مقالات وآراء

الفضيحة ما اللجان يا حميدتي..!!

في حديثه في احتفال توقيع وقف العدائيات بقاعة الصداقة قال الفريق أول حميدتي نائب رئيس مجلس السيادة (يجب أن نرضى ونتفق وأي شخص يقبل بالمعاهو والحساب جاي واتاخر جداً واستدرك قائلاً: ( لكن دي ما زي القضايا ، دي قضية واسعة ولجان التحقيق أصبحت فضيحة ، قلنا ليهم تاني تحقيق ما في، لانو مافي تحقيق خرج بنتيجة).
صدقت والله رغم اختلافنا معك في الكثير من القضايا يا حميدتي ، لكنّا نتفق معك في قولك بصراحة ما يتحاشى غيرك الإفصاح به وما يتجنُّب الغير الاقتراب منه في أي مكانٍ وزمان ، حقاً مافي تحقيق خرج بنتيجة ، وما من أحدٍ يستطيع بشجاعة أن يصف لجان التحقيق بهذا الوصف البليغ (فضيحة) وما أكثر الفضائح ، والمفضوح دوماً يتوارى من الناس بسبب فعلته السوداء التي جلبت له الفضيحة جنّبنا الله وإيّاكم ما ظهر من فضائح وما بطن ، وما أكثرهم هُم من يمشون بيننا ببراءة مُصطنعة وأفعالهم التي فعلوها في الخفاء تُحتِم عليهم التواري خجلاً منّا .
دعنا نقول بصراحة إنّ الفضيحة ليست في لجان التحقيق وحدها ولكنّها تطال من كونوها بعد ضغط وما لجان التحقيق إلّا جُزء من مُخطط لتخديرنا بها وفي ظنّهم قد تُنسينا ما حدث ، وقتل الثوار الأبرياء في القيادة العامة جريمة إنسانية بشعة وفضيحة لن تُنسى ولن تُغتفر ، شباب لا حولّ لهم ولا قوة ناموا مُطمئنين وهُم في حماية الجيش وتحت أسواره ، وما ظنّوا أنّ هُناك من يتربّص بهم لا ليفض اعتصامهم المشروع فقط بالحُسنى ولكن يتربّص بهم ليفنيهم من الوجود وكأنّهم عدو جاءهم يحمل أسلحة فتّاكة لاحتلال البلاد ، وقد غدروا بهم في يومٍ ينتظر فيه الناس قبول الدعوات الطيبات والمغفرة من حصاد الألسن وما اقترفته الأيدي من آثام.
الفضيحة يا سعادة الفريق أن يسكُت الناس عن تلك الفاجعة ، والفضيحة أن يُحاول بعضهم غتغتة ما حدث في القيادة والتعامل معه كأي حدث عابر لا يستحق الوقوف عنده أو الاهتمام به ، الفضيحة في تكوين لجان للتحقيق في فض الاعتصام بهذه الطريقة الوقحة التي شُكّلت بعد ضغط شديد، وبعد أن ثارت ثائرة الثوار وأخذ منهم الغضب مأخذاً عادوا به إلى الشوارع لاظهار قوتهم وتذكير الساسة بوجودهم ، ولم تهدأ ثائرتهم إلّا بعد تكوين لجان التحقيق في القتل وما ظنّوها فضيحة ، صدّقوا في البداية بأنّها لجان تحقيق جادة ستُفضي بهم سريعاً إلى نتائج توصل الفاعل مهما كبُر وزنه وارتفع مقامه إلى المشنقة وينال بموجبها ما يستحق من عقاب ، وقد مضى أكثر من عام وما زالت لجان التحقيق (الفضيحة) تُراوح مكانها ولم تُثبت شيئاً على فاعل تهدأ به الأنفس وتقر به أعين أسر الشُهداء.
الجريدة

تعليق واحد

  1. تم اختيار أديب الي لجنه التحقيق بعنايه فائقة من المكون العسكري وقد أظهر أديب تخوفه من إظار الحقائق كما خُطط له فعلا وقد تبين ضعف شخصيته

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..