الصادق المهدي: مُشاركة ابني عبد الرحمن في الإنقاذ لحماية الحزب من شر البشير

لم يكن الجلوس سهلاً مع الحبيب الصادق المهدي بداره في أم درمان، تلك الدار التي تتوشح بصباح باكر خريفي هادئ، يكسوه شعارات الحزب (الخنجرية) التراثية والآيات القرآنية ذات المعنى والدلائل التي تشعرك بأن العراب – المهدي – موجود بالداخل في الطابق العلوي بجوار مكتبته وأوراقه التي ترقد ناعسة في جنبات المنزل، الذي يشعرك أيضاً بأن مهندس السياسة الذكية والمكرية مُلمٌ بكل معنى وحرف ونقطة وتنوين داخل الكتيبات التي تلازمه.. دلفنا إليه وفي مخيلتي كم سؤال ورهبة، لكن سرعان ما ذهب ذلك عبر استقباله وهدوئه وأدبه السياسي الجم…
وجدته سياسياً مُبحراً، مُلماً بكل أنواع وأشكال السباحة السياسية في بحرها الهائج، جلست إليه وتمتلكني ما يدور في مخيلة الجميع “إنه يعرقل ويُريد السُّلطة” ولكن رفضه لمُشاركة حزبه في الانتقالية بعد أن وافق عليها كان عندي بمقياسين، لكن ترسّخت لديّ بعد أن أكملت لقاءه به، إنه يحمل هَمّ البلد ويُريد المصلحة التي تعبر بالانتقالية، بينما يركز على برنامجه المُجتمعي الجديد.. أقرّ بوجود مُشكلة مع الحكومة حول التعيينات، وراهن على مُستجدات حول تعيين الولاة، واستنكر وجود علاقة خاصة مع الحكومة واكتفى بالمناصحة.. فإلى ما قال الإمام:-
حوار- عوضية سليمان
تصوير- محمد نور محكر
*زيارة المهدي إلى الإمارات هل هي امتدادٌ لزيارة مريم أم لها دلالة أخرى؟
لا شك أن الإمارات لديها اهتمامات ومجالات مُختلفة، ومن باب الاجتهاد أنّها تقوم بعمل مُحاضرات مع بعض المُفكِّرين مع جهات شتى، وأنا دعيت لأقدِّم محاضرة عن القدوة المحمدية، بما أنني في الأصل مشغول بأهمية السيرة. وفي رأيي أن السيرة فيها صور غير صحيحة، لذلك أنا مجتهد أن أكتب سيرة الرسول عليه السلام، بعنوان: “المصطفى الإنسان رسول الإنسانية”. من باب هذه الخلفية لبّيت الدعوة لتقديم هذه المحاضرة عن القدوة المحمدية.
*هل كانت الدعوة لكم مُثمرةً؟
بالتأكيد كانت كذلك، فمنذ وقت مضى وفي كل المُناسبات، أركِّز على مَلامح السيرة الجديدة، لذلك هم جمعوا عددا كبيرا جداً من المُفكِّرين والكُتّاب والصحفيين من الإماراتيين والسودانيين ليستمعوا إليّ في المُحاضرة.
*كيف ترى تأخير توقيع السلام وخلافات عدم الاتفاق فيه؟
أصدرنا بياناً، ورحّبنا بدور جوبا في التفاوض وتم التوافُق على سبع نقاط معهم وهذا يُعتبر إنجازاً، ولكن هنالك نقاط تم رفضها، ونحن في الحزب لدينا ما نراه مقبولاً، ولدينا ما لا نراه مقبولاً ولا يؤدي إلى السلام.
*ما رأيك في سحب ملف البشير من المحكمة؟
دُون شك النظام السابق عليه مُساءلات دولية، وعليه مساءلات داخلية، وأنا لا أعلم السبب الفني في سحب الملف من المحكمة، لذلك لا بُدّ من مُساءلة النظام السابق في كل خطوة وتحديداً الانقلاب العسكري وخرق الدستور وإقامة نظام استبدادي.
*كيف تنظر لاستعجال فتح ملف وداد؟
أنا غير مُلمٍ به، ولكن وداد مواطنة وبصفة عامة يكون هنالك قانون من أين لكِ هذا وقانون العدالة الانتقالية، وكل من يقع في طائلة هذا القانون يُساءل بمُوجب هذا القانون.
*كيف تنظر إلى تأجيل مُحاكمة رموز النظام السابق؟
خطأٌ كبيرٌ ومن المفروض أي إنسان عليه اتّهام يُحاكم وإن لم يُواجه اتّهاماً يُطلق سراحه.
*اعتقالات النظام السابق المُستمرّة، ما تعليقك؟
هي نتيجة لمعلومات بعد الحصول عليها وبعد ذلك تأتي الاعتقالات. وأنا في رأيي الشخصي أن الاعتقالات العشوائية تأتي بنتائج عكسية، لذلك أيِّ اعتقال لا بُدّ أن يكون مؤسساً ومبنياً على شيءٍ مُبيّن وراءه مسألة قانونية، غير ذلك تكون هنالك عشوائية لا مصلحة فيها للوطن.
*كيف ترى خلافات المُكوِّن العسكري؟
مُؤسفٌ أن تكون هنالك خلافات بينهم، لأنّ الفترة الانتقالية تتطلب الشراكة بين المُكوِّنين العسكري والمدني، ويجب أن تتولى القيادة العسكرية إزالة أي خلافات في داخلها، باعتبار أن دورها مُهمٌ لنجاح الفترة الانتقالية، ويجب على المُكوِّن العسكري أن يزيل أيِّ خلافات داخله من أجل الفترة الانتقالية.
*ولكن الخلافات داخل السيادي تجعل القصر يهتز الآن؟
“عايزاني أقول شنو”؟!
*رد على السؤال فقط.
نحن نُريد أن تُحسم الخلافات بين السيادي والمدني عن طريق ما نراه في الدستور الانتقالي، أما الخلافات داخل المُكوِّن العسكري نُناشدهم بأن يُراعوا ذلك لأنه في ذات الوقت هنالك خلافات بينه والمُكوِّن المدني، وأن المكونين أن يراعيا ذلك ويعملا لأجل مصلحة الفترة الانتقالية.
*كيف تنظر إلى “حميدتي” وما قام به في الانتقالية؟
ببساطة شديدة “حميدتي” كان معينه الرئيس السابق البشير، “وكان معتمد عليه شديد”، وكان يطلق مقولة “حميدتي حمايتي”، ولكن بعد ذلك أدى خدمة كبيرة للوطن عندما انحاز للثورة، ومنذ أن اشترك في الانتقالية حتى الآن، قام بأعمال حميدة كثيرة ووطنية وبموجب ذلك يستحق أن يُقدّر له هذه الأدوار الإيجابية.
*لجنة إزالة التمكين كحزب هل أدت دورها في رأيك؟
لجنة إزالة التمكين قامت بأعمالٍ كثيرةٍ، ونحن نقول من الأفضل أن تتم هذه الإجراءات عن طريق مفوضية وينبغي أن يكون أي إجراء اُتخذ مبنياً على قرار إداري، وأن يكون مبنياً على المُخالفة القانونية، وقلنا ذلك ومن الضروري أن تكون الإجراءات المُتّخذة مُنضبطة قانونياً.
*مقاطعة.. حتى وإن كانت هناك مُصادرة غير قانونية؟
لا بالطبع، إذا وجد أيِّ قرار فيه مُصادرة غير قانونية سوف ينقض لأن القانون مقياسٌ، ونحن نقول مُراعاة كل الإجراءات سليمة من ناحية قانونية.
*المؤتمر العام لحزب الأمة، هل هنالك اعتذارٌ مرة أخرى أم مُشاركة؟
المؤتمر العام محطة تنبني على المؤتمرات القاعدية وليس على المؤتمر العام والمؤتمر القاعدي مسؤولية الأمانة العامة، ونحن عندما حصلت الإشكالية دعينا اللجنة المركزية وانتخبنا أميناً عاماً جديداً، ومن أهم مهامه أن يجري المُؤتمرات القاعدية ولديه القَرار، وسُرعان مَا يكتمل صَفّ الإجراء يدعوا الحزب إلى المؤتمر العام الثامن.
*كيف تنظرون إلى القوانين التي أُجيزت مُؤخّراً؟
حزب الأمة كلّف هيئة شوؤن الأنصار باعتبارها الجهة المسؤولة عن هذه الأشياء، وأصدرت بياناً فيه تأييد لهذه الإجراءات لأنها صحيحة من حيث الوضع الشرعي، ولديّ كتاب صدر قبل 50 سنة عن العقوبات الشرعية والنظام الإسلامي الاجتماعي أوضحت فيه كل شيء.
*هل ينوي حزب الأمة طرح تحالف جديد؟
نعم.. بيننا والحرية والتغيير تحالف وئام، أن نعمل إصلاحات تحويل الإعلان إلى ميثاق وتحويل التحالف إلى جبهة وهكذا، أما بالنسبة لمستقبل موقفنا فهو واضحٌ.
*كيف يعني واضح؟
لدينا أهم قضيتين هي التأصيل والتحديث، فالذين يميلون أكثر للتأصيل هم ناس اليمين، والذين يميلون أكثر للتحديث على حساب التأصيل هم ناس اليسار.. ونحن نجمع بين الأمرين، وهذا هو مشروع تحالف الوسط الذي يُوفّق فيما بينهما
*لماذا تتهيّب القوى السِّياسيَّة الانتخابات؟
في رأيي أنّ أيِّ شعبية تعلم أنّ مكانتها الحَقيقيّة جاءت عن طريق الصدفة الثورية في المواقع القيادية ولا تثق في التأييد الشعبي مُمكن تكون خائفة منها، ولكن الانتخابات سوف تكشف ضعفها، ونحن نقول لهم جميعاً يجب اعتبار الفترة الانتقالية فترة استثنائية، وأيِّ قوى سياسية تُريد أن تخدم الوطن يجب أن تسعى إلى انتخابات حرة.
*هل مستقبل حزب الأمة في التوريث؟
نحن حزب مؤسسي لديه مؤسسات، منها رئاسة ومؤسسة أمانة عامة ومكتب سياسي وفي كل ولاية تكوين سياسي كامل، ولدينا 73 مكتباً بالخارج، هذه المؤسسات هي التي ستختار مَن يكون رئيس الحزب، وتختار مَن يكون الأمين العام، وليس هنالك مجال للتوريث، بالعكس أنا أقول عندي أبنائي وبناتي لو حاولت أفرضهم على أي شخص هذا سوف يضعفهم ويخليهم جايين بأسباب ووسائل غير موضوعية، ونحن نعتقد أن مؤسسات حزب الأمة هي التي تُغيِّر القيادة بالحزب.
*كيف هي علاقتك مع أبناء الترابي بعد وفاته؟
لا تعليق.
*عبد الرحمن المهدي بعد الانتقالية أين موقعه الآن؟
ابني؟
*نعم؟
اعتذر عبر بيان عند انضمامه إلى البشير كمساعد، وأنا كان رأيي مُعارضاً، ولكن كان يرى أنه قَبِلَ بتلك الوظيفة من أجل أن يحمي الكيان من شرور البشير. ولكن على أيِّ حال هو اعتذر عن هذا الخطأ ومُستعد لأيِّ مُساءلة مالية أو سياسية أو قانونية، وهذا ما نريده من جميع الأطراف التي كانت تعمل مع البشير أن تعتذر عن الخطأ وتكون مُستعدة لأيِّ مُساءلة قانونية، مثل من أين لك هذا، والعدالة الانتقالية، وأن عبد الرحمن مُعرّضٌ الآن لأيِّ مُساءلة حول هذه القضايا.
الصيحة




بالله شوف الراجل اللوطي ده !! من زمان قلنا انه الراجل ماسك العصايه من النص, ما انت قلت البشير ولدنا ومابنجر فيه الشوك!!
بطل الدجل قبل كده قلت ابنى غير عضو فى حزب الامه و له مطلق الحريه فى ان يشارك او لايشارك فى اى حكومه ونحنا ليس لدينا ارتباط به ماذاتعنى اليوم بكلامك انو يحححححححححمى الحزب من شرور البشير انت البشير مش لبسك وشاح وكان بيصرف على الحزب بتاعكم ده من يوم ماقلبو الحكومه ب موافقتكم بطلو ضحك على الدقون وبس
والله تبرير أكتر من عوير (قَبِلَ بتلك الوظيفة من أجل أن يحمي الكيان من شرور البشير.)
يا سلام!
أيه رأيك لو الحزب الشيوعي رسل واحد من اللجنة المركزية ينضم للمؤتمر الوطني علشان يحمي الحزب والجمهوريين رسلوا القراي للمؤتمر الوطني علشان يحموا نفسهم والمؤتمر السوداني رسل إبراهيم الشيخ و ,,, هكذا
ونحن ذاتنا الشعب السوداني ده، اللي يتبهدل ويتعذب ويتقتل خلال ثلاثة عقود … ليه ما دخلنا مع البشير علشان نحمي أنفسنا … ولا بس عوارة مننا ساكت
يا راجل أختشي … يبدو أنك خرفت … حتى مهاراتك التبريرية بقت بيش
شوف الكذاب الاشر !! يعني انت الرسلت ولدك يشارك الكيزان ده اعتراف صريح منك بمده وكنت بتكذب وبتنكر وبتقول يمثل نفسه اقسم بالله كل المعاك في حزب الامة سفلة معقول يقودهَم سافل كاذب
طيب ولدك ده عندما دخل مع الكيزان عشان يحميكم من شرورهم ليه ما قدر يحمي اخته عندما تعدى الكيزان عليها بالضرب وباقي الشعب الماعنده اولاد يدخلوا مع الكيزان يعملوا شنو يتحملوا براهم و لا شنو؟
يشدو جلهم وبس معناها شرمط سياسي هذة حزب الماجورين وحزب الدعارة السياسي
هو حزبك دي مافيه رجال غير ابنك يقبل بوظيفة مساعد للبشير ؟
الحمدلله اللي خلاك تعترف بخوفك وخوف حزبك من البشير
يا راجل احترم نفسك وعمرك واخجل من تاريخك السياسي الفاشل واترك ثورة الشباب للشباب
يا راجل دا نحنا اتبهدلنا 30 سنة من الجوع والفقر والمرض وعدم الشغل الا من شغل هامشي … وانت الان جاي تقول ولدك شارك عشان يحمي الحزب من شر البيشر … اكان الواجب يحمي الحزبك من شرورك انت اولا … لا انت ولا ولدك ليهم مكان بين الشعب السوداني …. خلاص يا عمك شوف ليك شغلة تاني ….
ديناصور أم كتيتي دا، يجب شحنه إلي المناضلة بنسودا المنصورة، قبل ما ينقرض، أو يفقد ذاكرة، لكونه مسؤول عن مقتل الملايين من المواطنين الأبرياء – جرائم ضد الإنسانية، لا تسقط بالتقادم، ومن صميم عمل محكمة الجنايات الدولية !!!!!!!!!!!!!!!!
* غزوة مرتزقة ليبيا 1976.
* مجزرة الضعين.
* تسليح القبائل.
* رفض إتفاقية الميرغني-قرنق، والتي كانت كفيلة بتجنيب الحرب العنصرية، العبثية، ولحالت دون إنفصال الجنوب العزيز !!!!!!!!!!
أبو الفشل،،،،،#تنقرض_بس.
فقط ليعرف اتباع هذا الزعيم بلا زعامة والامام بلا رسالة كيف يفكر رأسهم.
هذا النكرة والذي يغتات من بقايا المؤائد وفضلات الحكومات.
رحم الله الاستاذ الجليل محمد احمد المحجوب والاستاذ عبدالرحمن علي طه جيل الساسة المحترم والذين نذكرهم ويذكرهم كل اهل السودان بكل خير زمن كان هنالك حزب امة وليس حزب اسرة.
*** رأي الصادق المهدى فى المجرم حميتى :
” *كيف تنظر إلى “حميدتي” وما قام به في الانتقالية؟
” ببساطة شديدة “حميدتي” كان معينه الرئيس السابق البشير، “وكان ممعتمد عليه شديد”، وكان يطلق مقولة “حميدتي حمايتي”، ولكن بعد ذلك أدى خدمة كبيرة للوطن عندما انحاز للثورة، ومنذ أن اشترك في الانتقالية حتى الآن، قام بأعمال حميدة كثيرة ووطنية وبموجب ذلك يستحق أن يُقدّر له هذه الأدوار الإيجابية. ”
ملحوظه : الصادق المهدى نَسِيَ حكاية ” أي مجمجه تانى ” !!!
فليقرأ مايلى للذكرى والتاريخ :
اقوي تصريح ل”حميدتي”:- (قال “حميدتي” لقواته في يوم ١٩ مايو ٢٠١٤: “نحن من نسير السودان حسب مشيئتنا.. نحن الحكومة إلى اليوم الذي تمتلك فيه الحكومة جيشاً،، وزي ما قلت ليكم البلد دي بلفها عندنا نحن أسياد الربط والحل مافي ود مرة بفك لسانو فوقنا مش قاعدين في الضل ونحن فازعين الحراية، نقول اقبضوا الصادق يقبضوا الصادق فكوا الصادق افكوا الصادق، زول ما بكاتل ما عنده رأي، أي واحد يعمل مجمجه ياهدي النقعه والذخيرة توري وشها نحن الحكومه ويوم الحكومه تسوى ليها جيش بعد داك تكلمنا.. أرموا قدام بس ” •
!!!!!!!!!!!!!
قال صادق صديق المتهمدي{ المصطفى الإنسان رسول الإنسانية } وهذا كلام غلط
سيدنا محمد رسول الله وخاتم النبيين ..
قال تعالى ( مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ ۚ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ ۖ ) الآية 29 سورة الفتح
وقال ( لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ ) الآية 128 سورة التوبة
منا نحن البشر