أهم الأخبار والمقالات

بزيادة (١٠٠%) اجازة تعرفة تذاكر البصات السفرية

الخُرطوم: اليسع أحمد

كشف نائب رئيس غُرفة البصات السفرية مُعَمَّر عبد الحميد عن اجازة تعرفة تذاكر سفر البصات وتوزيعها على جميع ولايات السودان واستئناف العمل غداً السبت.

وأكد عبد الحميد في تصريح خاص (السوداني) بداية حجز التذاكر من وإلى الخرطوم منذ الأمس بزيادة (١٠٠%) لقيمة التذاكر قبل توقف البصات، وعزا ذلك إلى إرتفاع قيمة الجازولين حيث بلغ سعر لتر الجازولين (٢٣) جنيه أعلى من قيمة الجالون المدعوم قبل توقف البصات حينها كان سعر الجالون (١٧) جنيهاً، مشيراً إلى أن الجازولين يمثل (٢٠%) من قيمة التذكرة.

ونوه إلى أن في حالة عدم التزام الجهات المختصة بتوفير الجازولين التجاري المتفق عليه سوف يتجه أصحاب البصات إلى شراء الوقود (الحُر) بواقع سعر اللتر (٦٠) جنيها مما ينعكس على زيادة إضافية بنسبة (٢٥%) جديدة .

‫7 تعليقات

  1. تذكرة كسلا الخرطوم كانت ٤٢٠ ج الان ٢٣٢٤.٥ كيف الزيادة ١٠٠٪
    دي زيادة غير منطقية
    بس نقول شنو غير شكرا حمدوك

    1. المفروض تكون 840 لو زيادة 100% و برضو زيادة كبيرة و كثير من الناس ستعانى منها بس الصبر و القادم افضل.

      1. شوف التجار ولفهم سقط البشير وترك ازباله التجار الزيده فقط 6جنية تمثل 30%

        والزياده 100% والغريب قال امن يعمل التجارى 60ج بزياده 400% التزكر تزيد 25% السودان الكل ساقط فى كل شئ الحساب ,السياسة , القتصاديه

  2. من المفترض تحديد سعر تذكرة السفر بعدد الكيلومترات التي تقطعها الحافلة أو أي وسيلة نقل أخرى من الخرطوم الى المدينة المعنية Destination وتحديد المسافات بين جميع المدن الرئسية انطلاقا من الخرطوم باعتبارها المركز الرئيسي.

    المسافات – بين المدن – تحدد بالاقمار الصناعية .. وهنا تأتي دور شركات الاتصالات لما هم من تقنيات.

  3. الزيادة على ارض الواقع تتراوح ما بين 200% إلى 300%
    وحقيقة ما يحدث في حكومة ما بعد الثورة أمر يحير… أين أموال وقف الفساد ال كان قلتوها لينا ووقف المفوضيات والدستورييين وتبرعات القومة للسودان؟
    أنا في السعودية شخصياً تبرعت بملغ 500 ريال سعودي للقومة للسودان ولدي إيصال بذلك، وأعلم أن آلاف تبرعوا وبعضهم بألف وألفين ريال سعودي وحتى خمسة ألف ريال والتبرعات انطلقت تقريبا في جميع دول العالم وحتى في السودان بعض رجال الاعمال تبرعوا بمليارات الجنيهات!! حتى الآن لم نسمع عنها شيئاً لا نعرف من إستلمها وكيف صُرفت ولماذا التغطية عليها ولا يوجد أدنى شفافية في هذا الامر.
    الأسوأ أن مثل هذا السكوت يثير تساؤلات خطيرة ويقتل روح المبادرات وتاني ما في زول يدفع مليم.
    أنا مُحبط للغاية

زر الذهاب إلى الأعلى