
هناك فصيل آخر لا ينتمي إلي الأبالسة، لكنه ينطق عن جهل مطبق بأوضاع السودان…عقول عاجزة عن التحليل السليم… يرددون ببغبغائية ممجوجة كل تخرصات الأبالسة.. ظن هذا الفصيل ، و بعض الظن إثم، أن حمدوك سيجعل السودان كسنغافورة بين غمضة عين و إنتباهتها.. و هذا لعمري قصور و جهل لا يغتفر.. فأي شخص لديه الحد الأردني من الفهم و القدرة علي التحليل، يعلم أن المشاكل و التعقيدات التي ورثتها حكومة الثورة تنوء بحملها الجبال، و لا يستطيع الدكتور حمدوك و طاقمه أن يحلحل “كل” هذه المشاكل مهما أوتي من علم و معرفة و دراية..
إن الخراب الذي أحدثه الأبالسة في بلادنا يحتاج إلي معجزة إلهية لتعيد الوضع إلي ما كان عليه قبل إختطافهم للدولة ثم تفكيكها و بيعها في سوق النخاسة… حتي أصبحت “خيال” دولة.. لا علاقات خارجية متزنة أو محترمة، حروب في كل أركان البلاد، خراب إقتصادي غير مسبوق.. فشل و إنهيار في كل البني التحتية من تعليم و صحة و كهرباء و مياه و هلمجرا.. وفوق هذا و ذاك فساد فاق حتي أسوأ تصورات إبليس و قدرته علي الإغواء.
لا يشك عاقل في وطنية الدكتور حمدوك و إخلاصه و قدرته علي قيادة سفينة البلاد الي شواطئ الأمان و الإستقرار، و الرجل يعمل بلا كلل أو ضجيج لتحقيق هذه الغايات.. و قد أحدث إختراقات مهمة في علاقات السودان الخارجية.. و أعاد الوطن الي حضن الأسرة الدولية.. و تمضي مسيرة تحقيق السلام الي غاياتها المنشودة رغم البطئ الظاهر نتيجة التعقيدات التي تكتنف هذا الملف.. و داخليا، رغم إزدياد المعاناة اليومية للمواطن، إلا أن الحكومة تبذل كل ما لديها من طاقة لمحاولة الخروج من هذا الوضع المأساوي بأسرع فرصة ممكنة، و يحمد للحكومة إنها تعترف بالقصور و تحاول الإصلاح ما إستطاعت الي ذلك سبيلا… ثم أن الفساد الحكومي أصبح من ” حكايات” السابقين.
و أخيرا، يجب أن يدرك الناس أن الدكتور حمدوك يمثل وجه الثورة الباذخة و ألقها و رمزها، و هو من إختاره الثوار بإرادتهم لتولي القيادة.. و أن سقوطه سيؤدي الي عواقب وخيمة علي الوطن بكامله.. يحق للناس أن تنتقده، فلا أحد فوق النقد… لكن سقوطه يجب أن يكون خط أحمر لا يجوز تجاوزه مهما كانت المبررات.. لأن سقوطه يعني سقوط الثورة بكاملها، فلن يتفق الناس علي بديل له ليتمم الفترة الإنتقالية.. و سيجد المتربصين بالثورة ضالتهم في القضاء عليها بالضربة القاضية.. و للثعالب التي تخرج في ثياب الواعظين، أقول، مخطئ من ظن يومآ أن للثعلب دينأ.
و الله من وراء القصد.
د. معتصم بخاري




تحليل عميق ومتزن جدا ولامس الحقيقه في جوهرها، ان سقط حمدوك سقطت الثوره وانطفات انوار الاحتفاء الذي اظهره العالم بثورتنا ورمزها حمدوك ولسوف تعجز الحريه والتغيير في الاتيان ببديل، فالان تتصارع شهورا لاختيار وزراء لوزرات الحكومه الشاغره ولم تستطيع وحمدوك حائر ومحرج فلا هو قادر علي تجاوزهم ولا هو قادر علي الانتظار.
أشكرك علي القراءة و التعليق. يجب حراسة الثورة حتي وإن كان بالكلمة.
لماذا كل من ينتقد حمدوك وجكومته يصنف بانه كوز او جاهل ؟؟؟؟
ندرك تمام صعوبة المرحلة واستحالة احراز اي تقدم اقتصادي ولكن كل ما نريده ان نري جكومة الثورة تتقدم في الاتجاه الصحيح ومستعدين للانتظار مليون سنة . لم نسمع او نري حتي الان اي خطط علي اي مستوي زراعي او حيواني او علي مستوي التعدين فلازلنا نتعامل مع الذهب كما تتعامل معه الانقاذ بالتنقيب البدائي
ما زال الكيزان يسيطرون علي المواقع الهامة وحتي اخر تعينات لسفراء السودان شملت كيزان بدوم ادني شك
ما زال النائب ورئيسة القضاء يمثلون حائط صد للاصلاحات القانونية ويدافعون عن الكيزان
ما زالت وزارة التجارة عاجزة عن صنع آلبة فعاله لتوصيل الدقيق للمخابز ليصل للمواطن فهل هذا معقول ؟؟؟؟
انظر الي المؤامرة التي احيكت ضد وزير الثورة د. اكرم من عسكر وتاور السيادي فبدل ان يسنده حمدوك نصر اعداء الشعب عليه
وهذا غير ممارسة الاجهزة الامنية من شرطة وغيرها وهذا فيض من غيض
لابد ان ننتقد سياسة الدولة الخاطئة ونقف لها بالمرصاد حتي تتم معالجات سريعة للاخطاء القاتلة
ولا ان نقول شكرا حمدوك كيداً في الكيزان وخلاص
ان سقط حمدوك سقط حكم الحزب الشيوعي لهذا تقاتلون لبقاءة. ليس في الشيوعيين رجال دولة ، جعجاعين ساي وصوتهم عالي والان انكشف غطائهم وتكشف ضعفهم وجهلهم بابسط مقومات ادارة الدول. روحوا داهية تاخدكم انتم وحمدوكم
يعني من انتقد حمدوك او طالب بذهابه اما كوز انقاذي او جاهل (بغبغائي) حسب (حكمك) المحكم ، و ليس هناك وضع وسط بينهما!.
هل حمدوك نبي مرسل ام معصوم من الذلل.
جل من اتخذ موقف من حمدوك يحركهم ما يرون من ضعف اداء الرجل و ليونته و ربما عدم كفاءته كرئيس وزارة و لهم الحق في القول و لهم ما يعضد قولهم كما لك الحق في الدفاع عنه و لكن ليس بهذا الاسلوب الغريب الاقصائي و اللغة المتعالية و حمدوك اثبت حتى الان انه تائه و لا يمتلك ارادته و غير قادر على الفعل و خذل الشعب و الثوار الذي ظنوه المخلص و بعض الظن اثم.
من ينتهجون طريقة فهمك او رايك، هم بالضبط المعنيون بهذا المقال.
و ازيدك علما، الثوره ماضيه في طريق تحقيق أهدافها بحمدوك او بدونه!!..
غصبا عنك.. و عن كل الفلول اللصوص القتله المجرمين.. و كل رموز الطائفيه البعيضه، التي ساهمت بشكل كبير جدا، فيما نحن فيه، و ما وصلنا اليه من تردي، منذ الاستقلال، و حتى تاريخ سطوة الابالسه المجرمين على السلطه في ١٩٨٩.
جاتكم داهيه.
اصبت عين الحقيقه .البلد ولاده …والسياسيين المحترمين كثر .
الف شكر يا دكتور معتصم كفيت واوفيت …
انها العجلة السودانية، بتودينا التوج وتجيب لينا هوا ….
واتى من كل فج منظراتى وخبير ….
اى عنقالى مقنطر سفتو يقول ليك : “يا اخى حمَّمَّمَّدوووك دا ذاتو ما ناقش حاجة” ….
قصة العانس “الشول ام بخوت” سمعت الجماعة جايين لخطبتها فاستعجلت، ولعت حفرة البوخة وتوهطتت وحدث ما حدث …. فصارت شفقتها مثلاً:
“شفقت الشول التشَّت جـ مـ لا” !!
يا جماعة اسمو حمدوك على وزن مبروك … مش حمَّااادوووك …
وقد عرفت الرجل من ايام احمد عوض الكريم “المجنونى”!!!
رجل لا يقعقع له بالشنان …
قوموا الى ثورتكم
واعصبو الفلول والارزقية عصب السلمة
واضربوا الكيزان ضرب غرائب الابل
لم تأي بجديد
نفس الأسطوانة المشروخة التي يرددها حمدوك نفسه..
تحديات
نظام متهالك
دولة عميقة
بلد مفلس
سؤال هل في زول دقاهو علي يدهو وفرض عليهو يضحي بمنصبه وقيمته الدولية ودولاراتهو..
ودانا زاخر بالقادريين وأنا في رأيي من زمان أنهو ما قدرها… وفي الغيرهو الأشطر..
المشكلة ديمة نستعمل قولة العاجز… في منهوالبديل .. بي طريقة حمدوك قباله كان سر الختم الخليفة والجزولي دفع الله وما عرفوا ظبطوها وبي طريقة التلميع وفرض الشخص على البشر كان نميري والبشير وضروا البلد وهدوها
للأسف لم أكمل القرآة لأن (نشاز) (كريهة) (جاهلة) و (محبطة) مفردات لا تتسق ولقب (الدال).
هذا النكرة ارزقى ….كسار تلج
مقال رزين و منصف في حق الدكتور المحترم عبد الله حمدوك.. مع الأسف هنالك محسوبون على الثورة و لكنهم لا يدرون خطورة كلامهم المجحف في الدكتور المحترم جداً حمدوك بل يسيئون إليه بصورة بشعة لا تليق بالإنسان العادي أحدهم قال له مرة أدينا عرض أكتافك و أحدهم قال حمدوك ماسورة و أحدهم قال له إستح يا حمدوك، و الكثير من العبارات الجارحة. بالله عليكم هل هذا نقد أم قلة (….)؟. يجب إنتقاد حمدوك حسب ما يقول المنطق و من يعتبر أن هذه البلد ستصبح سنغافورة كما قال الكاتب فنقول لهم أن نظرتكم للأمور غير عميقة لأن ما ورثه حمدوك يحتاج لسنين ليتم ترميمه.. أرحموا الراجل و خلوه يشتغل، إنتقدوه و لا يشطط بكم القول.. و الله البلد لي لو حكمها أوباما لن يغير فيها شيئ في سنة.. و إذا ذهب حمدوك في هذه الظروف سيندم الحميع…
لا فرق في مفرداتك ما كان يقال سابقا (إذا ذهب البشير فمن هو البديل ) سبب ضياع السودان بأننا نمجد. شخوص لايفرق من يحكم السودان سواء حمدوك سواء شخص آخر
لافض فوك ي دكتور والله كفيت ووفيت تحليل اعمق وجزيل وموضوعي كما تعلم يا دكتور ان انصار النظام المخلوع دائما ما يستهدفون قصيري النظر والسابلة ليروجو لهم بضاتعهم التي تعلم ويستغلون الازمات او يخلقونها ويوظفونها للوصول لاهدافهم التي كلنا نعلم ولقصر نظرهم لا يعلمون ان الساعة لايمكن ان تعود للوراء ولا يلمون او يتجاهلون مصير البلد ومصيرهم اذا فشلت هذه الحكومة وما تؤؤل اليه الامور وللذين يشككونفي مقدرات هذا الرجل امثال تلك المغنية ولكنها وجدت الرد المناسب من الاخوة الوطنيين المهمومين ونقول للكل يكفينا وطنيةواخلاص الرجل ونظافة يده ولسانه وشتان مابين حمدوك والمخلوع الذي لم يناصر الحق ولايعادي الفساد بل يؤيده بل يفتري علي الشعب هو زمرته والامثال كثيرة.عليه اشد من اذرك واطلب منك الاكثار يا دكتوري سدك الله حتي لا نضيع وتضيع البلد ولكم كل الشكر والتقدير
المدعو معتصم بخاااارى
اراك لم تتطرق لعسكر برهان الكيزاااان…..او الجانجويدى حميررررتى
اعذرك….ربما انك نسيت وجل من لاينسى…ولا اقول (تغافلت)؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اذا كان رمز الثوره عاجزا عن تحقيق ابسط مطالب الشارع فاليذهب غير مأسوف عليه مهما كان
حمدوك ليس مقدسا ولاهو فوق النقد ولاهو انسان كامل
البلد انهارت اقتصاديا وامنيا
وحمدوك متمسك بالسلطة وهو كثير الشكوى من الاوضاع
اذا لماذا قبل هذا الموقع اذا لم يكن على قدر المهمة
واضح بما لايدع مجالا للشك ان حمدوك هو مجرد موظف طيب ويجيد التحدث باللغة الإنجليزية ودى مابتاكلنا عيش احسن يشوف ليه شغلة تانية
تحليل فطير…لانه شخصي وغير موضوعي..ولا يستند علي نتائج حقيقية علي الأرض.. فحمدوك وللاسف وبعد عام من الوزارة دون قامة الثورة…واليك الشواهد التالية:-
# ما يزال التمكين موجود في كل الوزارات الحكومية.
# ما تزال شركات الأجهزة الأمنية خارج ولاية وزارة المالية.
# ما يزال التهريب مستمرا وخاصة الذهب ..وهذا ما أكده بنفسه في حواره الأخير مع الاذاعة بقوله (ان ٤٠% من موارد البلاد يتم تهريبها لدول الجوار)..ونحن نتساءل معه ماهو دورك كاعلي سلطة تنفيذية؟؟؟ اليس من واجبك ايقاف هذا العبث؟؟؟!!!
# ما زال المكون العسكري يتغول علي صلاحيته حسب الوثيقة في موضوع السلام والسياسة الخارجية…وهو لا يحرك ساكنا!!!
# مازال حمدوك يتجاهل حاضنته السياسية التي اتت به..ويتعالي علي شباب لجان المقاومة التي تحرس الثورة..(لقد انتظروه ثلاثة ساعة في عز الهجير…ولم يخرج عليهم…!!!)
# لازال حمدوك يطاطىء راسه للمصرين.. تمام كما طاطا البرهان للسييي ..بل وقدم لهم جامعة النيلين علي طبق من ذهب!!! ولم يفتح الله عليه بكلمة عن أرضه المحتلة في حلايب وشلاتين!!!
# ومازالت حصة السودان المهدرة من مياه والبالغة سنويا(٦ مليار متر مكعب)..واجمالا (٣٦٦ متر متر مكعب) تذهب مجانا الي مصر!!! ولم يطالب بحقه مقابل ذلك!!! (أي خنوع هذا؟؟ واي ذلة هذه؟؟)!!!
# مازال حمدوك يقدم فروض الطاعة لاسياده المصرين..يمنحهم اراضي الشمالية هبة للمصريين ..لزراعتها لصالح اهل مصر بدلا ان اهلها!!! وعندما طالبهم بالكهرباء طالبوه بسعر عاليا (0.10$) للكيلو واط ساعة..بينما عرض عليه الاثيوبيون نصف سعرهم (0.50 $)!!! ولكنه يفضل كهرباء سيده ولو علي حساب شعبه!!!
# لقد تفجرت هذه الثورة بدماء ودموع شباب المقاومة..وتضحيات الشعب السوداني طوال ثلاثين عام…كان خلالها حمدوك..يرفل في نعيم الوظائف الدولية خارج السودان!!! فالرجل ليس له سهم في الثورة!!!
# فالثورة لم يأتي بها حمدوك!!! ..ولن تذهب برحيله!! لانها ثورة شعب يقودها الشباب…ومن بينهم المئات بل الآلاف من هو أكفأ.. وافضل من حمدوك!!!
# وختاما…لقد خزل حمدوك كل اهل السودان…وعليه الترجل الان …قبل يصبح المخلوع الثالث!!! ويعود المخدوعون فيه إلي صوابهم…!!!
تصحيح:- سعر الاثيوبيون هو (0,05 $)
فلن يتفق الناس على بديل ….يعنى لو جاء قدر الله للدكتور دعك من المتربصين ..كيف يكون الوضع الم يتم الاتفاق على بديل لمواصلة الفترة الانتقالية وانجاح مخطط الثورة.
یا کمال الهدی تکمل القراءة کیف وانت ما بتعرف عربی؟!
أكتب اسمك كامل.. وللا خائف؟!😏😏
هههههاظوط وانت يابدر الكمال نسيت رقيبتك وللا الكمال للمراقب علم في رأسه نار!؟
اي نوع من البشر انت تسب الناس وتصفهم بالجهل وأنهم ابالسه وغيرها من الألفاظ التي يترفع الجهله الذي ذكرتهم من ترددي ها لي دكتوراه تحمل العلم الذي لايرفع أخلاقيات منتسبه فهو جهل
د، حمدوك مع احترامنا له كحامل درجه دكتوراه لايشبهك فهو لا ولن يكن تمثال نقدسه ونتعبد جهته د، حمدوك اتي خادما لهذا الشعب الذي علمه وعلمك فإن أخطأ وعجز ففي الشعب السوداني آلاف احسن من حمدوك انت لا علاقه لك بالثوره الابغكرك القمئ الذي لا يرتقي لمستوى الثوره
وقعنا جميعا في الخطأ القاتل حينما قبلنا اللجنة الأمنية لنظام البشير وسلمناها زمام الامور !! كيف تصبح لواء أو فريق ما لم تكون صاحب ولاء للحركة الاسلامية أو المؤتمر الوطني ؟؟؟ اذن ما الفرق بين ابن عوف والبرهان لذلك اللوم يقع علينا جميعا
خلافنا مع حمدوك ليس الضائقة المعيشية ولكن تركه للكيزان يسرحون ويمرحون وشركاتهم شغالة كانه لم يكن شئ ويتظاهرون في الشوارع تحت حماية الشرطة بينما يتم قمع مظاهرات الثوار ، خلافنا مع حمدوك مازالت الوزارات مليئة بالكيزان ومازالوا يملكون القرار فيها ومازالت السفارات تعج بكوادر النظام البائد ومازالت اجهزتهم الامنية تقبض عليها والاكثر ايلاما حمدوك يعين سفراء الثورة من الكيزان .. ياخي حمدوك ما برد بطونا لا اعتقل الكيزان وزج بهم في السجون ولا شنق كوز ولا حسم فوضي الشرطة وتهاملها مع الثوار يبقي نصبر علي شنو ؟ علي قوانين المعلوماتية والا علي قانون الجيش لارهاب المواطن وقمع الاصوات .. لابد من ثورة بحق وحقيقة
كلام ظفار كلام سليم
انا شخصيا خلافي مع حمدوك هو انه حتي الان ماقادر يتحكم في التدخلات المصريه والاماراتيه في السودان وسرقه ثرواتنا كل يوم
كلام الكاتب دا فطير، سطحي، عاطفي، مليئ بالتمر الفكري، يفتقر للحيادية و قوة الحجة.. نفس الاسطوانة المشروخة التي كان يستخدمها الكيزان في التطبيل للبشير
لله المشتكي
هذا ديدن الطبالين ف كل مكان
شعار الثورة ومبدئها التغيير
يعني كل يعتلي منصبا لم يستطع ان يحدث تغيرا
يذهب ويأتي غيره وبكل سلاسه
كما ان المفروض على كل مرشح لمنصب برنامج كامل ومعلن حتى يتم تقيمه
وهذا ما لم يحدث قط ولن يحدث طالما ان مثل هؤلاء الطبالين يزمرون ويرقصون
كيف ينجح هولاء و
الدولار مفروش ف الشارع ك الطاطم
لم يتخذ اي اجراء منذ ان كان ب 50 ج وهو عصب التدمير والانهيارات الاقتصادية
الخبز الوقود لا يوجد اي عمل لوقف عجلة الفساد
وعلي ذلك قس
وكيف ينجح هولاء و هم مشغولون بدمير كل ما هو متعلق بالدين وثوابت المجتمع
والشماعه جاهزة لكل ناقد
لقد سرقت ثورة الشباب ك اخواتها من قبل عصابة مدعومة اقليما ودوليا
وعلي عقلاء الوطن ان يتحملوا المسؤولية
عاجلا ف البلد اصبح ف كف عفريت
ولله الأمر والشكوي
ياخ احترم ال دال الخاتيها قدام اسمك دي…هس الفرق بينك وبين الجهله البتتكلم عنهم شنو؟
صراحة لا نريد تمجيد شخص وتلميعه والله السودان دة ما يتقدم شبر بلد فوضى وشعب فوضجي دولة ما فيها قوانين
ولا احترام للقانون الكل ينظر والكل يحلل ما اسهل الكلام عند السودانييين من دون افعال واعمال وانتاج
ما هو مافي اتنين يا اما التنظير والتحليل والكلام والتصريحات يا اما تختارو العمل والانتاج بالسكوت
ما هذا الهراء وقلة الادب الذي لا يختلف كثيرا عن اسلوب الكيزان في الدفاع عن نظامهم؟
انا من منتقدي حمدوك ولن اتردد في نقده وفاء لدماء ألشهداء من شبابنا ومعاناة شعبنا التي تزداد يوما بعد يوم. لن انتظر منك لتعلمني التحليل او قراءة الواقع السياسي لانك وباسلوبك هذا لا تمتلكها ولن تمتلكها.
ما عنده اي دور بينفذ اجندات السعودية والامارات
يعني بدل الكيزان وقطر حمدوك والامارات واحزاب مهترئة عفا عليها الزمن ونفس الوجوه
لك الله يا سودان
لا بد من الصبر ودعم الحكومية الانتقالية وحمدوك قائد ولكن محتاج لبطانة صالحة وشعب واعي