأنسنة و النقد الديمقراطي ذات نزعة انسانية تراجع فيها عن نقده للعقل كما تراجع ميشيل فوكو عن هجومه على الحداثة نتاج هجومه على العقل. و حينها سيكون الدين داخل الدولة و ليس العكس و حينها سيختفي كل فكر يرتكز على المطلق كما رأينا الخطاب الديني للصادق المهدي و خطاب النسخة المتخشبة للشيوعية السودانية في زمن النسبي و العقلاني و حينها سيدركون أن الدولة و الدين أمران متنافران كما يقول علي الوردي في كتابه مهزلة العقل البشري يقول علي الوردي” ان الدين و الدولة أمران متنافران بالطبيعة. فاذا اتحدا في فترة من الزمن، كان اتحادهما مؤقتا، و لا مناص من أن يأتي عليهما يوم يفترقان فيه. و اذا رأينا الدين ملتصق بالدولة زمنا طويلا، علمنا أنه دين كهان، لا دين أنبياء”.
و عليه عندما ينتصر توكفيل على الماركسية الرسولية في السودان ستختفي أحزاب اللجؤ الى الغيب أحزاب المرشد و الامام و مولانا و كذلك ستختفي أحزاب الايدولوجيات المتحجرة و ستكون بداية روح الفكر الليبرالي المنتصر للعقل و الفرد و الحرية و ستختفي ظاهرة أن يمر عام على الثورة المجيدة ثورة ديسمبر دون أن يكون هناك انجاز فكري يرسي للقطيعة مع التراث القريب منه قبل البعيد و يفتح الطريق للتغيير المنشود و تختفي مسألة عقل الحيرة و الاستحالة المسيطر على النخب السودانية الفاشلة منطبق عليهم المثل عيشة ياها عيشة كان لبست الحرير و لو لبست الخيشة.
بالمناسبة مجتمع تقليدي كحال المجتمع السوداني هش في تركيبة هياكله الاجتماعية لا يستطيع الخروج من حاله بغير الفكر الليبرالي لأنه أقصر الطرق للخروج من حالة الكساد الفكري الذي تأبده النخب و هي تعاني من حالة ازدواج الشخصية و التناشز الاجتماعي و لا تنتج فكرا غير الفكر الذي يفضي الى تفتيت الوعي الجمعي كما يقول علي الوردي لذلك قبل عقود عندما دعى لليبرالية السياسية و الليبرالية الاقتصادية لقد أغضب كل من نخب الأحزاب الشيوعية و القوميين و أتباع الحركات الاسلامية و بعد عقود ها هي أفكاره تثبت صحتها الأيام و هاهم أصحاب الايدولوجيات المتحجرة مازالوا يحاولون تأبيد أفكار تيار ما بعد الكلونيالية لتفسير ظاهرة عدم تحقيق تنمية أقتصادية و تنمية سياسية في مجتمعاتنا التقليدية و في الحقيقة أثبتت الأيام فشلها أي تيار ما بعد الكلونيالية عبر مراكز بحوث ما زالت احزاب اللجؤ الى الغيب و أحزاب الايدولوجيات المتحجرة تجافيها رغم اثبات حججها. لذلك ما نحتاجه مركز بحوث يهتم بالفكر الليبرالي ليخرجنا من أمراض النخب.

طاهر عمر
[email protected]

 

‫2 تعليقات

  1. اها دة النوع البحشر اسماء الفلاسفة حشر وهو ما عارف هو عايز يصل لي شنو.. تقراهو من البداية للنهاية وبرضو ما تفهم مشكلته شنو لسبب بسيط: لا هو كمل لينا الفهم في العلمانية، لا كمل لينا الفهم في الدين، لا حلل الواقع الاجتماعي والثقافي كما هو في حقيقته، لا كمل فهم الماركسية ولا كمل فهم الليبرالية..المهم هو عايز كدة..طيب كدة دي شنو..الله أعلم..

    1. ما نحتاجه للقرأة القارئ المدرب و ليس أصحاب القرأة الناعسة يا الشريف آدم أعد قرأة المقال ستجد نفسك أنك من أصحاب القرأة الناعسة و بالتأكيد أصحاب القرأة الناعسة و الكسل الذهني يخشون من وجود أسماء فلاسفة ثم ثانيا انت مازالت منتظر أن يعطيك المقال الجاهزة و هذا مستحيل كيف في مقال واحد تجد ما طلبت. في المقال قد مهدنا لك الطريق و انت ان كنت ترقب في المزيد يمكنك مواصلة القراة من مصادر أخرى. بعدين انت قلت لا كمل لينا الفهم في الدين و لا كمل الفهم في الليبرالية و العلمانية فهل حقا تعتقد ان الفهم يكمل؟ علما اني قد تحدثت في المقال ان الانسانية التاريخية تاريخها منفتح على اللا نهاية لذلك قلت لك أعد قراة المقال لانك من اصحاب القرأة الناعسة و لا أنسى ان أشكر على المرور و القراة الناعسة و التعليق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..