مقالات سياسية

جاء سبتمبر شهر البلايا: سقوط الشهداء.. وقوانين بدرية سليمان

بكري الصائغ

١-
اعرف مسبقآ، ان كل ما سياتي لاحقآ في هذا المقال من رصد توثيقي عن احداث تاريخية قديمة وقعت في شهر سبتمبر من اعوام مضت ، وتحديدآ خلال (سبتمبريات) الثلاثين عام الماضية التي حكم فيها الرئيس المخلوع البلاد واوردها مورد التهلكة، هي معلومات يعرفها كل سوداني عن ظهر قلب، وسبق تكرار نشرها في صحيفة “الراكوبة”،  وقصدت اليوم ارجاع ذكريات هذه الاحداث، وتذكير من نساها عملآ بقوله تعالي “وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ”، هي معلومات لابناء الجيل الجديد الذين لم يعاصروا احداثها، و(من نسـي تاريخه تاه) كما يقول المثل العربي.

٢-
سبتمبر، وما ادراك ما هو سبتمبر؟!!، انه الشهر الذي لا يمر الكرام، بل يمضي بعد ان يترك خلفه حدث سوداني كبير يهز الارجاء، حدث او احداث تبقي طويلآ في ذاكرة السودانيين يتوارثونها ابآ عن جد، شهر معروف ب”الغتاتة”، و”الدغالة”!!، وما جاء سبتمبرفي سنة في السنوات الي السودان الا قد تأبط الشر، لا يمر وينقضي الا والسودان قد وقع فيه حدث جسيم ، وحتي لا يكون اتهامي لشهر سبتمبر بلا ادلة ثابته ، ولا مبني علي حقائق تاريخية معروفة تثبت انه شهر المحن والمصائب السودانية، رايت بمناسبة قدومه ، ان القي الأضواء علي بعض من الأحداث الهامة، والخطوب الجسام والمحن والمصائب ، التي وقعت في السودان خلال شهور (سبتمريات) سابقة من اعوام مضت ، وليس الهدف من سردها وبث الأحداث القديمة، الا تذكير القراء الكرام ببعض احداث تاريخهم القديم والحديث، وتنشيط ذاكرة من نساها، و(من نسـي تاريخه تاه) كما يقول المثل العربي.

٣-
في شهر سبتمبر عام ٢٠١٣، قمعت الاجهزة الامنية والشرطة بمنتهي القسوة والعنف المظاهرات السلمية التي اندلعت احتجاجآ علي رفع الدعم، واستخدمت الرصاص الحي في تفريق المتظاهرين مما اسفر عن سقوط ٢٧٧ شهيد، من الاخبار المحبطة التي جاءت في سبتمبر هذا الشهر الماضي عام ٢٠١٦، ان المحكمة المحكمة الدستورية أيدت قرار المحكمة العليا بتبرئة سامي محمد المتهم بقتل الشهيدة الدكتورة سارة عبدالباقي الخضر في احتجاجات السادس والعشرين من سبتمبر في العام ٢٠١٣م، وقال وكيل أسرة الشهيدة سارة المحامي المعتصم الحاج ان المحكمة الدستورية قالت أن مسببات تأيدها قرار المحكمة العليا أنه ليس من صلاحياتها مراجعة احكام المحكمة العليا وانما تنظر في حالة عدم تطبيق الدستور، وذلك لم يحدث في قضية الشهيدة سارة عبدالباقي لأن الدعوى الجنائية نالت حظها في كافة مراحل التقاضي!!…

٤-
صور شهداء سبتمبر ٢٠١٣ في السودان
(أ)-

شهداء سبتمبر2013 قتلوهم الكيزان .. يا كوكبة السماء

صورة شهداء انتفاضة سبتمبر 2013
صورة شهداء انتفاضة سبتمبر 2013

(ب)-
احصائية من الصحف المحلية -اكتوبر ٢٠١٣- عن شهداء سبتمبر:
عدد الشهداء: ٢٧٧ شهيد.
عدد الجرحي: ١٠٣٣ جريح باصابات مختلفة.
عدد المفقودين: ٦٠ شخص.
عدد المعتقلين في العاصمة المثلثة: ٧٤٠ شخص.

(ج)-
شُهداء ثورة أكتوبر ٢٠١٣
ما يلي قائمة بشهداء ثورة أكتوبر لعام ٢٠١٣ موزعة على حسب المستشفيات والولايات، الأرقام نقلا عن حُريّات:
https://www.ya-shabab.com/16/04/2019/8776/

٥-
اعترف قطبي المهدي على الهواء مباشرة : “الشرطة أطلقت النار على المتظاهرين”!!
واعترف ايضآ الفريق احمد امام التهامي، رئيس لجنة التحقيق فى احداث سبتمبر: “هناك عربات لا تحمل لوحات شاركت في القتل، الشرطة متهمة باطلاق النار على متظاهري سبتمبر”.

٦-
ما الذي حدث في سبتمبر عام ١٩٨٣
– زمن الرئيس النميري؟!!-
في مفاجأة لم تخطر علي بال اي احد في السودان بل في العالم كله، أعلن الرئيس السابق جعفر النميري في بيان بث من الإذاعة عن تطبيق قوانين العقوبات الجديدة التي سماها (تطبيق قوانين الشريعة في البلاد)!!، لكنها عرفت في الأدب السياسي السوداني ب(قوانين سبتمبر سيئة السمعة والصيت)، كان المشهد السياسي من عام ١٩٨٣ وحتي يوم ٥ ابريل من عام ١٩٨٥عبارة عن تجارة واضحة وفساد وتضليل باسم الدين، لقد كشفت القوانين التي ابتدعتها القانونية بدرية سليمان الفهم القاصر عند من طبقوها وقاموا بتنفيذها، وايضآ الفهم الأكثر قصوراً لقضايا المجتمع المتعلقة بالجريمة، تفجرت ردود أفعال متباينة، فاعترض عليها الصادق المهدي لأنها تمت بطريقة متعجلة. فاعتقل لموقفه ذاك. ويبدو أن اعتراضه كان على الطريقة التي تم بها الإعلان وليس على الفكرة نفسها، لأنه عندما جاء إلى الحكم في العام ١٩٨٦، لم يعمل علي الغاءها بينما كان إلغاؤها لا يحتاج لأكثر من جرة قلم!!…

قوانين سبتمبر هي في الاصل مجموعة قوانين اصدرها الرئيس جعفر محمد نميري بهدف تنصيب نفسه إماما على المسلمين ،وساهم في صياغتها وتنفيذها مجموعة من الإسلاميين على رأسهم الدكتور حسن الترابي “الامين العام لجبهة الميثاق سابقا”، وأمين الجبهة الإسلامية القومية فيما بعد، وبدرية سليمـان، وعوض الجيد، والنيل ابوقرون، والـمكاشفي طه الـمكاشفي، القاضي المهلاوي…كان (المكتب الأسلامي!!) الذي ابتدع هذه القوانين علي بعد امتار قليلة من مكتب حسن الترابي في قصر الشعب ، شغل الترابي وقتها في عام ١٩٨٣ منصب “المستشار القانوني للرئيس نميري”!!

٧-
اطلق الشارع السوداني علي هذه القوانين لقب (قوانين بدرية سليمان)، وسخرت الجماهير ايضآ من مجمل هذه القوانين فسماها (الشريعة المريعة)!!…الدكتور منصور خالد قال عنها “ان الذين وضعوها (رجلين ونصف) يشير بذلك لبدرية سليمان!!”.

٨-
من غرائب احداث سبتمبر في السودان بعد تطبيق (شريعة النميري )، انه في شهر سبتمبر عام ٢٠١٥ جاءت الصحف المحلية ونشرت بالخط العريض اخبارعن التحاق (٥) طالبات سودانيات بـتنظيم “داعش”!!، وبعدها تدفقت الاخبار بكثافة عن الشباب السوداني الذي تورط في خدمة “داعش”!!

٩-
محاولة انقلاب حسن حسين:
جرت في يوم ٥ سبتمبر ١٩٧٥ محاولة انقلاب عسكري قام بها المقدم حسن حسين، الا انها منيت بالفشل الذريع لعدم علم الكثيرين من زملاءه الضباط بالمحاولة قبل وقوعها!!، تم اعتقال المقدم حسن وزملاءه وتشكيل محكمة عسكرية في مدينة عطبرة ، صدرت الحكم بالاعدام علي ثلاثة وعشرين منهم، واخرين بالسجن، وبعضهم بالبراءة.

١٠-
محاولة انقلاب حزب “المؤتمر الشعبي”:
(أ)-
– اعلنت الحكومة في الخرطوم يوم ٢٤ سبتمبر ٢٠٠٤ عن احباط محاولة انقلابية بقيادة ضباط قدامي ينتمون لحزب المؤتمر الشعبي، شرعت السلطات بعدها في محاكمة (١٨) عسكريا و(٨٤) مدنيا بتهمة المشاركة في المحاولة ، وكان المدعي العام وقتها صلاح أبو زيد قد أوضح في مؤتمر صحفي ، أن الاتهامات الموجهة إلى المعتقلين هي تهم تصل عقوبتها إلى الإعدام والسجن المؤبد، تشمل في جوهرها التجسس والتخابر مع دولة أجنبية، والسعي إلى تقويض النظام الدستوري ، وإسقاط السلطة بالقوة، والإخلال بالسلامة العامة ، أبلغ عضو هيئة الدفاع عن المتهمين وقتها عبد السلام الجزولي أن لائحة المتهمين التي تسلمتها هيئته من نيابة الجرائم الموجهة ضد الدولة لا تشمل الترابي ووزير الزراعة السابق الحاج ادم يوسف الذي اتهمته السلطات بتزعم المحاولة الانقلابية وتمكن من مغادرة البلاد.

(ب)-
في يوم ٢٧ سبتمبر٢٠٠٤، بعد فشل انقلاب المحاولة الانقلابية التي اتهمت فيها الحكومة حزب الترابي، هدد الرئيس عمر البشير بـ«قطع رأس» الدكتور حسن عبد الله الترابي زعيم حزب المؤتمر الشعبي المعارض بعد ان اعتبره المدبر المباشر للمحاولة الانقلابية التي كشفت الحكومة عن احباطها قبل تنفيذها، واشترط البشير لعودة حزب الترابي الشعبي لممارسة نشاطه السياسي في البلاد ان يصدر بيانا يعزل فيه الترابي عن قيادة الحزب بعد ادانته قبل ان يصف المحاولة بانها «رخيصة وقبيحة ودنيئة»، هدد البشير بقطع رأس الترابي وقال «انا اذا اصدرت قرارا بقطع رأسه افعلها وانا مطمئن لله سبحانه وتعالى… ولكن نحن انشأنا اجهزة ونريدها ان تعمل»!!

١١-
في يوم ٢٥ سبتمبر عام ٢٠٠٤، اعترف وزير الخارجية (وقتها) مصطفى عثمان اسماعيل، ان بلاده في حاجة لمساعدة خارجية عاجلة للسيطرة على قبائل (الجنجويد)، واحكام السيطرة الامنية فى دارفور بعد ان عاث فيها موسي هلال زعيم قبيلة “المحاميد” وابن عمه حميدتي فساد واغتيالات طالت : عشرات الآلاف من الابرياء من الابرياء.
١٢-
فساد وزير المالية السابق/ علي محمود:
(أ)-
في يوم ٢٣ سبتمبر ٢٠١٣، جاءت الاخبار ان وزير المالية قام بشراء عدد (١٠٠٠) سيارة لاندكروزر (بيك أب) لصالح قبيلة معينة من قبائل (الجنجويد)، وبلغ سعر السيارة مبلغ خمسمائة وثمانون ألف جنيه سوداني، وتم الصفقة دون عطاءات، حيث تحصل وزير المالية على “كوميشن” ضخم من هذه العملية الكبيرة!!…اشار مصدر مطلع (للراكوبة) بأن وزير المالية اشترى منزلاً فخماً في كافوري بلغت قيمته (6) مليار جنيهاً سودانياً في عملية تبادل مع منزل البشير، وتخلى البشير عن المنزل الأفخم لوزير ماليته بسبب تحفظات حرم الرئيس “وداد بابكر” على ذلك المنزل!!

(ب)-
والاغرب من كل هذا، ان السمسار شرع في مقاضاة وزير المالية السابق نفسه لرفضه منحه عمولته البالغة (٥)% !! توسط له في شراء منزل بمبلغ تجاوز الـ(١٩) مليار!!.. تطورات جديدة في قضية السمسار ووزير المالية السابق بعد فشل مساعي التسوية…يملك (٦) قصور فقط! والقصر (الفضيحة) يخص إمام مسجد والد البشير!!

١٣-
فساد الفريق طه عثمان:
في يوم ٢٤ سبتمبر ٢٠١٣، جاءت الاخبار وافادت، ان مدير مكتب الرئيس عمر البشير طه عثمان الحسين ورتبته (فريق أمن)، قد سحب نقداً من بنك السودان مبلغ وقدره (٢٠) مليون دولار!!، وهذا الأمر أثار غضب علي عثمان محمد طه، الذي احتج للبشير عن سحب مثل هذا المبلغ الكبير والبلاد تعاني من ضائقة مالية حادة ، وما كان من الرئيس إلا أن رد لعلي عثمان بأنه يعلم أوجه صرف هذا المبلغ!!

١٤-
فساد اسامه عبدالله:
انتشرت كالنار في الهشيم خبر قصة صراع (الفرعون بمرسوم)، اسامه عبدالله ، وامبراطور الفساد المتعافي واستقالته بسبب (٢٠٠) مليون دولار!!
١٥-
فساد شقيق البشير:
الوفد الحكومي لمجلس حقوق الانسان يصرف علي النثريات (فقط) نصف مليون دولار..وشقيق البشير معهم بلا صفة رسمية!!

١٦-
فساد في المؤسسات التعليمية:
(أ)-
في خطوة غير مسبوقة ، قامت جامعة السودان المفتوحة بمنح درجة الماجستير لطالب لم يتحصل حتى لحظة الإجازة على البكالريوس!!
(ب)-

بث موقع (الراكوبة) وبتاريخ يوم الثلاثاء ٣ سبتمبر عام ٢٠١٣، بيان صدر من وزارة التربية والتعليم العالي، جاء تحت عنوان: ( التعليم العالي: “١٤” جامعة غير معترف بها)!!
(ج)-
هروب جماعي من دولة المشروع الحضاري..وزير التعليم : هجرة (٨٠٠) أستاذ جامعي في الفترة الأخيرة… ومأمون حميدة صرح : “نشجع الهجرة هناك فائض عمالة من الأطباء”!!
١٧-
السودان وغسيل الاموال:
صرح نائب رئيس القضاء الدكتور عبد الرحمن شرفي في يوم ٢٢ سبتمبر ٢٠١٢: “أموال قذرة يتم تدويرها في السودان…السودان أصبح معبراً ومحطة لغسيل الأموال”!!
١٨-
برلمانيون: “عدد ستات الشاي يفوق نصف سكان الخرطوم”!! والحد الأدنى لأجور العاملين بالدولة مخجل، وارتفاع الأسعار وصل معدلات مبالغ فيها ..الناس غير قادره على الأكل والشرب”!!

١٩-
لندن تطرد نافع:
ﻹنكاره تعذيب المعتقلين في بيوت الاشباح: دكتور فاروق محمد ابرهيم يقاضي نافع علي نافع, ويصرح: “أنا افضل ان يعتذر حتى يكون عظة للذين يمارسون التعذيب، وفتحت البلاغ في مواجهة نافع بتهمة التعذيب في لندن”…والخارجية البريطانية أخطرت نافع بضرورة مغادرة أراضيها خلال ١٢ ساعة. (٨ سبتمبر ٢٠١٥).
٢٠-
تصريح حاج “ساطور” سبتمبر ٢٠١٣:
نُقل عن الدكتور الحاج آدم نائب رئيس الجمهورية ورئيس القطاع السياسي بحزب المؤتمر الوطني قوله «أن الفرد قبل الانقاذ لم يكن باستطاعته أن يمتلك قميصين والآن كل الدواليب مليانة».
٢١-
٢٦/ سبتمبر ٠١٣:
البشير يهدد المتظاهرين ويتوعدهم بقوات ضاربة من مليشاته – حسب كلامه – تسحق المتامرين والخونة…ضباط وجنود القوات المسلحة وقوات “الدعم السريع” والشرطة والأمن وقفوا الي جانب البشير.
٢٢-
تعرض مندوب السودان في الامم المتحدة الي انتقادات حادة وغاضبة اثناء اجتماعات رؤساء الدول السنوي الذي يعقد كل عام في مقر الامم المتحدة بنيويورك ، وادانت كل الوفود الاجنبية التي شاركت في الاجتماعات تصرفات الرئيس البشير الذي يواصل منذ اكثر من عشرة ايام قمع المظاهرات في بلاده بالرصاص.

٢٣-
تصريح وزير مالية النظام ٢٠١٣:
وزير المالية السابق يجدد دعوته بأكل (الكسرة) ويقول : “الاتصالات زادت عشان ماتتكلموا ساي”..جدد وزير المالية السابق، النائب البرلماني علي محمود، دعوته للمواطنين بالعودة لتناول (الكِسْره)، وعزا وصول سعر قطعتي الخبز لجنيه لجودة ما يتناوله الشعب السوداني مقارنة مع ما يأكله المواطنون في دول المنطقة، وقال (فيكم زول مشى مصر شاف نوع القمح البياكلوه؟)، وزاد (إنتو بتاكلو قمح على مستوى دول الاتحاد الاوروبي)، وأردف (نحن قبيل شن قلنا، قلنا تاكلو الكسره)، في إشارة لحديث سابق له بهذا الصدد عندما كان وزيراً للمالية. وأضاف (زيادة الاتصالات حيدفعا الزول البيتكلم وليس الشركة)، وتابع قائلاً (تمت زيادتها عشان ما تتكلموا ساي)، وأردف (كل من يتكلم لابد أن يدفع للحكومة التي توفر الفضاء ولا عيب في ذلك).

٢٤-
“هوت دوغ”.. كلمة ألهبت السودانيين وتكاد “تأكل” البشير:
نتقلت مطالب السودانيين خلال خمسة أيام فقط من الاحتجاج على رفع دعم الحكومة السودانية لسعر المحروقات إلى المطالبة بـ”قلع” الرئيس عمر البشير، الذي وقع في “زلة لسان” ربما تكون قاتلة سياسياً. قال البشير قبل أيام في مؤتمر صحافي إنه صاحب الفضل في تعريف السودانيين بوجبة “الهوت دوغ”، وترجمها البعض تعمداً بـوجبة “الكلب الساخن”، وكانت هذه المزية كافية لتثير حفيظة قطاع واسع من السودانيين…. ومما قاله البشير في مؤتمر صحافي: “أتحدى لو فيه زول (رجل) سمع بالهوت دوغ قبل حكومة الإنقاذ”، وكان هذا التحدي كافياً ليخرج الآلاف من السودانيين إلى الشارع. وظهر فيديو للبشير وهو يتبرأ مما نسب له، وقال إنه لا يعرف أصلا ما معنى “الهوت دوغ”، لكن هذا لم يشفع له خصوصا في مواقع التواصل الاجتماعي.
٢٥-
تجميع احداث انتفاضة سبتمبر 2013 يوم بيوم..
(من يوم٢٠ـ الي ٢٩ سبتمبر)
https://www.sudaress.com/alrakoba/163869

بكري الصائغ
[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..