مقالات وآراء

تجنب ان تلاحقك المذمة

شعر : صديق ضرار
تحدث
احدهم عن حزب الشرق الديمقراطى . ورأينا ان ننافحه حتى لا يتطاول مثل هذا عليه
تجنب ان تلاحقك المذمة . . . فتصبح ليس تُذكر أو تُسمَّى
فإنا قد تخذناكم رفاقاً . . . نكون لبعضنا عضداً وعصمة
ولكنا وجدناكم ذكرتم . . . ما أمضَّ القلب ، أوجعه وأدمى
هنالك قد قريناكم زُعافاً . . . وهذا اليـومَ ، تـزدردوه سُـــمَّا
فإنك قد جمعتَ المارقين . . . إليـك وقد عمِـلت بكل همَّة
وأنكَ . .ثم أنك. . ثمَّ أنْ . . . ليس من أحد سواك له مُهمة
وأنَّ حزبَكمُ لموقعنا استب . . احَ ولَمَّ البائســين إليــه لــمَّا
ليبلغَ جمعُكمْ بالكادِ سبعاً . . . وثامنُـهمْ تَمنَّعَ أنْ يُتِــــمَّ
ورغمَ ضحالةِ العددِ ادعيتُمْ . . بأَنكمُ بلغتمْ حزبَ أمـــة
لتسمعْ يا أمير المكرماتِ . . معرةً تُسمعُ الوقِرَ الأصمَ
فإن الرأسَ إن فرِغت . . .
تَحاكى صولةَ الوُزراء جهلاً.. وترتعُ بينَ جَرتِقهمْ تَتِمة
وتعلمُ يا . . بأنا قد ملكـــــــــــــــــــنا الناصياتِ ، ونحنُ قِمَّة
فَحِزبُ الشرقِ شرَّفَنا وز . . ان الشرقَ مَفخرةً وإسما
ومنذَ وَلادة الحزب العظيمِ . . وأنت قد “مسكتك” حُمَّى
عَدوتَ بمَشرقٍ وعَبرتَ غرْباً..ونفسُك تَسْتشِيط أسىً وغمَّا
تَنحَّ عن بلاطِ الشرقِ لَستَ. . بأهلِهِ وإن الشرقَ لهُ أئمة
يَفِلُّون الحديدَ متى استدار . . وا لأمرٍ أو تنادتهمْ مُلِمَّة
ولهًمْ صَوَارِمُ إذْ تَسُدُّ الشَمسَ . . تفقأُ عيْنَها فتَصيرُ عُتْمة
ولهًمْ صَوَارِمُ إذْ تَسُدُّ الشَمـــــــــــــــــــــــــسَ تفقأُها فالكونُ عُتْمة
ولهُم رِماحٌ في أسنَّتها بريقٌ . . وتحسَبُها لدَى الظلماءِ نجما
وأنا في بَرَامِجِنا خَطوْنا . . . وأَطَّرنَاهُ هَيْكَـلةً وجِسـْما
ومَا أَبداً نظرْنا لِلوراء فإنَّ . . مَن نَظرَ الوراءَ يكون أعمى
وعقلاً حباهُ اللهُ فهو يطوِّ. . فُ الآفاقَ معرِفةً وعِلما
نُنافح قلبَها ونشُدُّ بعضاً . . إذا خطبٌ بعرصَتِنا أَلمَّ
وإنا ننشرُ الأجواءَ صحواً . . وإنا قد غلبنا الناس جمَّا
إلى دبكٍ ذهبنَا وأخرجنا . . البنين من الغياهِب لَمْ نَهِمَّ
فمتى برّبكِ سوف تَوقِظَه . . ضميرُكَ الشبعانُ نَوْما
وإنَّا وأنتمْ تفرِّقنا الطريقُ . . ولا تُقَرِّبُ بعضَنا الأشياءُ يوما

صديق ضرار
[email protected]

تعليق واحد

  1. رحم الله عبدالله الطيب ،
    لو كان حياً لأعجبته هذه القصيده ،
    وذلك من ناحية كونها شِعراً جيداً ،
    فهي أقرب إلى ذوقه للشعر ،
    بدون الدخول فى موضوع الإشكال الذى
    تتناوله القصيده .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..