مقالات وآراء

لا داعي للجيش

أنس عبدالله يوسف

تمتلك معظم دول العالم علي جيش يدافع عن حدوده واراضيه وصد العدوان واحيانا يتدخل في حالات الطوارئ كالزلازل والفيضانات والكوراث بصفه عامه ، وتكون الجيوش لديها مستويات عاليه من التدريب القتالي والعقيده الوطنيه المستقله التي تجعلها تقوم بواجبها المزكور سابقا.

الا ان الجيوش تكون مكلفه جدا علي الصعيد المادي اذ انها تحتاج الي عتاد عسكري ومعدات قتاليه وتسليح وتجهيزات فنيه مما يجعل فاتورتها باهظه ومرهقه للدوله ناهيك عن المرتبات واموال التسيير والدورات الحربيه والمخصصات وتطول القائمه….
اذ نجد بعض الدول استغنت عن الجيوش واقامت بديل لها كإجراء المعاهدات او الاتفاقيات الدوليه او المحوريه ،وهناك عدد من البلدان لا جيوش لها علي سبيل المثال جزر سليمان ، جزر مارشال ، الفاتيكان ، بالاو و ساموا.

وبنظره سريعه للجيش السوداني، نجده لا يقوم بمهامه ولا واجباته لو نظرنا لحدود السودان محتله والجيش لا يحرك ساكنا ، ومعظم حروبه السابقه هي لقتل ابناء وطنه كحرب جنوب السودان او دارفور ومن جهه اخري حتي عقيدته غير مستقله وغير وطنيه وتم اختراقه من الحركه الاسلامية والامر من ذلك انه اخذ مهمه جديده وغريبه وهي السلطه نعم ليكون حاكما علي البلاد والعباد.

لا داعي للجيش الافضل للسودان ان يستفيد من المال المهدور للجيش وموارد الدوله التي تذهب للجيش بنسبه ٨٢٪؜ او تزيد بان تتوجه كل هذه الميزانيه للتعليم والصحه والبنيه التحتيه ويحل الجيش ويستعاض عنه بمعاهده حمايه وتحالفات وبذلك نكون استفدنا من المال المهدور ويبني بدل منه نظام شرطه قوي داخلي لأمن الناس وبسط قيم العداله والحريه والسلام.

أنس عبدالله يوسف
[email protected]

تجمع المهنيين:الموسسات الاستثمارية للجيش تخلق طبقة أثرياء من كبار الجنرالات

تجمع المهنيين:الموسسات الاستثمارية للجيش تخلق طبقة أثرياء من كبار الجنرالات

‫7 تعليقات

  1. قوات الشعب المسلحة باقية ما بقي الشعب ،لأنها قواته ،وظيفتها الدفاع عن البلاد برا وبحر و جوا، ،وحماية الدستور، والتداول السلمي للسلطة، ،أما إعادة هيكلة القوات المسلحة الحالية فهو ضرورة تقتضيها اتفاقيات السلام القادم ،بعون الله،،لأن العقيدة القتالية في زمن المخلوع وفلوله كانت منحرفة، تقتل المواطنين وتهلك الحرث والضرع وتغتصب النساء،،وترتزق في المعارك الخارجية نيابة عن جيوش اخرى،،وما هذا بدورها،،قوات الشعب باقية ،لكن يجب تغيير عقيدتها القتالية و تنظيفها من نجاسة الكيزان ووضاعتهم وخستهم وتصويرهم البائس لقتل المدنيين وحرق القرى بانه نصر واغتصاب النساء بانه شرف لهن.،وأن قصف الطيران للمواطنيين هو تطهير للمدن،

  2. مجموعة صغيرة من القوات الخاصة، وخدمة الزامية للكل عند بلوغ سن 18،
    تحويلها لمؤسسة ابحاث وتصنيع وتضم خيرة العلماء والباحثين، السويد مثالا خمسة شركات طيران حربيي تنافس امريكيا…

  3. جيش عايز يشتغل سياسة واقتصاد وتجارة ، نحن عرفنا من مبادئ الاقتصاد أن راس المال جبان لا يجب الحروب واينما وجد الاضرابات والدواس هرب وكذلك التجار يحبون الاستقرار ولو على حساب الشعب عشان تجارتهم تزدهر ولو على حساب المواطن والوطن ، وفي السياسة حكمونا العساكر 90% من عمر استقلالنا حدث ولا حرج باعو حلفا وحلايب وفصلوا الجنوب وولعوا دارفور والنيل الازرق وجبال النوبة وقتلوا الشباب امام بوابات القيادة وكله بسبب السياسة والتجارة الدخل فيها الجيش ، طيب بالمنطق مين يقاتل لو الجيش والشرطة والامن مشغولين بامور اخرى ولو ده شغلتهم العايزنها مافي مشكلة نسلمهم وزارة التجارة والاقتصاد والصناعة والطاقة والمعادن مبروكة عليهم ويسلمونا جيشنا وشرطتنا وجهاز امننا والسلام.

  4. اولا احب اصحح معلومتك الجيش ليس انتماء محصور لمجموعات يعني لو قامت حرب مع دولة الشعب كله يشارك صح لذلك الشعب هو الجيش وفعلا في قوات الدفاع الشعبي والشعب لازم يكون قوي وبصحة جيدة وجاهز للدفاع عن نفسه ودي ميزة في الشعب السوداني والجيش السوداني صح هو متراخي قليلا لكن طولة بال بس وهو صعب المراس .لا احب ان ازيد فلا يتحدث في الجيش الا منافق لانه يعني الموت لاعداءنا .

  5. لا يفترض للراكوبة ان تنشر مثل هذا الهراء بل الخراء.
    السودان وصل الحضيض والدمار اصاب كل شئ تقريبا. البلد دخلت منعطف خطير ولا عودة تاني لما كنا عليه قبل الثورة المسروقة. حمدوك وقحط ووزراءها ونشطاءها المعروفين. دمرتم الجنيه السوداني والاقتصاد والنسبج الاجتماعي والخدمة المدنية كأنكم في سباق ماراثوني لتدمير كل البلد. ايها الاوغاد سارقي ثورة الشعب الذين نصبتم انفسكم على البلد بغير وجه ودون ان ينتخبكم احد، لم يعد هناك شىء لم تدمروه. كلكم ستذهبون الى الجحيم لتتعفنوا مع الكيزان.. لن تذهبوا الى الجحيم بواسطة الجيش كما يزعم بعض الحمقى.. بل بواسطة الشعب السوداني.. ذات الشعب الذي قتلتوا أحلامه وآماله بالاوهام والتضليل والأكاذيب. الشعب الذي افقرتوه فقرا لم يشهده السودان في كل تاريخه. اما احداث الشرق الدامية والتي تتسع بسرعة في غياب كامل لحمدوك وقحطه، فالجيش لا ولن يتدخل بنص وثيقتكم الدستورية الموسعة الا بموجب اعلان الطوارئ في الولاية بواسطة الوالي، والوالي هو أس الفتنة و المشكلة. والشرطة لن تتدخل الا بموجب اذن مكتوبةمن وكيل النيابة وبصحبة وكيل النيابة ويمنع استخدام اي قوة ضد المحتجين عشان ما بعد شوية يتم اتهامهم بالعنف المفرط او استخدام الرصاص الحي ويجد الجندي المسكين نفسو متهم بقتل المتظاهرين ويحاكم بالإعدام كما حدث لزملاءهم في أحداث الابيض و غيرها. الأسوأ من ذلك انك نزعت من القوات الحصانة فلماذا يدخل نفسو في مشكلة اثناء ممارسة مهاموا ثم لا يجد سند او ظهر او دولة تحميه؟ حذرناكم من اضعاف الاجهزة الامنية والعسكرية للدولة على حساب تقوية الحركات والجماعات المسلحة التي تملك السلاح خارج يد الحكومة والدولة فاسميتوها الكفاح المسلح بينما اطلقتم على هيئة العمليات بجهاز الامن (المنمردين) وحليتوها، والان ستحصدون ما فعلته ايديكم لن تستطيعوا حتى حكم البلاد في ظل انفلات امني شامل وانعدام للاستقرار الاقتصادي ودمار كامل في كل شي وحاليا ساد النهب والسلب والقتل عشان يشيلو منك موبايل او ٥٠ جنيه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..