مقالات وآراء

البرهان صمام امان السودان تفويضيا

قولو بسم إلله دي مجرد إحلام ظلوط و منطق الكيزان الذين يقعون تحت حماية البرهان نفسه و هي الجملة التي ستذداد بها جضوم البرهان في الأذدياد لمعانا و كيف لا وهي التي ستكون بداية في خطة بناء سيسي السودان المحلي المنشاء المركب إماراتيا … لكن هيهات.
دعوة البرهان من أجل تفويضه شخشيييا لكي ينقلب على السلطة تشبه حكاية الزول الدين ليه واحد قروش و لما المدة طالت صاحبنا مشي للمستدين يطلب قروشه و اول ما فتح الأخير باب بيته طوالي سيد الدين قال ليه ي فلان انا عايز قروشي فرد عليه المستجدين و كان بيلوك ليه في تمرة… قال ليه خلاص ان شاء الله ح ازرع النوة دي و لما تكبر و تبقى شجرة ح احصد تمرها و اوديه ابيعه و ارجع ليك دينك… الدائن ضحك متعجب من منطق المستدين فذاده المستدين قليلا… قال ليه ليك الحق تضحك ما خلاص ضمنت قروشك.
وهو نفس منطق السيد رئيس مجلس السيادة حسب (المسيخة) الدستورية و هو يعلم و الشعب يعلم أن عليه دين من قبل الشعب بسبب قضية مجزرة القيادة و بسبب حاجات تانية حامياني… و دعوته ليمنح التفويض بالإنقلاب كأنما ضمن نتيجة تحقيق لجنة فض الاعتصام… لجنة الأستاذ نبيل أديب… و النشوف اخرتها.
و أيضا كما جاء في مقال أستاذنا الجليل ساخر سبيل… لسسسسسسة نفسه فاتحة.
حديث البرهان و كأنما يقول امنحوني تفويض من أجل اجيكم تااااني بالكيزان.
كسرة : هل تعلم أبوظبي بأن صاحب مشروعها السيساوي المخطط له و الذي تعمل عليه هو حامي رسمي للكيزان وهو حارسي المرمى الأساسي لهم.
تفويضا تفويض صندوق ما تفويض دراهم و بنوك.
#يلا

احمد ادم حسن عبدالله
[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..