أخبار السودان

سعر الدولار في السودان اليوم الإثنين 17 أغسطس 2020

هبط الجنيه السوداني أمام سلة العملات الأجنبية ليصل لأدنى قيمته الشرائية خلال افتتاح التعاملات الصباحية اليوم الإثنين.

ونقلت وسائل إعلام محلية سودانية عن شركات للصرافة،أسعار العملات وخاصة الدولار قفزت أمام الجنيه السوداني بعد تزايد كبير على الطلب،فيما أرجع خبراء ذلك إلى مضاربات على العملة الخضراء.

وفي التعاملات المبكرة بالسوق السوداء، سجل متوسط سعر الدولار نحو 166 جنيها، مقابل 153 في تعاملات الأحد،فيما استقر السعر على شاشة بنك السودان المركزي عند 55 جنيها للشراء و55.27 جنيه للبيع.

وأدت عودة الحياة والرحلات الجوية بعد أزمة كورونا إلى نمو الطلب على الدولار مقابل نقص المعروض.

ويواجه اقتصاد السودان خطر الانهيار، تحت وطأة معدل تضخم يتجاوز المئة بالمئة ونقص في الكهرباء والخبز والوقود والدواء.

وعصفت الجائحة بالاقتصاد السوداني، إذ تسببت في تراجع الإيرادات العامة 40 بالمئة، حسبما ذكرته وزيرة المالية المكلفة هبة محمد علي.

وفي 22 يوليو الماضي، أعلن رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك عن إصلاحات اقتصادية وسياسية طال انتظارهاتستهدف إنقاذ اقتصاد البلاد وصيانة مسار الانتقال إلى الحكم المدني بعد الإطاحة بالرئيس السابق عمر البشير العام الماضي.

سعر اليورو والإسترليني

وزاد سعر اليورو الأوروبي في سوق الصرف السودانية الموازية (السوداء) إلى 195 حنيها،وفي بنك السودان المركزي جاء سعره عند 65.18 جنيه للشراء، و65.35 جنيه للبيع.

أما سعر الجنيه الإسترليني فسجل 215 جنيها في السوق السوداء، فيما جاء السعر الرسمي عند 71.97 جنيه للشراء، و72.33 جنيه للبيع.

سعر الريال والدرهم والدينار

وجاء سعر الريال السعودي في السوق الموازية عند 44 جنيها، فيما أظهرت شاشات تداول بنك السودان المركزي سعره عند مستوى 14.66 جنيه للشراء، و14.73 جنيه للبيع.

أما سعر الدرهم الإماراتي فسجل 47 جنيها في السوق السوداء، و14.97 جنيه للشراء و15.05 جنيه للبيع في السوق الرسمية،وفق وسائل إعلام محلية.

وتداول المتعاملون الدينار الكويتي في السوق السوداء بسعر 292 جنيها، ورسميا بسعر 178.68 جنيه للشراء، و179.58 جنيه للبيع.

‫2 تعليقات

  1. حكومة البشير خلال الثلاثون سنة من الحكم، والى حين سقوطها، إستطاعت الإبقاء على سعر الدولار في حدود 60 جنيه، فجاءت حكومة قحت وفي ظرف سنة واحدة وصل الدولار 170 جنيه مع إنهيار كامل في كل أوجه الحياة والخدمات تقريباً. إذن هناك شئ غلط، نسير في طريق غلط يورد السودان موارد التهلكة.
    يجب التوقف لمراجعة كل القرارات التي صدرت بعد الثورة والتي ربما أسهمت بشكل كبير في التردي الحاصل.
    تقريباً جميع القطاعات.
    قحت نفسها إعترفت بالفشل، طيب أدونا عرض أكتافكم سريعا قبل أن يأكلكم الشعب بأسنانه في الشوارع. بالطريقة دي حتخرج ثورة ثانية تكتسحكم إلى الأبد من المشهد والآن كل قطاعات الشعب انقلبت ضدكم بسبب التردي الحاصل في كل شئ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..