أخبار السودان

هل سيتم إقالة الوالي .. بعد تجدد احداث كسلا وسقوط قتلى وجرحى دعوات للتهدئة؟

الخرطوم ــ أحمد قسم السيد

أعلن والي كسلا بالإنابة الأرباب محمد الفضل عن سقوط خمسة قتلى في الاشتباكات القبلية التي شهدتها مدينة كسلا الخميس، بينما كشف الناطق الرسمي باسم مجلس السيادة محمد الفكي سليمان عن وضع خطة لتهدئة الأوضاع بالولاية.

وقال محمد الفكي في تصريح لـ(السياسي) إنهم عقدوا لقاءً مع والي كسلا صالح عمار، الخميس، ووضعوا خطة لتهدئة الأوضاع بالولاية ومن ثم ابتدار نقاش للحل السياسي، وأضاف: “لأن الحل أولاً وأخيراً سياسي وليس أمنياً”. ورداً على سؤال إن كان الحل يتضمن استقالة عمار صالح شدد الفكي على أن الحل السياسي يعني أن كل الخيارات ستكون مطروحة. وبشأن إن كان لهم اتصالات بمجموعة الناظر ترك قال الفكي إن التواصل مستمر والتهدئة أولوية قبل أي نقاش.

من جهته كشف وزير الثقافة والإعلام فيصل محمد صالح لـ(السياسي)، عن توجيه رئيس الوزراء عبد الله حمدوك بإيفاد وفد وزاري رفيع إلى كسلا يضم إلى جانبه وزير الداخلية، لتقديم واجب العزاء في ضحايا الأحداث الأخيرة التي شهدتها المدينة وللوقوف على الأوضاع هناك.

وأكد الوالي لـ(السياسي) أن الاشتباكات صاحبتها عمليات سلب ونهب للسوق، وكشف عن إلقاء القبض على”21″ شخصاً من المتورطين في عمليات السلب والنهب، مؤكداً استرداد كل الممتلكات التي قاموا بنهبها، وأضاف: “سيتم تقديمهم للمحاكمة”.

وأكد السيطرة على الأوضاع بالولاية، وكشف عن وصول تعزيزات عسكرية من القضارف بالإضافة التعزيزات التي وصلت، مؤكداً تأمين كل المناطق التي تشهد توترات بين أطراف الصراع بالقوات الأمنية.

السياسي

‫3 تعليقات

  1. قال وفد وزاي رفيع قال، نحن قبيل شن قلنا؟
    خم و صر يا حمدوك. أما رأيت أن الكيزان في أواخر ثلاثينية حكمهم و بعد تجريبهم لمختلف الكروت قد أيقنوا أن ضرر التعيين الجهوي للولاة أكثر كثيراً من نفعه فتركوه إلى غير رجعة؟. و هئنتذا تجرب المجرب و تصب الزيت على النار بالموافقة على تعيين واليين لولايتين بشرق السودان من قببيلة واحدة. هذا بغض النظر عن معيار الكفاءة الذي يبدو أنه اخر أهتماماتكم.
    يبدو أنكم تسعون سعياً حثيثاً إلى الفشل، و لئن تكابرتم عن فعل الصواب و لم تقوموا بتدارك أخطائكم و مراجعتها فأبشروا بفضيحة الإخفاق مدوية بما كسبت أيديكم جراء عدم إلمامكم و قصر نظركم و افتقاركم للحكمة و الناصحين.

  2. هذا الحمدوك الطرطور قاعد خازوق في السودان، ما كلف نفسو يمشي يزور المدينة ولا غيرها من المناطق التي حدثت فيها الاشتباكات، شغال يرسل في الناس وبعدما الامر يصل نقطة اللاعودة.
    الكيزان كانوا سريعين في نفس اليوم بتحركوا وبحسموا اي حاجة دون ان تتطور الى هذه امستويات التي اصبحت تهدد وحدة البلاد نفسها. أذكر في برام كان في مشاكل قبلية بدت طوالي جاء نائب الرئيس والولاي ووزير الداخلية ومدير جهاز الامن .

    ماهذا العبث بأمن واستقرار ومكونات نسيج السودان.. الشرق لو انفصل (وهدف استراتيجي لدول عديدة) الضحك شرطتنا.

  3. الآن لا توجد حكومة حقيقة في السودان في ظل ما يحدث يلجأ كل بالاحتماء والحفاظ على كينونته ومصالحه بقبيلته القبيلية اعاد احياءها المخلوع وحزبه ، حمدوك وحكومته الضعيفه كان يجب ان يتحلى بحس امني اجتماعي يحافظ على السلم الاجتماعي وكل مستفزاته.. كاان يجب ان يدركوا أن النظام الهالك احيا القبيلية في الناس وكان عليه ان يحتاط في اقليم كشرق السودان عندما عين والي من الهدندوة على البحر الاحمر وعين والي من البني عامر في القضارف – ارى لم يكنوا مصيبين في ذلك – يعين حمدوك بني عامري آخر والي على كسلا حضن الهدندوة؟ ياخي هذا غير مقبول .. الا يوجد في شرق السودان غير البني العامر الذين في مشاكل مع الآخرين في القضارف وحلفا الجديدة وكسلا وبورسودان. لم يكن من الحكمة اطلاقا تعين والي كسلا من البني عامر لم لا يكون هساوي او حلفاوي او نوباوي فوراوي او شكري او او او او كل هؤلاء من سكان الشرق … لم الاصرار على البني عامر ياخي ما هو الفرق اذن بين حمدوك وابراهيم حامد محمود؟
    الذي انحاز للبني عامر الارتريين بتجنيسهم؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..